Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

من الأمبراطورية العثمانية الي الدويلات الحمساوية العباسية
د.صائب شعث   Friday 28-03 -2008

كانت امبراطورية عثمانية عظيمة انهارت و تشرذمت ، تحت ضربات الأنجليز و الفرنسيين، الغالبية العظمي من جنود معارك تحطيم الدولة الأسلامية كانوا عرباً من قبائل الجزيرة العربية. قادهم ضابط مخابرات انجليزي سمي لورنس العرب، صورته سينما هوليوود بأسطورة أستقدمت مفاهيم الحرية و الأستقلال للعُربان. مولتهم بريطانيا بسرقة الجنيه الذهبي المصري و استبدلته بجنيه من ورق و بدون غطاء يذكر من الذهب! بكلمات اخري هزمتنا بمالنا و قاتلتنا برجالنا.
زعم الشريف حسين أنذاك بأنها الثورة العربية الكبرى ضد الأستعمار العثماني، وهكذا جَند العُربان لتهاجم الأتراك، مبشراً بوطن عربي كبير مستقل عن الدولة الأسلامية العثمانية تحت زعامته. التاريخ السري لهذه الحقبة منشور وموجود بكل لغات الأرض لمن رغب أن يكتشف، كيف عمل الشريف حسين و أبنائه(عن قصد او بدونه) من تمكين بريطانيا من أبتلاع مشرق العرب.

قُتل ألاف العرب والأتراك وغيرهم من المسلمين الذين دافعوا عن بلاد العرب وتركيا ضد الهجمة الغربية و عُربان" الثورة العربية الكبري". و سقط وطننا العربي الكبير تحت خنجر التمزيق الأنجلوفرنسي، مقابل ذلك أعطيت صحراء شرق فلسطين لأبناء الشريف حسين التي يطلق عليها الأن الأردن.
فور نجاح الثورة الأشتراكية في روسيا، كشف الثوار الروس للعالم أجمع المخطط الأنجلوفرنسي القذر المسمي بأتفاقية سايكس بيكو. لحقه مشروع الأنتداب البريطاني لفلسطين و بسيطرة بريطانيا الكلية علي فلسطين أصدرت وعد بلفور،و سَحقت الثورات الفلسطنية المتعاقبة، أستقدمت مئات الآلف من اليهود و سلحتهم و دربتهم في فلسطين و في مستعمراتها العربية.

تمكن الأتراك من تحرير الجزء المحتل من بلدهم الأم، وسُمح لتركيا بالأستمرار و الحياة بعد الغائها للسلطنة العثمانية و أعلانها تحويل البلاد الي جمهورية قومية علمانية ذات توجه غربي. الشعب التركي الي يومنا هذا ينعتنا بالخونة العرب، و تقيم تركيا تحالف استراتيجي عسكري مع اسرائيل و أمريكا دون اي اعتبار لأمننا القومي او اعتراض شعبي تركي واسع علي ذلك.

سُرقت فلسطين بأرضها و مائها و عقاراتها و سُلمت للمرتزقة الصهاينة، في أكبر عملية سطو مسلح في التاريخ الحديث. الشعب العربي الفلسطيني كان شعب أعزل لم تكن لديه الجيوش و لا حتي النواطير، هو كان تحت حماية و سيطرة السلطنة العثمانية. المستعمر البريطاني قام بأنجاز مشروع الأمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت، المهزوم أمام اسوار عكا و تحت مزاريب غزة بتحويل فلسطين لدولة يهودية. دربت بريطانيا العصابات الصهيونية وزودتها بأحدث تقنيات الحرب الجوية البحرية والبربة و حرب العصابات و فنون الأرهاب الدموي، و أسست لها كل مؤسسات الدولة و النظم القادرة علي الحرب و الأستمرار بها لعقود طويلة.

ذُبح المواطن الأعزل في فلسطين و هُجر من تبقى، تأتي جيوش العرب لأنقاذ أهلهم بجيوش مسلحة بمدافع تطلق قذائف من "القطن" ! غير مُجهزين و غير مُنظمين و بأعداد ضئيلة أمام الجيوش و العصابات الصهيونية عالية التنظيم و كاملة التسليح من الطائرات الي الدببات. أُرسلت جيوشنا بقرار سياسي من غير تنسيق تنظيم" لرفع العتب امام الشعب العربي" ! والنتيجة ذُبح جُنودنا و ضباطنا العرب.

هُزمنا و سُحقنا، سُلحت اسرائيل بمصانع حربية فرنسية بريطانية (حتي مفاعل ديمونا النووي و مصانع الطائرات أهدتهم فرنسا للصهاينة) ، و مُولت بسيول من المال، ما أستكانت أسرائيل عن العربدة فهاجمت غزة و عملت بها المجازر في خانيونس عام 1955. متحالفة مع بريطانيا و فرنسا هاجمت مصر و حيدت سيناء في حرب 1956. عام النكسة الكبرى و بأسناد من الأسطول السادس الأمريكي و بعتاده و غطاء سياسي أمني غربي كامل، هاجمت أسرائيل كل العرب و أذلت الجميع. دَفنت اسرائيل أسرانا أحياء في رمال سيناء، أطلقت أبواق الدعاية و البروبغندا العالمية بعد النكسة الكبري علي الكيان الذي سيطرعلي كامل فلسطين و أجزاء و اسعة من الوطن العربي وصف "الكيان الذي لا يقهر".

ذاكرتنا الشعبية تخبرنا كيف هَزمت سواعد الفدائيين الفلسطنيين وبأسناد أردني في معركة الكرامة هذا الجيش الصهيوني بعد أقل من عام علي النكسة شرق نهر الأردن. في حرب 1973 "رُغم كل مأخذي علي هذه الحرب التحركية ودور أمريكا القذر و بعض الزعمات العربية المتأمرة" الا أن الجندي العربي قد كمل عمل الفدائيين الفلسطنيين في معركة الكرامة، حُطم هذا الجيش الذي فَتحت أمريكا له جسراً في السماء، كي تقلب موازين المعركة . تصدت له نفس المجموعات الفدائية في بيروت عام 1982 و هو معزز بالجيوش و السفن الحربية الأمريكية البريطانية و الفرنسية،ولم يزد تعداد الفدائين أنذاك عن بضعة ألاف، لقد جسدوا أعظم مشاهد الصمود و التحدي المقاوم في ذاكرتنا القومية أمام جبروت الغرب و الصمت العربي الذي لا زال يدوى. شاهدنا كيف دحرته المقاومة اللبنانبة من جنوب لبنان في عام 2000، و كيف هزمته المقاومة الفلسطنية في غزة في 2005 و جعلته يهرب منكسراً. أتي حزب الله بمقاومته الأسطورية علي أخر مقولة من مقولات البروبغندا الغربية لقد هزم كل تشكيلات الجيش الصهيوني براً بحراً و جواً في تموز 2006 . الي اليوم أسمع صدا هذه المعركة في شوارع أوروبا ، حين أرى بعض الشباب الأوروبي الغربي يرفع قبضته في الهواء و يطلق أمامي صيحات تردد "هزب الله" أحتراماً للمقاوم الاسطوري في جنوب لبنان.

المقاومة في غزة تصمد في 2008 و تبعثر خطط الصهاينة، رُغم الحصار و التجويع، و السجن الكبير، تُصنع محليا سلاحها و تبتكر طرقاً للوصول للعدو ، في غزة خنجر الأخ مغروز بين الضلوع، ولكن لازالت شامخة و تقاوم.

هنا و بعد هذه الوقائع التي لاتستطيع حجبها تحريفها تزويرها او تأويلها كل مصانع الدعاية المحلية و العالمية، أين نحن من هذه الحقيقة الساطعة و القائلة ذلك كله تم بشرط مركب واحد و أساسي: الرغبة الشعبية في التغيير من خلال المقاومة و الأرادة الجماهرية الواعية في هزيمة الصهيونية و سحقها من بنت جبيل الي رفح. لقد أحترمت المقاومة هذا الاجماع المقاوم في لبنان وجسدته في بناء منضبط صلب و مرن لا تمزقه المؤمرات الغربية او أذنابها من الرسمية العربية، فسكنت قلوبنا و عقولنا.
في حين شذت بعض تنظيمات المقاومة الفلسطنية في غزة عن أعراف المقاومين و تصادمت مع ذاتها الوطني والأسلامي، وتجاهلت بمجموعها بـأنــها تشكلت من الرغـبة و الأرادة الشعـبية المقاومة . ونتيجة لعـربدتها في غزة و سـقوطها في رام الله حتما ستُفضي بها الي الشطب الكلي من ذاكرة الارادة الشعبية بشقيها الوطني و الاسلامي.

الثوار فصيلة من البشر تقترب من مصاف الأنبياء و القديسين، و قتلهم أو استباحة حرماتهم و التمثيل بجثثهم لا يصدر الا عن ذئاب بشرية و شياطين داخل أجساد أدميه. نحن عندما خرجنا ثورةً علي الظُلم و الأستعباد و القهر و الطُغيان كنا حرباً علي مُجسدي ذلك من احتلال و امبريالية و رجعية، كان الأنسان العربي هو بؤرتها، هي ثورة لتحرير و تطوير الأنسان، ليس فقط لأستعادة الأرض.

أنتم تعيدون التاريخ بنا الي دويلات المماليك، فتتحالفون مع الأعداء ضد أنفسكم و ضد من دفع بكم للأمام لتمثيل حقه المقاوم،الضفة الغربية و غزة كيان مُحتل، أقمتم فيه الدويلات! وأحييتم فيها سوالف الشراذم و جماعات الحشاشين، و رجعتم بوعينا الشعبي الي عصورالجاهلية التي تنأي بنا عن الوفاق الوطني . أخرجتم علينا قادة لا يستطيعوا كتابة الحروف الأولي من أسمائهم، في عصر ثورة المعلومات الرقمية المعولمة( مع العلم قبل ان تفرضوا أنفسكم علينا بالنار والدولار، كنا من أكثر شعوب الأرض علماً و تعلما و هذا بشهادة الأمم المتحدة) ، خونتم المناضلين و أبعدتم المتعلمين و أقفلتم أفواه المثقفين و فتحتم أفواهكم للدول المانحة "لله يا محســــنين". ترغبون بحكومات ووزارات توزع الجوع علي الأفواه و تستَعبد شعب مُحتل يقبع داخل مدن وقرى، مُحاطة بالأسوار و الأسلااك الشائكة المكهربة و المراقبة بكاميرات الكترونية تطلق الحمم علينا آلياً، حتي البوابات أنتم يا وزراء و يا زعماء لا تقدروا علي الأقتراب منها او عبورها بدون تصاريح من جندي في جيشهم.أنتم لا تبصرون أبعد من أنفكم المزكوم، فأنتم في حقيقة الأمر في غزة و في رام الله، لستم أكثر من سجانين لشعبكم و قائمين علي توفير أمن الصهاينه الملاعين، أنظروا حولكم شاهدوا ما حل بشعبكم و" حتي لو كانت نيتكم سليمة، العبرة في النتائج" آلا ترون ما فعلتم به ، حتي الكرامة فأنتم لديه تحطمون.
التجربة الجزائرية و الفتنامية وحتي الأيرلندية، كلها حاربت امبراطوريات عظمي و أنتصرت، الشرط الوحيد الذي جَسد هكذا أنتصارات كان الوحدة الميدانية للمقاومة المُجسدة لرفض الشعب الواعي للمحتل، و المرهفة السمع لأرادة الشعب،فأستمالت عقول و قلوب شعوبها. أما أنتم فتعملون بأفعالكم علي شطب هذا الرفض الشعبي المقاوم، أضحى لا وجود لكم بالعقول فما بالكم بالقلوب.ما المانع لدى كل من قَتل عَذب أو جرح أخ أو أخت فلسطينية، بان يرتمي عند أقدام ذويهم طالبً السماح و العفو، فهذا الرجل أب و أخ وجد و أسير و لديه الشهداء، هذه أمي وأمك ،أختي و أختك، هم أنا و أنت، ما المانع لديكم؟

يا قادة هذا العصر البائس، كثير من معارك الثورة الفلسطينية التي وقعت مع بعض الأنظمة العربية،كانت تحت شعار حماية القرار الوطني الفلسطيني المستقل. لنحمي ما سمي من قبل بعض الأنظمة "ببدعة القرار الفلسطيني المستقل". لماذا اذاً سلمناه لديك تشيني ، لم أعلم يوما أننا عشاق عيونه الزرق . تهاجمون أتفاقيات لم يجف حبرها بعد، كما حدث في صنعاء، وتُحبطون شعب تعلقت أهدابه بمصالحة بين الأخوة "الأعداء"، حتى قرارنا أضحى مرهون لدول أجنبية،العيون الزُرق قتاله!

الشعب الفلسطيني لن يرهن مستقبل أطفاله مقابل رواتب 150 الف موظف تاتي من الدول المانحة،هذا الشعب الذي أعطاكم حتي أطفاله الرضع، لا يريد سلاطين ولا شيوخ أوجزارين . لو رغب بذلك لما قاوم عبر التاريخ الأسكندر الأكبر المقدوني و دحرة أو نابليون بونابرت و رده علي أعقابه، العالم كله يعرف تاريخنا و مأثرنا الا أنتم عشاق الكراسي في غزة و رام الله، هذا طالعنا السيء الذي أتي بكم تشيدون دويلات لشعب مستعمر في أرض محتله،انها لسابقة تاريخية حقاً، عجبي!

أن شطب السلطة الفلسطنية التي نتجت عن اتفاق مبادىء لم يحترم منهم و لا عُشر مبدأ، أضحى أمراً ملحاً و شديد الأهمية لانقاذ شرف و كرامة الشعب الفلسطيني، ديمومة هذا الوضع يصب في صالح فئة فُرضت علينا. الشعب الفلسطيني تحت الأحتلال كان يقاوم و حاله أفضل من الأن بمراحل علي كل الصعد المادية و المعنوية ، كان العالم من اليابان الي موزمبيق يساندنا، و الكثير من شباب الشعوب الغربيه و الشرقية تتغني بنا و بثورتنا، وقاتل بعضهم في صفوفنا وسقط بعضهم دفاعاً عنا، وتزين شبابهم بكوفيتنا الفلسطنية بفخر و أعتزاز. مالذي تبدل؟ و بالذات بعد حرب الأجرام التي حصلت في غزة، حتي العرب و المسلمين يشيحون بوجوههم عنا، فمن يَقتل أهله لا أحد يصادقه.

لتسقط رموز هذه الحقبة و افرازاتها الأن و ليس غداً، قلنا شعبنا كان أحسن حال بكل المقايس قبل سلطتكم، و حتماً سينجوا من الفقر و الجهل الذي حط عليهم بقدرة عبقريتكم السياسية و شجاعتكم في قتال بعضكم البعض، شعبنا سيرمم صورته النبيلة التي تشوهت بأفعالكم الهمجية. نحن لن نرهن حقنا في فلسطيننا من أجل رواتب لسلطة فاسدة حتي النخاع و مناطقية و عشائرية، تفرض منطق التشرذم من أعلي الهرم الرسمي القلسطيني. لن نفرط بشبر من ترابنا بوهم تفاوضي هو السراب بعينه، بشائره هي بقاء الأحتلال و توزير فلان أو ترئيس علان علي شعب أنهكتوه و قمعتوه بأسم معارك التـــحرير تارة و باسم الديــــن تارة أخرى.
----
* د.صائب شعث
مفكر عربي وكاتب متخصص بشئون العالم العربي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  جلال الحصري -  فلسطين       التاريخ:  31-03 -2008
  ان دور الشريف حسبن و ابنائه في خراب المنطقة علي كل الصعد لازال ينهش فينا و لازلنا ندفع ثمن عدم وعينا لذلك

  ابن الحكيم -  سلفيت       التاريخ:  29-03 -2008
  هذه رؤيه بل برنامج انقاذ وطني ولكن من سيطرد هؤولاء من غزة و رام الله وهم مطلب امريكي اسرائيلي لبقاء الوضع كما هو لانه من مصلحة اسرائيل. الشعب اضحي لايثق بأي شيء الأن ...مالعمل الأن ايها المناضل مالعمل؟

  منال -  فلسطين       التاريخ:  28-03 -2008
  جزاك الله خبراً و ماذا سيحصل فور انهيار السلطة؟ مع انني مقتناعة بكل حرف في تحليلك الرائع

  العربي الصامت -  محتلة       التاريخ:  28-03 -2008
  الي د.كتور صائب: أروع شيء المصداقيةالقومية العالية لديك. هذا اعظم نا قرأت منذ سنيين و اعمق وابسط تحليل و عرض عثت عليه ادامك الله فكرا و قلما حرا لا يهاب الا الله مع تقديري


 ::

  العرب والمسلين في بلاد الصين

 ::

  السادة الأفاضل / صحيفة الركن الأخضر

 ::

  : من نحن؟؟ من نكون؟؟

 ::

  ثورات بلدان الربيع العربي وفاعِليّة التدخّل الخارجي

 ::

  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب

 ::

  ما بعد الصفقة قراءة في محددات العلاقة ما بين السلطة والكيان..

 ::

  المقاومة والقانون الدولي

 ::

  بكتيريا الأيدي تكشف عن المجرمين!

 ::

  إذا عم الظلام ! كتاب ( الباب المغلق بين الأقباط والمسلمين )

 ::

  مع الحق بالفطرة ..ومع إرادة الشعب كما تربينا.. وشوكة في أعين المتآمرين كما نحن.!!



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  عظم الله أجورنا في شهيداتنا السعوديات

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  لماذا نرفض الانقلابات العسكرية؟

 ::

  حقوق البائعات السعوديات المهضومات

 ::

  القمة العربية والسلوك المفترض!!

 ::

  أسماء المدن العراقية.. التَّغييب

 ::

  خارطة الطريق الروسية في سوريا ورهانات فلاديمير بوتين

 ::

  سدِّدْ رصاصَك.. سدِّدْ جحيمَك... لن ننحني

 ::

  خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف

 ::

  مخيم حندرات .. مخيم الشهيد عبد الله عيسى

 ::

  الخوارج والحسن الصباح

 ::

  من يحاسب حزب الله

 ::

  إيران والأكراد ..وذكرى اغتيال قاسملو






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.