Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

حكم السندات         الانسان ؟؟؟         الإحصاء فى القرآن         السجن فى القرآن         من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

كَم ذا أكابد من جلافة عصبةٍ!
رغداء محمد أديب زيدان   Sunday 28-09 -2008

عادة نصف شخصاً ما بأنه متدين اعتماداً على زيه أو سمته أو أدائه لبعض العبادات, فإذا وجدنا رجلاً ملتحياً ويحمل سبحة في يده ويرتاد المساجد نقول عنه إنه متدين, وكذلك فيما لو صادفنا امرأة محجبة أو متنقبة وتلبس جلباباً وتواظب على حضور الدروس الدينية في المساجد أو غيرها فإننا نسارع بوصفها بالتدين.
وإطلاق وصف التدين على هذا الرجل أو تلك المرأة لا يقف في مخيلة الناس عند حد الوصف فقط بل يتعداه إلى أخذ صفات الشخص الموصف على اعتبار أنها صفات ناطقة باسم الدين الذي يعتنقه, أو بمعنى آخر نرى الناس يعتبرون أن أي تصرف يصدر عن الشخص المتدين هو تصرف نابع من عقيدته الدينية (دينه يأمره بهذا وهو يطبق فقط!).

لن أدخل في متاهة تحليل أسباب هذا التصور الذي يدفع الناس للاعتقاد بأن كل تصرف يصدر عن المتدين هو تطبيق لأوامر دينه, ولكنني أود أن أتحدث عن نقطة مهمة وهي أن كثيراً من الناس يظنون أن تطبيق الإسلام يعني أداء العبادات من صلاة وصيام وحج وزكاة وحفظ للقرآن وحضور للدروس, والتزام بلباس معين فقط, وكأن كل من قام بعمل ذلك أصبح الآن ينتسب إلى فئة أرفع من الناس, بل إنني أزعم أن هناك كثيراً من المتدينين ينظرون للآخرين نظرة استعلاء وجلافة نابعة من اعتقادهم بأنهم أحسن من غيرهم بسبب تدينهم القاصر هذا, وأنهم بذلك امتلكوا حقوقاً خاصة ليست لغيرهم, وعلى هذا فإنه يجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم وكأن الإسلام لا يأمر بحسن التعامل مع الناس, ولا يأمر بالذوق واللطافة, ولا يأمر باحترام الكبير والعطف على الصغير!
وحتى لا يكون كلامي جزافاً فإنني سأسرد عليكم بعض القصص التي حصلت معي شخصياً, وجعلتني أقول آسفة إن أول ما يفتقده بعض متدينونا هو الذوق وحسن التعامل مع الآخرين:

ـ ركبت مرة في السرفيس وكما العادة (والتي يعرفها ركاب السرافيس أمثالي) أخرجت قطعة النقود ثمن التوصيلة, وناولتها لمن يجلس أمامي حتى يعطيها لمن أمامه حتى تصل للسائق, كان أمامي رجل ملتحٍ ناولته النقود كما العادة قائلة لو سمحت ممكن؟, رد علي بجفاف وقال لا أستطيع أنا متوضئ! كان بجانبه شاب مد يده ساكتاً وأخذ مني المال وأوصله للسائق!.

ـ دخلت مرة إلى إحدى الكليات الدينية لأسأل عن شروط التسجيل لشابة تهمني, كانت تلك الشابة تلبس ثوباً محتشماً وتغطي شعرها بحجاب حسب الأصول, دخلنا المكتب وسلمنا بتحية الإسلام السلام عليكم, كان الموظف (المتدين) جالساً في مكتبه, لم ينظر إلينا بتاتاً (طبعاً من باب غض البصر!) ورد على تحيتنا بصوت خافت دون أن يلتفت إلينا, (كان منشغلاً بالموبايل!) سألته عن شروط التسجيل, فكان الكلام يخرج منه مقتضباً وبجفاف واضح وكأننا جئنا للتسول منه, الشابة التي معي سألت بدورها سؤالاً فلم يجب (ومازال طبعاً منشغلاً عنا ولا ينظر نحونا بتاتاً) قلت لها تعالي وخرجنا غاضبتين دون أن نسجل طبعاً!.

ـ قبل أيام كنت على موعد مع امرأة متدينة لأخذ أمانة منها كان أرسلها أخي مع زوجها, هي تعرف أنني قادمة إليها من مكان بعيد (الزمن الذي يحتاجه قطع الطريق حتى أصل إليها ساعة ونصف), لم أكن أعرف موقع بيتها تماماً لذلك اتفقت معها على أن أصل لمكان محدد وهناك أتصل بها لتدلني على موقع البيت, وصلت إلى المكان عند صلاة العصر (نحن في رمضان كما تعلمون) واتصلت بها فإذا بها ترد وتقول لست في البيت اتصلي بابنتي وأقفلت الهاتف بوجهي! (يبدو أنها كانت تحضر درساً دينياً يحثها على زيادة ركعاتها اليومية!) لحسن الحظ كان رقم البيت معي, (ولو لم يكن معي لعدت أدراجي دون أن أجني شيئاً سوى العطش والتعب وحرق الأعصاب) اتصلت بالبيت فردت علي ابنتها المتدينة أيضاً, وقالت لي إن بيتهم قريب من جامع أعطتني اسمه, وصلت الجامع واتصلت بها طالبة منها أن تأتي لعندي حتى تسلمني الأمانة لكنها قالت إن الأمر صعب, (اكتشفت فيما بعد أن الصعوبة تكمن في أنها ستضطر للبس حجابها والخروج لملاقاتي) وراحت تصف لي بنايتهم, صدقوني أكثر من نصف ساعة وهي مرة تقول لي شمال الجامع ومرة تقول لي جنوبه حتى عرفت البناية المقصودة, وتصوروا أنني كنت أقف قبالة البناية ليس بينها وبين الجامع إلا طريق صغير لا يتعدى عرضه أربعة أمتار!
طبعاً ناولتني الأمانة من خلف الباب دون أي كلمة, لا ترحيب ولا اعتذار ولا حتى كلمة تفضلي من باب المجاملة ليس إلا (لم يكن يظهر منها سوى عينها فقط من خلف الباب!).

أكتفي بهذه القصص وأعتقد أن كل واحد منكم سيتذكر ما يشبهها في حياته.

يعتقد الناس أن التدين يقتصر على ارتداء الزي المعروف وأداء العبادات. لم أسمع أحداً من الناس يصف شخصاً يتعامل مع الآخرين باحترام وصدق وذوق وإخلاص واتقان بأنه متدين, مع أن ديننا يقول: (الخلق كلهم عيال الله, فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله), (المؤمن هين لين, سمح إذا باع سمح إذا اشترى, سمح إذا أخذ سمح إذا أعطى), (لا تحقرن من المعروف شيئاً, ولو أن تلق أخاك بوجه طلق), (ابتسامتك في وجه أخيك صدقة), (ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا).......

بل إن ديننا اعتبر أداء العبادات طريقاً لتعليم الناس حسن المعاملة والانضباط الخلقي, فإذا لم يقترن أداء العبادة بالمعاملة الحسنة ذهب الأجر والثواب ولم يحصل من يؤدي تلك العبادة إلا على التعب الجسدي فقط: (قال رجل يا رسول الله فلانة, وذكر من كثر صلاتها, ولكن تؤذي جيرانها بلسانها, قال هي في النار), ( وقيل يا رسول الله إن فلاناً يصلي الليل كله فإذا أصبح سرق, فقال سينهاه ما تقول, أو قال ستمنعه صلاته), ( رب صائم حظه من صيامه الجوع العطش ورب قائم حظه من قيامه السهر)..........

هذه الفضائل والحقائق التي جاءت في هذه الأحاديث (وغيرها كثير), ورغم معرفة الناس بها إلا أنهم لا يفعّلونها في حياتهم, وترانا نسمع من الجميع أن الدين الحق لا يتقصر على العبادات فقط, ومع ذلك نجد أن معظم فضائل الدين غائبة عن تعاملاتنا, والسبب برأيي هو التربية بالدرجة الأولى, نحن نصرف الأموال الطائلة على تعليم أولادنا, ولا نجني من ورائها أي فائدة, وذلك لأننا لا نعلمهم احترام الناس وحسن التعامل والمودة والتسامح والذوق, لا نعلمهم اتقان العمل والشعور بالمسؤولية, لا نعلمهم الإخلاص والصدق والأمانة, لا نعلمهم حفظ النعمة وعدم الهدر واحترام الوقت, لا نعلمهم أهمية التواصل وفضائل الأعمال....... ولكننا للأسف نحشو رؤوسهم بأفكار مغلوطة عن التدين الحق, ونقدم لهم المثل السيء ولا نعودهم تفعيل فضائل الدين في حياتهم اليومية.
إن التربية الجيدة هي التي ستوجد تلك الفئة القدوة التي ستنقل المجتمع من حالته التعيسة الراهنة إلى حالة يعرف كل إنسان فيها معنى الإلتزام الديني الحق, وقتها سيكون التدين قوة فاعلة قادرة على نهضة المجتمع.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  رغداء زيدان -         التاريخ:  05-10 -2008
  عندما نُشر موضوعي الذي يحمل عنوان (كم ذا أكابد من جلافة عصبة!) وردت عليه مجموعة كبيرة من التعليقات استدعت مني رداً لتوضيح بعض الأمور, وأرجو من هذا التوضيح أن يكون كافياً لبيان النقاط التي التبست أو سببت الاشكالات السابقة.
   
   
   
   نبدأ بالعنوان وهو شطر من بيت لعمر الرافعي وكان مفتياً لطرابلس 1948 ويُقال إن الرافعية في بلاد الشام ومصر تُنسب إليه. والبيت الأصلي من قصيدة طويلة وهو يقول:
   
   كَم ذا أكابد من تعصُّب عصبةٍ ....... تخذت تعصُّبَها الذَميم تديُّنا
   
   
   
   وقد اشتكى الشيخ في هذه القصيدة من التعصب والمتعصبين. المهم أنني أخذت الشطر الأول من البيت واستبدلت كلمة (تعصب) بكلمة (جلافة) لأنني أريد التحدث عن ظاهرة أراها بالفعل, وهي وجود شريحة من الناس المتدينين الذين يتصرفون بنوع من الجلافة وعدم اللطف مع الآخرين من منطلق تدينهم هذا.
   
   
   
   مقالي السابق يريد البحث في قضية السلوك الاجتماعي وعلاقته بالتدين, أعرف أشحاصاً كانوا أكثر احتراماً للآخرين وعندما تدينوا تبدل سلوكهم الاجتماعي نحو الأسوأ فصاروا ينظرون للآخرين بتجهم ويتعاملون معهم بقلة ذوق.
   
   
   
   قلة الذوق والتصرف غير اللائق مع الآخرين نصادفه عند كثيرين: متدينين وغير متدينين, ولكنني أريد أن أوضح أن هناك فئة من الناس يتغير سلوكها مع الآخرين بسبب تدينها هذا, وهذا لا يعني أن الدين يأمرهم بقلة الذوق ولكن فهمهم الخاطئ لمعنى التدين وقصرهم معناها على أداء العبادات فقط دون الاهتمام بأمور أخرى لها علاقة مباشرة بالتعامل مع الآخرين هو الذي دفعهم لهذا التصرف.
   
   
   
    برأيي أن هذه الفئة من الناس والتي تعتبر التدين قاصراً على أداء العبادات فقط والاهتمام بالشكل دون المضمون تشعر بقرارة نفسها أنها أفضل من الآخرين كونها فئة متدينة تؤدي العبادات وتبالغ في الالتزام بالشكل الديني, وهم حقيقة لا يتصرفون مع الآخرين بجلافة من خلال طبيعتهم الأصلية وإنما بسبب فهمه الخاطئ للدين.
   
   
   
   أعرف شاباً كان لطيفاً ومهذباً وخلوقاً وكان يؤدي عباداته بشكل كامل, وبعد مدة أصبح متديناً من ذلك النوع الذي يفهم الدين على هواه فصار يمر متجهماً عبوساً ولا يلقي السلام حتى, وصار همه ملاحقة أخته التي تكبره بعشر سنين على كل كبيرة وصغيرة تعملها, (ولعلمكم, فإن أخته فتاة مهذبة وخلوقة وتؤدي العبادات قبل أن يقوم أخوها نفسه بتأديتها), هذا الشاب انقلب حاله وتغير سلوكه نحو الجلافة وقلة الذوق وقلة الأدب بسبب فهمه الخاطئ للدين, بحيث ظن أن دينه يأمره بهذا وهو يطبق فقط!.
   
   
   
   تساءل بعض الإخوة القراء لماذا التفت إلى هذه الشريحة من الناس وتجاهلت غيرها من شرائح المجتمع, حيث نرى قلة الذوق والتعامل الجاف موجود عند غيرهم أيضاً, وهنا أود توضيح نقطة أساسية:
   
   الدين بحد ذاته قوة فاعلة في المجتمع, ولكن هذه القوة لن تعمل عملها ما لم تتحرر من كل الشوائب العالقة بها, وأهم هذه الشوائب هي السلوكيات, إن سلوك بعض المتدينين الذي يخلو من الأدب ويتسم بالجلافة وعدم احترام الآخرين ضرر كبير على المجتمع كله, والسبب أن المتدين من المفروض أن يكون قدوة لغيره, فإذا كان لا يفهم معنى دينه ولا يعي جوهره الحقيقي فإنه بهذا سيقدم أسوأ قدوة لغيره وسيكون سبباً في ابتعاد الناس ونفورهم عن الدين وبالتالي خسارة المجتمع لقوة حضارية فاعلة ستكون أفضل وسيلة لنهضتنا ورقينا.
   
   
   
   نحن نطالب بمجتمع متحضر, تنتشر فيه سلوكيات حضارية بحيث يحترم الناس بعضهم, ويعرف كل واحد واجباته وحقوقه, مجتمع تنتشر فيه ثقافة المسؤولية, ومعرفة قيمة الوقت, مجتمع يتقن أفراد عملهم, لا يهدرون فيه طاقاتهم, بل يستفيدون من كل إمكاناتهم لتحقيق نهضة المجتمع ككل, هذا المجتمع إذا أردنا الوصول إليه يجب أن نستفيد مما بين أيدينا, وما بين أيدينا كثير جداً ولكننا نهدره ونحجمه ونفقده فاعليته, والدين هو أكبر قوة موجودة بين أيدينا, ولكننا بسبب فهمنا الخاطئ له, ألغينا فضائله وقصرناه على أداء شكلي لشعائره ولم نفعّل الأخلاق التي يدعونا إليها.
   
   
   
   كلمة أخيرة أود قولها: إن مجتمعنا يعاني من انحطاط كبير تبرز أهم مظاهره في السلوك الذي يتعامل به الناس مع بعضهم ( عدم الاحترام, تضييع الوقت, الاهمال, عدم الشعور بالمسؤولية, قلة الأمانة, عدم اتقان العمل, الأنانية ..........) وكلها مظاهر يحاربها الدين الحقيقي.
   
   هذا الانحطاط الذي نعاني منه لن يتحول إلى نهضة ما لم نغير سلوكنا, وتغير السلوك في المجتمع يكون برأيي عن طريق القدوة الحسنة التي تقدم النموذج الأمثل للآخرين, وأزعم أن التدين قوة كبيرة قادرة على تقديم هذه القدوة في حال فعّل المتدينون فضائل دينهم وفهموه على حقيقته.
   
   



 ::

  قصة كتاب الغارة على العالم الإسلامي

 ::

  النصابة

 ::

  الطريق...

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق -3-؟ محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق-2-؟محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق -1-؟ محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  سفر الخروج رواية واقعية بثوب النبوءة

 ::

  المواهب العربية في طمس الذات العربية

 ::

  زوج وزوجة و...أدب


 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة

 ::

  ثورات الربيع العربي وظهور كتاب لا تسرق ، وكتاب لا تشتم ،وكتاب لا تفكر أبداً

 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  العُرس المقدسيّ‏ ‬قبل قرن ونصف

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  أسرار وخفايا من تاريخ العراق المعاصر :المتصارعون على عرش العراق

 ::

  بدران وامير الانتقام



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.