الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  انشر الموقع ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

لذوي الشوارب فقط         فاقد الشيء هل يعطيه؟؟         النص القرآني في الآداب العالمية : بوشكين نموذجا         أكثر من عنوان عن هذا الحيوان         حفريات القصور الأموية وتخبط علماء الصهاينة         هل تفهم ..؟!!         كيف نصنع الحياة المشتركة؟         الأمل الأخضر في رواية «لخضر" للكاتبة: ياسمينة صالح         مفكرٌ للأمة         أشجار الدر        

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: اصدارات
يا من وضعتوها... ازيلوها
هانى سويلم   Monday 14-01 -2008

يا من وضعتوها... ازيلوها اذا تشدق علينا يوما من وضعوا الالغام فى صحرائنا , فعلينا ان نذكرهم بأبسط حقوق الانسان فى بلدة
وهى ان يسير الانسان فى طريقة آمنا مطمئنا , علينا ان نقول لهم نريد ان نسير فى بلادنا وفى صحرائنا
آمنين مطمئنين من الالغام التى قمتم بزراعتها فى الحرب العالمية الثانية , ارفعوا الالغام عنا كى نزرع
القمح... خبز الحياة.
انزعوا الالغام كما زرعتموها فقد انتهت الحرب منذ امد بعيد.. انزعوها كى نستثمر كل شبر فىارضنا
ونعيش فى رفاهية كما تعيشون... انزعوها حتى نزرع الخير فى بلادنا وتعم الخضرة اركان الصحراء
انزعوا الالغام حتى نوفر من الطاقة ما نحتاجة فى تشغيل المصانع , فقد اتجهت معظم دول العالم الآن
الى انتاج الطاقة من الوقود الحيوى المنتج من المحاصيل الزراعية ( القمح , قصب السكر , الذرة ... الخ)
انزعوا الالغام حتى ننتج ( الايثانول) تلك المادة الحيوية المبشرة لأنتاج طاقة بيئية نظيفة.
انزعوها حتى نعمر صحرائنا بمزيد من الخلايا الشمشية مصدر ثان لأنتاج الطاقة النظيفة
انزعوها حتى تدور طواحين الهواء فى بهجة وسلام لتنتج لنا مصدر ثالث للطاقة النظيفة
انها دعوة لنشر رياح السلام على الجميع, وتوفير سبل الاستثمار وزيادة الانتاج.
انزعوها كما زرعتموها.... فقد اوشك انتهاء عصر البترول كطاقة والاتجاة الآن
لأنتاج الوقود من المحاصيل الزراعية , وانتهى ايضا عصر رمى بعض المحاصيل
الزائدة فى البحر كى تحتفظ الدول بعائد مالى مجز فيما بعد عند البيع.
انزعوا الالغام من صحرائنا كى نزرعها بسنابل القمح هنا وهناك
القمح خبز الحياة
ومصدر للطاقة
هل تذكروا معى النشيد الجميل التالى
القمح الليلة يوم عيدة
يارب بارك وزيدة.


hanyswailam@hotmail.com
http://qanter.50megs.com



      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  استهداف منظمات المجتمع المدني!

 ::

  الدين والدولة..الاردن نموذجا

 ::

  كلمة أحمد قريع (أبو علاء)في المنتدى الاوروبي للسلام

 ::

  الاغماضة

 ::

  حوار مع الكاتب والشاعر إبراهيم مصطفى ( كابان )

 ::

  البحث عن السراب

 ::

  مفهوم السلطة في العالم العربي ( 1 )

 ::

  الفساد والأنظمة الحاكمة

 ::

  أبن ألمستشار قصه قصيره

 ::

  لسنا "شعوب "ايرانية"..والكيان "الايراني" الى زوال



 ::

  مقاطعة الإخوان للانتخابات مثل "دلع الصبيان الفقراء"

 ::

  النص القرآني في الآداب العالمية : بوشكين نموذجا

 ::

  سكرتير كاليجولا

 ::

  انظمة المطايا..ومفاوضات العار !

 ::

  حماس مع خارطة الطريق

 ::

  السلام ونظرية الدفعة القوية

 ::

  الصحافة العربية ومعركة التغيير

 ::

  هناك فرق بين مناضل ومناضل

 ::

  الهبوط إلى فوق

 ::

  الآم الظهر بلا رجعة بأذن الله - تقنية الكسندر


 ::

  مفهوم السلطة في العالم العربي ج 4

 ::

  مع رائد صلاح في سجنه

 ::

  خطط ومشاريع سلام إسرائيلية في الهواء

 ::

  تصريح سائب لأوديرنو الخائب

 ::

  سيدي الرئيس شكرا...........مهنا خانك التعبير

 ::

  هل يقبل الجانب الفلسطيني الدخول في مفاوضات مباشرة مع الجانب الاسرائلي ؟

 ::

  الكبيران يلتقيان..

 ::

  عدُت لشيخى ..

 ::

  مجمع بلدية بيت لحم استخفاف بالناس وعدم مسؤولية

 ::

  فيصل تايه : االتعليم يدخل في أدق التفاصيل في الحياة البشرية


 ::

  التفاتة تركية قد يجهضها الانقسام !

 ::

  القدس تصرخ فلا مجيب

 ::

  «فتح».. وعبرة تأجيل الانتخابات المحلية

 ::

  تركيـا القـادمة

 ::

  ازدياد إعداد أطفال الشوارع في بابل

 ::

  التاريخ يعانق السحاب

 ::

  كي لا ننسى (1) الجزائر وإبادة شعب

 ::

  دراسة تتعرض إلى وجهة نظر مخالفة

 ::

  ان لم توقفهم الحكومة فليوقفهم الشعب

 ::

  فياض بانتظار الاشارة







جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.