Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

المقاومة والمفاوضات والأعلام
كمال محمد   Friday 28-01 -2011

لقد دأبت بعض وسائل ألأعلام على التصدي لبعض الأنظمة العربية وخاصة السلطة الوطنية وقوى 14 أذار محاولة تشويهها والنيل منها ,ليس رغبة بالأصلاح والتحسين بل لوجود أجندات دولية وأجندات خاصة لاصحاب هذه القنوات الأعلامية فهم يكشفون المسنور بطريقة فيها الكثير من التحامل والتزوير ,و في وقت تتزامن فيه حملتهم على السلطة مع الحملات الأسرائيلية عليها,وتبرئ اسرائيل من جرائمها وتحمليها لمحمود عباس , فهو برأ]همالذي طالب باحتلال غزة وصورته كأنه يأمر اسرائيل وفي أحيان أخرى يأتمر بأوامر اسرائيل , وتنسى الوثائق أن تخبرنا عن دور حماس في خراب ودمار غزة وعن خياراتها التي تجاهلت فيها نصائح الجميع وأخرهم روسيا بتمديد الهدنة,وأنا هنا لست بوارد الدفاع عن كوادر وطواقم المفاوضات الفلسطينية الذين لنا الكثير من الملاحظات عليهم وعلى أدائهم وسلوكهم , ولكننا نتشكك من نوايا المحرضين والمهولين كون أجندتهم ونواياهم مشكوك فيها , ذلك أن النموذج الذي يدعون اليه هو نموذج مجرب ولم يحقق أي نجاحات تذكر سوى الظاهرة الصوتية ,التي يحاول المروجون لها على الرغم من كل أخفاقاتها لتقديمها على أنها من حققت الأنتصارات ومن تقاوم الأحتلال , هذا الأحتلال الذي نتمنى أن لايقاومه أحد ليس لأننا نريده أن يرتاح وأنما كي يتاح لنا فرصة الراحة من بطش وكبرياء وتسلط من يقاومونه .
إن المقاومة الفتحاوية قدخرجت في فترة من أعظم فتراتها الفدائيين ,وما أ دراك ما الفدائيون , فأنت كنت في وقت من الأوقات لا تستطيع أن تنبس ببنت شفه ضد الفدائي فهو معصوم من الخطأ وممنوع عليك انتقاده لأنه قاتل وقاوم الأحتلال, واليوم أنت خائن أو متهم بالخيانه أذا انتقدت المقاومة التي احتلت غزة وقسمت الشعب الفلسطيني وخربت قضيته وشوهتها, والتي لم تقدم مشروعا سياسيا بل مشروعا ظلاميا لا أعتقد أنه لو أتيح للناس الأختيار أن يختاروه ,هؤلاء المقاومون هم أنفسهم الذين يعاني الشعب اللبناني من مقاومتهم الصوتية التي لم نلمس تأثيراتها السلبية على العدو الأسرائيلي ,فاسرائيل وبسبب مقاومتهم تنعم اليوم بأفضل أوضاعها الأمنية منذ قيامها ولكن الذي يعاني ويدفع اثمان المقاومة هم الشعبان اللبناني والفلسطيني, فقدرنا أن ندفع الفواتير نيابة عن أسرائيل المرتاحة والداعمة لعمل وأداء وأهداف هذه الحركات والتي تسخر الأعلام في كثير من الدول لدعمها وتلميعها .
وهنا لا بد لي أن اثني على الشعب الفلسطيني واللبناني اللذين أصبحا مدركين لأهداف هذه الحركات التي تتبع نموذج ثبت فشله في غزة والسودان والصومال ولبنان وسيدهم الذي يتبعون في أيران فهذه النماذج تزخر بالقمع والبطش وعدم أحترام حقوق الأنسان ولا تأخذ مصالح الناس وحقوقها في اعتبارها , ولكن مايزعجني حقا أن الكثير من القوى التي تعلن أنها ضد هذه النماذج تبطن لها الدعم المادي والأعلاني والدعائي وعلى رأس هذه القوى الولايات المتحدة واسرائيل ولهذا السبب هم انتصرو في غزة وفي لبنان وغيرها .
ان ردة فعل الشعب الفلسطيني وتأييده لقيادته في وجه المتآمرين والمحرضين يدل على أن شعوبنا بدأت تدرك الدور الخطير الذي تقوم به ما يسمى بقوى المقاومة الصوتية الكلامية المعتمده على الدعاية والأعلام والذي تغيب عنه أية مشاريع تلبي رغبة واحتياجات الناس بل تعتمد على شعارات لم يعد يؤمن بها اللكثيرون ,الذين يدركون ويعرفون ما يريدونه فليس كافيا لنا أن يقول لنا القائد ويكذب علينا بمعاداته لأسرائيل بل أصبح الناس يطلبون من قادتهم الخطط والأسترتيجيات التي يعتمدونها لخدمة شعوبهم وقيادتهم لتحقيق الأهداف التي توصلهم لمستوى متقدم بين الأمم والشعوب , وتضعهم على خارطة العالم, ومنها كيفية العمل للوقوف في وجه أسرائيل ومخططاتها , وفي بعض الأحيان تقليدها والأستفادة من خبراتها في التقدم العلمي والتكنولوجي والزراعي وفي مجال الديمقراطية وحقوق الأنسان وفي الأعتماد على الشعب في تحديد خياراته وما يريد .
انني أرى أن السلطة الوطنيه الفلسطينية قد مرت بمراحل كانت فيها أسوأ من حماس حاليا لأنها اعتمدت العنف والغوغائية وعدم التخطيط وتألييه المتحزبين وتوزيرهم , ومحاباتهم فانتشر الفساد , وساد الخوف , وانتشرت المحسوبية ونالت حينها سخط الشعب وانتقاد المنظمات الحقوقية والقانونية لأدائها , وكان منتقديها كثر وفي مقدمتهم الولايات المتحدة, أما اليوم وقد بدات بحكومة غير حزبية وبدأت باختيار الأجهزة الأمنيه على أساس الكفأة وليس الحزب , فانني أرى أنها بدأت تسير في الأتجاه الصحيح من جهة التخطيط وتحقيق الأهداف والبرامج والتي نالت بموجبها رضا صندوق النقد الدولي والعالم .
في الوقت الذي لا نرى ولا نسمع من غزة الا التخوين وتحميل السلطة كل فشل يصنعونه , وحيث أن حماس توافق على دولة بحدود مؤقتة , وتجد من يساعدها أعلاميا فأننا لم نجد من يطلعنا على تنسيقهم وتعاونهم مع المحتلين , ولم نجد من يخبرنا كيف تتفق أجندتهم ومطالبهم مع من يدون أنهم يقاومونه, فأن فتح تطالب بدولة على حدود 1967 , وهنا وعلى الرغم من رضاي عن ما أراه من مستوى راقي من التخطيط والعمل المنظم والمستهدف بخطط واضحة الا أنني ادعو الطرفان في غزة وفي الضفة لأخذ رأي الناس في مصيرهم ولعل الغالبية أصبحت مثلي تريد الأحتلال وعدم الأنفصال عن اسرئيل, لكوننا لا يمكننا أن نجد أو نطور لشعبنا حقوقا وامتيازات مطلبيه وديمقراطيه وأنسانية مثل الذي يمكن أن نحققه في الأندماج وأخذ الجنسية الأسرائيلية,وهذا باعتقادي أفض ما يمكن أن نقدمه لأولادنا وأحفادنا , وأرجو من موقعكم الكريم أن يدعو الى استفتاء الفلسطينيين بهذا الأمر .
وأخيرا فانني أستغرب من حجم القوة والدعم الذي يتمتع به معسكر أنصار المقاومة ورموزه الذين يدعون ويحرضون على الأرهاب صباح مساء وهم معروفون ويعلنون عن شعاراتهم دون خوف من أمريكا أو اسرئيل , ودون خوف ممن يشوهونهم أو من يشتبكون معهم وهذا أمر يحيرني فعلا , ويزيد من شكوكي وثقتي بهم وببما يدعون..

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الخطر يُظهر المعدن الأصيل للمصريين

 ::

  دريد لحام يخشى من تحول الربيع العربي إلى خريف

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  عميل «الموساد» المنتحر أسترالي باع إلكترونيات لإيران وشارك في اغتيال المبحوح

 ::

  ما الذي اكتشفه فريد في الصين .. فأذهله؟!

 ::

  يهودية أولاً وصهيونية ثانياً

 ::

  مقالة في العروبية

 ::

  خبراء: هناك علاقة بين مرض السكر والاكتئاب

 ::

  الثورة العربية ضد الانكسار .. !

 ::

  ليبيا والسيناريو المتوقع ..؟؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.