Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إلى زوال
د. فايز أبو شمالة   Sunday 17-10 -2010

إسرائيل إلى زوال، هكذا قال أحمدي نجاد، بألفاظ واضحة ومدوية، ومن المكان الذي لم يتجرأ حتى اليوم أن يتقدم إليه رئيس عربي، من المكان الذي يعتلي ظهر إسرائيل، ويطل عليها، وبصوت مجلل ما زال يدوي في أذن كل يهودي: إسرائيل إلى زوال! بمعنى آخر: ارحلوا من هنا، لا بقاء لكم بيننا.
قد يقول بعض العرب، ومنهم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية: إن أحمدي نجاد تفادى بوابة فاطمة، ولم يلق حجراً على إسرائيل، في محاولة للتقليل من الأثر الذي أحدثته كلمات الرجل في نفوس اليهود، وقد يقول بعض العرب: صار نجاد عربياً، وصار يهدد على طريقتهم، وقد أشبعنا كلاماً. وإسرائيل أصلب وأقوى من أن يخيفها أمثال نجاد وأردوغان ونصر الله ومشعل والزهار، ورمضان شلح، وقد يقول بعض العرب أي كلام بهدف ملء الفراغ الروحي الذي أحدثه اعتراف بعض العرب بإسرائيل، بل قد يقول الزعيم القائد ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة تحرير فلسطين من النهر
إلى البحر، قد يقول المناضل ياسر عبد ربه: إنه وأمثاله من المناضلين على استعداده للاعتراف بيهودية إسرائيل من نهر الأردن حتى البحر المتوسط، مقابل سلطة لدولة قزم لها رئيس شكلي، ولها وزراء من الوهم، يقول باسمهم ياسر عبد ربه هذا الكلام المناقض لكلام أحمد نجاد، لأن حذاء "منتظر الزيدي" لم يصل إلى فلسطين بعد.
وسط ذهول بعض العرب لحالة الأدب الجم الذي أحاط بإسرائيل، يجيء رد "بنيامين نتانياهو" متواضعاً، ولاسيما أنه اختار متحف الاستقلال، ليرد على إخطار الرئيس الإيراني بزوال إسرائيل، لقد اختار "نتان ياهو" المكان الذي أعلن فيه، "دافيد بن غوريون" أول رئيس وزراء إسرائيلي عن تأسيس دولة (إسرائيل) على الأراضي الفلسطينية المغتصبة عام 1948، وهو يقول: إن (إسرائيل) تعرف جيدا كيف ستدافع عن نفسها، وأنها ستواصل تحقيق النمو في مختلف المجالات.
في تقديري أن الاحتماء بالماضي دليل خوف جدي، وفيه رسالة طمأنة زائفة، أراد "نتان ياهو" أن يدخل فيها كل بيت في إسرائيل، بدء سكانه بإعداد حقائبهم للرحيل.


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  النرجيلة سم قاتل بألوان مزركشة

 ::

  الوطن في حنجرة الفنان أحمد قاسم

 ::

  أساس الطائفية تقليد الأموات

 ::

  "قطيع الخراف"

 ::

  وأخيرا.. صحا الضمير العربي يا ناس!

 ::

  منظمة الامم المتحدة اشكالية التوازن الغائب والدور المطلوب (وجهة نظر قانونية)

 ::

  ألبير كامي والكتابة في درجة الصفر

 ::

  قطاع النفط العراقي بين السيطرة الوطنية والمساهمة الأجنبية

 ::

  انتفاضة سيدي بو زيد..رؤية أخرى

 ::

  "أبو الهول"... يتكلم!!!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.