Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أعداء المواقف الوطنية
علي توركمن اوغلو   Saturday 10-01 -2009

إن الإنسان بطبيعتة الفطرية معرض للخطأ والصواب ، ولكن من لم يتعظ من أخطائه يعتبر إما لا يفهم الحياة والمجتمع وما يدور حوله وأما يفهم جيدا ولا يعتبر الخطأ خطا بل يعتبره صوابا .
وهنا نشير إلى ثلاثة حالات عدائية من قبل بعض الشخصيات العراقية وفي مقدمتهم الدكتور الجليل طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحزب الإسلامي العراقي والدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية ومن قياديي المجلس الأعلى الإسلامي ، ولكن يعتبر وقوف الأخير ضد بعض المواقف الوطنية معذور لأنه كان شيوعيا فترة من الزمن وبعده أصبح بعثيا واليوم قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي هذا من جهة ومن جهة أخرى يعمل دوما للجلوس على كرسي رئيس الوزراء نكتفي القول هذه العبارات بحقه .
ولكن بالنسبة للأول يعتبر نفسه إسلاميا وله مواقف وطنية وإسلامية لتطوير العراق من جميع النواحي . ولكن اعرض أدناه بعض المواقف التي وقف هو والثاني بحق بعض الشخصيات العراقية الذين كانوا دوما ولا يزالوا يعملون من اجل وحدة العراق أرضا وشعبا وحل قضية كركوك حلا عادلا .


عندما كان الدكتور إبراهيم الجعفري رئيسا للوزراء بدأ يعمل وبكل جدية لتوفير الأمن والاستقرار وضمان الوظائف للعاطلين عن العمل لكي يضرب يدا من الحديد على الإرهاب والإرهابيين لأننا نعلم إن الجوع والفراغ يؤديان إلى العمل ضد الدولة ( لم اقل يكون إرهابيا لان الإرهاب شيء فضيع ويجري في الدم الإنسان بتمويل من بعض الدول التي تريد الشر لتلك الدولة ) وصرح في عدة المقابلات والحوارات والمناقشات وأكد ضرورة لعب الشعب التركماني دورا سياسيا هاما في العراق لأنه يشكل الشريحة الأساسية من أسس تشكيل الدولة العراقية ولم يلبث أن تصافح الدكتور طارق الهاشمي مع الأحزاب الكردية لأبعاد الدكتور الجعفري من مهام منصب رئيس الوزراء وفعلا نجح الدكتور طارق الهاشمي في هذا الموضوع.


بدأ يعمل الدكتور محمود المشهداني رئيس مجلس النواب مع بعض نواب من كتلة الائتلاف وبعض الكتل الأخرى لحل قضية كركوك لصالح جميع الفئات بدون تمييز الاثني والعرقي وضمان حقوق الوطنية للشعب التركماني ووقوفه جنبا إلى جنب مع الحق والعدل وعدم موافقته على حل قضية كركوك إلا بحضور الشعب التركماني بكل ثقله لحل هذه المعضلة ودكتورنا القدير لم ينجو هو الأخر من تحالف الدكتور طارق الهاشمي مع الأحزاب الكردية لإبعاده من رئاسة مجلس النواب .


واليوم تحالف هو والدكتور عادل عبد المهدي مع بعض الكتل والقوى السياسية وعلى رأسها الأحزاب الكردية للإطاحة بدولة رئيس الوزراء الدكتور نوري المالكي لمواقفه الوطنية ( حيث تمكن من فرض الأمن والاستقرار وبدأت الخدمات الأساسية للشعب العراقي تظهر للعيان وغيرها وغيرها وغيرها وإصراره على وجوب حل قضية كركوك حلا ديمقراطيا وعادلا وبحضور الشعب التركماني بكل ثقله ولمواقفه المشرفة في حل قضية كركوك وتقاسم السلطة وتطبيق اللغة التركمانية في منطقة توركمن أيلي حسب ما جاء بالدستور العراقي لان هناك من كان يقف وراء تطبيق الدستور لصالح الشعب التركماني .


وهنا أخاطب الدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية لماذا هذه المواقف الغير الوطنية مع الشعب التركماني ؟ علما بأن سيادتكم يعرف جيدا تاريخ الشعب التركماني ومواقفه الوطنية وموقفه المشرف مع الحكومات المتعاقبة في العراق رغم مظلوميتهم ورغم تهميشهم من قبل هذه الحكومات وأنني أقول لكم إن هذه المواقف أدت أخيرا إلى تفكك جبهة التوافق وابتعاد بعض النواب من جبهتكم ومن حزبكم . ونتمنى من الله إن يجعلكم لتروا الحقيقة وعدم التحالف الحزب الإسلامي العراقي والأحزاب العلمانية .


علي توركمن اوغلو

9/1/2009

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الانسحاب التركي من منتدى دافوس

 ::

  اللغة التركمانية لغة رسمية أصلا

 ::

  كركوك مدينة تركمانية رغم تصريحات متناقضة .!

 ::

  إعادة كتابة الدستور العراقي

 ::

  حقوق الأقليات

 ::

  منظمة بككا الإرهابية بين الأمس واليوم..!

 ::

  التاريخ يعيد نفسه

 ::

  تحت شعار الديمقراطية الشفافة

 ::

  مؤتمر اعمار كركوك


 ::

  مفكرٌ للأمة

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  كوكتيل

 ::

  زمن الكوابح لا المفاوضات

 ::

  انظر للشرق واذكرني

 ::

  "خيبة" قراءة في نص للكاتبة: صونيا خضر

 ::

  الأورام / علاج السرطان

 ::

  هل مصر تستعيد دورها؟؟؟

 ::

  الحركة الصهيونية استخدمت الرياضة لتحقيق أهدافها بالاستيلاء على فلسطين وتعزيز الهجرة إليها

 ::

  الحرب ضد حماس في غزة خاسرة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  هل انتهى تنظيم داعش حقا؟!

 ::

  الصهيونية فى العقل العربى

 ::

  30 يونيو .. تلك الأيام !!

 ::

  سوريا والعالم من حولها قراءة لما لا نعرف!

 ::

  تداركوهم قبل لبس الأحزمة

 ::

  الجنسية مقابل الخيبة

 ::

  اليمن .. الشرعية التي خذلت أنصارها

 ::

  الدستور الإيراني والإرهاب

 ::

  في إنتظار الإعلان عن وزير أول تفرزه مخابر ما وراء البحار

 ::

  الغنوشي والإخوان.. ميكافيلية تجربة أم فاتورة فشل!

 ::

  المسلمون وداعش وكرة القدم

 ::

  تداعيات التغيرات الداخلية بأضلاع مثلث الاقليم

 ::

  الصهيونية والرايخ (الامبراطورية) الثالث

 ::

  بين تركيا ومصر.. درسان مهمان






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.