Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

عشق وبعاد
الشاعر راغب السهو   Thursday 14-10 -2010


مدي جناحك في البعاد ظلالا
آن الأوان فوحدي الأوصالا
مدي إلى الدنف الشوق فانه
مازال يخلص في الهوى مازالا
فبأي منعطف يصيد وينثني
رشأ تبختر عنة وشمالا
ولأي منشغل نثرت ضفائرا
ولأي محظوظ سقيت زلالا
ردي العباءة فالعبير بطيها
ليعمد عطرك واديا وتلالا
جودي تضرعت النفوس ولم تزال
مشتاقة أصداؤها تتوالى
يابنت وادي الرافدين تلألأت
آيات وجهت وانتشرت جمالا
لما تكشف عن غشاء مظلم
قمر رمى برموشه أنصالا
وتضوع الخد المرود غبرا
وبلاعق الوادي غدت أبلالا
وفراتنا وحداء سفان الضحى
غناك (( موليا )) يريد وصالا
وسويحلي (( أبو شجاع )) عندما
غنى فزان ربابة الأجيالا
(( يادير )) تعشق فوح كل ربابة
أبكى الكبار وإطراب الأطفال
فأنا ألفت من (( الفرات )) ربابة
ورشفت من شيم (( الفرات )) زلالا
وعشقت من رشأ (( الفرات )) حياءه
رشأ بحسب والحياء تعالا
وعشقت من أجزاء الفرات طراوة
وعباءة كست الظباء جلالا
حتى عشقت هجيرها وعجاجها
بهما أهيم واستمد خصالا
ردي العباءة برزت بظلالها
قسمات حسنك يزد هين جمالا
ميلي بغصنك والضفيرة يامها
تيهي بقدك وأسجي الأذيالا
زيدي حنانك بالوصول وهللي
فالعمر آت والسنون حبالي
عامان مرا والمدامع رفدها
نار يسعر مهجتي استعجالا
عامان مرا بل دهور قد عدت
طرحت على أرواحنا الأهوال
سأزم للشوق المقظر لهفتي
وأضم تحت لوائك الآ مالا
جسدان مازلنا بوحدة خافق
ما حال بينهما المدى مذ طالا
مدي ومدي للحب حبالا
وان استبد بنا الزمان وغالى
مدت إليك يد الجنين برحمه
مبسوطة ولتقارع الزلزالا
وهفت إليك قلوبنا وجسمنا
رغم السد وتحظم الأغلالا
حب القلوب من الفرات توله
فدعوا الشقاق ووحدوا الأوصالا
وهبوا إلى الدنق المشتت نبضه
مازال يخلص في الهوى مازالا
سيظل يحلم بين عاقبة الشذا
ولكل حي ليسترد خيالا
ولكم تنشق من عجاج وانتشى
ليعب من كدر الفرات زلالا
وخلا وفي فوح الفرات جوارح
حرى وراح محملا أثقالا
فهممت اسأل كل ركب ما جرى
أدنى الإياب لأطلق الشملالا
إن المحبة والوصال فريضة
فدعوا الشقاق ووحدوا الآمالا
أنا للعباءة والفرات هدية
للنار والنورين صرت ذبالا غنى السويحل
راغب السهو : دير الزور

فمتى الغد الموعود يرجعني لكي
أتقيأ الظلين وال أطلالا

ملاحظة : أبو شجاع هو إبراهيم الجراد أقدم من

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نظام 'موجابي'... أسباب الاستمرار وبوادر 'التصدع'

 ::

  شعر: القدس ينادينا..!!

 ::

  تمرين 'التحدي المقبل'... وخيار اللجوء إلى المخابئ

 ::

  لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل؟

 ::

  أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  التحديات التنموية في اليمن

 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.