Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لمقاومة أكثر أمراض العصر انتشارا ضغط الدم المرتفع
رضا سالم الصامت   Saturday 13-03 -2010

لمقاومة أكثر أمراض العصر انتشارا ضغط الدم المرتفع
يعتبر ضغط الدم المرتفع من أمراض العصر الحديث التي تصيب الملايين من الناس في العالم . و يكون الضغط مرتفعا إذا كان زائدا عن المعدل الطبيعي و هذا يعود لأسباب عديدة منها التدخين و الضغط النفسي و الوجبات الدسمة كالشحوم و الزيوت المقلية و غير ذلك .
يحدث الارتفاع نتيجة حدوث خلل ما في القلب أو الأوعية الدموية أو تصلب في الشرايين و بعض أمراض الجهاز التنفسي و الجهاز العصبي و الجهاز الهرموني كالغدد الصماء و أمراض الكلى و عادة ما يكون هذا المرض بدون أعراض لذلك يصفه الأطباء بالمرض القاتل الصامت.
أحيانا يشعر المريض بالصداع أو الدوار و اضطراب في الرؤية مع ضيق في التنفس و إحساس بالخمول و اليأس بالإضافة إلى تورم في الأطراف السفلية و سرعة خفقان القلب و طنين بالأذنين . الذين يتعرضون إلى هذا المرض عافاكم الله منه أغلبيتهم أجسامهم بدينة و الذين يدخنون بكثرة و الذين لديهم إمراض أخرى تقلقهم و الذين مصابون بالأرق و قلة النوم و الذين لا يتعاطون أنشطة رياضية . هذه بعض أسباب التي تنجر عنها مخاطر الإصابة بضغط الدم المرتفع.
تعد هذه الإصابة من الأمراض المزمنة التي تتطلب تناول العلاج بصورة منتظمة مع دوام المراقبة الصحية للمريض خوفا من حدوث بعض المضاعفات الخطيرة على الصحة ، و كثيرا ما نسمع عن وجود علاجات طبيعية تساهم من تقليل حدة ارتفاع الضغط لكن الأطباء لا ينصحون المريض بالتخلي عن العلاج الطبي. و يؤكد بعض الخبراء على وجود أغذية تقاوم الضغط المرتفع و ينصحون المريض بالمداومة على استعمالها مثل زيت الزيتون و هو من بين أكثر الأغذية نفعا و نجاعة لمقاومة ضغط الدم المرتفع حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون زيت الزيتون أو حتى ورق شجرة الزيتون تقل لديهم مستويات ارتفاع ضغط الدم بثلاث مرات مقارنة بأولئك الذين لا يتناولونه . و ينصح باستعمال ورق شجرة الزيتون بعد غسله يتم وضعه في ماء مغلي بمقدار لتر و يتم شربه باردا بمقدار كوب واحد عقب كل وجبة غذائية .
و على المصاب أيضا أن يتناول الثوم حيث يعرف من سكان الصين استخدامهم له كعلاج لضغط الدم . من المعروف أن المصابين بضغط الدم يعانون من نقص في عنصر الكالسيوم بأجسامهم لذلك ينصحونهم بزيادة استهلاك الحليب و مشتقاته لتخفيض مستوى الضغط . هذا و يوصي الأطباء هؤلاء المرضى بتناول الأسماك خاصة السمك الأزرق كالسردين و التن و السلمون بسبب احتوائها على زيوت و أحماض الأوميغاة الذي يخفض الكوليسترول و الشحوم في الدم . و ثبت أيضا أن الخضروات و الفواكه لها دور فعال في خفض الضغط ذات الأوراق الخضراء . و من المواصفات المتعارف عليها في مواجهة الضغط المرتفع مغلي الكركدية المنتشر خاصة في السودان و منطقة الخليج حيث ثبت فاعليته في تخفيض الضغط إذا ما واظب المصاب على شربه بشرط التقليل من مادة الملح و شرب القهوة و التدخين .
و ثبت أيضا أن الصينيين يستعملون الشاي الأخضر و يتناولونه و هو يساعد على عملية الهضم و يقلل من الإصابة بالضغط كما هناك وصفة طبيعية أخرى تتمثل في أخذ 200 غرام من المردقوش و يسمى في شمال إفريقيا و تحديدا في تونس يسمى المعدنوس هو عبارة عن نبات أخضر يطحن بملعقة ثم يغلى في الماء للحظات يشربه المصاب عندما يبرد في الصباح و عند المساء هذه الوصفة تساعد على تنظيم الضغط بصفة ملحوظة ...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  لو يعلن تنحية و يعتذر لشعب سوريا، هل يفاجئنا بشار يوم عيد الفطر؟

 ::

  تناول الموز مفيد للصحة ، حسب الدراسات

 ::

  يا غـَزَّاويَّة..دم أولادكم عُمرُه ما يبقىَ مَيَّة

 ::

  الحوت الكبير يأكل الحوت الصغير

 ::

  مساعدات إنسانية تونسية لفلسطيني غزة المجاهدة

 ::

  في رمضان عملية إرهابية جبانة ، تسفر عن استشهاد 14 جندي تونسي في الشعانبي

 ::

  اجتماع بالحمامات عن الوضع الأمني في ليبيا ، و إدانة واضحة للعدوان الاسرائلي على غزة !

 ::

  غزة تحترق والعالم يتفرج،غير مبال..ولا يحرك ساكنا!

 ::

  لرمضان في العراق نكهة خاصة ...لا في " داعش"


 ::

  19 ألف دجاجة تتلقى حكماً بالإعدام في اليابان

 ::

  وفاء الكيلاني، الخيانة الزوجية والتحرر الجنسي

 ::

  بلطجية يتولون حماية خطيب مسجد بالعاصمة النمساوية...فيينا

 ::

  من هم اليهود الأشكنازيم والسفارديم

 ::

  6 كانون الثاني.. عنوان التحدي والنصر المبين

 ::

  ما بين المعادلات الكيميائية والشعر

 ::

  يهود هولندا والولاء لإسرائيل

 ::

  مصادر الثقافة الاسلامية

 ::

  أهمية الجمعيات الأهلية

 ::

  جورج حبش صليبي ماركسي لينيني عدو لله وللعروبة والاسلام



 ::

  أموال مصر المنهوبة الملف المسكوت علية الآن

 ::

  قادة الشعب الفلسطيني هم القتلة الحقيقيون …

 ::

  علم الأجرام و السياسة الجنائية

 ::

  الانتخابات في العراق" الجديد" انتكاسة للديمقراطية ام تجسيدا لها.؟.!!

 ::

  المسلسلات التاريخية عبثا ذاكرة الأمة

 ::

  ازدواجية "معسكر السلام" العربي

 ::

  التفكـــير الايــجابي

 ::

  اثر الديون علي التنمية في مصر

 ::

  يا ولدي هذا هو عدونا الصهيوني!

 ::

  الأحواز الدولة العربية الثالثة والعشرين


 ::

  حكاية الشيطان والكاهن والهباش

 ::

  الملكة رانيا العبد الله تطلق مبادرة «مدرستي فلسطين»

 ::

  الصيام على الطريقة الساركوزية

 ::

  لا تتأخر عن الموعد

 ::

  سنن .. دعوة للتفكر

 ::

  لا بد وأن أرضع من سائقتي..

 ::

  من عولمة الغرب.. إلى عولمة الشرق!!

 ::

  ساعات الصوم في رمضان .. من 9 في الأرجنتين إلى 21 في الدنمارك

 ::

  إسرائيليات المدرسة العنفية

 ::

  الهروب الأمريكي الكبير من العراق!


 ::

  الصهيونية تسعى الى تدمير ثقافة الآخرين

 ::

  قد يختلف الشكل ولا يتغير الجوهر!

 ::

  عن أي حجاب يدور الحديث في مصر الآن ؟

 ::

  سادية الرومان في الألفية الثانية بعد الميلاد ؟

 ::

  المحلل السياسي سمور لـ"قدس نت" سكوت المصريين على فتح الحدود نابع من غضب القيادة من الرئيس عباس ورسالة للإسرائيليين والأمريكان

 ::

  نواب شيعة ينسحبون من برلمان البحرين لخلاف حول إحصاء سكان

 ::

  سخافة..!!

 ::

  مُدّي العَرَاجينَ.. يا مِصرُ

 ::

  القاعدة هدف مجدد لإستراتيجية الأمن الأمريكية

 ::

  فتوى للقذافي ( حول حج الأنكليز للكعبة )

 ::

  عصر الوصول

 ::

  اوباما أضل المهتدينا

 ::

  كذب اقل لصحة أفضل

 ::

  المصالحة شعار تجار فجار






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.