Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

العرب والاولمبياد.........المشاركة وفقط
الاستاذ/نعمان عبد الغني   Wednesday 27-08 -2008

العرب والاولمبياد.........المشاركة وفقط ودعت الصين دورة الالعاب الاولمبية الاحد 24 اغسطس/آب .
ولم يحصل الرياضيون العرب حتى الآن إلا على ميداليتين ذهبيتين، هما اللتان أحرزهما السباح التونسي أسامة الملولي والعداء البحريني رشيد رمزي.
وبالإضافة لهاتين الميداليتين حصلت الجزائر على ميدالية فضية وأخرى برونزية كما حصلت كل من مصر والمغرب على ميدالية برونزية لكل منهما، ويكون بذلك إجمالي ما حصلت عليه اثنان وعشرون دولة عربية هو ست ميداليات.

ويعد هذا تراجعا عن سجل العرب الضعيف أصلا في الأولمبياد السابقة، حيث كان الرياضيون العرب قد حصدوا عشر ميداليات في أثينا 2004.

تراجع حصاد العرب من الميداليات من 10 ميداليات قبل اربع سنوات فى دورة اثينا عام 2004 الى 8 فقط فى اولمبياد بكين الذى اختتم الاحد، حيث اكتفوا بذهبيتين وثلاث فضيات ومثلها برونزيات ودونت كل من البحرين والسودان اسمهما فى السجلات الاولمبية للمرة الاولى فى تاريخ مشاركاتهما.

وكان العرب حصدوا 14 ميدالية فى سيدنى عام 2000، ما يعنى ان الغلة تتراجع من دورة الى اخرى.

ورفع الرياضيون العرب عدد ميداليتهم الاجمالية الى 83 ميدالية فى الالعاب الاولمبية من دورة امستردام 1928 الى دورة بكين الحالية وهى 22 ذهبية و21 فضية و40 برونزية، موزعة على مصر "22 ميدالية"، والمغرب "21"، والجزائر "14"، وتونس "7"، ولبنان "4"، وسوريا "3"، والجمهورية العربية المتحدة "2"، وقطر "2"، والسعودية "2" والكويت "1"، والعراق "1"، والامارات "1"، وجيبوتى "1"، والبحرين "1"، والسودان "1".

وهى ايضا موزعة على العاب القوى 36 ميدالية، ورفع الاثقال 12 ميدالية، والملاكمة 14 ميدالية، والمصارعة 10 ميداليات، والجودو 4 ميداليات، والغطس 2، والرماية 2، والفروسية 1 والتايكواندو 1 والسباحة 1.

ذهبية أولى للبحرين

ونجح الولد الذهبى للبحرين رشيد رمزى فى ان يدون اسم بلاده للمرة الاولى فى السجلات الاولمبية فى تاريخ مشاركاتها منذ اولمبياد لوس انجلوس عام 1984، باحرازه ذهبية 1500م عن جدارة.

وسبق لرمزى ان كان اول عداء يمنح البحرين لقبا عالميا عندما توج بذهبية السباق ذاته فى بطولة العالم فى هلسنكى عام 2005، علما بانه احرز فى البطولة ذاتها ذهبية سباق 800م محققا انجازا فريدا منذ النسخة الاولى فى هلسنكى ايضا عام 1983 حيث ان عداء واحدا فاز به على الصعيد الاولمبى وهو النيوزيلندى بيتر سنيل عام 1964 فى طوكيو. كما اصبح رمزى اول رياضى عربى يحرز ذهبيتين فى بطولة عالمية واحدة.

وكان رمزى فشل فى بلوغ السباق النهائى فى اثينا الذى توج به العداء المغربى الفذ هشام الكروج، فكان الفوز بالذهبية فى بكين خير تعويض له.

وقال رمزي: "كنت احلم باحراز ذهبية اولمبية ولم اتصور يوما بانى سأحقق هذا الحلم، شعورى لا يوصف الان ولا اجد الكلمات لاعبر عن مدى سعادتي".

واضاف "لم يأت الحلم من عبث، لقد بذلت جهودا كبيرة فى الاشهر الاخيرة لكى اكون جاهزا للاولمبياد وانا احصد ثمرة هذه الجهود".

ميدالية نادرة للسودان

بدوره دخل السودان السجلات الاولمبية للمرة الاولى فى تاريخه ايضا بفضل حلول العداء اسماعيل احمد اسماعيل ثانيا فى سباق 800م واحرازه الميدالية الفضية.

ويعتبر اسماعيل العداء السودانى الوحيد الذى يحمل معه خبرة السباق النهائى فى الالعاب الاولمبية بعدما فاجأ الجميع فى اثينا 2004، وقدم هذا العداء البالغ من العمر 26 عاما موسما جيدا توجه بفضية بطولة افريقيا التى اقيمت فى اديس ابابا فى ايار/مايو الماضي.

وللمفارقة فان مواطن اسماعيل، ابو بكر كاكى الذى لم يبلغ التاسعة عشرة من عمره كان المرشح الابرز لاحراز ذهبية السباق نظرا لنتائجه اللافتة هذا الموسم واحرازه المعدن الاصفر فى بطولة العالم داخل قاعة وفى بطولة العالم للشباب الشهر الماضي، لكنه فشل فى بلوغ السباق النهائي.

واعرب اسماعيل عن فخره الكبير بمنح بلاده اول ميدالية فى تاريخ مشاركاتها فى الالعاب الاولمبية وقال "لا اجد الكلمات للتعبير عن فرحتي، هذا انجاز لبلدى اولا ولى شخصيا، لطالما تمنى العديد من الرياضيين والرياضيات فى بلدى تحقيق هذا الانجاز لكنهم لم يوفقوا، لكنى وبفضل تداريبى الشاقة تمكنت من نيل هذا الشرف".

وتابع "التأهل الى الدور النهائى يبقى فى حد ذاته انجازا بالنسبة لي، لكنى لم أود التوقف عند هذا الحد وقررت بذل كل ما فى وسعى من اجل ادخال الفرحة فى قلوب الشعب السودانى وهو فى أمس الحاجة اليها فى الوقت الحالي".

المغرب دائما على الموعد

ومرة اخرى، أنقذت العاب القوى ماء وجه المشاركة المغربية فى الاولمبياد خصوصا فى غياب العداء الفذ هشام الكروج الذى اعتزل بعد انجازه فى اثينا والمتثمل بفوزه بذهبيتى سباقى 1500م و5 الاف م.

ونجحت العداءة الرائعة حسناء بنحسى فى الصعود الى منصات التتويج للمرة الرابعة على التوالى فى الالعاب الاولمبية وبطولات العالم بحصولها على البرونزية فى سباق 800م.

وكانت بنحسى نالت الفضية قبل اربع سنوات فى اثينا، والميدالية من المعدن ذاته فى بطولتى العالم الاخيرتين فى هلسنكى 2005 واوساكا عام 2007.

واكد العداء المغربى جواد غريب ثبات مستواه بانتزاعه فضية سباق الماراتون "42.195 كلم" بعد تتويجه بطلا للعالم ايضا فى باريس عام 2003 وهلسنكى عام 2005.

ولعبت خبرة غريب "34 عاما" دورها فى احرازه فضية السباق الطويل، ليحذو حذو مواطنه الشهير راضى عبد السلام فى اولمبياد روما عام 1960.

خيبة أمل خليجية

وباستثناء البحرين، فقد خيبت الدول الخليجية الامال وتحديدا فى رياضة ام الالعاب، فبعد فضية السعودى هادى صوعان قبل ثمانى سنوات فى سباق 400م حواجز، وبلوغ مواطنيه حمدان البيشى نهائى سباق 400م، نجح حسين السبع فى بلوغ نهائى مسابقة الوثب الطويل، لكنه حل تاسعا، وفشل مواطنه محمد الصالحى فى بلوغ نهائى 800م بعد ان خاضه فى بطولة العالم فى اوساكا العام الماضي.

اما قطر فبلغ راشد الدوسرى نهائى رمى المطرقة وبعض العدائين الاخرين نهائى سباقات 3 الاف م موانع و5 الاف م من دون ان يصعدوا الى منصة التتويج او حتى الاقتراب من المراكز الثلاثة الاولى. ولم يتمكن بطل الشرق الاوسط فى الراليات ناصر العطية فى تكرار نتيجته الطيبة فى اثينا عام 2004 عندما افلتت منه البرونزية بحلوله رابعا بعد جولة تمايزن وحل فى مرتبة متاخرة.

والامر ينطبق على الكويت التى كانت تعول كثيرا على الرماية من خلال ناصر المقلد وعبدالله الرشيدى لكنهما لم يوفقا فى تحقيق النتيجة المتوقعة منهما.

وأخرى مصرية

وبعد احرازها خمس ميداليات فى اولمبياد اثينا قبل اربع سنوات، توسم المصريون خيرا برياضييهم فى دورة بكين لكنهم مرة اخرى حصدوا الخيبة واكتفوا ببرونزية فى الجودو نالها هشام مصباح فى وزن تحت 90 كلغ، ولم يتمكن مصارعها الذهبى كرم جابر من الاحتفاظ بلقبه وخرج فى دور مبكر، وفشل ملاكموها ايضا فى بلوغ ادوار متقدمة علما بان ممثلى رياضة الفن النبيل احرزوا فضية وبرونزيتين فى اثينا.
ولكن ذلك لم يخف الإخفاق الشديد للبعثات العربية في الأولمبياد ومؤشر التراجع الخطير والذي يوحي باختفاء القدرة على المنافسة حتى تصبح في أدنى درجاتها مع ارتفاع مستوى المنافسة من مشاركين آخرين.

ويكفي أن دولة مثل جاميكا أحرزت من الميداليات الذهبية أكثر من الرصيد العربي بأكمله في بكين.

واعترف معتصم غوتوق -رئيس البعثة السورية المشاركة في أولمبياد بكين- أن ضعف المشاركة العربية في الدورة الأولمبية الحالية يأتي لعدة أسباب منها: ضعف الإمكانيات، والدعم في دول عديدة، وعدم توافر المواهب في دول أخرى، بالإضافة إلى الاختلاف في التفكير والتخطيط عما هو في الدول المتطورة رياضيا.

وأكد محمد شاهين رئيس البعثة المصرية أن المشاركة العربية في الدورة لا تختلف كثيرا عن نظيرتها المصرية، فالنتائج وعدد الميداليات لا يتناسب على الإطلاق مع حجم المشاركة.

ورغم ذلك أكد شاهين أنه لا يجب الحكم على المشاركة العربية بأنها سلبية بشكل عام، فقد شهدت الدورة "مفاجآت عديدة ومع الارتفاع الواضح في المستويات العالمية أصبحت المفاجآت واردة".

واستشهد شاهين بأن فوز الصين بلقب الدورة قد يكون منطقيا بشكل كبير في ظل مستواها الرائع خلال أولمبياد أثينا 2004، حيث استفادت من عامل الأرض وتشجيع الجماهير في بكين، وترجمت التطور الكبير في مستواها إلى نتيجة واقعية وهي الفوز بلقب الدورة لتكسر احتكار الولايات المتحدة له.

وفي المقابل قال العداء المغربي السابق هشام القروج الفائز بذهبيتي سباقي العدو 1500 متر وخمسة آلاف متر في أولمبياد أثينا 2004: إنه من الضروري على العرب أن يتعلموا الدرس من هذا الأولمبياد لأنهم لم يتواجدوا في بكين على الإطلاق.

وأضاف أنه من الضروري أيضا على المسؤولين الرياضيين والساسة وصناع القرار في الدول العربية إعطاء قيمة للرياضة وقيمة للشباب، وعليهم خلق برامج رياضية ومنشآت على مستوى عال ومراكز تدريب مدرسية وأخرى عالمية "فمستقبل العالم هو الرياضة، وعلى العرب أن يستعدوا لهذا التحدي


بقلم الاستاذ نعمان عبد الغني
namanea@yahoo.fr


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الاخطاء الرياضية ..الواجبة التنبيه

 ::

  العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي

 ::

  رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة بين الاهتمام الدولي والعقد العربي 2004 - 2013

 ::

  الرياضة والعنف :تحليل بعض الأبعاد التي تعكس نفسها على شخصية الشباب العربي

 ::

  القانون والرياضة

 ::

  العرب وكاس أمم إفريقيا بأنجولا 2010

 ::

  تحليل نتائج قرعة كاس العالم 2010

 ::

  مبارة مصر الجزائر من وجهة نظر اعلام ً يشعل العداوة والبغضاء بين الأشقاء

 ::

  لقاء مصر والجزائر المقبل بين الإشاعة والإثارة ؟


 ::

  من التراث الكردي: مولودا نبي

 ::

  صدق اولا تصدق: حماس تدعوا السفاح المجرم الخنزير نبيه بري لزيارة غزة

 ::

  العنف و الجريمة..إلى أين ؟

 ::

  اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

 ::

  العرب وجهة نظر يابانية

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  هو الحق يحشد أجناده

 ::

  خمسة أشياء لا يعرفها الرجل عن المرأة

 ::

  لبنان ... مرة أخرى

 ::

  حقوق الانسان والمواطنة



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  الرئيس اليمني: جاري البحث عن منفذي التفجير ويتوقع أن منفذ العملية غير يمني

 ::

  هل يخفض زيت الذرة مستوي الكوليسترول ؟

 ::

  صوت الأسرى فى الجزائر

 ::

  اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ، والوقاية خير من العلاج

 ::

  الدكتور محمد الجبر يعتذر إلى الكاتب المغربي إدريس لكريني

 ::

  الابعاد التربوية والنفسية والاجتماعية لثقافة التسامح

 ::

  ياسر عرفات .. التاريخ

 ::

  تناول السمك يقي من الاكتئاب

 ::

  مصالحة خطِرة !

 ::

  مؤتمر قمة بغداد لمكافحة الارهاب ضرورة ملحة


 ::

  خدام يكشف تهديدات سورية للحريرى ويعلن تخليه عن القيادة

 ::

  شلل النوم- الجاثوم

 ::

  محاضرة لأصغر داعية في العالم _ست سنوات

 ::

  الاضطرابات في العراق تضع الشرق الاوسط على حافة الانفجار

 ::

  الغرب يريد ديمقراطية مفصلة على المقاس

 ::

  الصين متهمة ببيع اعضاء السجناء

 ::

  عيون وآذان (لا حرج عليه)

 ::

  جنرالات وباحثون إسرائيليون يدعون إلى تقسيم العراق

 ::

  الصين تسجل رقما قياسيا بعدد السيارات الجديدة

 ::

  لقاء مع المخرج الفلسطيني فتحي عبدالرحمن

 ::

  الكويت:أستاذ جامعي ألقي المصحف في القمامة

 ::

  الإسلام واحترام الآخر ...مبدأ إسلامي أصيل

 ::

  تاريخ آسيا بأختصار قبل وصول الاريين الى الشرق الاوسط

 ::

  من يستفيد من الورم ؟






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.