Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

خانقين الأمس واليوم
ديار الهرمزي   Friday 07-03 -2008

قبل ان اتطرق الى المجتمع الخانقيني بودي أن أُعّرف تاريخ خانقين حسب معرفتي ، وأبدأ بعدة أسئلة مثل.. متى بنيت مدينة خانقين ؟ من اسس هذه المدينة ؟ هل خانقين مدينة جديدة ؟ أم إنها قديمة ؟ نعم خانقين هي احدى المدن القديمة في بلاد الرافدين وبأمكاننا ان نقول انها احدى المدن السومرية تابعة لسلسلة الجبال القريبة هي سلسلة الجبال ..اور شيروكين.. والتي تحتوي على الكهوف الذي فيها رسومات منذ العصور القديمة وبالاضافة الى المقابر القديمة الموجودة والتي ترجع الى العصور الحجرية اي الى العصر نياندرتال حسب العلماء الاثار الانكليز اي ١٢٠٠٠٠سنة قبل الميلاد سيدنا المسيح عليه السلام، نعم توجد اثار السومرية والاشورية والميدية كثيرة في الكهوف هذه السلسلة الجبلية كجبل ..به مو.. و جبل شانه ده ر ، نعم هذه المعلومات مدونة في الكتب التاريخ من قبل المؤرخين . قسم من العلماء يقولون ان المنطقة اورشيروكين هي منطقة الهلال الخصيب بأجمعها . وفي احدى المصادر تقول ان هذه السلسلة الجبلية كانت احدى السواحل على البحر الذي اطلق عليه اسم بحر آزور . بحرآزور كان يربط البحر الاسود بالخليج العربي والبحر الابيض المتوسط .
نعم مدينة خانقين يتكون من سوق قديم كقدامة المدينة وفيها خانات كثيرة ويتوسط السوق المدينة مركز الشرطة والذي يقع بالضبط بين السوق القيصري والسوق الكماليات والبزازين وامام الشرطة شارع بطول ١٠٠ امتار وينتهي بالفلكة او الدوارة . هذه الدوارة هي وسط السوق بالضبط .
منذ البداية القرن العشرين لم تحدث تغيرت كثيرة في هذه المدينة الجريحة ، الاسواق والدكانين والخانات لا زالت مهملة ولم تشهد اي التعمير او الترميم
اي لا توجد اي نوع من تجديد . هذه المدينة اهملت من قبل الانظمة العراقية على التوالي وحتى في ظل النظام الديقراطي لم تحدث اي التغيرات . نعم اكثر الدكاكين والمحلات التجارية والفنادق والمطاعم والخانات والشوارع والبيوت وخاصة في الاحياء القديمة تشبه مدينة الاشباح والخرابة .
ولا توجد اي تغيير في الشوارع اصبحت رديئة جدا .
لو نظرنا الى مدينة خانقين في العقد الستينات والسبعينات او قبل الستينات من قرن الماضي ، كانت وضع المدينة احسن بكثير من كل النواحي وخاصة الخدمات العامة الماء والكهرباء والمدارس والتلقيحات الطبية والوسائل النقل والشوارع والخط السكك الحديد بالاضافة الى النشاطات الرياضية والثقافية والعلمية والاجتماعية والفنية والدينية . كانت مدينة خانقين فعلا مدرسة ثقافية اخرجت منها اجيال ذات الثقافة جيدة من الرجال العلم والادب والفقه والفن بالاضافة الى نخبة جيدة من الشباب ايام الزمان من المثقفين اصحاب الفكر التقدمي ، كان لهؤلاء الشباب طموحات في الدراسة والرياضة والفن والكتابة ،كانت المنافسة شريفة في المجال الرياضة والكتابة والفن وكان الشباب يهتمون باللياقة والباقة والاناقة ، ولكن مع الاسف الشديد بالرغم من الرغبة الشديدة في التغيير والتطور من قبل اهل المدينة خانقين ارى ان المدينة بقيت ضحية لألاعيب السياسية . منذ اكثر من ٤٠ سنة لم ولن تطرأ اي التغيير او التطور بل بالعكس تحولت المدينة التي كانت احدى اجمل المدن في العراق الى مدينة الاشباح وكل شيء قديم وخراب بل وحتى الاجيال مابعد الستينات اصبحوا ايضا ضحية السياسة المقيتة لنظام السابق . الجيل الجديد لا يعرف كثير عن الماضي ولا حريص جدا عن ثقافته وتاريخه وفنه ودراسته اي ينقصه نواقص كثيرة في كثير من المجالات الحياة . لو يمر اي الانسان من هذه المدينة مرة واحدة يحس انهذه المدينة لم تتطور بل بالعكس تخلفت كثيرا عن الباقي المدن من الناحية العمرانية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية . نحن في العراق بعكس العالم . العالم يتطور من كل النواحي ، اما نحن نخطوا خطوات الى الوراء لاسباب السياسية وهي سياسة المحاصصة بالاضافة الى سياسة المحسوبية والمنصوبية وألغاء الكفاءة.
من الممكن ان يسألني السائل بعض الاسئلة فمثلا::
الا ترى بناء منتزه على الساحل النهر الوند ؟
الا ترى بناء البيوت في الضواحي المدينة ؟
الا ترى وجود مركز لانترنت في المدينة ؟
وغيرها من هذه الاسئلة كثيرة ، اقل نعم لهذه الاسئلة، ولكن كل هذه المشاريع ليست حكومية بل انه جهد اهل المدينة. واضيف واسأل ..
هل تتوفر في مدينة خانقين خدمات حكومية العامة ؟ وما هي نوعية الخدمة ؟
هل يوجد الكهرباء والماء باستمرار ؟ وهل يوجد ماء نقي للشرب ؟
ماذا تقول الحكومة عن المجاري المغلقة ؟
ماذا عن الطرق والشوارع السيئة في الداخل المدينة ؟
ماذا يحدث في المدينة اذا ينزل المطر ؟
بودي ان اقول ان المدينة خانقين واهلها كانت احسن بكثير لحد السيتينات والسبعينات من خانقين اليوم من ناحية المجاري والمدارس والفن والخط والكهرباء والماء والعلم والثقافة وابداع اهلها في كل المجالات الادبية والسياسية والعلمية والرياضية والدينية.
كان لنا علماء الدين المعروفين امثال السيد محمد الشبري والسيد احمد الشبري والشيخ مراد زنكنة والسيد ابراهيم القرداغي وخليفة امين البياتي وخليفة شمس الدين وسيد عبدالله والعالم عنايت الله والشيخ محمد المدرس والحاج عبد القادر النقشبندي والحاج سعدالله افندي وملا عارف البابان . ومن القراء القرأن الكريم والمقامات القارئ ملا خليل والقارئ ملا توفيق البياتي والقارئ ملا قاسم الكاريزي وملا رشيد جاف وملا شاكر البياتي وملا بهجت البياتي والسيد شاكر العرب وسيد نوري خانقيني والسيد مصباح وملا احمد كوجك القرداغي وملا رحيم البياتي قليل من هؤلاء لازال على قيد الحياة .. نعم كان في القرن الماضي من عقد الستينات وقبلها كان الخطباء يلقون محاضرات القيمةوكانوا حريصين جدا على اهل المدينة .
طبعا كانت لعبة كرة القدم اللعبة الرئيسية في المدينة خانقين لقد ظهر لواعيب جيدة في النهاية الخمسينات وبداية الستينات امثال اللاعب عباس رؤوف واللاعب سامي عارف والحامي الهدف المشهور سهام بكر والمدافع صلاح شكر بياز الملقب بصلاح مامة والاستاذوالمدرب البارع علي حربي وغيرهم كثيرون .. اما في مجال الفن والخط كان في المدينة الخطاطين والرسامين كثيرين ، اتذكر اسم شيخ الخطاطين العرب الاستاذ الحاج الشهيد الزهاوي والمرحوم الاستاذ مرشد الوندي والفنان العالمي في الفن التشكيلي الاستاذ جعفر توفيق الكاكي . ومن الادباء والكتاب والسياسيين والمثقفين الاديب الخلوصي والاستاذ محمد نوري فرج وغيرهم كثيرين، اما من الكُتابْ والباحثين الاستاذ محمود الوندي والاستاذ احمد رجب والاستاذ كارزان خانقيني والاستاذ محمد غازي خانقيني والاستاذ اري كا كي والاستاذ شهاب وهاب رستم والاستاذ سلام عبدالله والاستاذ احمد رشيد والاستاذ علي الاركوازي والكاتب هذه المقالة ديار الهرمزي ايضا من خانقين وغيرهم كثيرون .
ومن السياسيين الاستاذ عادل جلال والاستاذ الشهيد جبار محمد علي الحلاج والشهيد نصرت مجيد الدلوي والشهيد مجيد غاندي وعضو المجلس الاستاذ يوسف احمد مصطفى السورميري والمناضل يوسف داود جاف والدكتور احمد عيسى شرف والاستاذ ملا بختيار والاستاذ عماد احمد والمعلم الثورة الاستاذ اكبر حيدر والمعلم الاكبر المناضل عزيز ويس بشتوان وغيرهم كثيرون .
واخير اود ان اقول الى اهلي واحبائي في خانقين ان العلم والمعرفة والفن والقراءة التاريخ والدراسة والشهادة العلمية لها نكهة الحضارية والمدنية، ارجوا ان لا تتكسلوا وكونوا نشطين في مجال العلم والدراسة والفن والادب حتى تصل مدينتنا الى القطار التطور ، والا سوف الجهل لا يفك رقبتكم .
ملاحظة.. كل الاسباب التخلف سببها الحكومة وسياستها الغير العقلانية .


ديار الهرمزي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حرب المصطلحات

 ::

  إقبال ملحوظ في مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية في فترة الصيف

 ::

  الأمعاء.. لديها حاسة شم!

 ::

  التشريعى توج المقاومة على رأس الشرعية الفلسطينية

 ::

  البرازيل والهند وجنوب افريقيا تؤكد دورها على الساحة الدولية

 ::

  العجوز المراهق والفوطه ردا على مقال نبيل عوده

 ::

  كارتر: بوسعنا تحقيق السلام عن طريق المبادرة العربية

 ::

  معايير تطبيق مبدأ المساواة لأسباب تتعلق بالمصلحة العامة

 ::

  وكم ذا لحزبك من مضحكات ، و لكنه ضحك كالبكا !

 ::

  انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوربي وتدعياتة الاقتصادية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  حلم

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مراجعات الصحوة والعنف... قراءة مغايرة

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا

 ::

  تكفير التفكير.. الصحوة والفلسفة

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.