Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الحنين الى الوطن
محمد صالح ياسين الجبوري   Tuesday 25-01 -2011


الوطن عزيز على قلوب ابنائه الذين يضحون من اجله ويسرهم ويفرحهم أن يرتفع اسمه عاليأ بين ألآمم, ويفخر الانسان بوطنه الذي تربى في ربوعه وشرب من مائه واكل من خيراته ,وتراب الوطن غالي ,وتغنى الشعراء والادباء بحب الوطن.
ويحن الانسان الى الوطن اذا غاب عنه ,والعرب تصف شدة الحنين وتقول احن اليه حنين الناقة ,وهناك من الناس لايستطيعون فراق الوطن كا لطلبة اوالذين يتركون الوطن لاسباب مختلفة فيصابون بمرض الحنين الى الوطن homesick)) فيضطرون للعودة الى ارض الوطن .
قال الشاعر : لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن اخلاق الرجال تضيق
الوطن لايرفض احدأ من ابنائه ولايرغب ان يعيشوا بعيدأ عنه, ولكن نحن البشر من شدة قساوة قلوبنا نجعل الناس تترك اوطانها, الوطن يستحق كل التقدير,وعندما يتعرض الى عدوان يجب ان نكون في مقدمة المدافعين عنه ,وسجل التاريخ اسماء الابطال الذين دافعوا عن بلدانهم .
قال الشاعر: بلادي وان جارت علي عزيزة اهلي وان شحوا علي كرام
البلاد عزيزة على اهلها والاهل مهما بخلوا علينا فهم اهل كرم ونخوة ,فالاوطان لاتقدر بثمن وقالوا قديما (حب الوطن من الايمان).
واحيانا يغادر الانسان مجبرا لكن قلبه يبقى ينبض بحب الوطن ,ويبقى الوطن عزيز وغالي والوطن روضة من رياض الجنة.
قال الشاعر :حييت سفحك عن بعد فحييني يادجلة الخير يا ام البساتين
ونحن نفخر بوطننا لانه بلد الانبياء والرسل والاولياء والصالحين وبلد الحضارة والقانون ,هذا الوطن الذي له تاريخ مشرق بين الامم والشعوب.
العراقي في الخارج يتذكر الاكلات الشعبية العراقية( السمك المزكوف والباجة والكبةوالكباب ) وغيرها
ويبقى الوطن عزيز على قلوبنا ونعمل من اجل رفعته ورفع اسمه عاليا

الاعلامي محمد صالح ياسين الجبوري -الموصل -العراق

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  آآآآآآه يا راحة البال!!!!

 ::

  عرش بلقيس اليمنية.. كنز مهجور في صحراء الربع الخالي

 ::

  فرحوا بسوء الظن وحسبوه من التدين!!

 ::

  فن الكاريكاتير ... سلاح إعلامي فعال

 ::

  تفكيكية جاك ديريدا...من ميتافيزيقا الحضور إلى لعبة الاخـ(ـتـ)لاف

 ::

  و"للحذاء" وظائف أخرى...!

 ::

  العرب عام 2050

 ::

  دكتاتور العراق بعد عام من إعدامه

 ::

  استراحة على الطريق بين باريس وأمستردام

 ::

  الختان فى الاسلام



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  المقاوم بين واجب المقاومة والتفكك الأسري

 ::

  خارطة.. بلا طريق!

 ::

  وهم السلام مع إسرائيل

 ::

  من هى جميلة بوحريد

 ::

  ليبيا ميليشات القتل وقانون العزل !!!

 ::

  العراق..بلد الجيوش وحاضن الأحتلالات على مر العصور.

 ::

  غياب المشروع القومي العربي امام المشروع الصهيوني

 ::

  لماذا أغلق الأرشيف الصهيوني أمام الباحثين

 ::

  العراق..بلد الجيوش وحاضن الأحتلالات على مر العصور

 ::

  إثبات النسب.. من «المشجرات» إلى «DNA»


 ::

  3.7 % فقط من العرب يستخدمون الإنترنت

 ::

  الموساد هي من اغتالت الحريري

 ::

  أطفال الريف أكثر ذكاءً

 ::

  تونس تولي اهتماما كبيرا للمعوقين

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها

 ::

  مصالحة أم مراوحة؟

 ::

  العيد في حضرة الأسرى والشهداء

 ::

  شتان بين النموذج الصيني والنموذج العربي

 ::

  الإصلاح فكر ورؤية

 ::

  الإسطوانات التالفة:قنابل موقوته في منازل المواطنين

 ::

  سأقبل بأي وظيفة إلا بمنصب رئيس

 ::

  إختراق مسكوت عنه

 ::

  فضح المستور!

 ::

  أتحدى






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.