Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

لماذا أصبح العبد أسوداً؟
محمد دريهم الغامدي   Thursday 16-03 -2006

لماذا أصبح العبد أسوداً؟ في ساعة متأخرة من اللّيل أو متقدّمة من الصباح ، اجتمعت أنا وأحد الزّملاء لمناقشة أحد الكُتب المرجعية لطب الأسرة والمجتمع. وأثناء القراءة ، كان يتحدّث الموضوع عن العرقيّات. ولم نكن مقتنعين بما ورد في الكتاب لأنّه يتحدّث بدون مرجعيّة تاريخيّة أو دينيّة.ثم تطرّقنا إلى كلمة (عبد) ومدلولاتها.

أنا وهو نقول أن كلمة عبد في العُرف العام تعني(أسود) ! ، ولكِن في المصادِر الصّحيحة تعني: مملوك وقد يكون أبيض أو أسود. ولكِن الّذي اختلفنا فيه هو هل العُرف العام يكون صحيح دائماً ، وننقاد له حتّى لو خالف المنطقيّة الصّحيحة ؟

هو يقول أنّ العُرف يكون صحيح حينما لا يترتّب عليه حلال أو حرام ،
وهو مقرّ أنّني يجب أن أفهم عبد على أنّها أسود ، وأنا أقول له : يجب أن نتحاكم إلى المرجعيّة اللغوية المُعتمدة . فمن المُسلمات أنّ العُرف له موطن معيّن وزمان معيّن ، أمّا العلم والمرجع الصحيح فهو صالِح لكل الأزمان والمواطِن.

ثُم أنّ تحريف معاني اللّغة لتُناسِب العُرف سيجعلنا نحيد عن الفِهم الصّحيح للقرآن الكريم ، وجيل وراء جيل يورّث كلمات خاطئة ،سنجِد أنّنا في النّهاية بِلا لُغة!.

أثناء ذلِك ، قدّمت له وجبة عبارة عن فطيرة لحم ( وجبة العزّاب) فحينما فرغ من أكلها ، قلتُ له: هل تعلم أنّي اشريت هذه الفطيرة البارحة في الليل!، وكانت السّاعة تشير إلى الــ 1 صباحاً.
فتغيّرت ملامح وجهه ، وقال : لمَ لمْ تُخبرني ؟.
قُلت له: أنّ العرف هو الّذي فرض عليك الفِهم الخاطئ.
فالبارحة الليل هو قريب علميّاً ، فأنا اشتريتها السّاعة 11 ونص مساءاً ،
أي لم يمضِ عليها ساعة ونصف. فزاده هذا الموقِف عناداً وتمسّكاً بوجهة نظره. وبعد ذلِك تطرّقنا إلى وجود أول انسان أسود على وجه الأرض ، فبحثنا ووجدنا أن أول انسان أسود هو من أولاد سيّدنا نوح عليه الصّلاة والسّلام.

حينما افترقنا ، اتّصلتُ بِه وقلتُ له ضاحكاً : ياصديقي, لقد نسيتَ قلمك العبد عندي !

الموضوع:
هل العُرف إذا لم يترتّب عليه حلال أو حرام وهو مُخالف للحقائق والمرجعيّات الصحيحة ، يجب علي أن أتّبعه ؟
أريد آرائكم في ذلِك!


الخبر - السعودية
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أين أنتم يا حلفاء (نيوتن)؟

 ::

  و من قال لكِ أني شاعر؟

 ::

  تفهمينه حين يشتد العناق

 ::

  استشاري معاناة

 ::

  سأعلن وفاة إحساسي

 ::

  أعتقدتكِ أنثى عابرة


 ::

  800 مليار دولار ثروات الأثرياء العرب

 ::

  تونس الثورة وفرنسا المستعمر القديم

 ::

  حفل العهد والوفاء لجامعة النجاح الوطنية

 ::

  لن نعترف بـ (اسرائيل)

 ::

  ثلاث رسائل تبادلها سلاطين المسلمين مع ملوك أوروبا / كيف كُنا ؟

 ::

  دور مراكز الأبحاث في مصر

 ::

  المستقبل والتحدي الذي ينتظرنا

 ::

  بحث علمي يؤكد .. بعض الأصدقاء يضرون بالصحة

 ::

  في وداع الشاعر الكفرساوي الدكتور سليم مخولي

 ::

  ورقة سياسية امنية في ذكرى اغتيال القائد المؤسس صلاح خلف ""ابواياد""



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.