Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

رفع الغطاء عن المفاوضات وتجريمها
سعيد صبح   Tuesday 03-08 -2010


الشعوب التي قاومت الاحتلال وهزمته وأنجزت أهدافها الوطنية بتحقيق الحرية والاستقلال لم تكن يوما رمادية في مواقفها لأن سر ديمومتها أن أهدافها واضحة ومبادئها تقوم على العدل الإنساني والمساواة، لذلك انتصرت وحررت الأرض والإنسان وبنت كيانها الوطني بفضل وحدة معظم مكونات الشعب .
لذلك فإن المقاومة يجب أن لا تبقى على الحياد في مسألة أصبحت مفصلية في العمل الوطني، خاصة بعد أن أصبح كل شيء واضحا ومرئيا في ظل قيادة استمرأت الحرام ولم تعد أمينة بالمطلق على أي جهد سياسيي تقوم فيه، لأنه يمس كل ثوابت الشعب الفلسطيني مع التفويض الذي منحته الجامعة العربية والتي لم تكن يوما عربية في قراراتها لأنه ُيملى عليها كل حرف في صياغة بياناتها، فكيف لا توافق على فكرة المفاوضات المباشرة وهي في حقيقتها مفاوضات تجري تحت الطاولة تماما كما حدث وقت جريمة أوسلو.
فالأمور لا تحتاج للتأشير عليها حتى تستمر الاسطوانة أن هناك قيادة عبثية هي الأكثر فسادا وارتباطا وتقامر بكل القضية الفلسطينية، إن كل هذا الكلام لا ُيجدي نفعا ولا ُيغير من الأمر شيئا رغم أهمية التحذير منه ولا يجوز أن يبقى شماعة لتقاعس المقاومة عن أداء دورها في تقويم الاعوجاج بالقوة .
إن القضايا المطروحة خطيرة ولم يعد فيها لبس ولا ُيعقل البقاء في الموقع الرمادي المهادن، مع نهج مدمر فاسد ومرتبط وما زال ُيراهن على العدوان والحصار لإخضاع كل من يعارض بشعار خطير مؤداه الغاية تبرر الوسيلة، بينما الوطن كله يقع تحت قبضة الاحتلال والاغتصاب، وغزة تدفع ضريبة الدم مع كل استحقاق لأن قدر شعبنا أن يدفع فواتير مستحقة لأصحاب المشاريع المشبوهة.
إن المطالبة بتوحيد ما ُيسمى جناحي الوطن تحت سلطة دايتون وأعوانه ما زالت فكرة ُتخامر المقامرين بمصير الوطن بحجة تحقيق الوحدة لسلطة أوسلو، فالمفاوض لا ُيمانع في احتلال قطاع غزة من جديد تمهيدا لإعادة تأهيله ليكون مع ما تبقى من الضفة الغربية دولة بحدود مؤقتة سقفها حدود عام 67 لكن في حقيقتها كانتونات ممزقة ومقطعة الأوصال كما نصت عليها ملحقات خارطة الطريق.
فسلطة الحكم المحلي الإداري بالضفة الغربية تقع تحت قيادة الجنرال الأمريكي دايتون وأعوانه من المرتزقة اللحديين، بينما قطاع غزة بعد هزيمة التيار المتصهين في فتح فإنه يقع من داخله تحت قيادة فلسطينية تمثلها حركة حماس التي تعلن جهارا أنها مع نهج المقاومة وقد دافعت مع كل فصائل العمل المقاوم ولم تستسلم للعدوان بل صنعت نصرا تاريخيا جسد إرادة الصمود الفلسطيني في جغرافيا معقدة من الناحية الإستراتيجية العسكرية.
إن من الضرورة التاريخية أن تتداعى الفصائل المقاومة والتي تمارسها ولا تدعيها، لقول كلمتها الفصل في شأن قيادة الشعب الفلسطيني التي استهوت طريق التنازلات والاستسلام ورفع الغطاء الوطني عنها، لأنها لم تعد مؤهلة للحديث باسم الشعب الفلسطيني، وإن استمرار صورة الشرعية الفلسطينية على ما هي عليه، سيتبعها كوارث لا تقل خطورة عن اتفاقيات أوسلو وما جرته من مصائب وفوضى وعبث و ضياع الحقوق .
فأمام هذا المشهد الخطير وتداعياته المستقبلية على القضية الفلسطينية والعربية لا يمكن أن نقبل برمادية المواقف ولا بالشجب والإدانة فهذه صفة العاجزين الذين تستهويهم مرحلة الذل والهوان، فكل من يدعي رفضه لنهج التفريط والإملاءات الخارجية والتبعية للاحتلال من الواجب عليه أن يعمل ويدعو لحشد الإمكانيات والطاقات مهما كانت متواضعة في مواجهة سياسة التفرد بالقرار الفلسطيني والدعوة لإسقاط كل رموز نهج أوسلو بكل الوسائل المشروعة التي تكفل لشعبنا ثوابته الوطنية وحقوقه التاريخية الغير قابلة للتصرف.
لقد سقط سلام الشجعان إلى غير رجعة غير مأسوف عليه ولم يعد ما يبرر لأحد التنازل ولو عن ذرة تراب من أرض فلسطين، فكيف يحق لمن لا يملك حقا بالتصرف بأقدس الحقوق الفردية والجماعية والتي لا يملك كائن من كان ومهما علا شأنه أن يتصرف بحق الشعب الفلسطيني والعربي في فلسطين ؟
إن من يعتقد بأن كل أوراق القوة بيد أمريكا وربيبتها (إسرائيل) ويتفذلك أمام وسائل الإعلام ليبرر تنازلاته المجانية وخنوعه وخضوعه المطلق لما ُيمليه عليه أسياده أولياء نعمته لا يستحق أن يتحدث باسم الشعب الفلسطيني الذي خبر سياسة الأنظمة وركونها وتآمرها على قضيته، ولا ُيشرفه أن يكون بينه أفراد باعوا ضمائرهم للشيطان وُيقامرون بالحقوق المقدسة الغير قابلة للمساومة أو التسويات .
المقاومة بكل فصائلها الميدانية معنية بالرد الموجع والواضح على كل من تسول له نفسه الاستمرار بنهج التفريط والتنازلات، فيجب أن يتوقف العبث ولو بالقوة لكل من يدعون بشرعيتهم الزائفة التي لم يكن للشعب الفلسطيني أي دور وطني في ظهورها وإنما جاءت تلبية لمصالح الغرب وأمريكا والاحتلال.
كل فلسطيني على أرض الوطن والشتات معني بوقف مهزلة المفاوضات أيا كان شكلها ومضمونها، فكما هي المقاومة معنية بالرد على سؤال ما العمل ؟
فان حشد إمكانيات الشعب الفلسطيني أصبحت مهمات كل الوطنيين على امتداد تواجدهم لكي نوقف مهزلة الاستسلام والتطبيع والتعاون الأمني مع الاحتلال ولا بد من توجيه نقد لاذع لكل فصائل العمل الوطني الذين يتعاملون مع القضية ومع ممثليها بنوع من الاستخفاف واللامبالاة وكأن الأمر بمحصلته النهائية لا يقع ضمن خصوصياتهم إلا في أوقات ردود الفعل على موقف غير مستور.
المقاومة لا يمكن أن تبقى رخوة مع المعطيات اليومية بسبب الواقع الذي يخنقها وُيضيق الخناق عليها، فمن الضرورة تغيير قواعد اللعبة وتحقيق نوع من التوازن بين التكتيك والإستراتيجية ولا بد من نقد الأخطاء خاصة العلاقات الأخوية بين الفصائل المقاومة التي لم ترتقي للحد الأدنى من العمل الميداني المشترك، فلم تنجز حتى اليوم برنامجا كفاحيا واعدا يتعامل بمصداقية مع الحالة الناجمة عن العدوان المتواصل على شعبنا.
إذ لا يجوز أن تكون الخيارات محدودة بسقف معين حددته وقائع العدوان على غزة فيمكن لهذا السقف أن ينهار ويتداعى مع كل هبة متوقعة وردة فعل على جرائم الاحتلال، فما يجري على الأرض خطير ويتطلب موقفا واضحا من تعاون تيار دايتون الأمني مع الاحتلال واعتبار ذلك خطاً أحمراً لا يجوز أن تستمر مفاعيله على أبناء شعبنا دون أن يلقى الجزاء الذي يستحقه.
إن المقاومة لم تستثمر صمودها في غزة كي تبني عليه، لكنها انكفأت رغم عظيم تضحياتها أمام العمل الديبلوماسي والسياسي الهابط، وهذا أدى إلى تمادي القيادة التي تقول أنها شرعية بقوة الرباعية والاعتدال العربي الذي ما زال يراهن على تساوقها مع الاحتلال.
إن عدم تسمية الأشياء بأسمائها لضرورات يعتقد الكثيرون من المحللين أنها تكتيكية، قد أضرت بالعمل المقاوم وجعلته في حال الدفاع عن النفس، خاصة في ما يتعلق بالحصار وما سمي إعادة بناء ما دمره العدوان على غزة، فعدم تحديد المسؤوليات التي تقع على النظام المصري والدور التخريبي لسلطة رام الله، والفصائل التي تقف على الحياد وكأن الأمر لا يعنيها، جعل المقاومة في حالة دفاع عن بقائها، وهذا يطرح أكثر من علامة استفهام، يجب على المقاومة أن ُتجيب عليه بشفافية ووعي لطبيعة المرحلة التي تتطلب فرزا بالمواقف.
عندما ُنوجه هذا النقد البناء للمقاومة لا يعني أننا نوجهه لحزب أو فئة بعينها، إنما معنيون أن نؤكد على التمسك الذي لا يلين بثوابتنا الوطنية الغير قابلة للتنازل والمساومة لأنها ثوابت مقدسة يجب البناء عليها لتوحيد كل الوطن الفلسطيني وتحريره وليس استخدامها كقميص عثمان عند محطات السقوط والتراجع والانهيار في أبشع بازار سياسي يواجه القضية الفلسطينية وخيانة لدماء الشهداء والأسرى وللمبادئ الوطنية الأساسية التي ُيجمع عليها كل أبناء الشعب الفلسطيني.
إن الجريمة النكراء التي لم يعد بالإمكان السكوت عليها أو تمريرها لأنها طريقة فجة وفيها من الاستهتار بقيمنا ومبادئنا وبكل تاريخنا، هي جريمة القيادة المفروضة على شعبنا التي تستمتع بالتنازلات وتقدمها على طبق لأعدائنا دون أن تشاور أحدا إلا من هم على شاكلتها، حيث درج طاقم الخيانة الذي يفاوض الاحتلال وينسق معه على جرائمه اليومية وكأن الشعب الفلسطيني ومقاومته التاريخية التي شهد لها العالم لم تعد ذات قيمة أو جدوى.
لذلك لا يشعر هؤلاء المارقين أصحاب نظرية الحياة مفاوضات بأي خوف أو وجل من القادم لأنهم يعيشون في الكنف الأمني للاحتلال الذي يوفر لهم كل أسباب الحركة في ظل بقاء المقاومة على الحياد، فكل الشعوب التي انتصرت بمقاومتها لم تهادن المحتل والمستعمر والجلاد لفترات طويلة تدوم سنوات بحجة الواقع ولم تتسامح مع من يتعامل وينسق مع الاحتلال، بل صنفت أعداءها وتعاملت مع الواقع بكل شفافية ومسؤولية ولم تقع بالمحظور والتواكل.
لأن من واجب المقاومة تغيير أي معادلة تنجم عن أي اختلال بموازين القوى على الأرض، فهي الأقدر على الفعل في كل الظروف رغم الظلم والقهر وعظيم التضحيات، فمن ُأولى واجباتها الوطنية في مرحلة الانحسار والتراجع أن تعيد حساباتها بدقة متناهية وأن لا تسمح للسماسرة بالعبث بالقضايا المصيرية لأنهم الأخطر على الوطن بحكم تركيبة مصالحهم وعلاقاتهم المشبوهة في ظل الاحتلال.
بل في مرحلة الفرز على أساس وطني معنية أن تبتر دون رحمة أو هوادة كل من تسول له نفسه البقاء في مربع الأعداء، فلا يمكن أن تستوي الأمور مع الجلادين والمرتزقة أصحاب رؤوس الأموال السماسرة الذين جمعوا ثرواتهم على حساب معاناة شعبهم.
إن دم العملاء والوكلاء ليس أحمرا قانيا بل هو دم فاسد ملوث بأموال من الزقوم غير مشروعة وكل من يدافع عن هذا الصنف يقف في صفه، هذا ما علمتنا إياه تجارب كل الشعوب تحت نير الاحتلال وتجربة الانتفاضة الأولى التي ميزت بين الأسود والأبيض ولم تختلط عليها الحقائق الثابتة على الأرض.
المرحلة اليوم لا تحتاج لمساحيق تجميل وفساد ُيزينه الإعلام الليبرالي الذي يبرر للسماسرة المفاوضين وتوابعهم حق التحدث باسم الشعب الفلسطيني الذي ُتستباح كل حرماته وثوابته، حتى أصبح البعض لا ُيعير اهتمام لحق شعبنا مستندين إلى ما يسمى الشرعية الدولية الهرمة التي ما زالت ثقافة هابطة مأزومة تجد من ُيروج لها، والغريب أن هذا التمادي أصبح يطال حقوقنا التاريخية كأفراد رغم علمهم المسبق أن هذا الحق لا يسقط حتى بالتقادم.
المطلوب على ضوء التجارب السابقة التي مرت فيها القضية وخاصة في مفاصلها بعد كل مرحلة توقف فيها الكفاح الوطني بسبب التدخلات الخارجية التي كانت وبالا على شعبنا وقد سماها البعض فشلا وضياعا، وعزاه الكثيرون من المحللين وأصحاب الرأي عجز في القيادة الفلسطينية والعربية وعدم واقعيتها لأنها لم تقبل بما كان معروضا عليها حتى وصل الأمر بأصحاب نهج الواقعية الخشبية أن يشرعن كل المحرمات ويعتبرها وجهات نظر.
فعدم وجود رؤيا نقدية صحيحة تستند إلى الثوابت الوطنية ثقافة وتاريخا وقيما ومبادئ، والتركيز فقط في جوانب ردود الفعل على الأحداث السياسية، بات هذا الأمر يمثل انحيازا لنهج سياسي فقط من دون التدقيق أو النقد في التجربة لأن مقياس الأمور يخضع للفعل ورد الفعل وهذا يوقعنا في العدمية السياسية التي لا ترى إلا الطرف الآخر.
إن نقد سلطة حماس أيضا في غزة التي تدعم المقاومة بات أمرا ملحا لتقويم التجربة الماضية بكل إرهاصاتها، ولا بد بالتالي من توجيه نقد لممارساتها في السلطة وفي الحكم، فإن كنا نحترم تمسك حماس بثوابت شعبنا الوطنية ونتوافق معهم في رؤيتهم للمقاومة، ولكن نقول لهم أنه ينقصهم نقد تجربتهم من آخرين، هم جنود المقاومة وأنصار نهجها وعليهم مسؤولية تاريخية أن يأخذوا بنصائح كل المقاومين من مثقفين وكتاب ومن كل فئات الشعب الذي يتبنى نهج الجهاد والمقاومة.
لأن هناك عقلية حزبية في جسم كل حركة لا ترى فلسطين إلا من خلال الفئات المنضوية تحت لوائها، وهذا خطأ فادح تقع فيه أية جهة تتورط في حكم الناس، خاصة أن المنافقين والفاسدين موجودون في كل زمان ومكان ولا يوجد أحد ُمنزه عن ممارسة الخطأ واستغلال النفوذ.
كما يمكن أن يكون لهذا النقد دور أساس في تقويم الاعوجاج لو تقبلته حركة حماس لأنها سلطة ُتخطئ وُتصيب، ولا ُنعفي حركة الجهاد من المسؤولية أيضا إلى جانب بعض الفصائل مثل الجبهة الشعبية تحديدا، لأن تصويب الرؤيا المستقبلية للواقع السياسي والاجتماعي الفلسطيني لا يجوز أن تتحمله جهة واحدة والباقي يستمر متفرجا إما نكايةً أو تعصباً حزبياً.
فلا بد للقيادة الرشيدة الواعية أن تستمع للرأي الآخر الحريص عليها وعلى مقاومتها والنصير لها، لأن من أولويات النصر والثبات الاستماع لنبض الشارع والأخذ بالحقائق على الأرض من خلال كل الناس الذين يمثلون الوطن والمواطن فلما لا يكون لدى المقاومة جبهة عريضة من الأنصار غير الحزبيين تشاركها المشورة في صنع القرار، حتى لا تستمر العصبية والحزبية من المسلمات ، وتعود كل القوى المشاركة إلى تفردها الحزبي المقيت، وكأنها المعنية وحدها بالصراع وهذا خطر لا يراه كل من يعتقدون أنهم دائما على صواب.
إن الاستفادة والتعلم من التجارب السابقة يمكن أن ُيبنى عليها في كل العلاقات التنظيمية، لتصويب خط ونهج وسلوك المقاومة، وخاصة في المحطات المفصلية للعمل المقاوم.
إنها دعوة وإن كانت متأخرة، لبناء جبهة عريضة من السياسيين والمثقفين، أنصار المقاومة، ولتكن حماس والجهاد وفتح الثورة والمبادئ والشعبية والقيادة العامة وكل المؤمنين بنهج المقاومة، على رأس من يدعون لبناء هذه الجبهة دون استثناء أحد سوى الانتهازيين والمنافقين الواجب تعريتهم ومحاربتهم دون هوادة، لأن المقاومة تحتاج لمشروع متكامل ولأدوات وآليات فعلية على الأرض.
إن عامل الزمن مهم وأساس في خلق وعي مجتمعي مقاوم، دعوة مفتوحة وعاجلة لكل أبناء شعبنا، لتتكاتف الجهود الوطنية، من أجل إنجاز جبهة الأنصار كخطوة مهمة لدعم وحدة العمل المقاوم ورفع الغطاء الوطني عن كل رموز التساوق الذين يتعاطون المفاوضات من أجل المفاوضات ويتآمرون على المقاومة في السر والعلانية.
التاريخ لا يرحم المتقاعسين عن واجباتهم الإنسانية والوطنية والدينية ولا يجامل أحدا مهما علا شأنه، لأنه ُيكتب بالدم وبالعرق وبالكفاح الذي لا يلين ولا يستكين من أجل رفعة الوطن، فالتاريخ يصنعه قادة عظام ويرسم معالمه شعب صامد صابر مكافح لأن الحرية مدرجة بالتضحيات الجسام ولا تكون بالتواكل والتبعية لمن صنفهم الشعب أعدائه الأساسيين .


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها

 ::

  الأردن لمن بناها وليس لمن نعاها

 ::

  تفهمينه حين يشتد العناق

 ::

  من يفوز بالمال: فتح أم حماس؟

 ::

  (نجم) لنيويورك تايمز: مصر تحكمها عصابة يتزعمها مبارك.



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.