Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

همسة في أذن كبير الحكومة...!
نبيل عمرو   Saturday 14-08 -2010

همسة في أذن كبير الحكومة...! - ماذا يقدح في المملكة الأردنية الهاشمية ...؟
- نختلف ، نتفق ، نغضب ، نحرد ، نزعل ، نرضى ، لكن ليس فينا أو منا من يبتلع الآخر ، وليس فينا أو منا من يقفز على الوطن وثوابته كما نفهمها باللغة الهاشمية ، حد الفصل وقول الحق وسفر المعرفة ، قلب الشعب النابض بدماء الأحرار الذين لا يركعون لغير الله القدير ، دروس أرسى قواعدها الملك المؤسس ، أكد عليها الملك الباني ويعززها فينا الملك عبد الله الثاني أمد الله في عمره وأعز ملكه.
-دعنا ياكبير الحكومة نتفحص ما تعكسه مرآة الوطن على ضوء ما نحن فيه من حراك سياسي ، إقتصادي ، إجتماعي وأمني ، وهو حراك بالمجمل إيجابي وإن شابته بعض السلبيات الناتجة عن الغضب ، التسرع والإنفعال ، وربما بدس من قوى مُغرضة أحيانا < ربما هي اللعنة > ، لكن هذا الحراك على ما يكتنفه من تشنجات أحيانا ، فهو إن دل على شيئ إنما يدل على حيوية وتفاعل مع ما نحن فيه ومع ما يجري حولنا ، وكي نُبقي على طُهرنا ، علينا أن ننظر إلى النصف المليئ من الكوب ونستبعد من المعادلة تلك الربما ، لأنها عاجلا أم آجلا ستسقط كما نفلة التين وتدوسها الأقدام أو تلتقطها البهائم ، لكن هذا الإستبعاد لا يعني أن نغفل أو نتجاهل ما يمكن أن يحاك لنا في الظلام من مؤامرات تستهدف جبهتنا الداخلية في هذه الظروف الإقليمية التي تُنبئ بالخطر .
- وإن كانت الإنتخابات البرلمانية تشكل العنوان الأبرز للحراك بمختلف جوانبه ، كما أضحت محور التجاذب وتصفية الحسابات مع الحكومة لما سبقها من حراكات في كثير من جوانبها وعناوينها ما هو حق ، لكن هذا الحق تشوه بمدخلات قوى الربما التي إستخدمته إستخدامات تنم عن جهل أو مرض الأنا والإستعراض ، أو فيما يقع وراء ربما ...! وفيما ما نزال نحاول إستبعاد الربما ، فإن الإنتخابات هي التي سلطت الضوء على البقعة السوداء في الرداء الأردني الأبيض الناصع ، في الوقت الذي تتصدى فيه المملكة الهاشمية لأبشع كيّد وتآمر صهيوني على مكونات جغرافيا وديموغرافية جنوب الديار الشامية < الأردن وفلسطين > والأمتين العربية والإسلامية .
- يا كبير الحكومة ، أنت من يتربع في الوعاء الكبير وصاحب الولاية العامة والمُترجم القانوني المُحلف لإستراتيجيات المملكة ، وعليك الآن مهمة تفعيل الحياة الدستورية بتهيئة الأجواء لإفراز مجلس نواب لستة ملايين أردني ، بكل أطيافهم السياسية والإجتماعية ، مما يُوجب عليك دون الناس أن يتسع صدرك للجميع من خلال حوار مع مختلف الفعاليات السياسية ولإجتماعية وحتى المطالبية ، وليكن حوار شفاف ، صريح وواضح يتم خلاله عرض ومناقشة الواقع السياسي ، الإقتصادي والإجتماعي الذي يحكم الواقع الأردني الراهن ، وعلاقة هذا الواقع الآني بما يجري في الإقليم من ترتيبات وسياسات تؤثر بجدارة على مجمل الظروف الأردنية بحكم الجغرافيا ، الديموغرافيا ، التاريخ والإشتباك السياسي والإقتصادي والأمني ، وهي ترتيبات وسياسات تحكم وتتحكم إلى حد بعيد بالسياسات الداخلية والخارجية الأردنية وحتى العربية والإسلامية بتفاوت .
- هل يُضيرك يا أبا زيد أن تجمع ممثلين عن قوى المعارضة المقاطعة والمشاركة في الإنتخابات وتوضح لهم حقيقة وحجم المخاطر التي تهدد الإقليم والأردن كجزء وسطي فيه...؟ أليس من الممكن أن يتفهم الأردنيون حقيقة وحجم الضغوط على المملكة بسبب التداعيات الخطرة التي تتعرض لها قضية فلسطين ...؟ وهل من المعيب أن نعلن للناس وبكل جرأة وصراحة أن الإصلاح السياسي ، الإقتصادي والإجتماعي الفعلي والفعال يرتبط عضويا بمآلات قضية فلسطين وإرتباطنا بها كقضية أردنية داخلية وبجدارة ، وبما يتبع هذه القضية من إرتباطات إقليمية ودولية وتفاعلات وتداعيات قائمة ومرتقبة ...؟
- يا دولة الرئيس ، الأردنيون طيبون بعنفوانهم العروبي الإسلامي الهاشمي الذي يحكم وعيهم ويؤطر مواقفهم ، والحقيقة الصريحة الشفافة هي المدخل لعقولهم وقلوبهم ، كما أنها الرد العملي على دسائس ووساوس أهل الربما ومن ورائهم ، وهي السبيل لتثبيت المُرتكز الثالث للحياة الدستورية في المملكة ، وهي الطريق الأنجع لتصليب الجبهة الداخلية ، عند أناس ما يزالوا يؤمنون بأن الحرة تموت جوعا ولا تأكل بثديها ، وهو إيمان يمثل فيهم فلسفة حياة .
- يا كبير الحكومة ، الأردن ليس دابوق وأخواتها ، ليس فنادق الخمس نجوم ولا بريق البورصة ونوادي رجال المال والأعمال ، والأردنيون ليسوا أكلة السلمون والكافيار وتوابعها من مشروبات وسيجار ، إنهم الرعاة ، العمال ، الفلاحين ، صغار الكسبة ، المعلمين ، الموظفين ، المتقاعدين ، الحرفيين والمستورين ، فلا يجوز إختزالهم ببضعة آلاف من المهرجين والمُبهرجين والمتاجرين ببؤس الناس وشقائهم ، بالإستعراض على الشاشات وفي الصحافة والألكترونات، هكذا يا دولة الرئيس يصبح من حق الأردنيين عليك ضرورة إخراجهم من الضبابية إلى الحقيقة والوضوح ليستحيلوا عندئذ حاجز صد فولاذي في وجه من يحاول الخروج عن السكة الأردنية الهاشمية . والله من وراء القصد.

صحفي أردني
[email protected]



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  السبنسة ،،،أمريكا ، أوروبا ، العالم ...؟

 ::

  الشعب الأردني يريد فصل الدين عن السياسة...؟

 ::

  هل الشعب الأمريكي والشعوب الأوروبية ينعمون بالحرية والديموقراطية...؟

 ::

  كلام هادئ في الزمن الساخن...!

 ::

  الأردن في الحل الفلسطيني...؟

 ::

  العاطفة والموت في ذكرى نكبة فلسطين ...!

 ::

  في يوم الطاعة لأسد الأسود ...!

 ::

  خطوة تنظيم سريعة، إلى الأمام سٍرْ...!

 ::

  المُتأسلمون إلى أين ...؟ "2


 ::

  أخبار وعناوين من فلسطين

 ::

  الانزلاق الغضروفي .. خطأ شائع لا علاقة له بحقيقة المرض

 ::

  المطلوب حكم لا حكومة

 ::

  الجلاد الأمريكي والرأس التركي

 ::

  الآعيب النظام المصرى المكشوفة

 ::

  جدلية التعليم والغذاء في العالم العربي

 ::

  ماذا بقـي مـن "ثورة" أكتوبر 1917

 ::

  اللواء45

 ::

  المعارضة اليمنية: المشهد مختلف من الخارج

 ::

  فوكوياما: الحجاب لا يعني العودة إلى الدين فقط بل التصدي للهجوم الغربي



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  هلوسات وشطحات






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.