Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

شكرا دولة الرئيس
مجمد صبري العابد   Friday 19-02 -2010


يوم مشهود ، وحافل بالعطاء والانتماء وكل نماذج المسؤولية والحرص والإصرار والعزيمة والفاعلية ، شهدته محافظة جنين، وشهد أهلها الطيبون عظيم ما أنجز على مدار ساعات النهار وأول الليل. وفرسان هدا اليوم ، كانوا، دولة رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض وصحبه،وأبناء المؤسسة الأمنية وقادتهم . انه يوم من أيام فلسطين الدولة الحلم ، بكل ما فيه من جهد وإصرار ، وبكل ما خلفته جولة دولة الرئيس من منجزات ، وما حملته من دلالات ومعاني .وما ثبتته من قيم وعززته من أداء.
سأكتب ما رأيت وعايشت ، خلال ساعات النهار بصحبة دولته ، ولأنه يوم استثنائي ، سأحاول إبراز بعض ما أرى أهميته الكبيرة ونتائجه العظيمة دون التركيز على بعض التفاصيل على أهميتها .
• صناعة وإشاعة الأمل وزرع الثقة بالقيادة والمستقبل ، حقيقة قرأها كل من حضر ، في عيون أطفالنا وشيوخنا ، زهراتنا وأشبالنا ، أمهاتنا وأخواتنا ، فالحشد الكبير ، الذي استقبل دولة الرئيس ، لم يقتصر أبدا على المسئولين والوجهاء ، بل كانت كل القرى والتجمعات باستقبال دولته ، وان دل دلك على شيء إنما يدل على العلاقة ونبلها وطهرها ، بين الحكومة والمواطنين ، فشكرا دولة الرئيس ، وتحية لأهلنا وهم يقدرون حجم ودلالات ما جرى ، من انجازات مادية ومعنوية ، تصب في مجملها في الدرب الطويل نحو الدولة .
• الإصرار على تلمس هموم المواطنين والإصغاء لكل المطالب والاحتياجات ، والتدقيق في كل التفاصيل ، كان حاضرا بإرادة وعزيمة وحكمة ومسؤولية ، فالجميع تكلم ، والكل طرح همومه ، فكانت الإجابات الشافية والتعاطي الأخلاقي المسئول سمة هدا اليوم . وهل من دلالات أعمق تحملها فلسفة الحكم الصالح وتؤكد عليها من تلك الحقائق التي جسدتها جولة دولة الرئيس على قرى ومخيم ومدينة جنين ؟؟؟. وهدا أيضا ، عامل من عوامل خلق الثقة ، وتعزيز المعنويات و الشعور بالرضا .
• السياسة كانت حاضرة ، وعبرت عن ذاتها بما أنجز وتحقق ، فكل شريط تم قصه ، وكل حجر أساس وضع ، وكل كلمة سمع صداها في ضمائر الحاضرين ، دعما وإسنادا وثقة متجددة بالقيادة ورؤيتها وخطتها ،من اجل غد ومجد وكرامة وحرية فلسطين . فهل من مهمة أعظم وأقدس ، من العمل على تثبيت شعبنا وتعزيز صموده وتوفير سبل الحياة الكريمة له ؟؟؟؟ وهل بغير المشاريع التنموية وتلبية الاحتياجات يصمد الناس وتتعزز ثقتهم بأنفسهم وبقيادتهم .
• القدس ، بأزقتها وحواريها ، بأقصاها وقيامتها ، كانت حاضرة ، مثلما حضرت غزة ورفح والخليل والأغوار وكل محافظات الوطن . وكانت كل الثوابت معنا في كل لقاء وخطاب ، فما يجرى وجرى تأسيس لترجمة الاستقلال ومفتتح انتزاعه ، بإرادة وعزم وتصميم ووعي واقتدار ، مثلته ثقة دولة الرئيس بما يقوم ويمارسه فعلا تنمويا ، أراه نافدة تعبوية ، بكل مضامينها الوطنية وأبعادها القيمية النبيلة.
• كانت المؤسسة الأمنية حاضرة أيضا، فهل مصادفة أن لا يعكر صفو وجمالية وروعة هدا اليوم أي حادث أو اختلال امني ؟؟؟ كلا ، فالأمن نتاج ترجمة المؤسسة الأمنية بكل اذرعها وتخصصاتها لقرارات القيادة ، وعلى رأسها فخامة القائد الأعلى ، محمود عباس أبو مازن ، وما كان لدلك الجهد أن يؤتي ثماره ، لولا تفاني أبناء المؤسسة وقيادتهم الأمنية ، وما تلقوه من دعم وإسناد بكل مستوياته المادية والمعنوية ، من السيد الرئيس وحكومته الرشيدة. فقد بدل النشامى جهودا كبيرة ، وقدموا نموذج رجل الأمن ، الحريص على حماية شعبه ومشروعه الوطني ، المنضبط لقيادته والمعتز بدوره و المتفاني من اجل توفير حاجة مقدسة اسمها الأمن . فرجال المؤسسة الأمنية ، أبدعوا ، وكانوا نموذجا حضاريا يقتدي به ، إن على مستوى الكفاءة والمهنية ، أو على صعيد أخلاقيات التعامل مع الأهل .فلم يسمع احد بان حدثا احتكاكيا عابرا، قد حدث بين رجالات الأمن وحشود المواطنين ، وان دل دلك على شيء "، إنما يدل على وعي هؤلاء الرجال ، وفهمهم لدورهم ومسؤولياتهم ، فالتحية للمؤسسة الأمنية التي نجحت بامتياز في توفير الأمن وتعزيز سيادة القانون وتثبيت النظام.
• البساطة ، والثقة ، والشفافية ، والإصرار،وعمق الفكرة ، وعلمية التخطيط ، ووعي الدور ، وديناميكية الأداء، كلها حضرت في كل شارع ومكان واجتماع عقد خلال جولة دولته ، قراناها في عيونه وتعبيرات جسده ، واطلعنا على تفاصيلها مترجمة لسلوك عنوانه البناء وتثبيت الصمود وتعزيز الدور ، ليس فقط للحكومة ومؤسساتها الرسمية ، بل والحرص الأكيد على إشراك مؤسسات المجتمع المحلي ، احياءا وتأكيدا لقيمة العمل التطوعي المتعود عليها ، تضحية ووفاء لمن ضحوا بأرواحهم ، وتأكيدا على أهمية تعزيز قيمة المواطنة الحقة بكل تجلياتها ، فالمواطنة التزام وانتماء ، ولن يترجم هدا الالتزام والانتماء بمعزل عن تجلياته ونتائجه .
• تكامل الأداء ،وحرص دولة الرئيس بالتأكيد عليه ، كان شاهدا على تقديم الشكر والثناء لكل المبادرات الخلاقة التي قامت بها بعض الفعاليات،والشخصيات والعائلات والأفراد ، إن على صعيد التبرع بالمال والجهد للصالح العام ، أو على صعيد التعاون والتطوع في الانجاز ، فيد واحدة لا يمكنها أن تصفق ، ولكن اجتماع اليدين قادر على التصفيق والبناء وإعلاء مداميك الدولة الحاجة والأمنية ومنتهى الأمل . فالنماذج الخيرة التي علم بها كل من حضر ، لتؤكد بأن هدا الشعب العظيم ، فيه من الخير والاندفاع الواعي والتضحية الكبيرة ، ما يؤهله مرة أخرى وأخرى لانتزاع حقه في الحياة الكريمة فوق ارض أجداده ووطنهم الأول والأخير .
• بعد نهار طويل ، نقولها مدوية ، شكرا فخامة الرئيس ، والشكر موصول لدولة رئيس حكومتكم الرائع ، اداءا وتواصلا وحضورا في ضمير شعبك .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  الجيش يد الشعب

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها

 ::

  الأردن لمن بناها وليس لمن نعاها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.