Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

كي لا تغيب الحقيقة ردا على ما كتبته امتياز المغربي
أنور حمام   Sunday 08-08 -2010

ما أن وزعت "امتياز المغربي" ما كتبته عبر البريد الالكتروني حتى تلقفتها بعض المواقع التي تبحث عن الإثارة، وتلك المواقع التي تتصيد للسلطة الوطنية والشرعية الوطنية الفلسطينية، والمواقع التي هي أصلا لا تؤمن بحقوق إنسان ولا بحقوق طفل ولا حقوق المرأة، هذه (المقالة) الغريبة التي تعج بالكذب والتضليل وتشويه الحقائق واختلاق القصص وزج للبعد الشخصي، تمثل بما لا يقبل الشك استغلالا بشعاً لحرية الرأي والتعبير، وقبل الخوض في الموضوع فأنني استهجن من الجسم الصحفي والذي نعتبره أحد حراس مشروعنا الوطني كيف يقف مكتوف الأيدي أمام كل هذا الكذب والتزوير للحقائق وتشويه برنامج يعتبر الأهم في مجال حماية المرأة في فلسطين.

وإنني ومن موقعي كموظف في وزارة الشؤون الاجتماعية وكأحد المهتمين والمدافعين عن قضايا المرأة، ومن باب المسئولية الأخلاقية والمهنية لن انزلق لمستوى السجال الذي ترغب المغربي في جرنا إليه، ولن انجر إلى البحث والخوض في تفاصيل ما جاء في (مقالة) المغربي، انطلاقا من إيماني بان عملنا المهني يفترض الالتزام بأخلاقيات المهنية، وفي مقدمتها احترام خصوصية الحالات وسرية المعلومات حول النساء والفتيات وأسرهن، ولن انجر للأسلوب الذي انتهجته صاحبة (المقال) في التشهير والقذف والذم، خصوصا وان كاتبة المقالة تدرك تماما حجم كذبها وافترائها وتضليلها، وهي وبوعي تام تستغل حقيقة تدركها أن الوزارة معنية بمصلحة الضحايا وبرسالتها الوطنية والإنسانية ولن تنزلق إلى ردود غير مهنية وغير أخلاقية.
حاولت بكل جهدي أن أفكر بالأسباب التي دفعت صاحبة (المقال) لكتابة ما كتبته، قرأت ما كتبت، أو بالأحرى ما اقترفت، عدة مرات، المقال يمثل نموذجا لعدم الاتزان، والتخبط ويعكس نفسية غير مستقرة تماما، ورؤية سوداوية للعالم، والمجتمع، ومحاولة للبروز وتقمص دور البطل، والوصول إلى الشهرة بأي ثمن، والادعاء بان الجميع على خطأ وهي فقط من يملك ناصية الحقيقة والصواب.
أفكار (الكاتبة) التي صنعت شهرتها مما كتبته سابقا عن قضايا سفاح القربى مبعثرة ومشتته، ولكن المقال لا يخلو من لؤم وقدرة على الطعن والردح، والاصطياد في المياه الآسنة، كل ذلك على الرغم من ضعف اللغة والأفكار وانعدام الترابط والافتقاد إلى ابسط قواعد وشروط الكتابة وأصولها المهنية والأخلاقية واللغوية، وفي نفس الوقت ضعف شخصية وعدم اتزان يخرج من بين ثنايا الكلام.
مقال يحاول أن يشق طريقه للشهرة ولو كان الطريق لذلك حرق الأخضر واليابس، وتدمير الذات وصولا إلى تشويه صورة وتاريخ وسمعة شخصيات محترمة وموظفين مهنيين وسلطة تتطور ومؤسسات ترتقي بأدائها يوميا، ومشروع وطني وحضاري بأبعاده الاجتماعية والإنسانية التي تهم حياة الملايين من أبناء شعبنا الفلسطينيِ.
وكفلسطيني أرفض كل ما جاء في المقال من كذب وافتراء وتضليل واختلاق للقصص حول وزيرة مناضلة لا تحتاج إلى شهادة من أحد، فالسيدة ماجدة المصري شخصية فلسطينية معروفة بالتزامها ونضالها وعملها في أوساط قطاعات مهمة من شعبنا في القرى والمخيمات والمدن، وفي ذات السياق أرفض كل تعسف وتجن يمس الوزارة والشرطة والمؤسسات الاجتماعية، فهي مؤسسات وطنية تعيش حالة نهوض شاملة، وشهدت في السنوات الأخيرة نقلة نوعية في عملها ولا أدل على ذلك من انطلاق البرنامج الوطني الفلسطيني للحماية الاجتماعية، والذي تتفاعل بداخله رزمة مهمة من التدخلات الاجتماعية كالتحويلات النقدية والطارئة، والإعفاء الجمركي، وبطاقة المعاق وتمكين الأسر الفقيرة اقتصاديا، وصندوق إقراض الأشخاص المعاقين، وتدريب الشبيبة والفتيات، وحماية ورعاية الأطفال والأحداث والنساء، وبنفس المستوى فالشرطة الفلسطينية هي العنوان الأبرز في توفير عناصر الأمن والاستقرار والطمأنينة، وما يعيشه البلد من أمن هو نتيجة جهود قامت بها الشرطة ليل نهار من اجل المواطن وحمايته.
وكمدافع عن حقوق المرأة ومشارك أرفض كل ما يمس مركز محور والذي هو انجاز فلسطيني نفتخر به جميعا، وهو مكان صمم بطريقة حضارية، ولديه من الكوادر المؤهلة التي تواصل العمل ليل نهار من اجل خدمة قضايا النساء، وهنا يجب أن نسجل فخرنا واعتزازنا الكبير بكل العاملات في هذا المركز وبتاريخهن المشرف نضاليا ومهنيا، ولن يؤثر على هؤلاء المناضلات كلام سخيف وافتراءات تطلق على عواهنها هنا وهناك.
إن المساس بمركز محور هو مساس بجهد وطني خالص، وبانجاز اجتماعي وإنساني ساهمت في بنائه نساء مناضلات ومؤسسات وخبراء ومنظمات دولية، وبدعم سخي من الحكومة الايطالية، وعندما افتتح المركز كان في ذهن الجميع انه قد يتعرض للنقد والفهم الخاطئ من بعض الذين هم أصلا ضد حقوق المرأة وضد حمايتها وتمكينها، ولكن للأسف أن يأتي الهجوم على المركز من امرأة فهذا مثير للحيرة ويدعو للإحباط، خصوصا وان صاحبة المقال تصف نفسها بأنها كاتبة وصحفية.
أخيرا
اشد على أيادي كل العاملين والعاملات في إطار حماية المرأة في فلسطين وخصوصا الموظفات المجهولات ( مرشدات وأخصائيات ومحاميات ومدربات ومشرفات) واللاتي يقضين ساعات طويلة من اجل العمل على حماية نساء تعرضن لأبشع أنواع الإقصاء والعنف والاعتداء.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  وطن -  فلسطين       التاريخ:  08-08 -2010
  باختصار شديد البينة على من ادعى واليمين على من أنكر ......بغض النظر من المدعي ومن المتهم وبذلك نختصر الوقت والجهدوالتراشق بالاتهامات وتظهر الحقيقة للجميع وتوضع الامور في نصابها

  سميرة العلي -  الجزائر       التاريخ:  07-08 -2010
  اعتقد ان مركز محور من اهم المراكز في العالم التي تخدم النساء المعنفات
   وشكر كبير لماجدة المصري



 ::

  اعلان مسابقة

 ::

  هل أخطاؤك شيطانية أم إنسانية؟

 ::

  خطوتان أوليتان على طريق التغيير

 ::

  الثورات المباركة

 ::

  "الزهايمر".. خرف يصيب المسنين

 ::

  دسترة فك الارتباط فكرة مشبوهة ومحاولة تسلل

 ::

  فرق الموت الشيعيه برعايه وزاره الخارجيه العراقيه تقتل اكثر من 7 ألاف سنى

 ::

  متى تفلت المرأة من قبضة الرجل

 ::

  العلم العراقي الجديد

 ::

  حكاية أمّة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.