Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

للأسف .. إسرائيل دولة تستحق الاحترام
فهد عامر الأحمدي   Tuesday 18-01 -2011

هذه هي الحقيقة المؤلمة أيها السادة...

تستطيعون الاختلاف معي كيفما شئتم .. ولكنها الحقيقة التي تثبتها المقارنة والأرقام المحايدة..

فإسرائيل أفضل من كافة الدول العربية والاسلامية فيما يتعلق بالديمقراطية والنزاهة السياسية (بدليل القوائم السنوية التي تصدرها منظمات العالم المختلفة) .. وكان الأستاذ تركي الدخيل قد كفاني هذا الجانب حين كتب قبل أيام مقالا بعنوان "رئيس وزراء سيارته تقسيط"، تحدث فيه عن الأمانة المالية في إسرائيل وتفوق مؤسساتها السياسية في محاسبة العاملين فيها، بدليل شراء نتنياهو سيارته بالتقسيط ومحاكمة أولمرت على 150 ألف دولار تلقاها كتبرع حين كان رئيسا لبلدية القدس...

ولضيق المساحة سأكتفي بالتركيز على تفوقها التقني والعسكري الذي تمارسه بصمت خوفا من صحوة علمية تجتاح الدول العربية كما فعل سبوتنيك الروسي بالولايات المتحدة الأمريكية...

فإسرائيل دولة لم تبن نفسها من فراغ كونها حرصت منذ قيامها عام 1948 على استقطاب الكفاءات العلمية من يهود العالم، بل وعرضت على انشتاين تولي رئاسة أول حكومة فيها لولا أنه كان علمانيا يرفض مبدأ الدولة الدينية!!

وفي وقت كانت فيه الشعوب العربية تعاني من الأمية كانت إسرائيل منهمكة في بناء مفاعل ديمونة النووي وتشكيل أول وكالة للأبحاث الفضائية عام 1959.. ورغم تفوقنا لاحقا في فتح القنوات الفضائية المشفرة (!!) تفوقت إسرائيل دائما في فتح الشفرات الأمنية للدول العربية.. وفي حين فشلت جهودنا في رفع عباءة المرأة من الكتف للرأس، نجحت إسرائيل في رفع صواريخ "أفق" و "عاموس" فوق الغلاف الجوي...

واليوم تحتل إسرائيل المركز الثالث عالميا في تصدير الاسلحة، والمركز الأول عالميا في إنتاج الطائرات من دون طيار (رغم صغر مساحتها وقلة سكانها).. كما أنها أصغر دولة تستطيع إنتاج دبابات وطائرات مقاتلة، وخامس دولة من حيث امتلاك القنابل النووية، وفي الحقيقة منذ عشرين عاما وأنا أسمع أنها تملك ما بين 300 إلى 400 رأس نووي، وما بين 2500 الى 3000 صاروخ. (يعلم الله وحده كم وصلت هذه الأيام) !

وما أراه شخصيا أن المخطط الصهيوني لنقل التقنية يسير اليوم بنفس الزخم الذي بدأ به قبل ستين عاما.. ففي مجال الفضاء مثلا شارك العلماء الإسرائيليون منذ الستينات في البرامج الامريكية وبناء أول محطة رصد فضائي تخصهم عام 1964. وفى عام 1976 ساهم علماء يهود من أمريكا في بناء أول قمر صناعي إسرائيلي.. وفى بداية السبعينيات طوروا صواريخ "شافيت" و "تونان".. وفي عام 1983 أعيد هيكلة المؤسسات الفضائية ونتج عنها تأسيس وكالة الفضاء الإسرائيلية (سالا)..

ويمكن القول إن إسرائيل حققت "خبطة العمر" بمشاركتها في مشروع حرب النجوم الأمريكي زمن الحرب الباردة ، فبموجب ذلك الاتفاق أتيح للعلماء الاسرائيلين الاطلاع على تقنية صواريخ متطورة لم تدخل حتى في الجيش الامريكي، مثل اورنيت وأرو وايرس وهمر !!

أما من الشرق فقد استغلت إسرائيل انهيار الاتحاد السوفيتي واستقطبت من العلماء الروس في مجال الذرة وصناعة الصواريخ مايفوق دول العالم مجتمعة . كما دفعت بسخاء لشراء معدات وتقنيات روسية جاهزة، مثل كامل قاعدة بايكونور لإطلاق الصواريخ النووية. كما وقعت برامج أبحاث مشتركة تتيح لها الاطلاع على أسرار المكوك الروسي "بوران" والاستفادة من تصاميم الصاروخ "انيريجا"، الذي يتفوق على الصواريخ الامريكية في حمل الرؤوس النووية!

كل هذا أتاح لإسرائيل عام 1988 إطلاق أول أقمارها التجسسية (أفق 1) ثم في عام 1990 (أفق 2) ثم في عام 1995 (أفق 3) و"عاموس 4" للاتصالات العسكرية ... ومازالت مستمرة في إطلاق هذه الأقمار التي كانت بمثابة حلم راودها منذ حرب 1973 حين كانت تعتمد على الأقمار الأمريكية لرصد الجيوش العربية!!

... وفي الحقيقة ليس أفضل ما نختم به المقال من التعليق الذي كتبته صحيفة معاريف الإسرائيلية، غداة إطلاق قمر التجسس أفق 3):

"الهوة بين إسرائيل والعرب في التقنيات الفضائية أصبحت تقاس بالسنوات الضوئية. ففي حين غدت إسرائيل قادرة على إطلاق صواريخ تدور حول الأرض، يعمل الحصار الغربي على تدمير البنية العسكرية والتحتية للعراق البلد الأكثر تقدما بين الدول العربية في إنتاج صواريخ بدائية تعود للحرب العالمية الثانية" !!

... ولاحظوا .. هذا الكلام قبل 15 عاماً.. وما لجُرحٍ ميِّت من إيلام..

http://www.alriyadh.com/2011/01/18/article595758.html

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ريان عقل -  فلسطين       التاريخ:  18-01 -2011
  مع تقديري لشخص السيد فهد الاحمدي فان ما يتعلق بالديموقراطية والنزاهة السياسية في اسرائيل ليس الا اكاذيب تدعمها وترسخهاآلة اعلامية ضخمة تقف ورائها اسرائيل والقوى الداعمة لها ، وما القوائم السنوية التي توردها المنظمات الدولية المأجورة والمنحازة الا جزء من هذه الدعاية المضللة ، فسجلات اسرائيل في مجال الفساد السياسي والمالي طالت معظم قادتها وزعمائها ، كما وان لإسرائيل سجل اسود قاتم في مجال العنصرية والتمييز حتى بين تابعيها من اليهود، وبذلك فان اسرائيل لا تستحق الا الإزدراء والإدانة، وليس الإحترام الذي لا تستحقة اسرائيل بأي حال.
   
   ريان عقل- فلسطين.
   
   


  أجمد أيمن -  فلسطين       التاريخ:  18-01 -2011
  كنت اتمنى عدم التعليق على هذا الموضوع ، خاصة وان به الكثير من الحقائق في المقارنة بين العالم العربي واسرائيل وهذه الحقائق لا شك يعرفها القاصي والداني ، لكن احببت التعليق على بعض النقاط التي قد تخفى على البعض وربما خفيت على صديقنا كاتب الموضوع ، ومنها:
   
   1- اذا سلمنا بيهودية زعماء وقادة اسرائيل "المنحدرين من الحركة الصهيونية العالمية " فلا اظن ان اليهودي من النوع الذي يمكن ان ينفق ماله في شراء سيارة بالنقد، لذلك فهم يستفيدون من فرصة التقسيط .
   
   2- صحيح ان الدخل الذي يتحصل علية قادة اسرائيل من الوظيفة الرسمية قليل مقارنة بالرسميين العرب ، لكن ما يدفع لهم من قبل الحركات والمنظمات اليهوديةالعالمية " وما اكثرها " مقابل مواقف وسياسات معينة فهو كبير جدا.
   
   3- ان اسرائيل لم تقم ببناء نفسها، بل اقيمت بقرار دولي علني ولأهداف محددة ومعروفة جيدا ، لذلك فهي لا تزال تلقى كل الدعم والمساعدة والحماية التي تكفل بها المجتمع الدولي .
   
   4- ان مجالات الدعم والمساعدة الدولية كثيرة ومتعددة ، اهمها الدعم المادي ، الدعم العسكري والدعم التفني او التكنولوجي ، الذي تكفلت به كل دول العالم المتقدم تجاه اسرائيل حتى تبقي معادلة التفوق الإسرائيلي في المنطقة واضحةوجلية ، وحتى يقتنع الجميع بأنه لا مجال للعرب الا الإعتراف بتفوق اسرائيل والرضوخ لسياسات الأمر الواقع الذي لا يمكن تغييره .
   
   5- ان كل العلماء والخبراء العاملين في اسرائيل في مجال التصنيع الحربي والتقني هم امامن امريكا او روسيا او أوروبا، وهم مصرح لهم العمل في اسرائيل ويلاقون كل الدعم والمساندة من دولهم، ولذلك فمن البديهي ان تكون جميع الأرقام الواردة في مقال السيد فهد الأحمدي حقيقية وواقعية .
   
   5- في الوقت الذي يتسابق العالم على تقديم الدعم والحماية مجانا لإسرائيل ،فان اي دعم تقني حقيقي وبتكلفة عالية جدا ممنوع على جميع الدول العربية، وان العلماء العرب مصيرهم اما التهجير القصري او القتل في حالات معينة ، حتى يتم اجهاض اية محاولة عربية نجو التفدم والتطور .
   
   لكل هذه الأسباب وغيرها ، فان ما ورد في مقال السيد فهد الأحمدي من مقارنات وارقام صحيحة ولا يمكن انكارها ، لكن ليس لإسرائيل اي جهد او فضل في تحقيقها.
   
   احمد أيمن - فلسطين.



 ::

  أرونا ماذا لديكم

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني

 ::

  الانهيار المالي سينهي حرب بوش–تشيني على العراق

 ::

  نتنياهو قلق على إرث بيغن

 ::

  السيميائيات الجذور والامتـدادات

 ::

  بين قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر

 ::

  لماذا يصر السيد نجاح محمد علي على مقاومة المقاومة العراقية؟

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.