Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

جريمة عباس التي لا تغتفر
خليل محمود الصمادي   Saturday 17-10 -2009

جريمة عباس التي لا تغتفر
ما كادت الفرحة تغمر أبناء شعبنا بالافراج عن المعتقلات من سجون الاحتلال الإسرائيلي إلا وأصابنا الغثيان من جريمة سحب تقرير غولدستون اليهودي الذي لم يجد حرجا من إدانة بني جلدته كما أدان الضحية من أهالي غزة.

فإذا كان غولدستن قد أدان بني دينه فمن المفارقات بل العجب العجاب أن يحاول فلسطيني يدعي النضال والتحرير والوطنية أن يسحب التقرير حتى لا يصل للإدانة الدولية!!

العالم كله طبعا ما عدا إسرائيل وأمريكا وبعض الحلفاءعرفوا الحقيقة المرة وهي أن سلطة رام الله تواطأت مع إسرائيل من أجل سحب القرار لعدة أسباب منها ربما قد يكون بعض صناع القرار في رام الله مهدد من قبل إسرائيل ببيان حقيقة الحرب على غزة وقد يكونون قد أججوها كما أججت غطفان الحرب يوم الأحزاب

وقد تكون إسرائيل قد هددت بعض المتنفذين بإقاف نشاطاتهم الاقتصادية كشبكة الهاتف الجوال والتي لا شك أنها تتصل برائحة الجوالات التي هربت من قبل!! .يحتجون بالضغوطات الدولية ولكن هناك سقف للضغوطات مهما كانت ولا بد ألا تصدم على المعروف من الدين والوطنية بالضرورة

على قيادة رام الله أن تقدم اعتذارها واستقالتها للشعب الفلسطيني وأن يقدم المجرمون منهم للمحاكمة مهما كانوا لا أن يفتشوا عن تبريرات سخيفة لا ترقى لذي بصيرة من الأطفال هذا دون الرجال.

ولكن من العجب العجاب أن ينبري بعض سياسي رام الله للدفاع عن قرار السلطة ويدلون بتآراء لا يقبل بها الولد الصغير وحاولوا قبل هذا رمي الكرة على الجانب العربي ولما سمعوا بغثيان عمرو موسى جيروا الاتهام لأكمل الدين أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وربما ظن جهلة رام الله أنه تركي ولا يفهم ترهاتهم ولكنه رد عليهم بلغة عربية فصيحة لا تخر الماء وبعدها جيروا التهام لباكستان ونحن نتظر من بلاد السند والهند من يرد عليهم عل بعضهم تعلم العربية على أصولها السلطوية.

نسوا أتهم يعيشون في زمن الفضائيات والأنترنت وظنوا أنهم مازالوا يضحكون على الذقون بقراراتهم المضحكة بتشكيل لجنة تحقيق سريعة أو بطيئة لذر الرماد في العيون علهم يميعون القضية كما ميعوا من قبل قضية اغتيال المرحوم عرفات وغيرها من القضايا التي تصل إلى حد الخيانة العظمى

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  غزة بين الطيب رجب أوردغان و"الطيب" عبد الرحيم

 ::

  التحية لقطر .. حكومة وشعبا وجزيرة

 ::

  أوردغان ... .يعجبني هذا الرجل

 ::

  موسى و فرعون وفساد حماس!!

 ::

  أحذية دخلت التاريخ

 ::

  قناة الجزيرة وذكرى نكبة فلسطين

 ::

  لماذا يفشل الحوار الفلسطيني الفلسطيني؟

 ::

  عند " فاينتي فيير " الخبر اليقين!!

 ::

  صح النوم تلفزيون فلسطين


 ::

  قرغيزستان , طريق المضطهدين في العالم العربي

 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.