Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

صح النوم تلفزيون فلسطين
خليل محمود الصمادي   Tuesday 04-03 -2008

صح النوم تلفزيون فلسطين صح النوم " ليس اسم المسلسل السوري الشهير الذي عرضه التلفزيون السوري في الستينات وقام تلفزيون فلسطين باجتراره بعد نصف قرن مع ما اجتر من المسلسلات والأفلام الهابطة ، وإن توافق عنوان مقالي مع اسم المسلسل فليس من باب المصادفة ..
االمراقب المحايد لتلفزيون فلسطين منذ يوم الجمعة اليوم الآخير من شهر شباط فبراير 2008 يجد انقلابا جذريا فيه امن حيث البرامج والمذيعين والاتصالات، ولا شك أن هذا الانقلاب ما كان ليحدث لولا النقد الجارح الذي وجه لهذه المحطة اليائسة من قبل كثير من الإعلاميين والكتاب والصحفيين والمسؤوليين السياسيين فقبل إنقلاب الجمعة الإعلامي وفي خضم القصف الإسرائيلي لإهلنا في غزة،لا شك أن المرء يبحث عن الأخبار والتحاليل هنا وهناك ،فقد يجد ضالته في كثير من المحطات العربية والأجنبية، لأن الحدث جلل والضحايا كثر ، والظلم واضح كالشمس ، وأما تلفزيون فلسطين والذي يظن المشاهد أنه سيكون في قلب الحدث بمعنى ( وسط الحدث ) بسبب الانتماء والجغرافية والتاريخ والمصير والقرب، إلا أن الغريب أنك ترى نفسك خارج الحدث بل ربما خارج العالم أو الكون بل في " قلب الحدث " (بمعنى تغيير الحدث ) ، فقد قلبت البرامج من سياسية إلى كل ما عدا ذلك فالبرامج الرياضية ، والمسلسلات التاريخية، وبرامج المنوعات ومسرحيات عادل إمام ، وبرامج الأطفال كلها مواد أولية في برامج هذا التلفزيون، وحتى البرامج الدينية أضحت تأنيبا لحماس على حسمها العسكري ، وهذا ذكرني ببعض المحطات اللبنانية أيام حرب 1994 ومجزرة قانا فقد كانت هذه المحطات مشغولة بـ" ياليل ياعين " واستديو الفن " وعلى الباب يا شباب" وما شابهها ، في الوقت الذي كان العدو الصهيوني يدك الجنوب ، ويقصف محطات الكهرباء والجسور بكل ما أوتي من قوة ويقتل الأبرياء حتى في سيارات الإسعاف، على مرأى من العالم كما يفعل اليوم في فلسطين ، قد تكون هذه المحطات خارج المسألة اللبنانية ولعل القائمين عليها معذورون لأنهم ما كانوا يوما ما مناضلين أو منظرين للثورة و لأن محطاتهم بالأساس واضحة الرسالة والمعالم في جذب السياح واختيار الفنانيين والفنانات وحتى في هذه الحال لم تسلم من النقد الجارح من قبل بعض الغيورين اللبنانيين وغيرهم .
وأما تلفزيون فلسطين فهو ليس تلفزيون منوعات أو مسابقات أو محطة خاصة لعرض الأفلام القديمة، وفي اجترار للمسلسلات والمسرحيات المنتهية صلاحياتها بل هو تلفزيون سياسي ويعبر عن فصيل له باع وذراع في حركة االنضال الفلسطيني ، فكيف يكون خارج اللعبة في الوقت التي فتحت به أكثر محطات العالم شاشاتها لتسليط الضوء على ما يجري في غزة .
االمهم قد يكون تلفزيون فلسطين قد عاد إلى صوابه وصار ينقل الحدث كما تفعل قناة الأقصى والجزيرة والحواروغيرها من المحطات ولكن يبدو أن القرار اتخذ على عجل دون دراسة ، فسبحان مغير الأحوال فمن إعراض وإهمال إلى انفتاح على الحدث على مر الساعة وفي تعاطف مع أهلنا في غزة لم يسبق له مثيل ولكن يبدو أن الرسالة التي يريد تلفزيون فلسطين تمريرها قد وضحت منذ التعليق والاتصال الأول فصناعة الاتصالات ما زالت مهيمنة على بثه المباشر والرسالة التي يريدون إيصالها للناس باتت جد مكشوفة فأغلب المتصلين منذ انقلاب اليوم الأبيض وكأنهم متواطئون فيما بينهم ويريدون إيصال الرسالة التالية : إنهم ضد القصف الإسرائيلي العشوائي ، وما ذنب الطفولة البريئة؟ ، وأن حركة حماس بإنقلابها الدموي هي السبب في ذلك ، وأن الصواريخ العبثية جرت على الشعب الفلسطيني الويلات والدمار ؟
قد يكون هذا الرأي يمثل أقل من 10% من أعداد المتصلين حسب استطلاع العديد من مواقع النت ولكن أن تصل نسبة الاتصالات التي تدين حماس أكثر من 95% فهذه الصناعة بعينها لاتخفى على طفل يقلب المحطات الفضائية .
على كل يبقى هذا الأمر في عرض صور ضحايا الأطفال وتصوير ألية البطش الإسرائيلي أفضل من عرض الهشك والبشك في وقت خجلت تلفزيونات الفن من تقديم برامجها المعتادة بسبب المحرقة الجديدة الموعودة من أولمرت لأهلنا في غزة.


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  amal -  none       التاريخ:  12-06 -2008
  "ولكن أن تصل نسبة الاتصالات التي تدين حماس أكثر من 95% فهذه الصناعة بعينها لاتخفى على طفل يقلب المحطات الفضائية."
   
   هههه نعم، أوافقك!



 ::

  جريمة عباس التي لا تغتفر

 ::

  غزة بين الطيب رجب أوردغان و"الطيب" عبد الرحيم

 ::

  التحية لقطر .. حكومة وشعبا وجزيرة

 ::

  أوردغان ... .يعجبني هذا الرجل

 ::

  موسى و فرعون وفساد حماس!!

 ::

  أحذية دخلت التاريخ

 ::

  قناة الجزيرة وذكرى نكبة فلسطين

 ::

  لماذا يفشل الحوار الفلسطيني الفلسطيني؟

 ::

  عند " فاينتي فيير " الخبر اليقين!!


 ::

  تقرير إسرائيلي: 30%من اليهود مقابل 50% من العرب تحت جيل 17عاما

 ::

  الهيروين يسود المدارس الإبتدائية فى سكوتلندا!

 ::

  باي حال عدت علينا ياعيد

 ::

  باحثون هنود يتمكنون من إطالة عمر ثمار الطماطم

 ::

  فيتامين د يخفف من نوبات الربو

 ::

  اكتشاف جمجمتي طفل وامرأة تعودان لمليوني سنة

 ::

  أباؤنا يأكلون أبناءنا

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  يا حكومات الخليج العربي.. إلى متى ستظلي تأكلي الطعم تلوَ الآخر؟

 ::

  أول ألانتـــــــــصارات



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.