Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

)ماجينة)
عواطف عبد اللطيف   Monday 09-08 -2010

(ماجينة)

هي روحي
تنشد الدرب الطويل
في الصباح
في الأصيل
علقت قلبي ليلاً
في الزحام
في المنام
وعلى سعف النخيل
أَينَ أَنت؟؟
كل جزء في كياني
كلما زادت غيومي
كلما حل ظلامي
أسأل الليل الطويل !!!
كل من مر بقربي
كل من كان بدربي
أين أنتَ
أوَ تعلم
كلَ صبري
في عذابي
واغترابي
ضاع عمري
وأنا أبحث عنك
لم أعد أفهم أمري
أنتَ سري
أنتَ من يطفئ ناري
أنت دربي وقراري
فتعال
يا شقيق الروح في عمري الحزين
داو لي الجرح لكي تقطع في صدري الأنين
يا منار القلب يا نور العيون
يا بريقاً نام ما بين الجفون
أين تغريد الطيور
اين ضحكات الطفولة
في الصباح
أين باقات الزهور
لا تلم حرفاً يثور
لا تلم حرفاً تبعثر
ومن الأوجاع أمطر
وهو يصرخ وينادي
يا بلادي
أنا لا أهوى سواكِ
كيف كنا
كيف عدنا
كيف أصبحنا..
نعيش اللحظات
من حطام الذكريات
ذكريات جعلتني أتمرمر
وبقلب ناله الصبر تَدَمر
**************
هل الهلال
بعد الغياب
عام جديد
شهر المحبة والإخاء
شهر التلاحم والوفاء
ونقاء روح واحتمال للصعاب
هل الهلال ..
وشوقنا في كل يوم
يزداد يكبر
*************
أين أهلي؟
أين أمي؟

أين من كانوا نجومي وضيائي
شمس روحي في نهاري
أين داري؟
اين جدراني وسقفي
هدها عصف الفراق
وعلى شطآن دجلة
دم أحبابي يراق
فيه أفواه الجياع
بازدياد
وملايين الأرامل
يا عراقيُّ تذكر
كيف يمضي الليل من دون طعام
ولهيب الحَر يشوي بالضلوع
والصيام !!!!
مالهم غير النفاق
يملؤون الكون إرهاباً
وجوراً
يزرعون الأرض شوكاً
يبذرون
كل أنواع الشقاق
؛
من بعيد
رغم عني
وجعي أكبر مني
بصوت شفه الوجد أغني
كالصغار
عندما كنا نغني فرحين
وأنا أبكي بسري
؛
(ماجينة ياماجينة حِلّ الجيس وانطينا
ليش العالم ناسينا
محد يفكر بينة*)؛
ثمّ أفطر
ملح دمعي
وهو يجري
فوق خدي
وشريط العمر في ذهني يدور
؛
خبز جاري في الفطور
وبأنواع التمور
ولقانا داخل البيت الكبير
وهوانا وهو ينمو
بين أحلام السنين
زانها عمق المحبة
والحنين
وترانيم الصبايا في السحور
وحكايا جدتي
ومن المقهى حكايا (القصخون*)
؛
ثم أبقى
كلما لاح بريق في السماء
في صباحي والمساء
فادعُ ربي
أن يحقق
ما أريد
وسيأتي
رمضان
مثلما كان زمان
ويعود الحب يشدو في المكان
من جديد
وأصوم
بين جيراني وأهلي
وأصلي فوق أرضي
كل عيد
لم تزل مشتاقة روحي ترابك
لم تزل مشتاقة روحي إليك
هل أنال الحلم ..
أم يبقى سراب


*إنشودة الماجينة التي يرددها الأطفال العراقيون على أبواب الدور في المحلة ( ماجينا يا ماجينا حلّي الكيس وانطينا... انطونا الله ينطيكم ولبيت مكة يوديكم... واذا طال عليهم الوقوف ولم يخرج اليهم صاحب الدار يصرخون بأعلى أصواتهم: (يا اهل السطوح تنطونا لو نروح)، فيخرج اصحاب الدور ويعطونهم ما لديهم من حلويات ونقود وفواكه وكليجة (معجنات)


*القصخون :هو ذلك الرجل المثقف الذي كان يتواجد في الامسيات البغداديه على المقاهي(الكهاوي) أيام زمان, وكان يتحلق حوله رجال وشباب وحتى اطفال المحله يستمعون اليه وهو يسرد لهم الحكايات ويحدثهم عن قصص عن الرسول المصطفى (صلى الله عليه وسلم) و قصص أبو زيد الهلالي التي كانت مشهورة في ذلك الزمان وقصص عنتر ابن شداد .


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  أطول حرب في التاريخ!!

 ::

  هو... اللغز الصعب

 ::

  الحاكم والقضية!

 ::

  نصائح تساعدك على الاستعداد للامتحانات

 ::

  النظام الجديد - كلام استراتيجي بالقلم الطويل

 ::

  ليلة أمس

 ::

  الابداع

 ::

  المصالحة الفلسطينية تعني الإلتزام بالثوابت الوطنية وبحق العودة .

 ::

  الفشل فى إستنزاف الإرهاب



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام


 ::

  استهداف السفن يُصعّد نذر المواجهة في الخليج

 ::

  نكاح البنتاغون والكبتاغون أنتج داعشتون ..الملف المسودّ لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  كرسي الحكم وخراب البلد

 ::

  حلم

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.

 ::

  علـم الاقتصـاد السيـاسـي

 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي


 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.