Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

التشريعى توج المقاومة على رأس الشرعية الفلسطينية
ماهر ابراهيم   Saturday 25-02 -2006

بانتخاب هيئة المجلس التشريعى الفلسطينى الجديد وعلى رأسها الدكتور عزيز الدويك (رنتيسى الضفة الغربية) والنائبان الدكتور احمد بحر والدكتور حسن خريشة وامانه سر الدكتور محمود الرمحى يكون المجلس قد توج فكر ونهج واستيراتيجية المقاومة على راس الشرعية الفلسطينية , وقد انتصرت الديموقراطية الفلسطينية التى كانت سكر زيادة منذ الجلسة الاولى , اذ حاولت كتلة المعارضة التشويش قليلا اعتمادا على تفسير معيب للوائح الداخلية للمجلس التشريعى , وبينما كانت الاجواء تحت قبة البرلمان كلها بهجة وتهانى وتبادل القبلات والضحكات لهذا الانجاز الكبير للشعب الفلسطينى كانت اعمال الفوضى المنظمة ترتع خارج اسوار البرلمان سواء فى رام الله او غزة ضمن محاولات التأثيرعلى اعمال السلطة التشريعية منذ يومها الاول فى العهد الفلسطينى الجديد التى تتربع علية حركة حماس لاول مرة بعد اختيار الشعب لمنهج الحركة الثابت .. ونحن نعتقد ان خطاب رئيس المجلس الدكتور الدويك حمل اضافة الى هذا المعنى رسائل عدة منها ان الحركة لديها استيراتيجية ومنهج حياة مستمد من الإسلام وتعاليمه وحضارته ومنها رسالة تطمين لكل فلسطينى او عربى ممن ابدوا قلقا _ حقيقية ام ادعاء- على المقاومة واظهروا خشية على حرف طريق الجهاد وتحرير الوطن , كما حمل الخطاب كذلك - فى راينا - دعوة لفصائل المقاومة والعمل الوطنى على اختلاف توجهاتها لتثق فى نهج واستيراتيجية حركة حماس التى تشدد عليها فى كل مناسبة وعلى راسها مواصلة طريق الجهاد وانه لا يمكن الاعتراف بدولة الكيان والاحتلال على ارضنا ولا يمكن الحياد عن الحقوق والثوابت الفلسطينية باى حال من الاحوال ...ومن هنا نعتقد ان على الجميع الان استحقاق جدى بالوقوف فى صف الحكومة الجديدة ومساعدتها ومساندتها لتحقيق يرامجها وصولا الى حقوق شعبنا المشروعة, وبالتاكيد تتسع الديموقراطية والحياة البرلمانية الفلسطينية لكل معارضة بناءة لا كما يستعد البعض ليلوذ بالمعارضة من اجل المعارضة فقط , لان معنى هذا تخريب وتعطيل مسيرة شعبنا واصطناع المزيد من العراقيل والازمات فى طريقه . نحن نريد من المعارضة ان تساعد الحزب الحاكم على تحقيق الاصلاح والعمل باخلاص على اعادة تصحيح الوضع الفلسطينى برمته ومحاولات ترميم التصدعات الحاصله فى العلاقات الفلسطينية الداخلية والفلسطينية العربية ..

كما وننتظر من المعارضة ان تكون على قدر المسئولية فى التعاطى مع القضايا الوطنية تحقيقا للمصلحة العليا لشعبنا , ونحن نجزم بان جميع الفلسطينيين متفقون على ان التضاد لازال مع الاحتلال الصهيونى الجاثم على ارضنا وهو يواصل سياسات القتل والتدمير وقضم المزيد الارض ومحاولة طمس الوجود الفلسطينى بالكلية .ولا يخفى ان التصدى لسياسات العدوان تحتاج الى جهود مخلصة من المعارضة والسلطة الجديدة وهذا يرتب التزامات وطنية واخلاقية كبيرة للغاية .. ولازلنا نأمل فى ان يعمل كل الفلسطينيين معا بروح الفريق الواحد وكجيش واحد ..

وكان طبيعيا ومتسقا مع النهج والاستيراتيجية ان ترفض حماس فقرات من خطاب الرئيس محمود عباس فى افتتاح الجلسة الاولى وتصف عباراته بانها غير منطقية خاصة عندما دعا الحكومة الجديدة التى ستشكلها حماس الى مواصلة المفاوضات مع اسرائيل لانها خيار استراتيجي للفلسطينيين , كما رفضت حركة حماس دعوة الرئيس الفلسطيني للحكومة القادمة بأن تحترم التزام صنع السلام مع اسرائيل وان تنتهج خط الكفاح السلمي فقط... وفى هذا السياق نحن لا نتفق مع الدكتور صائب عريقات عضو المجلس عن حركة فتح ورئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية فى قوله ان رفض حركة حماس لسياسات الرئيس عباس ستشكل انتهاكا للدستور وسيؤدي الى انقلاب احمر ونشوء أزمة كبيرة لأن الرئيس عباس سيأخذ صلاحياته حسب القانون وسيقيل أية حكومة ستشكلها الكتلة الأكبر في المجلس التشريعي.

وقد اوضح الدكتور خليل أبو ليلة القيادي في حركة حماس في غزة ومسئول العلاقات الخارجية بقوله (( ثوابتنا واضحة نحن لازلنا تحت الاحتلال فكيف يمكن أنت نتخلى عن السلاح الذي ندافع به عن أنفسنا في ظل اعتداءات صهيونية متواصلة هذا امر غير منطقي (( وأضاف (( اذا توقف العدوان الصهيوني علينا فهناك وقفة وهناك ان شاء الله توصل لوجهات نظر متقاربة مع السيد الرئيس محمود عباس فما دام هناك عدوان صهيوني متواصل ضد أبناء شعبنا فليس من المنطقي وليس من الموضوعية القاء السلاح وتساءل أبو ليلة أين هذي المفاوضات ؟ هل يوجد مفاوضات حقيقية بين السلطة وبين الكيان الصهيوني ؟ الكيان الصهيوني أدار ظهره لكل المفاوضات ولكل الاتفاقيات ويتصرف على أساس انه اللاعب الوحيد في الساحة وبناء عليه ليس هناك أي تفاوض وليس هناك مواصلة لهذه المفاوضات المزعومة وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أكد على أن السلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية ستلتزم بالنهج التفاوضي مع اسرائيل كخيار استراتيجي)) .

ونحن لا نتصور ولانزعم البته بان طريق الحكومة الجديدة مفروشا بالورود رغم انها خيار الشعب بل نتوقع ان صعوبات ومعضلات كبيرة ستواجهها فقد تنشأ أزمات دستورية بين المجلس التشريعى وبين مؤسسة الرئاسة لانتماء كل منهما إلى لون سياسي مختلف ، ولقد افتقرت الاجراءات التى اتخذتها السلطة الفلسطينية فى الايام الاخيرة الى الشرعية الدستورية وجاءت بمخالفات صريحة للقانون الاساسى لانها أخلت بمبدا الفصل بين السلطات الثلاث اذ صدرت قرارات وقوانين خولت الرئيس عباس صلاحيات تشكيل محكمة دستورية لها الحق في إلغاء أية قوانين جديدة يشرعها المجلس الجديد إذا رأت أنها مخالفة للدستور, كما لم تفرق قرارات اصدرتها ا لسلطة بين ولاية المجلس التشريعى وبين صلاحياته اضافة الى ارتكاب ما يعرف فى القواعد القانونية ب التعسف فى استخدام الحق وما نتج عن هذا التعسف من ارباك وقرارات وتعيينات فى الوظائف وتوسيع صلاحيات لا يمكن التسليم بقانونيتها ...

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الاستقبال الروسى لحماس


 ::

  نحو خطاب إسلامي مستنير

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  30 ألف حالة إجهاض في تونس خلال 2006

 ::

  هل هناك طرق للبحث عنه؟ الحب بعد الزواج.... «خرج ولم يعد»

 ::

  سوريا الجرح النازف في خاصرة الوطن

 ::

  ما السودان؟ ومن هم السودانيون؟

 ::

  درس في الدين الإسلامي لمحمد مرسي وجماعته

 ::

  تاريخ الصّهيونيّة والصّهيونيّة المسيحيّة: الجزء الرّابع؛

 ::

  الأمة العربية .. إلى أين ؟

 ::

  إقتحموا الحدود، فالبشر قبل الحدود



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مراجعات الصحوة والعنف... قراءة مغايرة

 ::

  العقرب ...!

 ::

  تكفير التفكير.. الصحوة والفلسفة

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.