Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

صور من خروقات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق
احمد وائل المالكي   Saturday 21-02 -2009

(1)خروقا ت ومخالفات ترتكبها المفوضية
ليس بالشيء الغريب إن تقوم بعض الأحزاب المتسلطة في العديد من ألمحافظات بتجنيد بعض الأشخاص الذين تدفع لهم أموال طائلة بغية الحصول على ما تريده حيث يقومون هؤلاء بتوزيع كارتان لعدد من مرشحين لغرض تعريف الناخبين وبالتالي ينتخبونه على أساس وعود ونزاهة وهدايا ومن هذا القبيل فأنهم يتواجدون بكثرة بالقرب من المركز الانتخابي فهنالك يتم عبور الناس إلى المركز المعني والمخصص له ولأسرته وهذا يحصل إمام منتسبي المفوضية المتواجدين داخل وخارج المركز وايضا على مرأى قوات الأمن الموجودة لغرض لحماية ومنع الاختراق مع العلم إن الدعاية الانتخابية للأحزاب تتوقف قبل أربعه وعشرين ساعة من بدا الانتخابات بينما نجد من جانب أخر يقوم
- أعضاء المفوضية بسحب أجهزه الموبايل من بعض الكيانات السياسية لكي يصعب الاتصال بكياناتهم وإبلاغهم عن الخروق التي تحدث وكيفيه التعامل معها وهذا خرق ومخالفة ترتكبها وليس هنالك أي إجراء يمنع دخول أجهزة الاتصال وهو عمل غي قانوني ومن طرف اخر نجد المفوضية تسمح لاشحاص بالانتخاب نيابة عن ذويهم كونهم كبار السن أو مرضا لا يستطيعون المجيء وهو نص يخالف شروط الانتخاب ولم يكتفي الحد الى هذه الدرجة بل تم الترويج
داخل المركز الانتخابي الأحزاب متسلطة من قبل المفوضية الذين لا يجيدون القراءة ولاسيما مدراء المحطات وخداعهم والتأمر عليهم بانتخاب كيانات في الحكم .


(2) خرق من نوع جديد يا مفوضيتنا

نعلم إن احد الخروقات التي تسجل على الكيانات السياسية هي وضع لافته او صورة تابعة إلى احد تلك الكيانات ففي هذا المركز الانتخابي الذي جرى فيه عملية التصويت توجد صورة لأحد مرشحين قائمة شهيد المحراب وهذه الصورة لا تبعد عن المركز 100 متر وهذه الصور موضوعه مقابل واجهة المركز فقام احد إفراد الشرطة لتنزيل تلك ألصوره من إمام المركز وعندما صعد إلى الصور لاحظنا قدوم الجيش بسرعة نحو الشرطي فانزلوه من على العمود الذي فيه ألصورة وقاموا بضربه ضرب مبرح فخرج مدير المركز ليستفسر عن الحادثة ومن خلال سير الحديث عن الموضوع علمنا آن هذه المجموعة من إفراد الجيش تابعة إلى احد إفراد الحزب الحاكم
وفي نفس المركز خرق على غير العادة وهي تمديد فترة الانتخابات لساعة إضافية أخرى لماذا هذا التمديد لكي تكون الظلمة اشد واشد ؟ لكي تكون هنالك فرصة كبيرة لعملية التزوير وتسقيط أوراق انتخابية عائدة لمرشحين ام تكون فرصة لعملية الخطأ والتشويه وتبديل الصناديق وأرقام الإغفال؟





(3) خروقات خروقات خروقات ... اين المفوضية ؟؟؟؟؟


كل شخص عمل في المفوضية للانتخابات يستطيع ان يكشف الخروقات التي تحدث .وانا قد عملت بها وشاهدت الكثير منها فمن تللك الخروقات التي حدثت في المفوضية هي ان صناديق الاقتراع عندما تسلم الى مدير المراكز الانتخابية فانها تسلم وبدون قفل وهذا العمل يؤدي الى التلاعب بالصناديق حيث ان الصندوق يحتوي على اوراق الاقتراع المستعملة وغير المستعملة وان طريقة املائها تكون سهلة وبصورة غير مشككة .
وكذلك حدثت خروقات اخر وهي تتمثل بالاشخاص الذين لم يكن اسمهم موجودا في السجل الانتخابي حيث انه لايجوز له الانتخاب مادام اسمه غير موجود ولكن الذي حدث غير ذلك حيث طلب من اولئك الذين لايوجد اسمهم بالسجل ان يذهبو الى المركز المسؤول لكي ينتخبوا وقد ذهب الكثير الى ذلك المكان حيث انتخبوا وهذا العمل مخالف للقانون .اضافة الى ذلك فقد حدثت ايضا خروقات اخرى منها عدم فتح مراكز انتخابية في المناطق القريبة للسكان فمثلا اكثر اهالي صفوان لم تكن مراكز الانتخاب في مناطقهم وانما كانت في الزبير فكيف يستطيع الناخب ان يذهب الى اكثر من عشرين كيلو مع عدم وجود وسائل النقل وهذا الامر ينطبق على المرضى وكبار السن والمعوقين ..

(4)
خروقات + خروقات والمفوضية العليا صامتة ؟

الذي ينظر الى المفوضية المستقلة للانتخابات والى شعاراتها التي تشير الى انها مستقلة يجد ان هناك اختلافا كبيرا بين القول والفعل لان المفروض من الموظفين فيها ان لاينتمون الى حزب معين او حركة او تيار او تجمع غير مستقل ...وانا اعرف شخصيا كثير منهم وهم في الازقة القريبة منا ينتمون الى حزب الدعوة والى التيار الصدري والمجلس الاعلى .حيث ان صناديق الاقتراع في حي الحسين نقلت لهم مباشرة بعد انتهاء عملية الفرز والعد لانهم هم المسئولون في المنطقة فكيف نامن على تلك الصناديق من التلاعب والتزوير ؟.
وباعتباري عملت موظفا في يوم الانتخابات فقد شاهدت الكثير من السلبيات والاشكالات التي تؤدي الى التزوير والغش فمثلا كثير من الناس لايعرفوا القراءة والكتابة ويطلبوا من مدير المحطة ان يدلهم على القائمة التي يريدونها حيث يقوم مدير المحطة باملاء الورقة بعيدا عن انظار المراقبين والكيانات السياسية وقد حدث هذا بالفعل .وكان من المفروض ان يمليها امام انظار المراقبين حتى لا نشك في التزوير والغش .
وهناك حالة اخرى من الخروقات قد حدثت وهي وجود التشابه في الاسماء فقد جائني شخص اسم والده داوود سلمان ويوجد في السجل اكثر من شخص واحد اسم والده نفس الاسم علما ان جده يختلف عن ماموجود في السجل ولذلك انتخب
ويوجد خرق اخر وهو انه لايسمح للشخص المنتخب ان يجلب بطاقة الاحوال المدنية استنساخ ومع ذلك لم يلتزم الكثير بها الشرط لان الاستنساخ ممكن ان تزور .


(5)

فرز الأصوات في ظلمة دامسة

من المعروف لدى الجميع وخصوصا المفوضية العليا وخصوصا هي راغبة بان تظهر النتائج ضمن المستوى المطلوب ومن ضمن نجاح العملية ونزاهتها توفر كافة الظروف الموضوعية وتهيئة كافة المستلزمات التي يحتاجها المنتسبين خلال عملية العد والفرز هي توفر التيار الكهربائي أو على اقل تقدير مولد داخل المركز خلال عملية إظهار النتائج حتى لايكون هنالك أدنى خطا في بطاقات القوائم عند حساب الأرقام لكن الذي حصل إن لايوجد أي إنارة كافية تسد الحاجة كاملا لكي يتمكن أعضاء المفوضية من إجراءات العد فالذي حصل أن هنالك إعداد كبيرة رافقت العملية من ضمنها حساب الأصوات لقوائم أخرى وإمام ممثلين الكيانات السياسية بعض شبكات المراقبة دون ان يراها لكون الإنارة ضعيفة وبعدهم عن عملية الفرز لذلك يحصل التزوير لصالح جهة دون أخرى لان هذه الجهة تمتلك كل مقومات التلاعب والتزوير من قبل العاملين لها في المفوضية وفي المراكز والمحطات داخل كل مركز وكل هذا يحصل في نهار يوم الانتخابات إذا هذا يحصل ويحصل في النهار وإمام كل المرقبين لكن ماذا يعمل المراقب في المساء إذا جاء أليل والمركز خالي من أي أناره ماذا يفعل مدير المركز لحل هذه المشكلة ؟






احمد وائل المالكي
كاتب وصحفي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نظام 'موجابي'... أسباب الاستمرار وبوادر 'التصدع'

 ::

  شعر: القدس ينادينا..!!

 ::

  تمرين 'التحدي المقبل'... وخيار اللجوء إلى المخابئ

 ::

  لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل؟

 ::

  أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  التحديات التنموية في اليمن

 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.