Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مفهوم الاستلاب عند محمد شاويش
رغداء محمد أديب زيدان   Sunday 17-01 -2010


يفضل محمد شاويش ترجمة كلمة Alienation الإنجليزية ومعادلها الألماني Entfremdumg بالكلمة العربية "الاستلاب" على ترجمتها بكلمة "الاغتراب" لأنه يرى أنه من الأفضل عند تحويل كلمة إلى مصطلح اختيار كلمة نادرة الاستعمال ليست متداولة بمعان أعم.
ورغم أنه صاغ أساس نظريته عن "الاستلاب" قبل أن يتعرف على المصطلح نفسه, إلا أنه وجد في هذه اللفظة مدلولاً مناسباً يجمع الظواهر التي تتناولها نظريته بطريقة مناسبة ومعقولة.
لقد اهتم المفكرون والكتّاب بمصطلح الاستلاب وقدموا له تفسيرات كثيرة, وكان لكل مفكر استخدامه الخاص حسب اهتمامه وفهمه وتصوراته (يجد القارئ كثيراً من الكتب التي اهتمت ببيان معنى هذا المصطلح عند المفكرين, ككتاب ريتشارد شاخت "الاغتراب" الذي ترجمه كامل محمد حسين ونُشر في بيروت عام 1980م, وكذلك كتاب السيد علي شيا "نظرية الاغتراب في مفهوم علم الاجتماع" ونُشر في الرياض سنة 1984م).
ومن خلال قراءاتي حول الموضوع أستطيع أن أفهم معنى بسيطاً للمصطلح الذي عمل هؤلاء على تفسيره يقول: إن الاستلاب أو الاغتراب هو مصطلح يصف حالة الفرد الذي لا يستطيع أن يتواصل مع مجتمعه أو يقيم علاقة صحيحة وصحية معه. وبالتالي فإن لكل مفكر اجتهاده الخاص في تفسير ووصف هذه الحالة حسب تصوره وفهمه كما قلنا. وسيجد القارئ أن استخدامات المفكرين لهذا المصطلح لا تشبه استخدام محمد شاويش له, ذلك أنهم حاولوا تفسير المصطلح الأجنبي أساساً, لكن محمد شاويش صاغ نظرية مختلفة لها خصوصيتها ومجالها الخاص المختلف.

أريد في هذا المقال أن أعرض للقارئ الكريم نظرية محمد شاويش حول الاستلاب وكيف استخدمه في كتاباته المختلفة التي أصنفها ضمن خانة الكتابات النهضوية, والتي أهتمُّ بها انطلاقاً من اهتمامي بالبحث عن نهضتنا المرجوة.

حول الحب والاستلاب:
"حول الحب والاستلاب دراسات في التحليل النفسي للشخصية المستلبة" هو الكتاب الأول لمحمد شاويش, وقد نُشر سنة 1995م عن دار الكنوز الأدبية في بيروت, وقد كتبه بالاشتراك مع أخيه الدكتور حسين شاويش, وكما ذكر في مقدمة الكتاب فإنه كتب كثيراً من فصوله في مطلع سنة 1986م, ولكنه لم يُنشر إلا بعد تسع سنوات في بيروت بينما كان الكاتبان قد استقرا في أوروبا تحت ضغط ظروفهما الخاصة.
ورغم أن الكتاب مليء بالأخطاء المطبعية التي رفضت الدار تصحيحها رغم محاولات الكاتبين, إلا أنه يعتبر بحق كتاباً مؤسساً لنظرية مهمة في علم نفس المجتمع الطبقي.

وقد انطلق الكاتب من رؤية تقول إن هناك ترابطاً بين معايير الجمال الجسدية والطبقات الاجتماعية, فالسمات الجمالية برأيه هي "السمات المميزة للطبقة الأعلى", والسمات القبيحة هي "السمات المميزة للطبقة الأدنى", وسيادة هذه القيم التراتبية تجعل الفرد في المجتمع الطبقي يفقد ذاته الفردية والاجتماعية الحقيقية محاولاً امتلاك ذات أخرى نقيضة تتوافق مع هذه القيم السائدة. وهذه الحالة سماها الاستلاب.
والاستلاب يتمظهر في صور متعددة حصرها محمد شاويش في أربعة أصناف هي: استلاب تغلبي, استلاب أخلاقي, استلاب طبقي, واستلاب عنصري. فالاستلاب عنده حالة من القناعة الذاتية بالدونية, وهي تأخذ شكل:
ـ الدونية التغلبية فيشعر الفرد بصفرية القوة في التغالب الاجتماعي وحتمية الهزيمة.
ـ دونية أخلاقية فيلازمه الشعور الدائم بالإثم واحتقار النفس.
ـ دونية طبقية تجعله يشعر بأنه ينتمي إلى طبقة أدنى تلتصق بها كل صفات القبح والاحتقار.
ـ ودونية عنصرية تُشعر الفرد بأنه ينتمي إلى عنصر بيولوجي أدنى لا يتمتع بصفات العنصر البيولوجي الأعلى.

والملفت في نظرية الكاتب هذه أنه وجد أن العاطفة والمشاعر العاطفية المختلفة هي "دوافع استلابية" مقموعة, هذه الدوافع تظهر على شكل أعراض سلوكية ـ جسدية عند الشعور بإمكانية زوال "أزمة استلابية", وتظهر هذه الأزمة عندما تخفق الذات المستلبة في امتلاك حقيقي أو وهمي للذات المثالية.
هذا الدافع يهدف إلى تحقيق غرض نبذ الذات المكروهة أو الوصول إلى الذات المثالية عبر الأعراض السلوكية ـ الجسدية, فعواطف الحب والفرح والحزن والغضب والاحتقار والفخر والشماتة.......إلخ هي "حالة موائمة" نتجت كما قال عن انفراج أو اختراق في جدار الأزمة الاستلابية.

ورغم أنني لا أستطيع تقبّل هذه التوصيفات والشروح بسهولة, ذلك أنني أقف موقفاً (مرتاباً) إن صح التعبير, من تلك التحليلات التي تغوص في النفس البشرية وتتعامل معها وكأنها نسخة واحدة يصح على جميعها ما يصح على حالة أو مجموعة حالات منها, والسبب في ذلك أنني أرى أن النفس البشرية متسعة ومتعددة ومختلفة كاختلاف الصفات الجسدية بين البشر أنفسهم, إلا أن هذه الدراسة لا تتناول الفرد كفرد منعزل, ولكنها تدرسه كفرد ضمن المجتمع, يخضع لتأثيرات كثيرة, توجه تفكيره وتخضعه لنماذج قيمية سائدة, تحت تأثير التعليم ووسائل الإعلام المختلفة وغيرها, وعلى هذا فإن لها توظيفات وتطبيقات عملية نلمسها بوضوح في الواقع, وقد استخدمها محمد شاويش ببراعة لوصف ونقد كثير من الظواهر الاجتماعية في مجتمعنا, تلك الظواهر التي تترك أثرها السيئ والمعيق لنهضة المجتمع.

الاستلاب والتأصيل:
بعد أن وضع محمد شاويش نظريته حول الاستلاب, والتي صاغها في كتابه المذكور بأسلوب يدل على الأيديولوجية التي كان يتبناها في ذلك الوقت, وهي أيديولوجية اليسار, طرأ تغير كبير على اهتماماته الفكرية بعد إقامته الإجبارية في أوروبا, فقد تعرف على المجتمع الغربي وثقافته على حقيقتها, وعاين الفروقات الكبيرة بينه وبين مجتمعنا, وصار اهتمامه منصباً على الدفاع بلا قيد ولا شرط عن مجتمعنا ومقوماته وهويته وقد سمى هذا بـ "التأصيلية", وانشغل فيها بالدفاع عن جدارة الهوية الحضارية العربية بالوجود, ومهاجمة كل من يدعو إلى إزالتها واستبدالها بهوية غربية.
ثم انتقل إلى "التأصيل الفاعل" الذي يهتم بالسلوك الحضاري القادر على تحويل المجتمع إلى مجتمع فاعل قادر على إثبات وجوده في العالم, والدفاع عن هذا الوجود بقوة وتمكّن.
وكان الاستلاب كظاهرة لها انعكاساتها الخطيرة على مجتمعاتنا من أكثر الظواهر السلبية التي اهتم محمد شاويش ببيانها والتنبيه إليها باعتبارها منعكسة على السلوك ومعيقة للفاعلية المطلوبة.
وقد انطلق من نظريته الأصل التي ترى أن الاستلاب نزعة داخلية ملحة لاستبدال الذات الحقيقية بذات أخرى تأخذ شكلها من شكلٍ متخيل لذات أخرى خارجية, وهي هنا الذات الغربية, فالمستلَب في مجتمعنا يرى أن الثقافة الغربية هي النموذج المعياري الذي يجب تمثّله, وكل ثقافة مختلفة عن هذا النموذج هي تخلف أو ظاهرة متوحشة لا إنسانية. لذلك فهو يتجه إلى احتقار مجتمعه ومحاولة الخروج عنه بوسائل مختلفة.

واحتقار المجتمع المحلي ونبذه يتم على أساس مرجع المنظومة الاستلابية المسيطرة المستبطن, ونقاط الاختلاف مع هذا التصور المستبطن تُعامل على أنها كما قال "أدلة تعطي الحق للذات باحتقار من نحتقره".
وقد رأى الكاتب أن هناك ثقافة سائدة في مجتمعنا سماها "ثقافة النماذج المفروضة" تشيع بيننا قيماً وأحكاماً وتقييمات استلابية تؤكد (تفوق) و(تقدم) و(جمال) و(إنسانية) و(ذكاء) مكونات الثقافة الغربية, و(دونية) و(تخلف) و(قبح) و(وحشية) و(غباء) مكونات ثقافتنا المحلية. وعلى هذا فكل ما هو غربي يراه الفرد المستلَب في مجتمعنا على أنه أجمل وأرقى وأكثر عملية وعقلانية وفائدة مما هو محلي.

وقد درس محمد شاويش الآلية التي أوصلت مجتمعاتنا إلى حالة الاستلاب هذه, وسماها "السلبنة". فالسلبنة هي العملية التي تصنع الاستلاب, والاستلاب هو الحالة الناجزة التي تنتج عن نجاح عملية السلبنة.
وتتولى عملية السلبنة حسب رأيه تجريد الفرد والجماعة من إمكانية التعبير عن ذاتهم الحقيقية, فيترسخ في يقينهم بأن نموذجهم السائد رجعي ومتخلف وقبيح أو محكوم عليه بالزوال, وبالتالي يقعون ضحية الاستلاب بأنواعه المختلفة:
ـ فتفقدهم السلبنة التغلبية إيمانهم بقدرتهم التغلبية ويصلون إلى قناعة عميقة بعدم قدرتهم على المقاومة وبحتمية انتصار المرجع الاستلابي (ويتبدى ذلك في الهزيمة النفسية التي يشعر بها كثيرون عندنا).
ـ وتفقدهم السلبنة الأخلاقية شعورهم بأن لهم حقاً, وتضعهم في موضع القناعة بأنهم مذنبون يستحقون العقاب, وأيضاً تدفعهم لتحميل الضعيف مسؤولية ضعفه, ومحاولة تبرير جرائم العدو ولوم من لا يستحق اللوم لأنه مسبب لها. (انظر مقاله إنهم يبررون الجريمة)
ـ وتوصلهم السلبنة الطبقية إلى القناعة الكاملة بقبح الذات وأن الجمال هو صفة للطرف القاهر ( كل ما هو غربي فهو جميل وراقي وغيره قبيح وهمجي).
ـ وتوصلهم السلبنة العنصرية إلى القناعة بدونية القيمة بحكم الولادة, وانتمائهم إلى عنصر متخلف بالطبيعة ( مثل تلك القناعة عن تفوق العرق الآري على العرق السامي والتي كان ومازال يروج لها بعض كتابنا ومثقفينا).

وقد قدّم محمد شاويش أمثلة كثيرة على نظريته, كان أهمها مثاله عن الحجاب حيث درسه باعتباره جزءً من التركيبة الثقافية الاجتماعية, ولم يدرسه من منطلق فقهي ديني, ووجد أن مقولة (حجاب ـ لا حجاب) ظهرت في وقت لاحق, ذلك أن مجتمعنا في الأصل كان مجتمعاً يعتمد الزي الوطني المحتشم أساساً والذي يعبّر عن الذوق العام والحاجة البيئية والالتزام الديني, فلم يكن لباس المرأة وحدها لباساً محتشماً ومتوافقاً مع متطلبات البيئة والشرع, ولكن الرجال أيضاً كانوا يغطون رؤوسهم, وكانوا يعدون الخروج بدون غطاء للرأس نقيصة بحق الرجل نفسه, ولم تكن نساؤنا يشعرن بعبء هذا الحجاب أو قبحه فكن يلبسنه بتلقائية كما كانت تفعل جداتنا, أما اليوم وفي حالة "النموذج السائد المخترق استلابياً" حسب وصفه, فإننا نرى اختفاء الزي الوطني, وعد من يلبسه متخلفاً, وصار غطاء الرأس الذي لا يتماشى مع الزي الغربي عبئاً على المرأة, أُلزمت وحدها بلبسه بعد أن تخلى الرجل عن تغطية رأسه, وصارت نساؤنا يشعرن بأنهن مجبرات على ارتداء زي "غير جميل", ولذلك فهن يسارعن لخلعه في كل فرصة متاحة. وقد وجد الكاتب أن نساءنا يعتبرن أن الزي الغربي هو الجميل, لذلك فهن يلبسنه لأزواجهن وفي حفلاتهن الخاصة, مما يدل على أنهن واقعات تحت تأثير استلاب أقنعهن بقبح حجابهن وجمال الزي الغربي.
وما يقال عن الحجاب يقال على مكونات حضارية وثقافية كثيرة في مجتمعنا, كاللغة والموسيقى وأساليب العمارة وغيرها, وقد كتب محمد شاويش مقالات كثيرة حول هذه المواضيع, وله كتاب مهم نشرته دار نينوى في دمشق عام 2007م بعنوان "نحو ثقافة تأصيلية" فيه مقالات دقيقة بيّن فيها كيف أدى الاستلاب إلى احتقار مكوناتنا الثقافية وتفضيل المكونات الحضارية الغربية عليها, فالموسيقى الغربية وفق التقييم الاستلابي أجمل من الموسيقى العربية, والعمارة الغربية وفق نفس التقييم أكثر عملية وفائدة وجمالاً من العمارة العربية, وهكذا مع اللغة العربية التي صارت تُهاجم وتبّخس حتى تراجع مستوى استخدامها من قبل الكتّاب أنفسهم مقابل الاهتمام الكبير باستعراض الحصيلة الثرية من المفردات اللغوية والمصطلحات الغربية سواء اُستخدمت في سياقها المطلوب أم لا.

بالطبع فإن اهتمام محمد شاويش بالاستلاب جعله يفكر في الطرق التي ستخلص مجتمعاتنا منه, وإن كنا لا نرى وصفة جاهزة عنده للعلاج إلا أننا نجد في كتابه "حول الحب والاستلاب" محاولة رائدة من شقيقه الدكتور حسين في معالجة الاستلاب.
أما محمد شاويش فقد وجد أن في الإسلام نقاطاً كثيرة تعتبر كنقيض للاستلاب منها:
ـ توكيد الذات الأصلية المستقلة ومحاربة التقليد.
ـ الثقة بالنفس والوقوف ضد احتلالها.
ـ السيطرة على الغرائز والشهوات.

وقد اهتم بالوعي وبث روح الاهتمام بمعرفة الواقع معرفة مطابقة حقيقية بعيداً عن الأحكام المسبقة, ودعا إلى النظر والتفكر في معنى "التقدم" و"التأخر", ووجه الاهتمام إلى تغيير السلوكيات الانحطاطية, والاهتمام بإبراز تلك النماذج الناجحة في مجتمعنا والتي استطاعت التخلص من استلابها, بالإضافة إلى اهتمامه بالأفكار وجوانبها العملية القادرة على بث الثقة بقدرتنا على البناء الحضاري, ومن هنا كان اهتمامه بمالك بن نبي كمفكر اهتم بدراسة مشاكل المجتمع بعيداً عن الطريقة المعتادة التي لا تحمّل أفراد المجتمع مسؤولية الإصلاح. ومن هنا أيضاً كان اهتمامه بإنتاج مجموعة من المفكرين الذين جمعهم في إطار واحد, سماه "التيار التأصيلي" ويعتبر أول من تتبع أبحاثهم وصنفها في إطار واحد, وعمل على إبراز هذه الأفكار كتيار له ملامحه الخاصّة, الّتي تجعل منه أساساً ومنطلقاً لنهضة الأمة وخلاصها من انحطاطها, حيث نبّهت هذه الأبحاث إلى خطر كبير, يتمثل في سيطرة نموذج حضاري واحد مادي يهدد بانمحاء ثقافات وحضارات إنسانية أصيلة, وهذه الدراسات تؤكد أن التنوع الحضاري والثقافي هو الأمر الطبيعي وهو من سمات الإنسانية, وأن محاولة فرض نظام واحد هو النظام الغربي بمعاييره التي باتت مقياساً لتقدم وتخلف البلدان والحضارات هو أمر خاطئ وينطلق من منطلق قاصر لا ينظر إلى الحضارات والظواهر الاجتماعية بمنظار سليم.


المراجع:
مجموعة كتب ومقالات لمحمد شاويش منها على سبيل الذكر لا الحصر:
ـ حول الحب والاستلاب: بيروت, دار الكنوز الأدبية, ط1, 1995م
ـ نحو ثقافة تأصيلية: دمشق, دار نينوى, ط1, 2007م.
ـ مالك بن نبي والوضع الراهن: دمشق, دار الفكر, ط1, 2007م
ـ مسلمات استشراقية في الثقافة العربية
ـ من الاستلاب إلى التأصيل " قنديل أم هاشم"
ـ ثقافة النماذج المفروضة
ـ بروتستنتية إسلامية بين المنظور الاستلابي والمنظور التأصيلي الفاعل للتجديد الديني.
ـ الوضع العربي الراهن ـ اكتشاف الأبعاد المتعددة للاستلاب
ـ النقد السياسي العربي بين الموضوعية والاستلاب
ـ في علم نفس الأديولوجيا
ـ قراءة في مقال سميح الصفدي الوجه الآخر للاستلاب
ـ نحو رؤية ثالثة للحجاب.
ـ مآلات المثقف العربي في زمن العاصفة, مقال بقلم محمد عثمان
ـ المحاور الفكرية عند محمد شاويش, مقال بقلم جبر مراد


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قصة كتاب الغارة على العالم الإسلامي

 ::

  النصابة

 ::

  الطريق...

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق -3-؟ محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق-2-؟محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق -1-؟ محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  سفر الخروج رواية واقعية بثوب النبوءة

 ::

  المواهب العربية في طمس الذات العربية

 ::

  زوج وزوجة و...أدب


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.