Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

مواهب في الخفاء
سفيان مهوشي   Sunday 06-01 -2008

الشاعر المغربي /سفيان مهوشي
هو الشاعر الدي تابع وروى وحكى ما بداخل الحزن اليومي لكل المجتمعات ...الشاعر الموهوب الدي لا يؤمن الا بالابداع الحر ...لا يخشى الاصددام ولا يؤمن بالمساعدة الخائنة ..محب للغوص بالحياة ..



سيدتي
تذرف سيدتي الدموع
و تحترق الشموع
تهمس سيدتي


بكلام غير مسموع
***
ماتت سيدتي
ماتت معها أحلى أيامي
و زادت آلامي
من بعدك سيفشي السلام؟
من سيخفف عني قسوة الأيام؟
من سيفسر لي الأحلام ؟
و يطير كالحمام
في أحلى منام
****
ماتت سيدتي
في جنازتها خرجت وحدي
لأحفر إلى جوارها لحدي
فبعد اليوم لن تعرف شفاهي الابتسامة
فقد طارت الحمامة
****
ماتت سيدتي
ماتت مع كل الكلمات
ماتت معها كل الجميلات
من بعدك سيسمع شعري
و يفك ضفائر شعري
لمن تركتني و أنت تعلمين
أنه ليس لي غيرك
و ليس لك غيري
فلا أصحاب
و لا أحباب
فأنا و أنت في أرضنا أغراب
****
ماتت سيدتي
ماتت في غزة و دير ياسين
ماتت في كل فلسطين
على موتها بكت العين و الجبين
و لكلماتها زاد الشوق و الحنين
على فراقها يتقطع قلب حيفا و جنين
لكن نقسم أن الثأر سيكون في الحين
سنضرب ابناء شمعون و مادلين
فإن قالوا عنا إرهابين
فهم لأرضنا غاصبين
و لمقدساتنا مفسدين
***
سيدتي الفلسطينية
أراك في حلمي
في أوراقي و في القلم
في دمعتي
و في لهيب شمعتي
أراك
في دموع الأطفال
و في شوارب الكبار
في هموم الشباب
في بياض السحاب
في القمة الشماء
و في لون السماء
****
فلا تحزني
فكل الرجال
إلى قبرك شدوا الرحال .



نون الفراق
فـــي صحرائنا جــــــــــريت و في الـــوادي و بـعواديــــــــنا
و قد كـان على حـــــــــكمنا ابن العاهــــرات
حيـــــــــــــــــــنا
و ظـــــن أن لن يــــــــــكون بعد اصـــرارنا إلا
الـليـــــــــــنا
و نــسي أنه قد خـــــــــــرج منا المقاتــــل مع
الـمجاهديــــــــنا
أحبــــبتــــــــــك فنـســـــــــــيت فاطــــــمة و
جاكلـيــــــــــــــــــنا
و ظنـــنـــت أن حبــــــــــــك وعـــــــشقك من
الخالديــــــــــــــنا
نسيت ان لكـــــــــل شيء اذا ما تم نقصانا و انت
تعرفيـــــــــــــنا
أحببت ان اقـــــــــــص عليك من شعـــــر
المحـبيـــــــــــــــــنا
و ظــــننت أن حـــــــــــبك و عشقك من
الخالديـــــــــــــــــــنا
فــــوجـــــدت الشـــــــــــــعر يرثينـــــــي
مسكيــــــــــــــــــــنا
فــــــارقتـــــــني و أنــــــــــا لفراقك من
الرافضيـــــــــــــــــنا
سأحــــيا في ذكـراك واخرها فراقك اللعيــــــــــــــــــنا
صدقتك القول وقــــــــــــــد كذبتني ابنة
الفاسقيـــــــــــــــــــنا
فصــدقتي قول الشــــــيطان و اهملتي قول رب العالميـــــــــــــنا
ألم يكن بعد الظن اثم و انت لظلم تصدقيــــــــــــــنا
ما عدت أود الاستمرار فخوفي من ظلم الخائنيـــــــــــــــنا
اخي محمد قد وجدتك حين كنت من التائهيــــــــــــــــــنا
و يا سناء العز قد بكيت حين لم اكن انا من الباكيــــــــــــنا
شكوت همي لكم و قبل كنتم انتم الشاكــيـــــــــــــنا
فانا لست ممن يفرون من المواجهة خائفيـــــــــــــــــــنا
انا الصادق إبــــــــن محمد سيد
المرسليـــــــــــــــــــــنا
فيا من كذبتني عشي حياتك مع
الهانئيـــــــــــــــــــــــــنا
و تركيني أبكي نفسي مع السكارى و الساهريــــــــــــــنا
قلبي أناديك فهــــــل انت من
المجيبيـــــــــــــــــــــــــنا
و هل سمعت صراخي ام كنت من المعرضيــــــــــــــــــنا
تبا لك من قلـب تحب كل من جاء يناجيـــــــــــــــنا
الان و قـــد جرحــــــــــــت و صـــرت من المبعديــــــــــــــنا
فلتضحك يا لحـــــــــــــــــم رمي للكلاب
السائحيـــــــــــــــــنا
الم تعلم بعد كريمــــة أنه لن يحبك قوم الحاقديـــــــــــــنا
فعد الى عزلتك حيث امـــــــــــة
النائميــــــــــــــــــنا
أيا من أحببتها يوما و كانت لنا من المحبيــــــــــــــــــنا
استودعــــــــــــــــــك الهي حيث لن تكوني من الضائعيـــــــنا
و لا تسألي عني أبدا فإني في القفار من المنتحريــــــــنا
و لا تنسي ابدا ان تكوني من الساجديــــــــــــــــــنا
و اطلبي من الله العفو فإني لك من المسامحيـــــــــــــــــنا
و لا تظني اني عليك حاقد فإني لم احقد على الظالميـــــنا
و لا تألمي من أجلي فقد تألمت اياما و سنيــــــــــــــــــنا
إني قد خرجـــــــــت اليوم في نون الفراق لك من المودعيــــنا



عياش
اجلس في البيت المهجور
في الركن اسم يحيى محفور
باليد اليمنى وصية
و في اليسرى بندقية
أعزف على الرشاش
الحان و أزيز الرصاص
أمشي على درب الأولياء
على هدى الأنبياء
و أغتسل بدماء الشهداء
****

لن أخاف لن أركع
لن أستسلم ، لن أتراجع
لن يخيفني خنزير بمدفع
فأنا لا أخاف الدبابات
و لا يرعبني صوت الجرفات
لا ترهبني الاجتياحات
و لا تخيفني المعتقلات
****
فأنا ابن حيفا، ابن جنين
ابن رفح و دير ياسين


الشاعر /سفيان مهوشي

المغرب
بواسطة كمال المكوني

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نحو خطاب إسلامي مستنير

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  30 ألف حالة إجهاض في تونس خلال 2006

 ::

  هل هناك طرق للبحث عنه؟ الحب بعد الزواج.... «خرج ولم يعد»

 ::

  سوريا الجرح النازف في خاصرة الوطن

 ::

  ما السودان؟ ومن هم السودانيون؟

 ::

  درس في الدين الإسلامي لمحمد مرسي وجماعته

 ::

  تاريخ الصّهيونيّة والصّهيونيّة المسيحيّة: الجزء الرّابع؛

 ::

  الأمة العربية .. إلى أين ؟

 ::

  إقتحموا الحدود، فالبشر قبل الحدود



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مراجعات الصحوة والعنف... قراءة مغايرة

 ::

  العقرب ...!

 ::

  تكفير التفكير.. الصحوة والفلسفة

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.