Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ونحن نائمون..........!!
د/شيرين الالفى   Wednesday 05-01 -2011


كنت نائمة احلم بكابوس فظيع ,وفجأة صحوت ولكن للاسف وجدت هذا الكابوس المفزع حقيقة ..............بل جزء من الحقيقة,.............كثيرا ما نحلم بحلم رهيب ونظن انه حقيقة ,ولكن نستيقظ ونجد انه حلم فنحمد الله انه كان حلما وليس حقيقة .
كنت اشعر ان كل ما يحدث فى مصر وعالمنا الاسلامى منذ زمن ليس طبيعيا ,وكنت اتوقع ان ذلك من فعل الموساد ..........أهلى وزمالك...............مسلمين ومسيحيين................سنة وشيعة ................سلف واخوان.
كل مايحدث فى مصر ليس طبيعيا.............ليس طبيعيا ان تحدث الفتن بين طوائف الشعب بهذه الصورة الغريبة.فليس هذا ابدا من طباع الشعب المصرى الودود.
صحوت فى هذه المرة فوجدت الكابوس حقيقة وظللت اتألم على امل انه ينتهى ولكن للاسف لم ينته,سنين ونحن فى احلام واوهام ,وبلادنا تتفتت ويعيث فيها جنود الشيطان ويجندون الخونه ونحن نيام.
لقد كشفت التحقيقات مع المتهم المصرى بالتجسس ان الموساد كان وراء العطل الذى حدث فى الانترنت عن طريق قطع الكابل الذى يمر فى البحر المتوسط,وكشفت ايضا ان الموساد يبث معلومات مغلوطة عن الاسلام على الانترنت ليفتن الشباب المسلم ويبث الفتنة الطائفية,فجاء فى اعترافات المتهم "ان الموساد قام بضخ كميات كبيرة من المعلومات المغلوطة عن طريق العبث بالتراث العقائدي والثقافي للعرب والمسلمين بالمغايرة للحقيقة من أجل تضليل الشباب العربي وتشكيكه في هويته مع تغيير الوقائع التاريخية بما يصب في مصلحة إسرائيل".
وقد كنت سمعت من مصدر موثوق منذ ثلاث سنوات ,انه ينزل الشارع بنات يهود بلبس حجاب متبرج حتى تقلدهن نساء المسلمات,ومااسهل ذلك فاليهود فى مصر يتجولون بكل حرية.
ان اليهود لايستنكفون عن فعل اى شئ لتحقيق اهدافهم,والكل يعلم انهم كانوا ينفذون عمليات ارهابية ضد انفسهم حتى يجمعوا اليهود فى اسرائيل (الوطن المزعوم),وهم من نفذوا العمليات الارهابية فى التسعينات فى مصر وذلك نشر فى مجلة روزاليوسف,والان انا على يقين انهم وراء عملية التفجير امام كنيسة الاسكندرية ليزيدوا من اشتعال الفتنة الطائفية فى مصر.
كما جاء فى اعترافاته ان الموساد قام بتجنيد المئات من الشباب المصرى.
كل ذلك يحدث وجهاز المخابرات المصرى نائم فى العسل ,بل انه يوجهه مجهوده فى اتجاهات اخرى حيث يحمى النظام المستبد من اى انقلاب ولا سيما اى اتجاه اسلامى.
فى الحقيقة الامر خطير جدا وما خفى كان اعظم ولا ندرى الى اى مدى توغل الموساد فى المجتمع المصرى,واظن ان الامر قد وصل الى اعمق اعماق المجتمع بل ان الامر وصل الى الفتن بين المسلمين والمسيحين بل بين طوائف المسلمين انفسهم,فقد اعترف المتهم انه تم اختراق الجماعات الاسلامية لبث الفتنة بينهم ,وانه قابل كبير الجواسيس المصريين (الاستاذ)الذى جند منذ عشرين عاما وهو يتخذ مظهر سلفى ويعيش وسط الناس على انه سلفى متدين ليخترق المتدينين ويضللهم ويحارب بهم الاسلام والمجتمع من خلال بث افكار التطرف التى تنفر المجتمع من المسلمين,وشغل المسلمين بقضايا تافهه لابعادهم عن الاهداف السامية للاسلام وهى مقاومة الظلم والعدوان ومناصرة المظلومين ومحاربة الفاسدين,ليظل المسلمين مشغولون عن الهدف الحقيقى للاسلام.
فالتيار السلفى على سبيل المثال من التيارات التى يسهل اختراقها تماما لانها تعتمد على مظهر وتشدد وليس لها تنظيم محدد يحتويها وما اسهل ادعاء التدين والتشدد بين هذه الجماعات واظهار الانتماء لها,بل اظن انها صنيعة الموساد برمتها من البداية حتى تكون مصدر فتنه بين المسلمين.
فهل ينتبه المصريون والمسلمون لما يحاك لهم فى الظلام ويحذروا من كل فتنه ويعقلوا قبل فوات الاوان؟,الامر حقا وصل الى ابعاد خطيرة ,وكان البعض يتشدق برفض نظرية المؤآمرة,أقول لهم انها لم تعد نظرية بل انها اصبحت واقع ملموس ,ان اليهود هم شياطين الانس فى العالم منذ عهد سيدنا موسى الى الآن ,فهم مرضى يريدون الفتك بالعالم,فبنو اسرائيل وهو سيدنا يعقوب كان الحقد والحسد من شيمتهم فحقدوا على اخيهم يوسف,وظل اليهود على مر القرون يدمرون المجتمعات وكانوا سبب فى الفتن التى قامت فى التاريخ الاسلامى ,ومعروف عبد الله بن سبأ ودوره فى الفتن وبث الاحاديث فى كتب الحديث وتشوية الاسلام.
الغريب ان السلطات المصرية تسمح لليهود من اسرائيل بالحرية فى دخول مصر وقتما يشاؤن ,واخيرا يدخلون الى مصر لاحياء مولد ابوحصيرة تحت تعليمات امنية مشددةفى نفس الوقت الذى غادر فيه السفير الاسرائيلى مصر,فى نفس الوقت التى تم فيه الاعلان عن قضية التجسس.
ماهذا ؟؟؟ ما هذا الجنون .............وماهذا الهراء ؟,ألهذه الدرجة وصلت حكومة مصر من الغباء والحماقة والانسياق للحكام الخونة,ايظنون ان الضرر الواقع على مصر لن يطالهم .لا.......بل ان كم الفساد والمخدرات والفتن الذى ملاء البلاد سيضر بالجميع ومن ضمنهم ابناء هؤلاء المتسلطين على مصر.
ان الموساد يعبث بمصر منذ اكثر من ثلاثين عاما ,فلقد اتخد معاهدة كامب ديفيد سبيلا للعمل فى صمت ,وفرصة رائعة لحرب مصر من الداخل ونسفها من داخلها,بل والحصول على خيرات مصر من الغاز وغيره.
واتسائل هل هناك فرق كبير بين ماقام به هذا الخائن ومن قاموا ببيع الغاز او اعطاءة بثمن بخس الى اسرائيل؟؟
لماذا نفعل ذلك؟؟لماذا نتهاون فى بلادنا واعراضنا وكرامتنا؟انخاف الحرب؟؟ام يخاف حكامنا على كراسيهم؟؟ان علينا كشعب مصرى مسلمين ومسيحيين ان نجاهد من اجل البقاء متحدين قبل ان تضيع بلدنا وتتفتت,ونعقل ولا ننساق وراء هؤلاء الشيطاطين لان النتائج سوف تكون وخيمة على الجميع ولا سيما الطرف الاقل والاضعف,ولايظن المسيحيين فى مصر ان امريكا سوف تساندهم ضد اخوانهم المصريين ,فعلى رأى المثل (الحداية لاتحدف كتاكيت)وامريكا لا تريد الا مصالحها والكنيسة المصرية (الارثوذكسة)حاليا تعانى من التبشير البروتستانتى .
ماذا ننتظر لقطع علاقتنا مع اسرائيل وقد اعلنت الحرب علينا بكل وضوح.
وهكذا انكشف لكل مصرى من الذين يقومون ببث الفتنة الطائفية بيننا ,هكذا ظهر لكل عاقل من يريد تدمير مصر.
فهل نعقل ونضع ايدينا فى ايدى بعض ونعيد الامان الى مصر ؟؟
كم اشعر بألم من داخلى على الحال الذى وصلنا اليه,وسمحنا لاحفاد القردة والخنازير ان يتلاعبون بنا ,وتذكرت ساعتها قول نبينا الحبيب( يكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ، ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا . )
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 8/138
خلاصة حكم المحدث: حسن

ان الدنيا ياساده هى الحلم والحقيقة هى الاخرة وفيها سيظهر الحق وتنكشف الغمامة من على القلوب والعقول.
ولكن علينا ان نحارب الباطل فى الدنيا قبل ان ننال سعادة الاخرة,فالجنة غالية وثمنها جهاد الباطل.
(لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد )سورة ق آية 50
اسأل الله ان يعقل المسلمون الغافلون الى ما يحاك لهم ولا يقعوا فى فخاخ الشياطين.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  العرب والمسلين في بلاد الصين

 ::

  السادة الأفاضل / صحيفة الركن الأخضر

 ::

  : من نحن؟؟ من نكون؟؟

 ::

  ثورات بلدان الربيع العربي وفاعِليّة التدخّل الخارجي

 ::

  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب

 ::

  ما بعد الصفقة قراءة في محددات العلاقة ما بين السلطة والكيان..

 ::

  المقاومة والقانون الدولي

 ::

  بكتيريا الأيدي تكشف عن المجرمين!

 ::

  إذا عم الظلام ! كتاب ( الباب المغلق بين الأقباط والمسلمين )

 ::

  مع الحق بالفطرة ..ومع إرادة الشعب كما تربينا.. وشوكة في أعين المتآمرين كما نحن.!!



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  عظم الله أجورنا في شهيداتنا السعوديات

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  لماذا نرفض الانقلابات العسكرية؟

 ::

  حقوق البائعات السعوديات المهضومات

 ::

  القمة العربية والسلوك المفترض!!

 ::

  أسماء المدن العراقية.. التَّغييب

 ::

  خارطة الطريق الروسية في سوريا ورهانات فلاديمير بوتين

 ::

  سدِّدْ رصاصَك.. سدِّدْ جحيمَك... لن ننحني

 ::

  خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف

 ::

  مخيم حندرات .. مخيم الشهيد عبد الله عيسى

 ::

  الخوارج والحسن الصباح

 ::

  من يحاسب حزب الله

 ::

  إيران والأكراد ..وذكرى اغتيال قاسملو






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.