Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هرولة الاربعين حرامي... مثالهم رياض منصور
احمد ملحم - الضفة المحتلة   Sunday 20-07 -2008

" اخشى ما اخشاه ان تصبح الخيانة وجهة نظر"
الان وبعد خمسة عشر عاماً من قدوم السلطة الفلسطينية الى الاراضي المحتلة.. عبر اوسلو الاسود.. اصبحت الخيانة ليست وجهة نظر وحسب... بل منهج وايمان راسخ لدى بعض ازلام السلطة الذين تاجروا بدم الشعب الفلسطيني ،ولم يتركوا فرصة لاهانته وتشويهه، من اجل كسب الرضا الصهيوامريكي... ومنهم رياض منصور الرمحي... " من يقال عنه ممثل فلسطين في الامم المتحدة"

رياض منصور الرمحي... الذي قام بالامس بالمشاركة في وداع السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة" داني غيلرمان" الصهيوني اليميني المتشدد والذي يقيم علاقات متينة مع الصهاينة الجدد في الولايات المتحدة كجون بولتون،ظهر بالامس بصورة الصديق الحميم لذلك الصهيوني، وكأنه ليس ممثل دولة احتلال وارهاب...هذه الصورة تعكس الى اي مدى ذهبت بعض الشخصيات السلطوية في المتاجرة بالام شعبها وجراحه... والقضية الفلسطينية من قبل ... تحت حجج التطبيع والسلام
وهذه الخطوة ليست الاولى بالنسبة له... فتاريخه القريب مليء بمواقف التواطؤ والتنازل بل العمالة المكشوفة التي لا يخجل منها...فربما بعضنا يذكر شي من ذلك التاريخ العار... وان كنا سنبحث في ذاكرتنا عن تلك المواقف سنجدها كثيرة واحياناً كارثية ضد الشعب الفلسطيني.. وقضيته الشريفة...
اكثر تلك المواقف عاراً وخيانة ...كانت بلا شك في مشروعي قرارين تقدم بهما الى الجمعية العامة للامم المتحدة ينص الاول على ان" من سيطر على قطاع غزة هي ميليشيا خارجة عن القانون " وهو اشارة الى احد فصائل المقاومة وهي حركة حماس... وهذا بالطبع ينطبق ايضاُ على جميع فصائل المقاومة في فلسطين...ومن ضمنهم كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح وبالتالي اعطاء الشرعية لاسرائيل والعالم لابقاء حصاره على غزة وتجويع اكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني، اضافة الى منح اسرائيل الضوء الاخضر لممارسة سياسة القتل والقصف والتدمير وهو ما تحقق في محرقة غزة بعد ذلك...

اما القرار الثاني..." فهو يعبر عن القلق الكبير ازاء استمرار قصف البلدات الصهيونية بالصواريخ الفلسطينية... واستمرار حكم العصابات والميليشيات الغير قانونية في السيطرة على قطاع غزة ومؤسساته"... وقد لاقى هذان القرارين استحسانا ًكبيراً من السياسيين الاسرائيليين... واعجبوا بشخصية رياض منصور ... لانه اراحهم من المسألة عن جرائم الحرب التي ارتكبوها في غزة... واعطاهم الموافقة من قبل سلطة رام الله للمضي قدما في حربها ضد القطاع...
رياض منصور... ممثل سلطة رام الله في الامم المتحدة وليس الشعب الفلسطيني ، فام بعد ذلك بكل ما في الدنيا من وقاحة وانهزامية... بالاتفاق مع السفير الاسرائيلي ...بالوقوف امام قرار قطري في الامم المتحدة... يعتبر قطاع غزة منطقة منكوبة انسانياً... فتصدى له رياض منصور وصديقة السفير الاسرائيلي بالرفض.., مانحاً شعب غزة مزيداً من الموت والقتل والحصار... ويعتبر الكثير ان رفض هذا القرار جاء من سلطة رام الله... ومن محمود عباس شخصياً.. لكي يفوت الفرصة على حركة حماس في عدم كسب اي انجاز على الساحة الدولية.... بغض النظر عن القطاع الذي يرزح تحت الموت...
وهنا نستذكر ما اوردته صحيفة معاريف وقته حين قالت ا أن تعطيل المشروع القطري يمثل "سابقة تاريخية حولت الفلسطينيين إلى خدم لإسرائيل في المحفل الدولي, فسفيرا إسرائيل والسلطة تمكنا في مسعى مشترك ونادر من عرقلة مبادرة رفع الحصار عن غزة في مجلس الأمن" .

وأضافت الصحيفة " القرار كان سيحسن للسكان الفلسطينيين في قطاع غزة أوضاعهم المعيشية, إلا أن عباس ورئيس حكومته سلام فياض أمرا المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور بإقناع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بتجاهل الطلب القطري" ، مشيرة إلى أن عباس مصمم على حرمان حركة حماس من تحقيق أي إنجاز في الساحة الدولية وحتى وإن كان على حساب مصلحة الفلسطينيين جميعا...

هكذا سياسات ليست مستبعدة عن سلطة رام الله..فجميعنا يتذكر اثناء المحرقة الاسرائيلية في غزة... كيف كان محمود عباس... ووزير اعلام رام الله رياض المالكي يقومون باعطاء الطائرات الاسرائيلية المبررات والذرائع لحرق غزة.. حين اتهموا الصواريخ الفلسطينية بانها السبب في ما يحصل في القطاع من قتل وحصار... وان حركة حماس تأوي في قطاع غزة افراد من تنظيم القاعدة وتقوم بامدادهم بكل الوسائل القتالية... مانحين اسرائيل الحق في حرق غزة وتدميرها بصورة شرعية تحت وطأة مكافحة القاعدة والارهاب...

رياض منصور الذي لا يعلم الفلسطينيون من اين جاء... هو احد قادة الجبهة الديموقراطية المتسلقين على حساب دم الشهداء... قدمه ياسر عبد ربه الى ابو مازن كي يشغل هذا المنصب.. وجميعنا يدرك مواقف هذا الاخير صاحب التنازل الاكبر في القضية الفلسطينية...حين وقع مع اليسار الاسرائيلي على اتفاقية جنيف متنازلا بذلك عن حق العودة للارض الفلسطينية... وكأن فلسطين ملك شخصي واحد ودائعة في بنوك سويسرا... فماذا سيكون رياض منصور؟

رياض منصور ... هو واحد من عصابة الاربعين حرامي اللذين ينهبوا الارض والانسان والقضية... في كل مكان وزمان...جاءوا الى الوطن في رحلة استثمارية طويلة... تحت غطاء الوطنية... هم جاءوا متسلقين على كل القيم والمبادئ الوطنية... مهرولين بكل جدارة في سباق الخيانة منذ اوسلو الاسود الى انا بوليس الكارثة... وصولا الى زمن رياض منصور.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اعلان مسابقة

 ::

  هل أخطاؤك شيطانية أم إنسانية؟

 ::

  خطوتان أوليتان على طريق التغيير

 ::

  الثورات المباركة

 ::

  "الزهايمر".. خرف يصيب المسنين

 ::

  فرق الموت الشيعيه برعايه وزاره الخارجيه العراقيه تقتل اكثر من 7 ألاف سنى

 ::

  دسترة فك الارتباط فكرة مشبوهة ومحاولة تسلل

 ::

  العلم العراقي الجديد

 ::

  متى تفلت المرأة من قبضة الرجل

 ::

  حكاية أمّة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.