Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

* وحشة *
فدوى أحمد التكموتي   Sunday 27-01 -2008

* وحشة * *وحشة مع انتظار *موازاة لقصيدة الشاعر يحيى السماوي

أنام على أريج الليل في سكونِ
وأتخيل أني في حضن دفئ الحبيب التائهِ
أ ياترى قد تجمعنا الأيام بعد هذا الرحيلِ
أم أن القدر صار يتوعدنا بالوعيدِ
ربيع نامت على عشه أيام عمري
وغدا الخريف يسقط مني كلمات العشق المتمردِ
تمردنا , ثرنا , حتى نصنع تاجا من الزهر والنسيمِ
فباتت صناعة كلمات الهوى تضرب لنا بالمثل القائلِ
بغداد , روح الحياة ودفئ المشاعرِ
بك مر المهلهل والمتنبي ورحيق العمرِ
عمر الأصالة , والإبداع والأدبِ
فزعـت لما سمعت بتحطيم الكنائسِ
وتفريغ البيوت حتى من العنكبوتِ
دخلوا بيوتك من كل الأبوابِ
حتى الجيران تاهوا وسط زحامات الدخولِ
أتخيل حبيبا كان معي ليلة الأمسِ
بين الضلوع نفترش العشق الجنوني
أكلنا الثمار من نخلة البصرة حتى
صارت أمعاؤنا تنادي بالرازي
قطفنا زهرة البنسفج من شارع الرشيدِ
و أقامنا في تكريت أيام وليالي
نقرنا الشفاه بعد طول أنتظارِ
فلتذذنا بطعم الشركسية في الرمادي
صرت أتخيل أني هارون الرشيدِ
وحولي الرعايا و ملك يمني
تهت وأنا أرسل رسالة في بريد استعجالي
إلى صفوة القوم في مصر والحجازِ
أنتظر مجيأهم حتى نقيم هذا العرسِ
عرس اللقاء الحبيب بالحبيبِ
ردوا علي الدعوة باستضافتي
إلى أكل بقايا ممتلكات الرجل المريضِ
صرت أحلم لوحدي تائها بفكري
أن أرجع الضحكة لشفتي حبيبي
فلك وحشة أكثر من لهيب النارِ
لك وحشة يا حبيب ربيعي
يوم يضمني صدرك الحنينِ
فهل يا ترى ...
سيظل الخريف عقابي ؟ !


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  استغاثة الكتاب العربي بلسان قارئة عربية

 ::

  نظام الشبكة والأخطبوط -الفصل الأول

 ::

  رسالة إلى الشعب الثائر

 ::

  رسالة إلى الشعب ثائر

 ::

  بين الإجبار والاختيار

 ::

  رصاصة في قلبي

 ::

  ثورة أنثى

 ::

  رسالة إلى حبيبتي

 ::

  لن أبيع ذاتي


 ::

  اسم "البوعزيزي" سيظل عالقا في الأذهان مدى الدهر...

 ::

  هل تنتهي الاحتجاجات في المغرب ، أم تتواصل رغم خطاب الملك ؟

 ::

  القذافي على حافة الهاوية

 ::

  معاني فلسطين بالأحرف ..هدية الى فلسطين وأهلها في صباحها الشتوي الرائع

 ::

  يازمان الحزن في بيروت

 ::

  أليسَ في فِرْعَوْنِ عِبْرَة

 ::

  ذكرى يوم الأرض..الامثولة والمعاني

 ::

  فتح تضع العربة قبل الحصان

 ::

  الوضع الفلسطيني – العلاقة مع الأردن

 ::

  يا أمة ضحكت من جهلها الأمم



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  دراسة: الهند أرخص دولة يمكن العيش فيها في العالم

 ::

  9 عادات عليك التخلي عنها لتزيد إنتاجيتك

 ::

  فولك اسيد

 ::

  كيف نشجع المصريين في الخارج على تحويل مدخراتهم ومواجهة مخططات الإخوان لجذب هذه المدخرات وضرب الإقتصاد

 ::

  الفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في مصر

 ::

  بلير: دمّرت بلادكم لأجيال قادمة… ولن أعتذر

 ::

  العراق و الشرق الاوسط ,, ما بعد أوباما

 ::

  الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع

 ::

  قرابين أخرى.. تُنحر على يد سدنة هيكل الولاية!

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 6

 ::

  جاسون بورن (2016): مدرسة مذهلة في سينما الأكشن:مطاردة عبثية جامحة بين الوكالة وعميلها المتمرد "بورن"!

 ::

  «صندق النقد الدولى».. جيش يغزونا بسلاح المال

 ::

  العرب واللغة العربية من خلال أبي القاسم الشابي

 ::

  خواطر حول التعليم






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.