Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

أطفال يقيّمون بعض المسلسلات السورية
رغداء زيدان   Saturday 25-03 -2006

الأطفال ثروة كبيرة, هم أمل المستقبل, فإذا استطعنا أن نعلمهم ونوجههم التوجيه الصحيح فإننا بذلك نكون كمن يبذر الأرض انتظاراً لجني المحصول.

ومن المفروض أن تكون المدرسة هي المنبع الأهم لتحصيل المعرفة وزرع الوعي في عقول هذه الزهرات اليانعة, ومن المفترض أن تكون هي المصنع الذي يخرّج أناساً عاقلين, يعرفون كيف يحاورون وكيف ينتقدون وكيف يعبرون عن أنفسهم وعن آرائهم.

ولكننا للأسف ما زلنا نعاني في مدارسنا من قصور كبير, فنحن لا نجد أن المدرسة تقوم بمهمتها هذه, فقد تحولت إلى مكان لحشر الطلاب ساعات من النهار يتناوب عليهم مدرسون يقومون بحشو عقول هؤلاء الطلاب بمعلومات كثيرة ليس فيها تشجيع على التفكير, وليس فيها حضّ على العمل, والأهم من ذلك ليس فيها ارتباط مع الواقع المعاش.

بالإضافة إلى أن هذه المدارس تفتقر غالباً إلى الأنشطة المتنوعة فالمكتبة فقيرة وهي في كثير من المدارس واجهة فقط. ودروس الرياضة عبارة عن نشر للطلاب في باحة المدرسة يتراكضون وراء كرة صغيرة, غالباً لا وجود لصالة خاصة للرياضة, دون تنمية لمهارات الطلاب البدنية .
ودروس الموسيقى والرسم متوقفة, أو هي عبارة عن تمضية لوقت الحصة بأي شكل من الأشكال عدا تعليم الموسيقى والرسم إلا فيما ندر, ولم يبق للطلاب من متنفس أو منفذ يعبرون فيه عن أنفسهم.

ومن خلال عملي في التدريس لمست مدى قصور مناهجنا ومدى بعدها عن التطبيق ومدى اعتمادها على المعلومات النظرية, بالإضافة إلى افتقارها إلى الموضوعية والدقة العلمية في كثير من الأحيان.

لست في معرض النقد لوضع التعليم أو المدارس فالحالة وصلت للحضيض, ولست مبالغة في ذلك, وكل من يتابع العملية التعليمية والتربوية يشعر بالخطر الكبير الذي نعرّض له أطفالنا ومستقبلنا.

ومن خلال احساسي بهذا الخطر حاولت أن أجعل في درسي, مساحة لمناقشة الطلاب ومعرفة آرائهم فيما يدور حولهم, فصرت أستغل موضوعات المنهاج لأكلف الطلاب بكتابة مواضيع متنوعة, يبدون فيها رأيهم بالموضوع المطروح, ويعبرون فيها عن تساؤلاتهم وما يشغل بالهم.
وحقيقة فقد وجدت أن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى مثل هذه النافذة للتعبير عن أنفسهم, دون خوف أو كبت أو اتهام بقلة الأدب وقلة التربية. وقد وجدت تجاوباً كبيراً منهم.

طلبت منهم أن يكتبوا عن المسلسلات التي يشاهدونها في التلفاز, هل تعبر عن الواقع؟ ما هي سلبياتها وما هي ايجابياتها؟ وما هي انتقاداتهم لها؟ ولماذا؟

لقد كان الهدف من هذا , معرفة آرائهم, وما هي أهم الأمور التي تلفت نظرهم, ومدى تأثير هذه المسلسلات على عقولهم, وانعكاسها على تصرفاتهم.
في الحقيقة لقد وجدت أن هؤلاء الصغار يملكون نظرة وتحليلاً لما يدور حولهم ليسوا خارج الأحداث كما يظن كثيرون, وهم أيضاً يفكرون, يقبلون أشياء ويرفضون غيرها.

كتبت طالبة عن مسلسل (حاجز الصمت) وكتبت أخرى عن مسلسل (الشمس تشرق من جديد) وكتب طالب عن مسلسل (بكرة أحلى) وآخر كتب عن مسلسل (الغدر) وكتب غيرهم عن (الحور العين), وعن ( أشواك ناعمة), وغيرها من المسلسلات الأخرى. وقد قدموا عدة ملاحظات أعتقد أنها جديرة بالملاحظة والاهتمام:

ملاحظات الطلاب

1 ـ تحدث الطلاب عن بُعد هذه المسلسلات عن الواقع: فقال أحدهم: يتحدثون عن مضار التدخين ثم نجد معظم الممثلين يدخنون, إما فشة خلق كما يقولون, أو تصويراً لثقافة الشخص, فالسيجارة رفيقة المثقف وسيدة المجتمع, وكذلك كثرة مشاهد شرب الخمر حتى كأن هذه الأمور هي عادية في مجتمعاتنا. قال طالب : نعم فهذا محي الدين في مسلسل (بكرة أحلى ) كان يدخن كثيراً, وعلّقت طالبة أنهم عرضوا ممثلاً أُصيب بالمرض جرّاء كثرة تدخينه.

وفي الحقيقة ألاحظ أن كثيراً من الطلاب, الذكور غالباً, يبدؤون بالتدخين في سن مبكرة, تأثراً بمشهد الرجل المدخن, فتصبح هذه العادة عندهم تعبيراً عن بلغوهم سن الرشد والرجولة. ومثلها مشاهد شرب الخمر, فالحزين والمحبط يشربان الخمر, وكذلك الباحث عن السعادة واللهو, وهنا تتلازم صور المخمور مع هذه الحالات العاطفية مما يغري الطفل بتقليدها.

2 ـ وقالت إحدى الطالبات إنهم في المسلسلات لا يتحدثون مثلنا, فهم يستخدمون عبارات لا نستخدمها في التعبير عن أنفسهم (كلام مثقفين), مما يشعرنا بالدونية غالباً, فأبطال المسلسلات يعبرون عن أنفسهم ومشاعرهم بعبارات منمّقة, بينما نحن لا نسمع مثل هذا بيننا, وعندما يريدون اللقاء فإنهم يتواعدون في المطاعم والكافتريات وكأن كل أفراد الشعب يلتقون هناك, كثيرون منا لم يزوروا مثل هذه الأماكن في حياتهم.

3 ـ وهناك طالبة قالت إنهم يصورون الفتاة المحجبة على أنها فقيرة ومتخلفة, صحيح أن هناك حالات مشابهة ولكننا نجد أن المحجبات مشاركات في العمل والدراسة, وعيب أن نقيّم الشخص بشكله أو لباسه, فصرنا نجد لا شعورياً أن الحجاب ملازم للتخلف والانغلاق, مما يكوّن في نفس المحجبة شعوراً بالخجل المبطّن من حجابها.

4 ـ وقدمت طالبة ملاحظة متعلقة بمسلسل (الشمس تشرق من جديد ) للكاتبة أمل حنا, فقالت إن مرام وصديقتها هيام كانتا تعيشان لوحدهما في شقة وكانتا تستقبلان الشباب فيها أحياناً هل يُعقل أن تتصرف فتاة بمثل هذه الحرية دون أن يتحدث الناس عن سمعتها؟ ثم إن أهل هيام لم يسمحوا لها بالسفر بمفردها خوفاً على سمعتها فكيف سمحوا لها باستقبال من تشاء في بيتها من غير خوف على سمعتها؟.

وعلى نفس المسلسل قدمت طالبة التعليق التالي فقالت: إن مرام قد أحبت رجلاً كبيراً في السن, وهذا غير سليم, فأجابتها أخرى بقولها : هي معذورة فقد كانت وحيدة وبحاجة إلى حنان ودفء, الخطأ من الرجل الذي لم يعاملها كابنته.

وتناولت طالبة أخرى جانباً آخر من المسلسل السابق فقالت: إن عماد في المسلسل فكّر بابنه المعاق, فتزوج امرأة أخرى غير زوجته لتنجب أخاً لولده المعاق, ولكنه ظلم هذه الزوجة وابنها, وعاملها كأنها ليست إنسانة, وهنا وجدت الطالبة تناقضاً بين محبة عماد لابنه المعاق, وعدم اهتمامه بابنه الآخر, فهو أصلاً تزوج من أجل إنجابه.

5 ـ وهناك طالبة علّقت على مسلسل ( الحور العين ) بأنه أظهر العلاقات الأسرية المتنوعة, فمن خلال الأسرة الفلسطينية عرض مشكلة التعامل مع سن المراهقة فالأب كان يتبع أسلوب الضرب مع ولده, والأم كانت تتبع سياسة المنطق والمناقشة, ومن خلال الأسرة الدمشقية أظهر فيها حنان الأم الكبير بصورة كبيرة, وكيف أن حرية الأولاد يجب أن تكون مراقبة من قبل الأهل. فالطالبة هنا ربطت بين بلد الأسرة ومشاكلها الداخلية, فكأن المسلسل قد أوصل رسالة تقول إن الأسر العربية مختلفة ومتباينة, وهنا تدخّل طالب وسأل فقال: هل فعلاً يوجد مثل هذا الاختلاف؟ .

6 ـ إحدى الطالبات تصورت أن مسلسل (حاجز الصمت) قد عالج قضية مرض الايدز, فأحست أن هذا المرض يعاني منه نصف المجتمع, وسألت طالبة هل صحيح أن الممثلين يتعاطون المخدرات حقيقة أثناء تمثيلهم؟

سأكتفي الآن بهذه المقطتفات التي قدمتها من المناقشة, ولكنني سأنقل لكم رأي طالبة من هؤلاء الطلاب, كنموذج لكتابات غيرها من الطلاب, قبل الانتقال إلى تحليل ملاحظاتهم.

أنقل لكم ما كتبته بحرفه تقريباً:

الطالبة ريفا ابراهيم ـ الصف الثامن ـ مسلسل حاجز الصمت , تقول:

إن وظيفة الإعلام توعية المواطن على أمور الحياة بأساليب متعددة: مرئية أو بصرية أو سمعية. طُرحت عدة برامج ومسلسلات على التلفاز, شاهدت مسلسل حاجز الصمت. كان مسلسلاً ناجحاً, طرح عدة قضايا ومن أهمها قضية مرض الإيدز, والتعامل معه. فقامت باحثة اجتماعية بالحوار مع المرضى وأخذت منهم قصصهم مع المرض حتى تطرحه وتوعي الناس على هذا المرض, فأخذت القصص قبل الإصابة وبعدها, فمنهم من كان أسلوبه خاطئاً في الحياة, ومنهم من زرع له الصهاينة المرض في جسده بعد تعذيبه.
وطرح أيضاً قضية الانحراف الاجتماعي عندما انعزل الأب عن عائلته فأصابها الدمار. وطرح قضية الإنحراف الديني عندما انحرفت إحدى الفتيات عن طريق الهدى إلى طريق الضلالة مما أثر على سمعتها وأُصيبت بالإيدز.
وطرح قضية الانحراف الشخصي عندما طرح قضية متعاطي المخدرات والمتاجرة بها مما يؤثر على المجتمع.
وطرح قضية الانحراف الوطني عندما طرح قضية التجسس والخيانة للبلد والأمة. فالبلد التي قدم له العيش بأمان وأتاح له فرص العمل حتى يلقى لقمة العيش, ولكنه في النهاية يبادله بهذا التصرف الطائش الذي لا يعرف مصدره من أين, هل القصد زرع الكره والحقد بين أفراد المجتمع حتى يتخلخل نظام هذه الأمة, ويتشتت المجتمع ويصبح ضعيفاً ويستغله أعداؤه؟

هذه ايجابيات المسلسل, أما عن السلبيات, فالمخرج لم يقم بمعالجة هذه القضايا, إذ طرح قضية للمعالجة وهي الإيدز فقط, فقام بوضع المرضى في المصح, وإعطائهم دواء حتى يخفف عنهم الألم, أما باقي القضايا فلم يطرح أساليب معالجة لها حتى يتفاداها المشاهد, فمثلاً الانحراف الشخصي يناقشها ويعالجها بالعقل والادراك, والانحراف الديني والاجتماعي بالحكمة والتصرف الصحيح, فنرجو من المخرج في الجزء الثاني أن يعالج هذه المشاكل حتى يكون المسلسل أكثر تشويقاً حتى يشاهده المشاهد بمتعة ويفهمه فهماً كافياً. وشكراً

تحليل الملاحظات:

مما سبق يمكننا ملاحظة ما يلي:
1 ـ نوعية المسلسلات التي يتابعها هؤلاء الأطفال: غالباً يتابع الأطفال ما يشاهده الأهل في البيت, وتتحكم بهذه المشاهدة اعتبارات كثيرة, منها وقت عرض المسلسل, ونوعيته, وأحياناً أسماء الممثلين .......إلخ
ونلاحظ بصورة عامة أن الأهل لا يمنعون أولادهم من مشاهدة أكثر من مسلسل وبرنامج, فالكبار والصغار يمضون معظم أوقاتهم بالتنقل بين المحطات ومن مسلسل إلى آخر, حتى أن إحدى الطالبات قالت إنها تشاهد عشر مسلسلات دفعة واحدة! معنى هذا أنها لا تنام بما يكفي ولا تدرس جيداً.
وهذا أمر مؤسف حقاً.
ونلاحظ أيضاً أن الطلاب لم يشاهدوا المسلسلات التاريخية, مثل (ملوك الطوائف) أو ( الظاهر بيبرس) أو (صلاح الدين) , فالمسلسلات التاريخية لاتستهوي إلا فئة قليلة من الناس, لذلك نجد أنها تُعرض في أوقات متأخرة, مما يقلل من نسبة مشاهدتها أو الاستفادة منها.

2 ـ نلاحظ أيضاً اهتمام الأطفال بالجوانب العاطفية, وهنا يجب مراعاة السن فهؤلاء الطلاب هم في سن المراهقة, وفي هذه السن تنشط الناحية العاطفية, فكثير من طلابي يعرضون عليّ قصصاً عن الحب والمعاناة, وأشعاراً وخواطر عن الحبيب. وأعتقد أن المسلسلات تغذي هذا الجانب عندهم.
وقد قدمت طالبة نقداً لمسلسل ( الشمس تشرق من جديد ) لأن صفوان تزوج مرام دون أن يحبها, ولكنه قال إنه اختارها لتكون أماً لأطفاله, وهنا سألتُ الطلاب سؤالاً: هل الحب هو شرط الزواج؟ فأجابوا بشبه إجماع : نعم, ولم تشذ عنهم إلا واحدة قالت : إن اختيار صفوان لمرام لتكون أماً لأطفاله حتى لو لم يكن يحبها ليس عيباً, بل إنه تصرف صائب, وهو يعني أنه وجد فيها من الصفات ما يؤهلها لتكون أماً صالحة.
وقد أوضحتُ لهم أن الله قد حمّل كلاً من الرجل والمرأة مسؤولية اختيار الزوج المناسب, والأسرة تحتاج إلى أسس متينة لتبنى عليها, منها الحب, ولكنه ليس شرط تكوينها الوحيد, لأننا قد نحب من لا يصلح لتكوين أسرة.

3 ـ نلاحظ التفاوت في الفهم بين الطلاب, فمنهم من يملك وعياً جيداً, ومنهم من يفكر بطريقة بسيطة سطحية, ومن جهتي أرجع ذلك لعوامل متعددة منها تأثير الأهل ودرجة ثقافتهم, ومقدار اهتمامهم بتوضيح المفاهيم لأولادهم. ومنها الاستعداد الفطري ودرجة الذكاء, فالاهتمام موهبة فطرية عند البعض, وهي موهبة قابلة للنمو, إذا ما وجدت من يعتني بها وينميها.

4 ـ نلاحظ أن الطلاب قد لمسوا التناقضات التي تقع فيها المسلسلات عامة, من طريقة حديث الممثلين, أو بيئاتهم, أو تصرفاتهم. والأطفال أذكياء يعبرون ببراءة عما يدور في عقولهم. وفي سن المراهقة خاصة هذه السن التي وصفها ماركس بقوله:" يمكن للمرء فيها أن يقوم بأنبل التضحيات أو بأحط الأعمال!", يتصورون أن بإمكانهم إصلاح العالم, لذلك فهم ينتبهون للخطأ, ويكرهون الغدر, ويدينون الأفعال السيئة, وبنفس الوقت تراهم يضحكون على المقالب والمؤامرات, لذلك فقد كان (كسمو ) في مسلسل (بكرة أحلى ) نجمهم المفضل, على الرغم من كونه ظهر بمظهر الشاب الكاذب والذي يتصرف تصرفات غير مسؤولة. وهذا ينبهنا إلى أن طريقة عرض الشخصية تؤثر تأثيراً مباشراً بالنسبة لتقييمها عند الأطفال, فإذا قُدّمت بطريقة منفّرة أدانوها, أما إذا قُدّمت بطريقة طريفة فإنهم يحبونها ويتغاضون عن أخطائها.

5 ـ بالنسبة لمسلسل (الحور العين) فقد كان الطلاب متأثرين بما يدور من حديث عن الإرهاب, ولكنني لمست إحساسهم بسوء الظن, بمعنى أن الأطفال تصوروا أن هذا المسلسل يريد أن يقول ما تريده أمريكا, لذلك فقد كانوا متشككين بكل ما ورد فيه, حتى أن أحدهم كما قلت استهجن أن تعيش أسر مختلفة من بلاد مختلفة في عمارة واحدة, وسأل هل هذا يحصل حقيقة؟ .
وكتبت طالبة أخرى : إن الأحداث الأخيرة في المسلسل أظهرت محوراً هاماً وهو كيفية تعامل التحقيق مع موضوع الإرهاب ...........وأظهر بأن المجموعات المتطرفة والتي تقوم بعمليات إرهابية ليست إلا مجموعات تتستر بدين الإسلام لكي تقوم بعمليات تهز من خلالها أمن الدولة واستقرارها وتجعلها مضطرة للتعامل مع القوات الخارجية التي تسعى إلى السيطرة على هذه المنطقة.

إن هذا التصور ما هو إلا انعكاس لما يدور بين الكبار حقيقة, فما زال كثير من الناس يقفون موقفاً متحيراً من هذه الأحداث, ومن الطبيعي أن ينتقل هذا التحير والتشكك إلى هؤلاء الأطفال.

وأخيراً أقول: إن أطفالنا بحاجة إلى من يستمع لهم, وبحاجة إلى من يناقشهم, فمن خلال الحديث نستطيع زيادة الوعي عندهم, ونزرع في نفوسهم الثقة, ونستطيع حمايتهم من الوقوع في أخطاء كثيرة, فهم مسؤوليتنا, وهم أملنا لصنع مستقبل مشرق بإذن الله.

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  عناد -  فلسطين       التاريخ:  26-03 -2008
  موقع جميل

  دينا -  israel       التاريخ:  27-02 -2008
  israelمسلسل الغدر لحلى مسلسل لانة بتمثل فية احلى غادة شريف
   


  مروانسميح ذيب البيطار -  الأرن       التاريخ:  30-01 -2008
  الموضوع كتير حللللللللللللللللللللللللو

  فتاة الأمنيات  -  فلسطين       التاريخ:  06-06 -2007
  السلام عليكم
   بالنسبة لي لم أتابع سوى حاجز الصمت ، الشمس تشرق من جديد ، الغدر ، والحور العين في كل من المسلسلات التالية عبر فنية وأخرى جمالية شدني أكثر مسلسل الشمس تشرق من جديد ربما لأننا عشنا مع مرام تجارب عدة ومارسنا مراحل الحياة العصيبة من خلالها فهي شخصية أثارت الإعجاب بكل ما تملكه من القوة في الشخصية إلا أنها ربما لو وضعت في مشكلة تتحيز للحل الخطأ ، وتلك هي نقطة الضعف تخرج من مشكلة إلى أخرى ، مسلسل شيق أثارني وأعجبني بأنها حددت حياتها في الكتابة ومشروع دار النشر بالنسبة لصفوان فهو شخصية تنطبق نوعا ما مع شخصية مرام إلا أنه لا يعبر عما في داخله بسهولة وذلك عنصر جذب في الشخصية تشاركه مرام في نفس الصفة الغموض نوعا ما .. مرام فتاة مثابرة لديها إرادة قوية وعزة نفس عالية .. هيام إنسانة راضية بالقدر .. تعرف أنها لا تملك شيئا من القدر إلا أناه استفادت من تجربتها .. واستغلت أول فرصة للسعادة بالنسبة للشخصيات الأخرى التي عرضتها مرام في كتابتها للمسلسل شخصية رياض الذي يصر على مرام ومن ثم يرى أنها لن تكون من نصيبه فاستسلم للقدر ، زينب إنسانة قاسية في حكمها على نفسها حزينة معاتبة ، لا تكترث إلا للحزن الذي في قلبها والذنب الذي اقترفته كردة فعل طبيعية من هول الموقف من رؤية خطيبها في المستشفى من آثار الحرب مع أنها كانت متأمدة من رؤيتها له في الضحايا .. أماني إنسانة مخلصة في حبها ، محافظتها على بيتها وزوجها العاشق مراهقة الفقد الذي برز في حبه وعطفه وكرمه الذي تحول إلى معاناة بسيطة في سفر سامر ابنه .. أمين عنيد بذكاء رائع وكبر في السن مع عظمة ف



 ::

  قصة كتاب الغارة على العالم الإسلامي

 ::

  النصابة

 ::

  الطريق...

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق -3-؟ محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق-2-؟محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق -1-؟ محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  سفر الخروج رواية واقعية بثوب النبوءة

 ::

  المواهب العربية في طمس الذات العربية

 ::

  زوج وزوجة و...أدب


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.