Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أتفق لصوص لبنان ولا بواكي لفلسطيني نهر البارد
محمد الوليدي   Saturday 24-05 -2008

أتفق لصوص لبنان ولا بواكي لفلسطيني نهر البارد هذه المرة الثانية التي يتفق فيها فرقاء لبنان منذ فترة وجيزة، بعد إتفاقهم على اللاجئين الفلسطينين العزل في مخيم نهر البارد الذي أستأسد عليه أنصاف الرجال.
أتفقوا جميعا في الدوحة هذه المرة نيابة عن الرياض أو عن الطائف ،عندما أحترقت أوراق النظام السعودي بالكامل ، فلم تعد مدن هذا النظام تحتمل حتى جمع شمل غرماء لعبة شدة.
كنت دوما أقول أن حزب الله ليس ضد التيار وإن خرج عنه أحيانا ،
بل سبق وإن ساير مقابل اليسير . في عام 1985 قبل حزب الله بمليوني دولار فقط من النظام السعودي لصالح المخابرات الأمريكية ؛ لثنيه عن التعرض للمصالح الأمريكية والفرنسية في لبنان ، حتى أن رئيس المخابرات الأمريكية آنذاك أستغرب كيف أن مبلغا كهذا كان كافيا لأسكات حزب الله ، وهو الذي خصص عشرات الملايين من الدولارات من أجل هذه المهمة.

لا أدري ما الذي حمل حزب الله على إتفاق كهذا هذه المرة مع هؤلاء اللصوص والجواسيس والذين طالما رقصوا على جراح لبنان ، وتاجروا بشرفه ، حتى أن أحدهم وهو سعد الحريري أمتهن القوادة عند أمراء آل سعود والذين يتحكمون بلبنان وعرض لبنان عبره.
وهو الذي فعل الذي لم أسمع قط أن أحدا فعله، عندما أمر حسن صبرا صاحب مجلة الشراع بالطعن في شرف أخواته ووالدتهن عبر صفحات المجلة، بسبب إختلاف على إرث والده.

كيف يقبل بهذا حزب الله الحزب المناضل! ضد الكيان الصهيوني؛ وهو الذي يعلم من هم هؤلاء ، ومن هو الذي خلفهم، ويعلم أي ذيول هم للكيان الصهيوني، بل أن حزب الله يعلم أن أحدهم على الأقل وهو سعد الحريري زار الكيان الصهيوني والحرب دائرة على لبنان من قبل الصهاينة ، هل ذهب شاذا مثل هذا ليضع شروطا على الكيان الصهيوني ؟!!
أيضا فليفسر لنا حزب الله قبوله بهذا اللص المدعو ميشيل سليمان مجرم مخيم نهر البارد وسارقه ؛ كرئيس للبنان ، مع أن لبنان تستحقه ، ولكن عجيب أن يوافق عليه حزب الله المناضل!.
ميشيل سليمان الذي كوفئ برئاسة لبنان هو رجل المخابرات اللبنانية والجيش فيما بعد ، وربما معا، والمخابرات اللبنانية كان بندر بن سلطان يكلفها بمهمات صغيرة في عملياته الوضيعة في لبنان، لصالح المخابرات الأمريكية ؛ مهمات صغيرة حسب حجمها ؛كتدبير أمر السيارات والشاحنات لتفخيخها، أو مراقبة الهدف أو جمع معلومات عن الهدف وغالبا ما كانت تفشل حتى في هذا.

أما الجيش فحدث ولا حرج ، خاصة حين صار في عهدة ميشيل سليمان، حرب وحيدة تلك التي خاضها وهي التي كانت ضد الفلسطينيين العزل في نهر البارد، وليست ضد فتح الإسلام كما اعتقد البعض؛ فمسار الحرب وطبيعتها ، والنتائج أثبتت هذه الحقيقة، فلا زال الفلسطينيون خارج مخيمهم، ولا زالت العطاءات تتوالى من إجل تحويل مخيمهم لمنتجعات سياحية ، ولا زالت عذابات أهله تزداد ، ربما لإجبارهم على الرحيل مجددا.

حتى الأموال التي تبجحت بالتبرع بها بعض دول الخليج ، سلمتها الدول لقيادة الجيش والذي بدوره سلم لبعض الأسر شيكات غير قابلة للصرف! ولم تقبل بها البنوك ، قيادة الجيش هي سبب نكبة الفلسطينيين وهم الذين أمروا قواتهم بنهب بيوت الفلسطينيين في المخيم؛ سرقوا الملابس وطناجر الضغط والغسالات والثلاجات حتى أبواب المنازل وشبابيكة خلعت من البيوت وسرقها الجيش ؛ فكيف يؤتمنوا على تبرعات لضحاياهم .
فمن تبرع بواسطة هؤلاء اللصوص ؛يصمت عن تحميل المنكوبين جمائله، فلا زالوا على نكباتهم، ولا زالوا يتجرعون ألوان المرارة مع كل يوم يمر.

المحزن والمخجل أن لبنان هي أكبر دولة نسبيا، قبضت من الوكالة اليهودية، والأمم المتحدة، والصليب الأحمر فيما يخص نهر البارد، فحتى أرض المخيمات دفع ثمنها للحكومة اللبنانية، أو إيجارها، ووقعت العديد من الإتفاقات ومنها ما أشرفت عليه جامعة الدول العربية، والتي تعهدت فيها بعدم التدخل في الشؤون الأمنية للمخيمات الفلسطينية.
ولبنان هي الوحيدة التي حرمت الشعب الفلسطيني المقيم على أرضه من العمل في أكثر من سبعين مهنة ، بل وصل برفيق الحريري أن يوصي بمشروع قرار مخز وهو أنه إذا مات الفلسطيني فأن الدولة اللبنانية هي الوارثة له ،لا أسرته.
وإن كان هذا القرار قد فشل، إلا إن إبنه سعد الحريري الآن يطبق ذلك بطريقة مختصرة وأسرع.
والله في عونك يا شعب فلسطين في وطنك وفي منافيك، فقد كتب عليك العذاب من الأعداء وخونة العرب بشتى أنواعهم ، فالدعاء ..الدعاء ولا تسامح، فقد ظلمت بلا حدود .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هؤلاء أضاعوا فلسطين ( لائحة العار: بعض من الدروز )

 ::

  حتى لا تكون الإمارات العربية زنجبار أخرى

 ::

  مخاطر الإتحاد السعودي البحريني

 ::

  إجرام إماراتي تخطى كل الحدود

 ::

  بيت الله الحرام يصبح مصيدة لضيوف الرحمن

 ::

  الربيع العربي وخريف ضاحي خلفان

 ::

  كفار قريش الجدد

 ::

  فرخ البط عوام

 ::

  هؤلاء أضاعوا فلسطين (لائحة العار: عبد الرحمن الحاج إبراهيم وأفراد من عائلته)


 ::

  أنا القدس وأنت

 ::

  السعوديات يتجمّلن بـ480 مليون دولار في العام

 ::

  الطلاب الفلسطينيون في لبنان يريدون جامعة

 ::

  امرأة من هذا العصر...رواية مكامن النفس البشرية

 ::

  عالم السيارات

 ::

  الأمراض المنقولة جنسياً

 ::

  الدولة والانتصار

 ::

  في كل يوم لنا حكاية مع شعب مصمم على مواصة المسيرة

 ::

  رد فنزويلي على فيصل القاسم

 ::

  الضمير الصحفي والرأي العام



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  جرائم أمريكا المتوحشة

 ::

  رمضان في السياسة في الاقتصاد ... لماذا نتوقف؟

 ::

  الانقلاب التركي بين التشكيك والحقيقة

 ::

  لماذا نكره إيران؟

 ::

  إسرائيل تطوق غزة بجدار تحت الأرض

 ::

  خطايا مشروع قانون الصحافة والإعلام

 ::

  تدويل الإرهاب من احتلال العراق إلى جرافة نيس

 ::

  رمضان في السياسة في الاقتصاد.. 2- دعونا نفكر في الاقتصاد

 ::

  الرهان على انهيارٍ أوروبي!

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه

 ::

  عن زيارة عشقي للعشقناز

 ::

  الشتات الإسلامي.. رصيد سلبي أم إيجابي؟

 ::

  هل اعد العالم نفسه لما بعد هزيمة داعش وعودة مقاتليها الى بلدانهم

 ::

  وصار الحلم كابوسا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.