Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الخوخ و الاجاص من الثمار التي أنعم بها الله على عباده
رضا سالم الصامت   Monday 01-03 -2010

الخوخ و الاجاص من الثمار التي أنعم بها الله على عباده
وفى الجنة أشجار من جميع ألوان الفواكه المعروفة في الدنيا ليس منها إلا الأسماء أما الجوهر فهو
ما لا يعلمه إلا الله وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقوا
منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها (البقرة-25) .....

مذاق الخوخ لذيذ ونكهته رائعة ، فهو يحتوي على فيتامينات عديدة تفيد صحة الإنسان .
ويؤكد خبراء التغذية أن الخوخ يحتوي على مواد مهمة وضرورية في علاج بعض الأمراض ، ومنها :
1- تخفيف الإمساك لأنه يتضمن كمية عالية من الألياف .
2- يحمي من أمراض القلب ويخفف كمية الكولسترول.
3- يساعد على تنشيط المعدة و يساعد على الهضم .
4- يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم للمحافظة على عظام قوية.
5- تستعمل زهوره وأوراقه كمسكن.
6- الخوخ ملين ممتاز يساعد على تليين القناة الهضمية وتنشيط إفراز المرارة.
7- يستعمل كنبات طبي لعلاج الديدان والالتهابات الجلدية وضيق التنفس والصمم وداء النقرس
أما الاجاص فهو أيضا يحتوي على عدة فيتامينات تفيد بشرة الإنسان و تقوي المناعة لدى جسم الانسان ...
الأجاص Pear
الاسم العلمي
pyrus sp
العائلة
Rosaceae
تعتبر المناطق الشمالية الغربية من جبال الهيمالايا والقفقاس الموطن الأصل لأشجار الاجاص ومنها أدخلت إلى أوروبا الشرقية قبل التاريخ الميلادي
شجر الأجاص قديم جداً ومن المحتمل أنه زرع قبل الميلاد بـ 1000 سنة زرعه
الرومانيون القدماء يستخدمون ثماره كدواء ويوجد الأجاص في كثير من البلدان مثل سوريا ولبنان وفلسطين الاجاص ينمو بشكل طبيعي فهو نبات بري
في سنة 1955 ظهرت هذه الأنواع حسب انتشارها الجغرافي و تنقسم إلى مجموعتين رئيسيتين:
أ - المجموعة الغربية ... أنواع أوروبا وغرب آسيا
ومن أهم ميزات هذه المجموعة أن ثمارها كمثرية الشكل ذات كأس مستديم وتضم المجموعة عدد من الأنواع أهمها
P.Communis Commom Pear 1
يتبع هذا النوع مايزيد عن خمسة آلاف صنف
مثل الصنف بارتلت كما أن أصنافا محلية مشتقة منه الأجاص المعتاد :
P.Nivalis الأجاص الحامض.
the french snow pear 2
الثمار صغيرة شكلها كروي . كمثرى تتأخر بالنضج وهي حامضية الطعم
ويطلق عليها اسم أجاص الثلج الفرنسي لأن ثمارها لا تصبح صالحة للأكل إلا بعد بدء
... سقوط الثلج
ب - المجموعة الشرقية أنواع شمال وشرق آسيا
من أهم ميزات هذه المجموعة أن الثمار تشبه ثمار التفاح في الشكل الخارجي
وتنقسم هذه الأنواع إلى:
الأجاص الصيني الأبيض
P.Bretschneideri
الأجاص الرمل الياباني
P.Pyrifolia
الأجاص اليوسيري
P.Ussurinsis
هناك أيضا أنواع برية : من أهمها
الأجاص الكلارايانا
P.Callareyena
الأجاص البتيليفوليا
P.Btenlaefolia
أجاص الباشيا
P.Pashia
اجاص الكاوهيني مستديم الخضرة
P .koehnei
قال نعالى و قوله الحق :﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴾ 35 فاطر: 27 هذه الثمار أو الغلال أنعم بها الله على عباده و الله كريم و نعمه كثيره فله الحمد و الشكر....

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  نورين -  maroc       التاريخ:  01-12 -2010
  بارك الله فيك


 ::

  تونس تسعى إلى احتواء أزمة النازحين القادمين من ليبيا

 ::

  ألا تخجلي من نفسك يا اسرائيل !

 ::

  لو يعلن تنحية و يعتذر لشعب سوريا، هل يفاجئنا بشار يوم عيد الفطر؟

 ::

  تناول الموز مفيد للصحة ، حسب الدراسات

 ::

  في تونس .... عادات وتقاليد اجتماعية راسخة ، وفرحة بعيد الفطر المبارك

 ::

  يا غـَزَّاويَّة..دم أولادكم عُمرُه ما يبقىَ مَيَّة

 ::

  الحوت الكبير يأكل الحوت الصغير

 ::

  مساعدات إنسانية تونسية لفلسطيني غزة المجاهدة

 ::

  في رمضان عملية إرهابية جبانة ، تسفر عن استشهاد 14 جندي تونسي في الشعانبي


 ::

  استغلال عبدالباري عطوان لقضية اللاجئات السوريات واغتصابهن ( متعة )

 ::

  الشيخ خزعل امير الاحواز وذاكرة المؤرخين

 ::

  كلمات كردية تعلم اللغة الكردية من هنا

 ::

  نحو إصلاح إداري ناجح

 ::

  عندما "يبول" فؤاد الهاشم من فمه..!

 ::

  أوروبا كمثال للتحول نحو الديمقراطية

 ::

  أحلام " إسرائيل " المائية ويهودية الدولة ..

 ::

  أوصل دم التغيير إلى سوريا؟

 ::

  التداعيات البيئية للمنطقة من استخدام اليورانيوم المنضب في الحرب على العراق

 ::

  إيناس



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  فريق طبي أردني يجري عملية قيصرية لقطة عانت من عسر بالولادة

 ::

  عقيدة أوباما: عن سياسة خارجيّة بدأت للتوّ

 ::

  تحث شعار:"البحث عن مساحات أكبر للحرية" :ورقة نحو تأسيس النقابة الوطنية للصحافة الإلكترونية في المغرب

 ::

  يوم انتهك حقنا في الاختلاف

 ::

  3.7 % فقط من العرب يستخدمون الإنترنت

 ::

  معظم المراهقين يحيون حياة خاملة ولا يتناولون طعاما صحيا

 ::

  نعم .. لم نعد شعباً واحداً ..

 ::

  التدوين بلغة الضاد هدية «غوغل» للعرب

 ::

  صفات الكائن الحى

 ::

  الإنسان جوهر الدورة الحضارية..


 ::

  التدخل الإيراني في العراق : نداء أخير قبل الطوفان

 ::

  إعلان الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية2008

 ::

  مأساة غزة زمن الوعي الأصولي

 ::

  ما أبعاد المشروع الصهيوني بعد61عامآ من قيام الكيان العنصري ؟

 ::

  الرد الإسرائيلي على مطالب الإدارة الأمريكية

 ::

  التركيز وحده عنصرية كريهة

 ::

  السياسة الكبرى من أجل ميلاد أمة من رحِمِ الأمة

 ::

  القدس و المنطق الإسرائيلي المثقوب

 ::

  غدا إن لم نفق من إرث سباتنا..

 ::

  الجدول

 ::

  "المركز العربي" يعلن عن أعمال 2007

 ::

  سيف الإسلام القذافي يقول الكلام الشافي

 ::

  لماذا أقف مع الأفرو ضد الجنية؟

 ::

  السير في طريق الوهم .. إلى متى ؟






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.