Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لماذا يفشل الحوار الفلسطيني الفلسطيني؟
خليل محمود الصمادي   Monday 21-04 -2008

لماذا يفشل الحوار الفلسطيني الفلسطيني؟ تفاءل كثير من الناس بعد توقيع اتفاقية صنعاء ووصل التفاؤل ببعضهم أنهم صاروا يعدون الأيام للقاء المرتقب بين السيدين خالد مشعل ومحمود عباس ، إلا أن النوايا بانت " أي كُشفت" قبل أن يعود فرقاء الوفدين من حيث قدموا،. فالتصريحات الناريةو التي خرجت من رام الله ، أفشلت كل شيء.
يبدو أن مناخ الحوار بين فتح وحماس غائم كليا بسبب الضباب الكثيف وعدم وضوح الرؤية للذين يضعون العراقيل أمام أي مبادرة للحوار أو يضعون شروطا تعجيزية كي لا يتم الحوار!!
المتتبع لتصريحات مسؤولي رام الله بعد توقيع مذكرة التفاهم بين حركتي فتح وحماس في اليمن يجد أن فريق رام أو جله لا يريد الحوار مع حركة حماس تحت أي ضغط ، وما التعصريحات العجيبة التي تلت التوقيع إلا نذير بؤس وشؤم على الفلسطينيين إذ ابلغ المستشارون والمعنيون بالأمر ألا حوار مع حركة حماس إطلاقا إما التوقيع للتنفيذ!!
إذا لا مكان للحوار من جهة نظر فربيق أوسلو إطلاقا ، والحل الوحيد يكون في التراجع عن الانقلاب وفتح الباب على مصراعيه للأجهزة الأمنية كي تعود مرة ثانية إلى غزة!!
طبعا طلبات تعجيزية لا يمكن تحقيقها والذين يطرحونها يعلمون يقينا أنها لن ولم تتحقق ، ولكنها تطرح من باب رفع العتب ، حتى لا يقال ولا سيما في الأوساط الفلسطينية أن السلطة ترفض الحوار.
لابد من طرح بعض الأسئلة المنطقية فيما استجابت حماس لشروط السلطة وقامت بتسليم غزة لفريق أوسلو، ومن هذه الأسئلة:
ما مصير الحكومة الحالية ؟ هل ستحاكم على أساس الخيانة العظمى أم ماذا؟ منْ سيرضى من أهل غزة بجميع مشاربهم بمن فرط في غزة واندحر سريعا تاركا المقرات والمباني بأسرع من البرق؟ وما مصير الحكومة الحادية عشرة الأخيرة أي قبل الأحداث الأخيرة فهل هي الشرعية التي ينادو بها أم لا ؟ وهل الأجهزة الأمنية تتبع لوزارة الداخلية أم لأن وزارة الداخلية تتبع لها و..........
أسئلة أظن ألا إجابات لها ، وأظن أن المغزى من وضع شرط عودة الأوضاع لما كانت عليه قبل أحداث غزة هو تهرب من الحوار.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : لما لا يتم الحوار؟
المتتبع في مسألة الخلاف بين حركتي حماس وفتح أو بين رئاسة الحكومة ورئاسة الوزراء يجد العجب العجاب ، يجد أن حركة حماس دأبت على مناشدة الرئاسة إلى الحوار منذ اليوم الأول للحسم العسكري ، ومن كافة صانعي القرار في الحركة من رئيس المكتب السياسي للحركة إلى أصغر مسؤول فيها وبدون قيد أو شرط ، في الوقت الذي نجد فيه الرفض المطلق لكافة أشكال الحوار من قبل التيار المناوئ للحركة ، أي تيار فتح أو السلطة أو الرئاسة أو أوسلو وأخيرا أرادوا أن يقحموا منظمة التحرير ضمن أعداء حماس فذهب الوفد إلى اليمن يمثل المنظمة!! إنها مسميات شتى لهدف واحد هو إفشال الحوار.
لقد خرج الأمر من أيدي فريق أوسلو ولم يسمح بالحوار أو التفاهم الفلسطيني ، وليس باستطاعة أي مسؤول في السلطة من كبيرهم السيد محمود عباس من فتح أي حوار مع حركة حماس ، ولم يعد خافيا على أحد لو أن السلطة حاورت حماس لانقطع عنها الدعم المادي والمعنوي والمباركة الأمريكية والإسرائيلية وربما الأوروبية .
يبدو أن الذين راهنوا على أن الحوار سيفتح بعد أن تهدا النفوس ويتعافى المصارع الجبار قد خسروا وخابوا ؛ لأن الأمر بالفعل قد خرج من أيدي أصحاب القرار في السلطة التي أصبح شعارها " لا حوار مع الحمساويين الأعداء ، بل الحوار مع الإسرائيليين الأصدقاء " ..
هل أصبحت حماس عدوة للسلطة أو الشعب الفلسطيني حتى يغلق الحوار معها ؟ وهل أصبح الصهاينة شركاء استراتيجيين للسلطة لعدو مشترك كما يحلو لبوش أن يتبنى مثل هذه الأطروحات الظالمة ويحاول نشرها في منطقتنا ؟
قبل أشهر وخلال المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية الياباني دقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني يدها على الطاولة وصرخت أن فتح الحوار بين حماس والسلطة خطأ كبير !! ..
إنها لغة شبه دبلوماسية صادرة عن وزارة الخارجية ، وأما ترجمتها في وزارة الدفاع أو الداخلية الإسرائيلية أو الحرب كما يلي " إن فتح أي حوار بين حماس والسلطة جريمة لا تغتفر ، وإن أي مسؤول في السلطة يفكر في فتح باب الحوار فإنه يلعب بالنار !!".
وقبل أقل من شهر حذر تشيني فريق أوسلو من حوار حماس وأفهم أنه ينبغي على المشارك أن يختار أحد العرسين ليرقص فيه ولا يجوز أن يرقص في عرسين معا!! وتبعه تصريح لأولمرت يحذر فيه من أي حوار مع الإرهابيين والقتلة وذكرهم أن عدوه وعدوهم واحد!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  جريمة عباس التي لا تغتفر

 ::

  غزة بين الطيب رجب أوردغان و"الطيب" عبد الرحيم

 ::

  التحية لقطر .. حكومة وشعبا وجزيرة

 ::

  أوردغان ... .يعجبني هذا الرجل

 ::

  موسى و فرعون وفساد حماس!!

 ::

  أحذية دخلت التاريخ

 ::

  قناة الجزيرة وذكرى نكبة فلسطين

 ::

  عند " فاينتي فيير " الخبر اليقين!!

 ::

  صح النوم تلفزيون فلسطين


 ::

  أنتِ غير مرحب بك في "إسرائيل"

 ::

  الهروب الى الامام

 ::

  عالم بلا إسلام .. هل كان العالم سيخسر بدون محمد بن عبد الله ورسالته ؟

 ::

  الفرنسيون يفضلون قراءة الصحف المجانية

 ::

  هل تفهم ..؟!!

 ::

  خيارات حماس الصعبة

 ::

  ِالفاتيكان وتضليله السياسي

 ::

  قافـلة الحريـة وهيلين توماس على طاولة اجتمـاع عباس ـ أوبامـا في البيت الأبيض

 ::

  بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

 ::

  ثورة العطر



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.