Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

قصيدة نثرية : حرام ... القدس تضيع
رضا سالم الصامت   Friday 19-03 -2010

  قصيدة نثرية : حرام ... القدس تضيع
الإهداء : إلى كل متخاذل هداه الله ما يزال ينتظر... عل ضميره يستيقظ و يحيا من جديد و يهب مع شبان فلسطين لنجدتهم و لنصرة القدس الشريف التي تضيع من بين أيدينا و يمدون لهم الدعم و المساندة حتى ينصرهم الله ...



حرام ... القدس تضيع


حرام حرام
القدس تضيع

***
حرام عليكم
القلب وجيع

***
الأرض تبكي
بكاء الرضيع

***
القدس تحن
لوضع رفيع

***
و العرب في سباتهم
لا عمل و لا صنيع

***
شباب يصدون
جندا وضيع*

***
في حزن دام*
وصراع مريع

***
كلاب تنهش
في القدس البديع

***
فالموت ارحم
من أمر فظيع

***
حرام حرام
القدس تضيع

***
القدس تحن
لوضع رفيع

***

* جند الاحتلال و هو جند وضيع

* دام بكسر الميم : حزن يدمي القلوب

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  صابر محمود صابر -   فلسطين غزة       التاريخ:  08-03 -2014
  رواد قصيدة النثر في فلسطين هم:
   - توفيق صايغ : ثلاثون قصيدة 1954.
   - جبرا ابراهيم جبرا : تموز في المدينة 1959.
   - عزالدين المناصرة (مذكرات البحر الميت 1969.


  ^llia ihem -  tun       التاريخ:  08-10 -2010
  تعليق جهان غامض و لو اني اعتقد انها لم تفهم ربما الفكرة التي اراد الكاتب تمريرها في وقت القدس فعلا تضيع فالمسألة ليست مسألة نص او قصيد و انما فكرة استطاع الكاتب ان يوصلها و الدليل تجاوب الكثير حولها فهو عرف كيف يمررها و كان الكل يظن انه اخطأ العنوان و لكن اعتقد ان النص نص رسالة لا غير

  جوهر محمد عبد العزيز -  egypt       التاريخ:  08-10 -2010
  حرام القدس تضيع و هي فعلا تضيع فالصهاينة ماذا تركوا فيها على الأقل الكاتب قدم شيئا و لو انه ليس بقصيد او نثر انما قدم ما عليه و اشكره ، اما جهان هذه من لبنان فهي هي الباهتة و ليس محتوى ما كتبه الكاتب باهت و لو كان ما كتبه باهتا و لا يرتقي الى مستوى لما تحركت الأقلام و جاءت التعليقات
   عموما نرجو من جهان هذه ان تتدارك ما كتبت و تكتب هي لنا علنا نفهمها أكثر و نتفاعل مع كتاباتها


  Jihan -  Lebanon       التاريخ:  23-07 -2010
  بالصدفة وجدتُ نفسي في هذا الموقع.. وبقدر ما شدّني عنوان "حرام.. القدس تضيع"، إلا أنّ المحتوى باهت ولا يرتقي إلى مستوى العنوان.. أعتذر على صراحتي، لكنني لم أجد في "القصيدة النثرية" - كما أسميتموها - أيّ شيء من القصيدة أو النثر.. كما انّ بعض الكلمات المستخدمة آخر كل سطر والتي تنتهي بـ "يع" لم تكن في موقعها الصحيح.

  عبد الله سعدوني  -  ايطاليا       التاريخ:  28-03 -2010
  اخي الكويتي فارس تعليقا على ما جاء في ردك على ما كتبه الاستاذ رضا سالم الصامت تحت عنوان القدس تضيع فاني افيدك اخي بما يلي النثر هو الكلام الذي يجري على السليقة من غير التزام وزن ، و هذا مافعله الاستاذ
    وقد يدخل السجعُ والموازنةُ والتكلفُ الكلامَ ثم يبقى نثرا إذا بقي مجردا من الوزن .
   والنثر أسبق أنواع الكلام في الوجود لقرب تناوله ، وعدم تقييده ، وضرورة استعماله . وهو
   نوعان : مسجع إن التُزِمَ في كل فقرتين أو أكثر قافية ، ومرسل إن كان غير ذلك . وقد كان العرب ينطقون به معربا غيرَ مَلْحُونٍ ؛ لقوة السليقة ، وفعل الوراثة ، وقلة الاختلاط بالأعاجم . هو الكتابة التي لاتتقيد بوزن أوقافية ؛ أكرر كتابة لا تتقيد لا بوزن و لا بقافية وإنما تعتمد الإيقاع الداخلي ، والكلمة الموحية ، والصورة الشعرية . وغالبا ماتكون الجمل قصيرة و لكن كلام أو ما يعبر عنه تجاوز شعرا نثريا فإن مضمونه سام و مفهوم كما قالت الأخت كريمة سعيد من المغرب و شكرا
   


  ميمون راتب الغريب -  دمشق سوريا       التاريخ:  23-03 -2010
  السلام عليكم
   سعدت جدا بآراءكم مثلما سعدت بالروح الرياضية و الأدبية التي سادت أجواء اختلافكم في الرأي الذي لا يفسد للود قضية ...تحياتي لكم جميعا و تحياتي الخالصة خاصة للكاتب
   رضا سالم الصامت الذي حقيقة أبدع
   و لكن ما لا اتفق مع اخي فارس ان يعلم اولا ان قصيدة النثر تتميز بواحدة أو أكثر من خصائص الشعر الغنائي غير أنها تعرض في المطبوعات على هيئة النثر وهي تختلف عن الشعر النثري بقصرها وبما فيها من تركيز. وتختلف أيضا عن الشعر الحر بأنها لا تهتم بنظام المتواليات البيتية. وعن فقرة النثر بأنها ذات إيقاع ومؤثرات صوتية أوضح مما يظهر في النثر مصادفة واتفاقاً من غير غرض. وهي أغنى بالصور وأكثر عناية بجمالية العبارة، وقد تكون القصيدة من حيث الطول مساوية للقصيدة الغنائية لكنها على الأرجح لا تتجاوز ذلك وإلا احتسبت في النثر الشعري
   قصيدة النثر هي: قطعة نثر موجزة بما فيه الكفاية، موحّدة، مضغوطة، كقطعة من بلّور...خلق حرّ، تصور حر ليس له من ضرورة غير رغبة المؤلف في البناء خارجاً عن كلّ تحديد، وشيء مضطرب إيحاءاته لا نهائية
   لقصيدة النثر إيقاعها الخاص وموسيقاها الداخلية، والتي تعتمد على الألفاظ وتتابعها ، والصور وتكاملها، والحالة العامة للقصيدة
   وكما يقول انسي الحاج أحد أهم شعراء قصيدة النثر العربية إن لم يكن أهمهم- عن شروط قصيدة النثر: لتكون قصيدة النثر قصيدة حقاً لا قطعة نثر فنية، أو محملة بالشعر، شروط ثلاثة: الإيجاز والتوهج والمجا..
   * اسمح لي بالمناسبة أن ابدي اعجابي بقلمك وتميزك وتالقك واسلوبك الراقي تحياتي للجميع
   


  محمد عطا الله -  مصر       التاريخ:  23-03 -2010
  نحن لم نرافق ولادة المصطلح الثقافي الذي يأتي عبر جهد ورؤى لثقافة حيوية، ولم نتابع سيرورته و تداعياته، مما جعلنا نجهل شروط نموه إلى مصطلح آخر أكثر استقلالية وتحررا في بيئته البعيدة عنا، يحتاج إلى قراءة جديدة خارج معايير معطى ماضيه... لقد عشنا، في خمسينات القرن الماضي وستيناته، مثلا، ثورة ثقافية ناقصة تقوم على التعليق وليس على النص؛ على الفرع وليس على الأصل ... و ما ذهب اليه الأخ الكويتي صحيح و ليس صحيحا اذ ان ما كتبه الاستاذ الصامت يعتبر تجاوزا شعريا نثريا مضمونه سليم
   و فعلا اضم صوتي للأخت كريمة من المغرب. النص رائع و يمس قضايا امتنا و قدسنا و شخصيا أشكر صاحب هذه الكلمات ... أن مصطلح قصيدة النثر كان شائعا منذ القرن الثامن عشر. ووفقا لسوزان برنار أن أول من أستخدمه هو اليميرت عام 1777، ووفقا لمونيك باران في دراستها عن الايقاع في شعر سان جون بيرس، أن المصطلح هذا يعود إلى شخص اسمه غارا و اكبر الشعراء جرب كتابة قصيدة نثر مثلما فعل الاستاذ رضا
    و قتها قامت الدنيا و قعدت على ان اكبر الشعراء كتب كلاما ينسبه الى قصيدة نثر و ليست لها ضوابط فانتقده الكثير من النقاد و مع ذلك واصل كتابة هذا النوع من القصائد البعيدة كل البعد عن الشعر و عن النثر لأنها ليست بهذه الطريقة مثلما قال الأخ فارس العلواني ولكن ما كتبه الاستاذ رضا هو ابداع ادبي بغض النظر عن جنس النص .و مرة اخرى انا مع الاستاذ في ما قاله ان الطريقة التي انتهجها هي كيف نطرح المعلومة لتصل ويستوعبها العقل من أجل نصرة القدس و شكرا للجميع
   اخوكم محمد غطا الله مصر العربية
   
   
   


  كريمة سعيد -  المملكة المغربية       التاريخ:  23-03 -2010
  لازالت الفوضى تشوب مصطلح قصيدة النثر، ومع اتفاقي مع الأخ فارس بأن لها ضوابط إلا أن ذلك لا يسمح بتقنين هذا النوع من الإبداع الأدبي ولا يؤهلنا لإعطاء التأشيرة لما يمكن تسميته بهذا الاسم والعكس صحيح، ذلك لأن هذا المجال لم يصل بعد إلى تأصيل مفاهيمه وضبط آليات كما هو الشأن بالنسبة للقصيدة العمودية أو قصيدة التفعيلة، ولعل الخلاف أصلا يثار حول اجتماع طرفي النقيض شعر ونثر في هذا النوع على الخصوص ومحاولة النثرية هذه الاستعاضة بالإيقاع الداخلي والتكثيف اللذين يتيحهما التخييل والصور عن الإيقاع العروضي....
   وبغض النظر عن جنس هذا النص أهو خاطرة أو يمكن تسميته تجاوزا شعرا نثريا فإن مضمونه سام يمس في العمق أهم قضاياناالجوهرية .....
   تحياتي للجميع


  فارس العلواني  -  الكويت       التاريخ:  23-03 -2010
  السادة الكرام:
   مرحبا بكم وبتعليقاتكم
   ولكنكم لو انتبهتم إلى تعليقي ستجدون أني لم أقلل من احترام النص وما جاء فيه، ففيه دعوة راقية أقدرها كثيراً
   
   ولكني أختلف في تجنيس ما كتب الشاعر بأن ينسبه إلى قصيدة النثر فقط
   وفيما عدا ذلك أجاد الكاتب واحترم وجهة نظره، وأجل القدس وأنادي ـ بدوري ـ إلى توجيه الأنظار إليها، وهي تنهَك على مرأى من العرب أجمعين
   
   أتوجه إلى الشاعر بمحبة عميقة، وأختلف معه في نوع الجنس ، وهو الشاعر الذي يجب أن يعرف جيداً أن قصيدة النثر ليست بهذه الطريقة
   والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
   
   فارس ـ الكويت


  ساعد عودة  -  مصر       التاريخ:  22-03 -2010
  تعقيبا على ما جاء في تعليق المويتي فارس حول ما كتبه الاستاذ رض سالم الصامت عن القدس بكونه لا يمكن اعتباره قصيدا و لا نثرا و لا شعرا فاني اردت ان اتدخل فما العيب من كلمات كهذه تمجد اطفال الحجارة و توحي للنائمين بأن يهبوا لنجدة قدسنا الشريف هل هناك عيب في ما خطه استاذنا ؟
   انا انصحك يا اخي فارس بأن تعاود قراءة الكلمات و انا واثق من أنها ستعجبك و يستوعبها عقلك
   حرام حرام
   القدس تضيع ...القلب وجيع كله أوجاع ...الأرض تبكي
   ...مثل الرضيع ....القدس تحن لوضع رفيع اي الى اوضاع رفيعة و ارفع مما هي عليه الآن ... الخ ..صحيح ان هناك وصول في كتابة الشعر او القصيد لكن الكلمات جميلة و رائعة و انا شخصيا اعجبت بها مع تحياتي
   ساعد عودة من مصر
   


  رضا سالم الصامت -  تونس       التاريخ:  22-03 -2010
  اخي فارس شكرا على الملاحظة و اني اذ أحترم رأيك بكل حب و مودة . صحيح ان هناك حتى منهم من اعظم الشعراء و احيانا يكتب كلاما لا شعرا مع انه شاعر و له مؤلفات و دواوين فالشعر لغة الخيال والعواطف له صلة وثقى بكلّ مايسعد ويمنح البهجه والمتعه السريعه أو ألألم العميق للعقل البشري أي أنّه اللغة العالية الّتي يتمسك يها القلب طبيعيا مع مايملكه من أحساس عميق و مشاعر ... فيكتشف انه كتب كلاماكله نثر لكن للغير لا يبدو شعرا
   بحيث ان الشعر بمفهومه التقليدي : هو الكلام الموزون المقفّى الدال على معنى . على العموم قصيدة نثر سبقت عنوان حرام... القدس تضيع لم تكن سوى سهو حصل و ان ما كتبته شخصيا سوى لفت نظر و دعوة للعرب و المسلمين للوقوف الى جانب صبية ابطال فلسطينين هبوا لنجدة الأقصى الشريف سوى نداء لهؤلاء بطريقة لا أقول شعرا و لا نثرا و انما بطريقة
   كيف نطرح المعلومة لتصل و يستوعبها العقل للقدس لا فحسب الاجلال و انما حياتنا و شكرا لك مرة اخرى مع تحياتي الخالصة أخوكم رضا سالم الصامت


  ميمون على  -  الجزائر       التاريخ:  21-03 -2010
  اخي فارس من الكويت اتفق معك و لا أتفق في آن واحد فما كتبه الاستاذ سوى الا مشاعر اراد ابرازها في قالب قصيد ليس بالقصيد لكن عموما هناك شيء من الكلام الجميل الذي يكون شاعريا تجاه القدس و القدس تستحق منا كل شيء قصائد شعر و نثر و خواطر و كلام و قصص و الكل يصب في خانة واحدة ثم ما العيب فالكلام ان شئت الذي كتبه الكاتب رائع و اعجبني و شخصيا احترم كل كلمة كتبها عن القدس لأن القدس في حد ذاته هو قصيد و قصة و تاريخ و يهمنا نحن كعرب و كمسلمين
   احيي جهود استاذ رضاو هل من مزيد أخوكم ميمون على من باتنة الجزائر


  فارس العلواني -  الكويت       التاريخ:  21-03 -2010
  هذه ليست قصيدة نثر يا صديقي الشاعر
   ولكنها جميلة ، لقصيدة النثر أصول في كتابتها ، وهي ليست متحررة من الضوابط كما يظن البعض
   لو تخليت عن عبارة (قصيدة نثرية) لكنت تحاشيت الوقوع في مشكلة التجنيس الأدبي
   تقبل رأيي صديقي العزيز ولك تقديري
   وللقدس اجلالي
   
   فارس



 ::

  تونس تسعى إلى احتواء أزمة النازحين القادمين من ليبيا

 ::

  ألا تخجلي من نفسك يا اسرائيل !

 ::

  لو يعلن تنحية و يعتذر لشعب سوريا، هل يفاجئنا بشار يوم عيد الفطر؟

 ::

  تناول الموز مفيد للصحة ، حسب الدراسات

 ::

  في تونس .... عادات وتقاليد اجتماعية راسخة ، وفرحة بعيد الفطر المبارك

 ::

  يا غـَزَّاويَّة..دم أولادكم عُمرُه ما يبقىَ مَيَّة

 ::

  الحوت الكبير يأكل الحوت الصغير

 ::

  مساعدات إنسانية تونسية لفلسطيني غزة المجاهدة

 ::

  في رمضان عملية إرهابية جبانة ، تسفر عن استشهاد 14 جندي تونسي في الشعانبي


 ::

  من شعراء الأحواز الشاعر وداعة البريهي /الاخيرة

 ::

  تشريد، قتل المسيحيين في الموصل وحرق دورهم

 ::

  حذار من المولود الثاني

 ::

  فسطاط الحق وفسطاط الباطل

 ::

  أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين

 ::

  مدينة القدس الماضي والحاضر والمستقبل رغم التهويد الإسرائيلي

 ::

  زغلول النجار" أمام ضربةٍ قاضية

 ::

  كيف نتخلص من حرقة المعدة والحموضة؟

 ::

  حقيقة الفطرة الإنسانية وانعكاساتها التربوية

 ::

  الأبنودي يرثي درويش من على سرير المرض والفرا وجويدة يتباران في عزف نشيد البحر



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  عيد الحرية

 ::

  محكمة الجرائم الإعلامية

 ::

  باب الشمس .. رمز للمقاومة والتحدي الفلسطيني..!

 ::

  نعم ليهودية دولة إسرائيل!

 ::

  لماذا حبس الأردنيون أنفاسهم الأسبوع الماضي؟

 ::

  المخرز الإسرائيلي والفايروس الحماسي في الجسد الفلسطيني

 ::

  بداية القطاف

 ::

  حرية شاليط أم مصير فاكسمان وتوليدانو

 ::

  هجر منزل الزوجية والتزامات السلطة الأبوية

 ::

  كي الوعي الصهيوني هذه المرة


 ::

  فتح وحماس توقعان اتفاق مصالحة بصنعاء لإحياء المحادثات المباشرة

 ::

  وحي التجربة ... ووحي السماء

 ::

  تصاعد النفاق العربي مع تصاعد الاجرام الصهيوني

 ::

  نوكيا: السوق العالمية للهواتف المحمولة ستنمو 10%

 ::

  كلام فلسطين : قبة راحيل والحرم الإبراهيمي إرث وتراث عربي فلسطيني ومعالم إسلامية

 ::

  رئيس الوزراء فياض يدشن أكبر رغيف مسخن في العالم

 ::

  عمر القاسم مانديلا فلسطين000تاريخ وعطاء وتضحية

 ::

  بسمة العيد

 ::

  الخطف بين الضريبة والغنيمة

 ::

  إهتزازات إسرائيلية خفية!

 ::

  الثقافة الشمولية أنجبت الحروب الطائفية

 ::

  لماذا يكره الإخوان المسلمون جمال عبد الناصر؟

 ::

  تطهير وطني عرقي

 ::

  الإنتلجنسيا المقاومة والجماهير المسلوبة






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.