Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

يا مَن نُسخ القران بدمه
أياد عبد العزيز سعود   Friday 24-12 -2010

طالما كنت أسأل نفسي لماذا كان صدام حسين يتصرف بهذه الطريقه العنفوانيه مع الشعب العراقي؟ أهو أزدرائه لهذا الشعب أم ألأستخفاف به والتقليل من شأنه !!...كان الشعب العراقي يعاني الامرين ابان حقبه التسعينات من القرن الماضي الجوع والحرمان والاذلال وبيع ماء الوجه, وبعد أن اُفرغت حياتنا من اي معنى لها وخوف أن نُلام أو تُسلخ جلودنا, زحفنا الى صناديق البيعه كي نجدد مأساتنا ...وصرخنا بأهلى أصواتنا (بايعناك ياصدام وجينا نُجدد البيعه)....وكانت قلوبنا تتلظى من وهج السياط وهي تسقط على ظهورنا...زحف الشعب العراقي الى تجديد المأساه والحرمان وألاذلال ..زحفنا حتى نُطعم أطفالنا الرضع الباذنجان فقد جفت حتى أثداء ألامهات وأصبح بذر الباذنجات يسري في دماء أطفالنا الرضع ....مَن منا نحن الشعب المقهور والمغلوب على امره مَن لم يأكل نوى التمر مطحونناً مع الحشائش والقليل من الحنطه, لقد أنتصرنا على هزائمنا ألكثيره وتحت رايه القائد الفذ عندما اطعمونا الحشائش بدل الدقيق وكان أنتصارنا فخراً للعرب ,وكان القائد الفذ يطل علينا كل ليله في شاشه التلفاز وهو يبشرنا بالنصر المأزر وبالفتح العربي وبالرايات والسيوف وصهيل الخيل ,وكان البشر بالنصر شوؤماً علينا في كل ليله نبات فيها واطفالنا يعانون من الجوع والحرمان وكانت الزوجه والام والاخت ترقع ثوبها البالي وهي تستمع الى القائد المفدى وهو يبشر بالنصر القادم من خلف السراب ...أنهكت افكارنا وثقُلت علينا رايات الفتح والنصر الذي طالما بشرنا به قائدنا المفدى والقابع في قصوره وحيداً يلوك افكاره ويجترها احياناً,كان القائد يفكر والزبانيه الملتفون حوله ينفذون ويباركون افكاره ويُألهونها له فيطير هذا القائد في علالي السماء,ويكيل للمهزومين المتخاذلين من العرب الخانعين لأمريكا وحلفائها سيل من الحلول والافكار التي تجعلهم يصلون الى ما وصل اليه هو من عز وكبرياء ..كان قائدنا يتفاخر بأذلالنا وانحطاط قيمنا وكان كلما شرقت الشمس او غربت يطل علينا وعلى العرب بأفكاره الثوريه ..فكان القران الكريم ..كتاب الله تعالى ..آخر أفكاره , ولا نعرف مَن أين جائته فكره كتابه القران الكريم بالدم,.. والدم في أحكام الشرع الاسلامي نجس ويُبطل الوضوء ...سبعه وعشرون لتراً من دم قائدنا المفدى وعلى مدى سنتين تم سحبها من جسمه ...سبعه وعشرون لتراً من الدم مداد ٌتم نسخ القران بها كانت فكره طوبائيه تلك التي نُسخ القران بها ...أبعد هذا نُلام ونُحسب على المتخاذلين ؟؟ ألقينا السلاح ولم نقاتل الامريكان ...سقطت بغداد بأيدي الغزاه...لكن الشعب كان قد سقط في وحل الخذلان من زمن مضى...سقط الشعب ألأبي لأن قائده قد خذله واستهان به ...لقد أستهان هذا القائد على شعبه حتى برغيف الخبز ....أبعد هذا نُلام ؟؟..لقد رأينا جيش قائدنا المفدى يفر مذعوراً من الغزاه الامريكان ويترك سلاحه ويخلع ملابسه العسكريه متنكراً لشرفه وعرضه ودينه ...أهذا هو جيش قائدنا المفدى؟؟ يامَن نُسخ القران بدمه ....

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  فجر القدس قريب بإذن الله

 ::

  هل أينعت ثمار الثورة ؟

 ::

  لصوص العملية السياسة في العراق

 ::

  البقاء لمعسكري المقاومة والممانعة

 ::

  دمعتان رقراقتان

 ::

  القراءات القرآنية والإعجاز.. موضوع الملتقى الدولي لمجموعة البحث في الدراسات القرآنية بمدينة الجديدة بالمغرب

 ::

  الإبداع في العمل السياسي: حزب التحرير كمثال

 ::

  ناموا في مكاتبكم.. تصحّوا!

 ::

  دعاة كويتيون يؤيدون فتوى تجيز رضاعة الرجل من زوجته

 ::

  أكثر من نصف السعوديين يعانون مللا مزمنا



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.