الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة         الظلم ظلمات         بنيامين أخو يوسف كان أطرش أخرس         حكم مشاركة العسكر فى السياسة فى الاسلام         وجود الله حقيقة مطلقة لا تحتاج الى برهان         ما بين فلسفة الاسلام والفلسفات الأخرى         الأحكام العامة للتعامل مع الكفار معاهدين ومحاربين         حرمة ألعاب الحاسوب عدا التعليمية         أحكام الاستغاثة         أحكام التعامل مع المعاهدين خارج الدولة الإسلامية        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

هل صحيح أن الجن يدخل جسد الإنسان بالدليل والبرهان..!!؟
عبد الرحمن عمار   Tuesday 02-11 -2010


نشر الدكتور إسماعيل عبد الرحمن أستاذ أصول الفقه المساعد بجامعة الأزهر مقالة بعنوان " الجن يدخل جسد الإنسان بالدليل والبرهان " في هذا الموقع " الركن الأخضر " وقد أدهشني العنوان، مثلما أدهشني محتوى المقالة استغراباً لا إعجاباً. وانطلاقاً من مبدأ " الرأي والرأي الآخر الذي يعتمده الموقع الموقر، أسمح لنفسي بالرد التالي:
يتساءل الدكتور الفاضل إسماعيل عبد الرحمن في بداية مقالته عن مدى تأثير الجن على الإنسان، وهل يمكن أن يدخل الجني جسد الإنسان.. إلى آخر ما أورده من أسئلة من هذا القبيل، ثم يدعو أهل العلم أن يوضحوا حكم الشرع في هذه المسائل، وهذا يعني أنه يحصر توضيح هذه المسألة في حكم الشرع ، والشرع فقط، وهذه نقطة هامة يجب التوقف عندها، لأن الكثير من الحقائق الإنسانية في حياتنا المعيشة، لا تتضح بالشرع وحده، وإنما أيضاً بالاستناد إلى الكشوف العلمية قديمها وحديثها. وهذا ما لم يقترب منه الدكتور الكريم في مقالته، وهذه مشكلة كبيرة.
على أية حال، يذكر الدكتور إسماعيل قوله تعالى، كما يورده حرفياً " كالذي يتخبطه الشيطان من المس " وهذه العبارة مجتزأة، من قوله تعالى: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس "البقرة: ٢٧٥، وهذه الكيفية من الاجتزاء لا تصح، والكاتب المحتم أعلم مني بذلك، بوصفه أستاذ أصول الفقه المساعد بجامعة الأزهر.
ثم يبسط الأستاذ الكريم أفكاره أو بتعبير أدق يعتمد اعتماداً كلياً على آراء الأقدمين من علماء الإسلام، فالمس، كما يذكر، هو الصرع عند ابن كثير والقرطبي، والمس هو الجنون عند ابن عباس، والمس هو دخول الجن في بدن الإنسان عند ابن تيميمة، وهذا الرأي الأخير هو الذي تبناه السيد إسماعيل، حتى أصبح أساس مقالته ومحتواها، والدليل هو ذلك العنوان المدهش..!!!!.
ثم يذكر قوله تعالى: " فوسوس لهما الشيطان.." والوسوسة عنده قد تأتي من سحر يصيب الإنسان، بحيث يتخيل الشيء على غير حقيقته، أو يرى الإنسان على غير هيئته كأن يراه في صورة حيوان مثلا، ومع تسليمنا ببعض ما قاله الدكتور الفاضل، كقوله إن للمس الشيطاني أسباباً كثيرة منها: الغفلة عن ذكر الله تعالى والإفراط والمبالغة في المشاعر مثل الخوف والغضب والحزن، والانكباب على الشهوات، وظلم الإنسان للجن، والسحر وغيرها " إلا أننا لا نعتقد بقوله إن السحر يؤدي إلى أن يرى المسحورُ إنساناً في صورة حيوان..!!.
ويشير الدكتور إسماعيل إلى أن علماء المسلمين اختلفوا في مسألة دخول الجن جسد الإنسان، فمنهم من ذهب إلى عدم جواز ذلك لعدم توافق طبيعتَيْ الإنسان والجن، وهم المعتزلة و بعض العلماء المعاصرين، ومنهم من ذهب إلى جواز ذلك، يعني دخول الجن جسد الإنسان، وهذا القول، كما يؤكد صاحب المقالة، هو الراجح والأولى بالقبول لقوة أدلته وكثرة وقوعه، كما يقول، وذكر قوله تعالى: كالذي يتخبطه الشيطان من المس " ويورد قول ابن كثير التالي في شرح هذه العبارة: أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له " وشرح ابن الأثير هذا لا يعني دخول الجن جسد الإنسان.
وكان بودنا إن يلتفت الدكتور الفاضل إلى مقولة المعتزلة، وهي عدم جواز دخول الجن في جسم الإنسان " لعدم توافق طبيعتَيْ الإنسان والجن " وهذه المقولة أقرب إلى المدارك العقلية السليمة، فنحن نؤمن بأن الله خلق الإنسان من طين، وخلق الجان من نار، من هنا قال المعتزلة بعدم توافق الطبيعتين، وهذا قول سليم، فمن المستحيل امتزاج طبيعة الجن في طبيعة الإنسان. أما لماذا رجح الكاتب الكريم جواز دخول الجن جسد الإنسان، فلأنه اعتمد رأي ابن تيمية، وادعى أن قوة الأدلة من آيات قرآنية وأحاديث نبوية، وكذلك كثرة الوقوع، هي التي رجحت ذلك. وهذه عندنا ليست بالبراهين القاطعة، وما أورده من آيات، كقوله تعالى:الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس" البقرة: ٢٧٥، لا يعني دخول الجن جسد الإنسان، فالله تعالى شبه آكلي الربا بمن يتخبطه الشيطان من المس، والتشبيه في البلاغة العربية يجنح نحو المبالغة في كثير من الأحيان، بقصد تعظيم الأمر وتفخيمه لكي يتم الأخذ به أو السير على منواله، أو بقصد تهويله للتنفير منه والابتعاد عنه. ثم إن المس الشيطاني لا يعني دخول الشيطان نفسه جسد الإنسان، وإنما قد يكون نوعاً من الوسواس الشديد الذي يؤدي إلى شرود في الذهن، يؤثر على نفس الإنسان وجسده، ويدفعه إلى التخبط في تصرفاته.
وكذلك قوله تعالى: فوسوس لهما الشيطان " ليس دليلاً قاطعاً ولا غير قاطع على جواز دخول الجن في الجسد البشري، فالإنسان في كل زمان ومكان عاش ويعيش حياته في رضا واستنكار، وقبول ورفض، وحزن وفرح، وتعاسة واستمتاع.. إلى آخر ما هنالك من ثنائيات ذات أقطاب إيجابية وسلبية، ولو نحن نظرنا مثلاً إلى عالمنا العربي والإسلامي في عصرنا الحاضر، لوجدنا كيف يبطش أولياء الأمر منا برعاياهم.. وكيف يقفون أمام أعداء الأمة بذلّ وتخاذل وخضوع.. وكيف يشاركون أولئك الأعداء في القضاء على تمزيق البلاد والعباد، كما هو الحال في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والسودان واليمن.. وكيف ينجرف الكثيرون بفخر واعتزاز..!!! نحو مستنقعات الفساد، ويتسابقون حاكمين ومحكومين ليكونوا عملاء وقوادين.. وكيف يقام جدار فولاذي عاذل بين شعب عربي إسلامي محاصر وبين دولة عربية إسلامية.. وكيف تُستفتَى أهم مؤسسة إسلامية، فتفتي بشرعية هذا الجدار الفولاذي، انتصاراً للسيادة الوطنية..!!!!!.. ثم كيف.. وكيف.. وكيف.. وهكذا تطغى الأقطاب السلبية على الأقطاب الإيجابية، وتحدث البلبلة في نفوس الظالمين والمظلومين من أبناء الوطن الواحد والدين الواحد، ويجد الشيطان مرتعاً خصباً في تلك البلبلة، فيسرح ويمرح، وهكذا يعيش الجميع، ولاسيما الضعفاء الباكين على مصير الأوطان، في اضطراب فكري وإرهاق ذهني وضغط نفسي، وهذه هي عندي " وسوسة الشيطان " وهي وسوسة لا علاقة لها بدخول الجان في هذا الجسد الإنساني ولا ذاك.
كما نجد الكاتب مقتنعاً تماماً بالشواهد التي يقدمها على أنها أدلة وبراهين ساطعة..!!! ومنها قوله: ومن أدلة وقوع دخول الجني جسد الإنسان ما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى: شاهدت شيخنا يرسل إلى المصروع من يخاطب الروح التي فيه ( ويعني الجني )، ويقول: قال لكِ الشيخ اخرجي ، فإن هذا لا يحل لك، فيفيق المصروع ، وربما خاطبها بنفسه، وربما كانت الروح ماردة فيخرجها بالضرب ، فيفيق المصروع ولا يحس بألم، وقد شاهدنا نحن وغيرنا ذلك منه مرارا ... ".
كما يورد شاهداً من الواقع المعاصر هو ما ذكره الشيخ أبو بكر الجزائري ( في كتابه عقيدة المؤمن ) عن معاينته للآثار السيئة لإيذاء الجن للإنس المتمثل في صرع أخته الأكبر منه التي تدعى سعدية والتي عانت عشر سنوات من الصرع وكان ينطق الجني على لسانها وهدد بقتلها وفعلا قتلها رحمها الله ".
وهنا أتوقف لأنبه الكاتب إسماعيل عبد الرحمن إلى أن هذه المنقولات أشبه بالخرافات التي لا يمكن تصديقها أبداً، لأنها لا تصمد بتاتاً أمام التحليل العلمي والعقلي. كما ألفت نظره إلى أن سبب الصرع ليس دخول الجن في بدن الإنسان، كما يدعي هو وغيره، وإنما كما يقول المطلعون في علم الطب، هو مرض، سببه دخول شحنات كهربائية شاذة تولّد شرارة كهربائية في مخ المصاب، وهذه الشرارة تؤثر في المخ الذي لا يكون قادراً على مقاومة بعض العوامل الضارة الوافدة إليه لضعف في بنيته وخلل في نسيجه، وبذلك تُفقده العديد من وظائفه الخاصة بالوعي والحركة، فيقع المصاب صريعاً على الأرض، وهو يتخبط دون أن يعي شيئاً، وتظل نوبة الصرع هذه فترة من الزمن تطول أو تقصر، مادامت الشرارة الكهربائية مستمرة بالتأثير، وقد استطاع العلم، والحمد لله، أن يكتشف دواء أثبت نجاحه في شفاء المصابين بإذن الله.
وهذا التوضيح العلمي يسوقنا إلى أشد ما أورده صاحب المقالة استنكاراً وغرابة، وهو قوله التالي " وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن دخول الجن جسد الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة.. ثم قال شيخ الإسلام رحمه الله: وليس من أمة المسلمين من ينكر دخول الجني في بدن المصروع وغيره ".
ثم يسير الكاتب على خطا ابن تيمية حين يقرر في نهاية مقالته ما يلي: لا يحق لإنسان أن ينكر دخول الجن في جسد الإنسان خاصة وأنه ليس هناك نص يمنع حدوث ذلك ووقوعه ".
وأنا أقول: سامحك الله أيها الأستاذ الفاضل، فإنْ كان ما نقلته عن ابن تيمية صحيحاً، فهذا يعني أنني، أنا العبد الفقير لله تعالى، لست من أمة المسلمين، لماذا..!!؟.. لأنني لا أقول بدخول الجني في بدن المصروع وغيره، علماً بأنني مسلم، والحمد لله، وأنتمي إلى مذهب السنة والجماعة، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وأصلي الفروض الخمسة دون انقطاع، وأصوم رمضان، وقد حججت، بعونه تعالى، إلى بيت الله الحرام، وأنا طوال عمري أحترم الجار والصديق والقريب والبعيد، ولا أكذب ولا أؤذي الآخرين، ولا أُغضِب أحداً ولا أَغضَب من أحد، ولا أقذف أعراض الناس.. ولا آكل أموال اليتامى ولا غير اليتامى، ولم أجلس على مائدة سلطان وأضرب بسيفه.. ولا.. ولا.. ولا.. فهل يحق لك ولغيرك أيها الأستاذ المحترم أن تخرجني من أمة المسلمين، لكوني لا أؤمن بدخول الجن في جسم الإنسان..!!!!..
لنتقِ الله في أنفسنا، ولنعش في حاضر عصرنا، لا في ماضي عصر يبعد عنا ألف عام وعام، ولنحْتكِم في مثل هذه الأمور إلى ما جاء في شريعة ديننا الحنيف، وإلى قوة العقل ومعطيات العلم الحديث..!!.
وأخيراً.. أدعو الله أن يهدينا إلى سواء السبيل.. أجمعين.. آمين.

وربما لنا عودة أخرى لاستكمال هذا الحديث.

abdalrahmanammar@maktoob.com


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  عماد البلوي -  السعوديه       التاريخ:  22-05 -2012
  الجني لايدخل لانسان بل يوسوس به
    وشكـ معكم عماد ـرا


  طالب علم -  مصر       التاريخ:  06-11 -2010
  الأستاذ الفاضل عبد الرحمن عمار وباختصار بعد أن قرأت المقالتين وجدت وكأنك لم تتفحص وتمحص المقالة الأولى بشكل جيد لعدة أسباب منها :
   أولا تعيب على الدكتور الفاضل أنه في بداية حديثه تكلم عن حكم الشرع ولم يتعرض للكشوف العلمية الحديثة .
   والدكتور الفاضل بحكم عمله الشرعي تحدث عن الحكم الشرعي فقط ولم يتعرض لغيره لأنه ليس تخصصه ولو تكلم في غير حكم الشرع لعيب عله الكلام فيما لا يعلم وتكون المشكلة الكبيرة هنا وليس في بيانه لحكم الشرع .
   ثانيا تقول أنه اجتزأ جزءامن الآية ولم يوردها كلها ولم تثبت لنا ما الفرق في هذه الحالة بين ذكر الآية كاملة أو مجتزأة حيث أنه أورد الآية ليستدل بها على إمكانية مس الجن للإنسان فالآية كاملة أو مجتزأة تعطي نفس الدلالة فلا وجه لهذا الانكار .
   ثالثا كونه اعتمد على ما قاله الأقدمين في حد ذاته لا شيء فيه فالأقدمين كانوا علماء شرعيين بمعنى الكلمة ويجب أن تلاحظ أن يتكلم عن الشرع لا عن حقائق علمية فلا مانع من الاعتماد على قول الأقدمين .
   رابعا قولكم أنكم لا تصدقون ولا تقولون أنه يمكن أن يرى الانسان المسحور انسانا على أنه حيوان قول يكذبه الواقع الذي نعيشه ونرى هذا الأمر فيه .
   خامسا الدكتور الفاضل بين أن هناك خلافا في الشرع حول هذه المسألة ورجح ما يراه من وجهة نظره قويا ويستحق الترجيح ولك أن ترجح أنت الرأي الآخر لا شيء في ذلك وهو لم يلزمك برأيه كما أن هذه المسألة ليست من مسائل العقيدة فلا تخرج الانسان من الاسلام كما أنه الدكتور لم يتعرض لمسألة حكم منكر ذلك لكي تقول على نفسك أنك لست من أمة المسلمين .
   استاذنا الجليل عند أهل العلم الشرعي في مسألة ما يقولون أن هناك إجماعا من أهل السنة عليها وقد يخالفهم فيها أحد الأئمة الأعلام مثلا كابن حزم مثلا ولم يقل أحد بتكفيره .
   أستاذي الجليل لو اتسع المقام لأوردت الكثير والكثير من المآخذ على هذا الموضوع ولكني أكتفي بما ذكرت اٍال الله أن يهدينا وإياك سوا السبيل تقبل رأيي ولك مني كل تقدير واحترام
   





 ::

  هل الاونروا مؤسسة دولية إنسانية أم مؤسسة تآمرية؟

 ::

  سوريا....تساؤلات تنتظر الواقع ليجاوب عليها

 ::

  نحو معيارية اكاديمية للمعرفة الاسلامية

 ::

  وهل يملك الإخوان بديلاً غير الأسوأ ؟!

 ::

  مغامرات سياسية دكتاتورية

 ::

  أحكام التعامل مع المعاهدين خارج الدولة الإسلامية

 ::

  انتفاضة يوم الأرض سبعة وثلاثون عاما

 ::

  خدعوك فقالوا : عدالة انتقالية!

 ::

  قمة الدوحة.. اية نقمة ايها العرب..!!؟

 ::

  ;في ذكرى ياسين ، أبو عمامه جاء من أمريكا ليلقي علينا الدروس؟


 ::

  كلفة استقدام العمالة المنزلية بالسعودية الأغلى خليجياً

 ::

  حصار فلسطين يتجدد في قمة الكويت

 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  لمصلحة من يُقتل الجنود المصريون

 ::

  المجمعة .. مدينة العلم والآثار في حضن المشقر

 ::

  مستقبل الوطنية الفلسطينية

 ::

  إسرائيل دولـة تبحـث عن مستأجـر جديـد

 ::

  الأمنيات بانتفاضة ثالثة

 ::

  فلسفة ديموقراطية الإرهاب

 ::

  محاولة اغتيال محمود درويش












جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.