Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

الى امى فى عيدها
المهندس: هانى سويلم   Tuesday 18-03 -2008

الى امى فى عيدها اذا كنا نحتفل بالأم كل عام فهذا لدواعى خلق اسرة مترابطة تشعر بالأنتماء اليها ومن ثم الى المجتمع ككل , فمن البديهيات ان اهتمامنا بالقيم والأخلاق يكرس ذلك وضع اللبنة الاولى فى تعظيم اى مجتمع مما يعود علينا جميعا وعلى العالم اجمع بالحب والسلام .

واذا كنا نحتفل بالأم كل عام فعلينا ايضا ان نتناول كل افراد الاسرة من اب وابناء فنجعل لكل منهم يوما .. يوما نحتفل بهم لنركز من جديد على روح الاخلاق والحب بيننا , وذلك بالاهتمام بالاسرة الخلية الاولى فى اى مجتمع . علينا ان نجعل يوما نذكر فية عطاء الاب فى الاسرة وحبة لأبناءة وكفاحة من اجلهم فيشعر الابناءبالانتماء الى الاسرة ومن ثم الى المجتمع .

الاب والام مصدرا الاعطاء فى الاسرة .. اعطاء بحب ورحمة فيشعر الابناء بحب آبائهم فتكون النتيجة مزيد من التفانى فى خدمة الاسرة وما يتبع ذلك من ظهور اجيال تشعر بالحب والانتماء الى مجتمعاتهم .اننا فى حاجة الى بناء وتعمير الحب والاخلاق من جديد ومن هذا الطريق وحدة تتشعب الطرق , ويبدو الانتماء ظاهرا يبشر بالخير و الامل وحب العمل .

احاول ان اركز ان من منطلق عيد الام ان يكون بداية الاهتمام بأفراد الاسرة ككل ابناء وآباء وامهات ولقد احتفلنا بالام وجعلنا لها عيدا ونحن سعداء بذلك لتقديم فروض الطاعة والحب الى الام والعمل على خدمتها وتوفير سبل الراحة اليها . فكل عام وكل ام بخير . فماذا عن الاب وكفاحة فى الحياة لتوفير احتياجات الاسرة المتشعبة والملحة ؟!.

وليس الغرض بتكريس يوم للاحتفال بالأب وكفى ولكن الغرض ان يكون هناك مزيد من فرص التقارب بعد ان تباعدنا ان يكون هناك حوار بعد ان قطعناة ان يكون هناك انتماء بعد ان هجرناة
ان شعور الابناء بواجباتهم ناحية آبائهم وامهاتهم سوف يزيد من ترابط الاسرة
فيعود ذلك على المجتمع , اى جتمع .
وكما ان للاباء يوما وللامهات يوما فأنى اطمع ان يكون للابناء يوما نحتفل فية بالابناء

البررة بآبائهم وامهاتهم .

بذلك نعيد للاسرة ترابطها من جديد .

***

الى امى فى عيدها

امى يأغلى كيان فى الدنيا
اول كلمة نطقها لسنا
دوما وايما وبابا كمان
بيحبوها حب جنان
اصل حنانها من الديان
حب مأصل فى الوجدان
بابا ودوما وايما كمان
ح يودوها المورستان
ماما ياماما يا كل حنان
عيدك حب من الرحمن
بابا لدوما قال و كمان
ياللة نروح فى كل مكان
ابحث دور عن فستان
اجمل قطعة من الدكان
اصل الرحمة من الرحمن
وضعها فى قلب الام كمان



هانى سويلم
[email protected]
http://qanter.50megs.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  التعاملات المالية فى الاسلام

 ::

  ظاهرة جديدة

 ::

  عليهم السلام جميعا

 ::

  كفة الميزان الراجحة

 ::

  الهجوم الكبير

 ::

  النهر ... وموارد اخرى

 ::

  شريط الانباء

 ::

  اليورو ... وانا

 ::

  خواطر من بعيد ... تقربنا


 ::

  بحث علمي يؤكد .. بعض الأصدقاء يضرون بالصحة

 ::

  المستقبل والتحدي الذي ينتظرنا

 ::

  ورقة سياسية امنية في ذكرى اغتيال القائد المؤسس صلاح خلف ""ابواياد""

 ::

  في وداع الشاعر الكفرساوي الدكتور سليم مخولي

 ::

  شاب عراقي وقع في غرام شابتين.. فتزوجهما في ليلة واحدة

 ::

  الفرس وثأرهم لأيام القادسية,وفتح فارس القادم!

 ::

  فلسفة عربية جديدة ... ما بين الكرامة والكرم

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  مصر: تزايد معدلات الجريمة..12 مليون قضية في 2006

 ::

  القيادات الكردية العراقية مدمنة على التصيد بالمياه العكرة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.