Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

حكم السندات         الانسان ؟؟؟         الإحصاء فى القرآن         السجن فى القرآن         من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

الأعمال الجليلة في مولد الرسول الأكرم
رضا سالم الصامت   Tuesday 15-02 -2011

الأعمال الجليلة في مولد الرسول الأكرم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يشكل مناسبة لإحياء واستذكار الأخلاق النبوية في حياتنا من خلال ذكرى المولد النبوي والهجرة النبوية وذكرى وفاة النبي وتأتي أهمية الاحتفاء بهذه الذكرى العطرة في ظل التحولات الشعبية التي تشهدها بعض الشعوب العربية و الاسلامية مثلما حصل في تونس من ثورة عظيمة أطاحت بنظام بن علي القمعي و ما يحصل في مصر و هي تحولات حضارية جاءت للتأكيد على نشر رسالة الرحمة والمحبة بين الناس على الطغاة و ما لهم من أساليب القمع و التنكيل و انتصر الحق و بهدي من قوله تعالي " إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ ..... آل عمران: 160" * إنّ اللهَ وملائكتَه يُصلّونَ على النبيّ، يا أيُّها الذينَ أمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وسَلِّموا تسليما * سورة الأحزاب 56 ونحن نحتفل بمولد الرسول صلى الله عليه و سلم الذي جاء للناس رحمة بقوله تعالى " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ "سورة الأنبياء 107 علينا أن نذكر و نتذكر أنبل الصفات فلقد جمع سبحانه وتعالى في نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم صفات الجمال والكمال البشري ، وتألّقت روحـه الطاهرة بعظيم الشمائـل والخِصال و جميل الأفعال ، حتى أبهرت سيرته القريب والبعيد وتملكت هيبتهُ العدوّ والصديق .. فمن سمات الكمال التي تحلّى بها – صلى الله عليه وسلم – خُلُقُ الرحمة والرأفة بالغير ، كيف لا ؟ وهو المبعوث رحمة للعالمين ، فقد وهبه الله قلباً رحيماً ، يرقّ للضعيف ، ويحنّ على المسكين ، ويعطف على الخلق أجمعين ، حتى صارت الرحمة له سجيّة ، فشملت الصغير والكبير ، والقريب والبعيد ، والمؤمن والكافر ، فنال بذلك رحمة الله تعالى ، فالراحمون يرحمهم الرحمن ...و : ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء ....من لا يرحم الناس لا يرحمه الله ، التراحم بين الناس فضيلة من أعظم الفضائل الإنسانية واجلها قدرا وأبقاها أثرا وأوفرها عند الله جزاء وشكرا بها يسعد المجتمع الانسانى ويسوده الأمن والاطمئنان ويعمه الرخاء والسلام والرحمة صفة من صفات الله تعالى قسمها مائة قسم وأودع منها قسما واحدا في الدنيا به يتراحم الخلق حتى تحنو به الدابة على ولدها وادخر تسعا وتسعين في الآخرة ولقد وصف الله تعالى نفسه في كثير من الآيات بالرحمة والمغفرة والرأفة حتى لا يقنط الناس من رحمته كما وصف نفسه بأنه شديد العقاب ليحضهم على طاعته. و بهاته المناسبة الدينية الطيبة علينا أن نتحلى بخلق الرحمة ونتخذه منهاجا نحقق به الخير لأنفسنا ولأمتنا وللمجتمع الإسلامي ككل فإن القسوة غلظة تأباها القلوب المؤمنة وإذا فقد التراحم بين الناس فقد المرء التعاطف والمودة والمعروف والإحسان . وانطمست معالم الإنسان الفاضلة وشاعت البغضاء وفشت الجرائم وكثرت المحارم وحل بالناس الشقاء والخسران والإسلام حين نادى بالتراحم الشامل جعله دليلا علي صفاء القلب وقوة الإيمان وحب الخير وسعادة المجتمع... إن أهمية الاحتفال بالمولد النبوي هي من أفضل الأعمال وأعظم القربات لأنه تعبير عن الفرح والحب له صلي الله عليه وسلم ومحبة الرسول من أصول الإيمان.... لقد اعتاد المسلمون منذ قرون على الإحتفال بذكرى مولده النبوي الشريف بتلاوة سيرته العطرة عليه الصلاة والسلام وذكر الله وإطعام الطعام والحلوى حُباً في النبي صلى الله عليه وسلم وشكراً لله تعالى على نعمة بروز النبي صلى الله عليه وسلم، والاحتفالاتُ تتوالى، والخُطَبُ في مدحِ نبينا محمدٍ عليهِ الصلاةُ والسلام تتكاثرُ وتَتَلألأ، والأناشيدُ والأشعارُ في مدحِ خيرِ البريةِ صلى الله عليه وسلم تتَتَالى وتتعالى، تعلو بها حناجرُ المنشدينَ. يقولُ تعالى: مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا "سورة الاحزاب"....يقول صلي الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتي أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
إن اصل الأعمال الجليلة في المولد هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الأخبار المواردة و إنشاد المولدية في مبدأ أمر النبي صلي الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة علي ذلك هو من الأعمال الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي صلي الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف..... و هكذا فان أصل الأعمال الجليلة التى ذكرناها تكون في مولد الرسول الأكرم و علينا بإتباعها بكل حب و صدق نوايا و إيمان

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  شعر: في ظل فتنة الردة..

 ::

  رحيل جلجامش

 ::

  تقرير كينغ كرين الذي حذر من دولة اليهود الصهيونية

 ::

  تحيا فتح .. تحيا حماس .... ولكن من لها فلسطين!!؟؟

 ::

  دلالات استعراض حائزي

 ::

  طفلك لا يحب القراءة؟ لا تقلقي فبيدك أن تحببيه فيها

 ::

  السمات الخاصة للمقاومة العراقية

 ::

  قصيدة :الراية البيضاء

 ::

  تاريخ القراءة

 ::

  الحصار الظالم على شرفاء اشرف



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مراجعات الصحوة والعنف... قراءة مغايرة

 ::

  تكفير التفكير.. الصحوة والفلسفة

 ::

  العقرب ...!

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.