Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

بركان وعِبَر
محمود فوزي   Saturday 24-04 -2010

بركان ايسلندا منع الكثيرين من السفر لبلدانهم لأيام واهتم العالم بهم بينما المحاصرون فى غزة لايهتم بهم الكثيرون رغم مرور اكثر من 3 سنوات وموت المئات

تسبب بركان ايسلندا فى منع سفر المئات عبر مطارات العالم خاصه المسافرين منهم من والى دول اوربيه قريبه من البركان واهتم العالم اجمع بهم وساعدتهم الحكومات لاجتياز ازمتهم رغم ان السفر بالقطار والسيارات كان متاحا وان كان بالطبع سيكون عسيرا على الموجودين على بعد مسافات كبيره من بلدانهم

اذا فكرنا فى المقارنه بين الموقفين وجدنا صعوبه كبيره فى تقبلها انسانيا
طبعا كان مطلوبا الوقوف بجانب المسافرين العالقين فى مطارات العالم ومحاوله حل مشاكلهم وكان جيدا ان تقف بجانبهم الحكومات المختلفه
ولكن فى المقابل نجد ان مليونا ونصف من البشر تتم محاصرتهم فى غزه لانهم يستخدمون حقهم الشرعى والقانونى والانسانى فى مقاومة الاحتلال
فيتم حصارهم وادخال الغذاء والدواء وخروج ودخول الناس بحساب وباقل من المطلوب بكثير

اما دول العالم فلا نجد منهم الكثير مجرد مطالبات وخطابات بينما نجد فى المقابل اتفاقيه بين وزيره الخارجيه الامريكيه السابقه رايس مع وزيره الخارجيه الصهيونيه السابقه ليفنى لاتمام الحصار على غزه

برا يوجد 6 معابر خمسه منها تسيطر عليها القوات الصهيونيه وبالطبع معروف كيفيه ادخال المواد هناك
ومعبر رفح تسيطر عليه مصر من جهه وحكومه هنيه من الجهه الاخرى
وهو مغلق الا فى حالات استثنائيه وهناك بعض الانفاق لعبور الغذاء والدواء
ورغم هذا نجد الحكومه المصريه تهدم العديد من الانفاق وتصادر اى مواد غذائيه يتم ضبطها معده للتهريب وتبنى جدارا فولازيا تحت الارض لمنع الانفاق
وتتوارد الانباء بوجود خبراء اجانب يحضروا للمساعده باجهزه متقدمه للكشف عن الانفاق
هذا غير ان الطيران الصهيوني يقصف الحدود بين الفتره والاخرى

جوا فان المطار فى غزه مدمر بالاضافه طبعا غير مامون هبوط اى طيران بسبب الاحتلال الصهيوني
بحرا فان الحصار الصهيوني متواصل وحتى ان بعض المساعدات حاولت العبور نجح البعض منها ومنها ما منعتهم القوات الصهيونيه

كما قلت فالمقارنه صعبه انسانيا ففى الحالتين يجب الاهتمام بالمضارين لكن ما نراه هو الاهتمام فقط بمن اراد السفر من والى اوربا وفى المقابل تجاهل ان لم يكن مساعده فى تشديد الحصار على اهل غزه
والغريب فى الامر بعد كل هذا نجد من يدافع بشده عن حصار غزه بينما لا يرى اى مشكله فى تصدير الغاز للصهاينه بابخس الاسعار وعمل اتفاقيه الكويز معهم .
لا ادرى اى انسانيه تقبل هذا.
.......................

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الشاكون من التزوير!

 ::

  النغم الإلهي

 ::

  نوبات الغضب.. تؤثر سلبا على وظائف الرئة

 ::

  الهند تنبذ «داعش»

 ::

  اجعل طعامك دواءك واجعل دواءك طعامك..!

 ::

  المرأة عمالة رخيصة في سوق العمل

 ::

  الوصاية اليهودية على حراس الأقصى وموظفي الحرم

 ::

  الاكتئاب والإرهاب

 ::

  لماذا الهروب من الحقيقة؟

 ::

  قراءة في أزمة الرأسمالية العالمية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي


 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟







Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.