لم أنتبه إلى أن شعر رأسي ذو اللونين : الذي معظمة من اللون الأسود والمتبقي منه (مميش ) طبيعيا بفعل التعرية البيولوجية باللون الأبيض قد وصل في طوله إلى ما يشبة طول شعر روبنسون كروزو الذي عاش وحيدا في جزيزة في المحيط وتوحد مع الطبيعة. فجاءت اشارة احتجاج لي من زوجتي أنه يتوجب زيارة الحلاق ليقوم بالهجوم الوحشي على شعر رأسي بالجز والقص مثل طائرة أمريكية نوع بـي 52 حين تلقي قنابلها فلا تبقي ولا تذر من مخلوق سواء كان انسان أو حيوان أو نبات على مساحة 2كم2 . اتبعت الطريقة العربية الإنسانية والحضارية المعهودة مع زوجتي بان السلام خيار استيراتيجي في بيتي . إذ أن زوجتي لها الحق الشرعي والطبيعي بل والحرية في التحكم في ما يقع فوق رأسي على عكس حق اليهود الإصطناعي والمفروض علينا بالقوة في حقهم المدعى في فلسطين . فقبلت فكرة التفاوض مع الحلاق لايجاد حل سلمي لشعر رأسي غير المتناسق لأن زوجتي لا تحب ان تنظر إلى لوحة جمالية شاذة .
" أهلين " متبوعة بمد يده للمصافحه هي التحية الترحيبية التي سمعتها عندما دخلت مكان الحلاقة . وبما أنني لم أخلع الجاكيت لأنني لم أكن أرتديه فقد أجلسني الحلاق الباكستاني على كرسي الحلاقة مباشرة وبصمت على غير عادة الحلاقين الآخرين الذين تسبق طقطقة لسانهم بالكلام مع الزبون على طقطقة المقص لأن لغة التفاهم بيننا كانت لا تتعدي كلمات التعارف المتعارف عليها " كيف الحال, كيف أخبارك ، مبسوط، تمام ، الحمد لله " . - كيف يبغى قص شعر ؟ * تقصير كثير .لأقصر المشاكل في البيت . لم يفهم الحلاق هذه التورية اللفظية العربية لكنه شرع في رحلة قص شعر رأسي بالهجوم عليه برش الماء لترطيب خصلات الشعر ليسهل تهذيبها .
وأنا مستسلم في وسط معركة الحلاقة لا حول لي ولا قوة دخل زبون إلى المحل وبادر الحلاق الباكستاني الآخر قائلا :" أنت ما في كويس ، هذا سكسوكه (الذقن ) ما في تمام . زبطها وحدد مرة أخرى أطراف الشعر ". رد عليه الحلاق الآخر :" ما في مشكل صديق . أنت في كون سعيد يا حبيب " .
ما أن وضع الحلاق الفوطة على رقبة الزبون حتى استدرك هذا الزبون نفسه قائلا :" انتظر . وتناول جواله من جيبه وضغط على أرقام جواله وسمعتة يقول :" يا متعب . أريد منك خدمة . صديق لي فلسطيني موجود في الدانمارك يريد ان يرجع للعمل إلى السعودية . لم يعد يستطيع العيش في الدانمارك . هو مطوع ( متدين ) ولحيتة طويلة ويتعرض لضغوط في الدانمارك . على استعداد أن يدفع قيمة التأشيرة عشرة آلاف ريال . لا ترد علي الآن . أنا بانتظار جوابك غدا " . أقفل الجوال.
تفاعلت حوافز الفضول الكيماوية لدي عند سماع هذا الحوار فادرت رأسي نحو اليسار فقام الحلاق برد رأسي إلى الجهة اليمنى باصبعة وكأنه يحتج على تصرفي دون أخذ الإذن المسبق منه لأنه كان منسجما مع نفسه وسعيد بالعزف المنفرد بطقطة المقص بقص الشعر على الصدغ الأيسر من رأسي.حمدت الله أنه لم يكن يحلق لي لحيتي أو ذقني بالموسى وإلا لخرمشني مثل قط . تصبرت وأدركت أن الكلام لا يحتاج الى توجيه النظر حيث فات علي أن أمامي مرآة ويمكنني أن أراه فيها دون أن أشيح بوجهي تجاهه . فوجهت سؤالي لذاك الشخص :" يبدو أن المسلمين في الدانمارك يواجهون مشاكل ؟". - يواجهون الكثير من المشاكل بعد المقاطعة . * وسائل الإعلام العربية لم تتعرض لما تعانية الجالية الإسلامية في الدانمارك بعد المقاطعة ؟ - يقوم الدانماركيون برمي زجاجات الخمر الفارغه على بيوت المسلمين عبر شبابيك الزجاح . * ولماذا الفارغه ؟ وأضفت بسخرية ، لتكن الزجاجات مملوئه فهذا يعطي الأثر الأكثر ايذاءا للمسلم؟ - الدانماركيون يحبون المال جدا . * إذا البخل يمنعهم من ذلك ؟ - طالما أن زجاجات الخمر الفارغ تؤدي غرضها فلماذا يسرفون في المال . * وماذا تفعل الجالية الإسلامية في الدانمارك ؟ - كل مسلم لدية الحل الفردي . أصبح المسلمون يتجمعون وينامون جماعات حفاظا على أنفسهم . ولم يعد يتعامل الدانماكيين مع المسلمين أو يشتروا منهم ولا يركبوا بسيارات الأجرة التي يقودها مسلمون . * هذا يعني ان الدانمارك تحولت إلى دولة عربية لا يتوفر فيها الأمن الإجتماعي. - بعض الأفراد الدانماركيين أصبحوا عصا الإضطهاد والقانون ضد المسلمين . * وكيف عرفت كل هذا المعلومات ؟ - أنا متزوج إمرأة دانماركية . * هنا في السعودية . - كنت في الدانمارك وتزوجت دانماركية من أصل فلسطيني . * وكيف يحصل الانسان على الجنسية الدانماركية ؟ - ولا أسهل من ذلك . ثلاثة وسائل . إما التواجد على أرض الدانمارك لمدة ثلاث سنوات متواصلة . أو الزواج من دانماركية . أو اللجوء السياسي باثبات أن حياتك في خطر في ا لبلد الذي تعيش فيه . وأغلب اللاجئين السياسيين هم عراقيون وفلسطينيون. * غريبة ، الدانمارك دولة انسانية ؟ - صحيح ومعظم الشعب الدانماركي لا ديني ولا يهتم لقضايا الدين لأن دينة المال فقط . لقد غادر كثير من الدانماركيين إلى دول الإتحاد الاوروبي بحثا عن عمل لأنهم تأذوا كثيرا من المقاطعة . والإقتصاد الدانماركي يخسر يوميا 39 مليون دولار . وهم مستغربون لماذا تحدث كل هذه الضجة . * كان السودان يخسر 2 مليون دولار يوميا في حرب الجنوب . هذا يعني أن البقر في الدانمارك أكثر انتاجية من مقاتلينا مع أن السودان فيه ثروة حيوانية (120مليون رأس ماشية ) وزراعية كبيرة لكننا لا نملكها إلا على صفحات الجرائد لأنه لا زال السودان يمثل أعلى نسبة أمية في العالم فلا نملك إلا قدرة إطلاق أمنيات سعيدة مستقبلية له . وصاحبك الفلسطيني ماذا ستفعل بشأنه ؟ _ لا أعرف . اعتقد أنني سوف أقابل أحد الإمراء من أجل اصدار تأشيرة عمل له . فهو لا يتحمل العيش هناك بعد المقاطعة . * وهل سيترك المسلمون الدانمارك بسبب المقاطعة .؟ - وإلي أين يذهبون ؟ فقد تركوا بلادهم العربية لأسباب غير انسانية وظروف قاهرة لم تنتف بعد. * يبدو أننا عاقبنا الجالية الإسلامية التي يقدر عددها بحوالي مائتي ألف مسلم أي 4% من نسبة السكان في الدانمارك؟ - هذا قدرهم ! * ولماذا لا نجعلهم يفرون من قدر الضعف إلى قدر المواجهة ؟ يا سيدي أقول: رغم أن المقاطعة اعترتها بعض الأخطاء إلا أنها تبقي بادرة طيبة من الشعب العربي والمسلم . والمقاطعة سلاح سلمي حضاري مؤثر تنقل رسالة إجماع جماهيري في دعم رأي موحد دون تزوير ولا ممارسة ضغوط من قبل الأنظمة الحاكمة . وأرجو أن تتطور هذه الفكرة طالما نحن لا نستطيع شن الحرب الدفاعية لأننا لم نعد أنفسنا لها بأن ننمي لدى الفرد العربي المسلم الأمل بأنه لا زال حيا يمتلك الحرية في الإختيار وأنه لا زال قادرا على قول "لا" التي يدفع ثمنها باهظا . اللهم أبعد عنا الفتاوي السلطانية ! - صدقت . رد الفعل الهاديء والعقلاني والمنظم يوجع أكثر من رد الفعل العشوائي .
انهى الحلاق مهمته (المستحيلة) وحل ربطة الفوطة من على رقبتي وانتظر قليلا لابدي له رأيي فيما صنعت يداه الملطخطتان بشعر رأسي . نظرت في المرآة ولم أهتم لمنظر رأسي لإقتناعي أنه غير مؤذ ولن يكون عاملا ملوثا للبيئة .
شكرت الحلاق وأنهيت كلامي مع الزبون الآخر بقولي له " نعيما " ونقدت الحلاق الأجرة مع البقشيش وخرجت دون أن أنتبه إلى أنني لم أسأل من حاورته عن إسمه .
اعجبت زوجتي بالرأس الدحموس (الصغير الأملس ) وعلقت مازحة بعفويتها "هذا أحسن حلاق" . أنتبهت أن زوجتي لم تقل " أحسن رأس " مع أن هذا الرأس حفظ هذه القصة وكتبها . **** رد على القصة
الأخ المحترم يوسف دعني بداية أعبر عن إعجابي الشديد بالقصة ومحتواها والذي يدل على جودة إبداعية نعتز بها ونثمنها .
ولكن اسمح لي أن أناقشك حول موضوع المقاطعة والحرب التي يخوضها المسلمون ضد الشعب الدنمركى وأرجو منك نشر هذا الرد على المنتديات لعلنا نحصل على نقاش مفيد وفعال ..وإرسال نسخ من الردود إن أمكن !
أولا نحن المسلمين كنا وما زلنا نحاول أن لا نجعل الغرب يحمل الصورة السيئة عنا من خلال الأعمال التخريبية التي يقوم بها بعض المتطرفون باسم الاسلام ...وجاهدنا وما زلنا نجاهد لجعل الصورة الحقيقية لديننا دين المحبة والتسامح والحوار هي الأوضح لدى الغرب .وما زلنا نستهجن أن البعض يضع جميع المسلمين على ذات الطبق ...وهذا ما نحن نرفضه تماما .
والآن ماذا فعلنا ...لقد تعرض الدين الاسلامي لإهانة من قبل مجموعة أو صحيفة أو رسام ما في الدانمارك, فحاكمنا الشعب الأوربي كله على هذه الجريمة .وقلبنا الموضوع من إساءة فعلها شخص حاقد ومأجور إلى حرب معلنة أحيانا وغير معلنة أحيانا أخرى بين الاسلام والمسيحية ...أو بين الشرق والغرب ...!!فألا نكون قد ارتكبنا ذات الخطأ الذي وقعوا به ,وألسنا نظلمهم كما سبق وظلمونا , ألا نكون قد طعنا الأفكار التي جهدنا نطالب الغرب باعتمادها في معاييره .وماذا طلبنا من الغرب ....اعتذارا رسميا من الحكومة ..! والحكومات لديهم تعتبر نفسها غير مسؤولة عن الصحف الخاصة .
على مبدأ حرية الرأي والتعبير الذي يختبئون خلفه ...وعلى الرغم من اقتناعنا الكامل بعدم صحة هذه الحجة ,لأنهم- أي الغرب- لديهم أيضا الخطوط الحمراء التي لا يتجاوزونها (وليس الرسول الكريم احدها ) , لكن يتبادر إلى الذهن سؤال وهو ألا نعتبر التفجيرات والأعمال الارهابية التي جرت في أوربا وأمريكا هي بمثابة إساءة حقيقية لهم ,فلماذا لم يطالبوا الدول التي ينتمي لها هؤلاء المجرمون بالاعتذار الرسمي ,ولماذا لم يعتبروا أي الغرب أن الدول والحكومات هي المسؤولة المسؤولية المباشرة عن هذه الأعمال (ألم يرفض عمدة نيويورك تبرعا من الوليد بن طلال بقيمة 10 ملايين دولار بعد أحداث 11 أيلول ) .
والسؤال الأهم من أساء إلى الاسلام أكثر هذه الصور المقززة التي نشرها مجرم مأجور أم تلك الجرائم والقتل الذي يتم باسم الاسلام .ومن أساء لنا أكثر الصور أم ردة فعلنا الهمجية والعشوائية عليها .هاجمنا سفارات دول السلام ...هذه الدول التي رعت اتفاقيات السلام وهي التي قدمت الكثير من المساعدات الطبية والمالية للشعب الفلسطيني في أدق فترات محنته , وهم أكثر دول العالم أمانا وحرية صحافة ومصداقية مع الذات (لاحظ أنني أقول أكثر لأن الكمال لله فقط حتى لو ادعوه ), قاطعنا البضائع الدانمركية ...حسنا أخبرني عن حجم العمالة العربية التي تستفيد من المؤسسات التجارية والصناعية الدانمركية والنرويجية في السعودية وغيرها من الدول العربية (العدد المنشور في السعودية يفوق 30 ألف عامل سيخسرون عملهم ) ,وبالنتيجة خسرنا الشعب الدانمركى والأوروبي وخسرنا ملاذا آمنا وداعما حقيقيا للشعوب المستضعفة ...(لاحظ أن اللجوء الانساني كما ذكرت احد وسائل الحصول على الجنسية ) واللجوء الانساني يعني عدم شعور الشخص بالأمان في بلده فيلجأ إلى بلد ووطن غريب ليحصل على الأمان ...تخيل عدد من سيطلبون الجنسية الدانمركية في الوطن العربي !!
لقد اختار الشعب المسلم طريق المقاطعة للرد على الإساءة ....حسنا وهل لدينا البدائل ...ومن أين ستأتينا هذه البدائل ؟ ألن تأتي من دول أخرى تجاهر بدعم أعداء الاسلام ..أليس من يدعم اسرائيل وما تفعله هو الأحق بالمقاطعة ؟ من أساء لنا أكثر صحيفة تنشر رسوما مقززة أم دولة تدعم انتهاك حرمة المسجد الأقصى ...وهذه الدولة فيها بنوك كاملة قائمة على نفط العرب والمسلمين ومن خلال هذه البنوك تمرر المساعدات لقتل وتشريد الشعب الفلسطيني ومن خلالها أيضا يتم صرف ميزانية الحرب في العراق وأفغانستان وميزانية دعم المعارضة في إيران وسوريا وتفتيت لبنان وإنشاء الشرق الأوسط الكبير ..أم أن قائدة العالم الجديد والقطب المستفرد بعظمته لا يمكننا مقاطعته مهما داس على حقوقنا ومقدساتنا ..فنحول كل غضبنا على الضعيف ونحمله خطأ قد لا يكون مسؤولا عنه تماما .
أذكر قصة أخبرنا بها احد الأصدقاء الأفاضل فحواها أن المعري وصفوا له مرق العجل كدواء فقال استضعفوك فوصفوك ..لماذا لم يصفوا مرق الشبل ؟؟!!
ألم يجد المسلمون طريقة أكثر حضارية ...لماذا لا نستفيد من قوانينهم ذاتها للرد عليهم ..وإليك الخطة او الفكرة :- 1-إنشاء لجنة نصرة النبي محمد وتكون لجنة عالمية ذات فروع في كل العالم . 2-بدء حملة تبرعات لنصرة النبي بإشراف اللجنة (دولار على الأقل ) من كل مسلم . 3-المبالغ المجموعة والتي قد تصل إلى أكثر من مليار دولار توضع بأيدي أمينة وخبيرة في الدانمارك ذاتها ومهمتها محاربة الفاسدين, الرسام والناشر, من خلال القضايا والمحاكم , محاربة الإعلانات في تلك الصحيفة , دعم الصحف المنافسة , تعطيل الاستثمارات ذات الصلة , بمعنى آخر العمل على جعلهم يعلنوا إفلاسهم, بحكم كوننا مستعدين لخسارة كامل المبلغ وربما أكثر (من خلال الحصول على تبرعات أخرى أو من ريع المبالغ غبر الموظفة بعد في المعركة ) ولا أظن أن شركة أو صحيفة تستطيع الوقوف أمام هذه الخسائر, ولابد أن تنهار في النهاية .
هنا لست أدعي اكتمال الفكرة فلست الخبير القادر على تنفيذها ولكن أعتقد جازما ان لدينا من يمكنه أن يفعلها , بل اعتقد جازما ان هناك من فكر بها ولكن شعر باستحالة الموضوع لأننا شعب يعشق (فشة الخلق ) ويحب التعبير بالتدمير, ولا يستطيع أن يصبر على الإهانة ولا يمسك أعصابه حتى يكون رده مناسبا وقيما ونحن نؤثر خوض المعارك بالخطابات الحماسية ومن دون دراسة الجدوى والعواقب واحتمال النصر والخسارة .
وما أكثر المرات التي لم يهزمنا العدو بها بذكائه............... بل بغبائنا!!!
pharna.e@scs-net.org
اضف تعليقك على هذه المادة
رناد11 - كويت التاريخ:
04-12 -2007
هلا والله والله الموضوع جميل جدا وكلة دخلتهم حلوين
رناد11 - الكويت التاريخ:
04-12 -2007
السلام عليكم الموضوعوايد حلو بس مو شنة طويل وااااااااااااااايد*******
ايمان - جدة التاريخ:
14-09 -2007
سلام... مقال جيد و اسلوب ساخر مضحك مبكي ....بس صراحة مرة رحت بعيد...كان قبل ما تروح الدنمارك عدي اول على مكة و اتفرج!!!! موقع بيت السيدة خديجة رضي الله عنها ...مهبط الوحي على الرسول الحبيب صلى الله عليه و سلم....(حمامات النساء في الحرم)....صراحة انا ما شفت اهانة اوسخ من كده!!!! و ادعو كل مسلم انه يحارب الجهل من اصلهاللي هو نحن....و المفروض نستميت في تطهير مشاعرنا المقدسة و نحارب الافكار المنحرفة المنجرفة من عندنا اول ...لانه البداية لازم تكون من مكة و المدينةوتاريخناهنا بينمحي و يدنس و نحن بننتقد اليهود لما يخربوا في الاقصى و نفكر كيف نرد على فعلة الدنماركيين بينما اللي بيصير عندنا ازفت و اسوا بمراحل...و لا حول و لا قوة الا بالله
أبو عبد الرحمن العولقي - السعودية التاريخ:
19-02 -2006
الأخ الفاضل/ يوسف فضل أولاً: موضوع قصة "عند الحلاق" جميل جداً بما يحمل في طياته من معاني وعبر.. والأجمل أسلوب الحوار الذي فعلاً يجعلك تعيش صورة حيّة للحوار بين شخصين كأنهما أمامك وتسمع حوارهما باذنيك. ثانياً: تخيل أن السودانيين حواليك قد أطّلعوا على موضوع القصة.. ماذا سيكون موقفهم منك..؟ ثالثاً: تقريباً في نهاية الحوار الشيّق طرحت يا أخ/يوسف فكرة قدر المواجهة للجالية الإسلامية في الدانمارك..! فكيف بالله عليك يمكن ذلك إذا فقدوا قدر المواجهة في أوطانهم..! خامساً: "نعيماً" يا أخ/ يوسف.
أحمد الحسين - السعودية-فلسطيني طبعا التاريخ:
18-02 -2006
أخي العزيز يوسف فضل بصراحة بحب أشكرك جدا على مواضيعك المميزة ويمكن هالموضوع عادي بالنسبة لألي أو للقراء، لكن ما به من تحت السطور أعظم من أنا يمر مرور الكرام أرجو أن تصل رسالة الحوار والحلول السلمية إلى العالم العربي والاسلامي المغموس بقلة الحيلة والسير مع التيار سأطرح عليك مشروعا أرجو أن ينال إعجابك ألا وهو طرح فكرة للنقاش حول التصدي للهجمات والثورات العاطفية في محيطنا العاطفي جدا والذي يسير بمشورة المليك الموحد يعني إنو ممكن حضرتك تراسل الكتاب اللي بالموقع تتشوف فكرتهم بالموضوع وأنا بحم أنو أكيد أصغركم سنا (25 عام) رح تكونو محتاجين لأفكار شبابية أنا رح أجمعها من الوسط المثقف اللي من جيلي واللي بعرف أغلبو طيب الخير لك وآسف على إزعاجك أخي العزيز
أحمد الحسين
ابو محمد - السعودية التاريخ:
18-02 -2006
حقيقة المقال جيدمن حيث الطرح الذي يحيط المتلقي بكثير من المعلومات التي كانت غائبة. لك التحية والتجلة بقدر ما زودتنا من معرفة. إلى الامام اخي العزيز لننهل الكثير من وعاء مواضيعك الثرة وشكرا