Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

زنقة زنقة
يوسف فضل   Thursday 17-03 -2011

فاصلة :
زنقة بمعنى زقاق والفعل زنق بفتح النون أو تشديدها بمعنى قتر وضيق وحشر .ومزنوق أي متضايق إما نفسيا أو ماليا وبالعامية (أنا مزنوق) أي أريد أن ألبي نداء الطبيعة .

اكتب اسم القذافي باللغة العربية أو الانجليزية في أي من أدوات البحث على الانترنت ستجد نفسك انك أكثر من سعيد لتضيف إلى معلوماتك ما غاب عنك من أمر القذافي ، إذ بين ليلة وضحاها أصبحت شخصية القذافي مصدر للقتل والغباء والهبل والشر والفكاهة فتقع في الحيرة أن كل سلبيات تلك الصفات كان يعاني منها الشعب الليبي ولا زال .

شخصيا أطلق على ظاهرة القذافي (مرض متلازمة القذافي ) وهي المزح ما بين المرض النفسي والسياسة التي تصف كل سلوك متناقض لحاكم وليس بحاكم قائد وليس بقائد ثائر وليس بثائر كل ما هو متناقض ما بين الجد والهزل والنتيجة أن لا بناء على مستوى الأمة والوطن .


من المفارقات المشتركة والمتناقضة في واقع الأحداث الجارية حاليا في ليبيا أن الشعب الليبي ثار ضد الاستعمار الايطالي (الأجنبي) وهو يثور الآن ضد استعمار ملك الجماهيرية (الوطني ) . وأن علم استقلال ليبيا يرفع ضد علم ثورة القذافي . وان اسم عمر المختار عاش بعد جلاده "فان عمري سيكون أطول من عمر شانقي" وان اسم معمر القذافي سيتلاشى كما تلاشت نظريته العالمية الثالثة في السياسة. سابقا استخدم الشعب الليبي الطز التركي بنكهة الملح أما طز القذافية فهو بنكهة البترول والدم . كان مشروع عمر المختار هو الإنسان الليبي أما القذافي فيقول بعد أن يقر بان ليبيا لها شعب " من انتم ؟" فهو طوال فترة حكمة لم يحاوره إلا في السجون وفرق عصابات القتل . حاول باعترافاته الرعناء التي يطل بها علينا كل فترة فهو يحاول استجداء الغرب أو ابتزازه بطريقة مهينة فقد كان ضد الإنسان الليبي والعربي وذكرنا وأكد لنا أنه ( مكتب خدمات عامة للأجندة الأجنبية حتى لما وراء البحار ) إذ أن الفلسفة القذافية مثل الفلسفة الصهيونية لم يسلم من شرورها احد .لعلني وصلت إلى حدود زنقة القذارة بهذه المقارنة .

هل أقول أن الشعب التونسي والمصري قد فك زنقته من حكامه وان الشعوب العربية الأخرى لا تعاني من زنقات حكامها .أم أن الزنقات الشعبية في تراكم وتعمل بنظام التدرج: فك زنقة هنا ثم تليها فك زنقة هناك .

القذافي مصدر ثر ، ملهم للعديد من مواضيع الفكاهة إلى حد المبالغة والتي عبر عنها بالرسومات الكاريكاتيرية والكرتونية والنكات والملابس المزركشة والموسيقى: (الراب، والروك ،والعربية) والرقص : (البطيء ،والروك ،والبريك والهيب هوب ) والتعليقات الساخرة العادية وللممثلين . لكن أشهر أعمال الفكاهة هي تركيب كلمات أغنية" زنقة زنقة " والمأخوذة من خطابات القذافي بعد قيام الثورة الشعبية ضده .واعتبر أغنية "زنقة زنقة" حملة احتجاجية عالمية مضحكة مبكية ومؤدوها من جنسيات مختلفة : العربي والهندي و الانجليزي والأفريقي حتى الإسرائيلي ضد ما الحقه ويلحقه القذافي من آلام بالشعب الليبي .

أبعد الله عنا زنقات الحكام وزنقهم في الزاوية الحادة وجعلها منفرجة على الشعب العربي.

زنقة زنقة

شبر شبر
بيت بيت
دار دار
فرد فرد
زنقة زنقة
ستندمون حيث لا ينفع الندم
إللي بيته من زجاج لا يرمي الآخرين بالحجارة
من انتم جرذان
إلى الأمام إلى الأمام
ثورة ثورة
إلى الأمام إلى الأمام
معي الملايين
مش من الداخل
معي الملايين من دول أخرى
أوجه نداء
إلى كل ملايين الصحراء
من الصحراء إلى الصحراء
تزحف الملايين
تهتف الملايين
بسرعة بسرعة
دقت ساعة العمل
دقت ساعة الزحف
دقت ساعة الانتصار
لا رجوع
هذه آخرتها .


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  احمد على  -  [email protected]       التاريخ:  03-02 -2012
  توجدة بعض الأخطاء الطباعيةوبروفسير اللغة العربية مستعد لإعادة تعليم السيد ( طظ) المعجب بهذه المصطلحات التى تشبه كل سنواته التى من سوء سوءاته تجاوزت الثمانين عاما ولو أنه شهد على نفسه وأعترف كما فعل فى السابق لخفف على نفسه قليلا بدل التمويه بالكتابة عن طظ ومايا والسحالى وحمام لندن بجهالة إنجليزية وحمام مكة بجهالة عربية ومن صميم عقدته أنه يحاول حتى تجميل إسمه الفضيحة ! ومن يقرا له لابد أن يبتسم ساخرا مستعجبا من هلوسة ضغط الذنوب خاصة بعد فشل رحلات مكة ةالمدينة فى الحصول على من لن يتركه حتى يهلوس بالتسامح مالم يعترف تماما وعلنا فى ألأنفس التى كان ألأقذر فى تقتيلها وعداواته ومحاولات تقتيل سيف الحك الذى يحك جرائمه من جذورها ويعترف تماما بكل جرائمه التى لم يكتب عنها سيف الحق والحك حتى اليوم

  Siham -  امريكا       التاريخ:  17-03 -2011
  Good piece

  كمال -  الامارات       التاريخ:  17-03 -2011
  الأخ يوسف فضل حفظه الله
   كثيرون هم أمثال القذافي من ملوك الجمهوريات العربية الذين كان خطابهم العلني هو مقاومة الإستعمار والصهيونية , والإمبريالية وفي السر يتعاونون ويتأمرون على شعوبهم وعلى قضاياه الوطنية, وأستغرب مثلك لماذا لم نكن نعلم ببطش القذافي , واإستهتاره بشعبه , وقتله له وتعامله معه كالجرذان, أعرف أن الكثير من الليبيين عانوا كثيرا من ظلم وبطش النظام , وكانو يصرخون ويستنجدون بالعالم, لكن الإعلام العربي كان غالبا ما يلمع صورة القذافي, ومن هذا الإعلام قنوات هي الأن من أشد المعادين له اليوم, فهل تكشف لنا هذه القنوات المناضلة عن أنظمة أخرى فعلت وما زالت تفعل كما فعل القذافي , عداء وتحدي للصهيونية في العلن وتأمر وتعاون معها في السر , وهذه الأنظمة هي التي ما زالت تؤيد القذافي جنبا الى جنب مع إسرائيل التي تدعم القذافي من خلال تجنيد المرتزقة , لدعمه, أم أن وقت كشف مستور وبطش وديكتاتورية وتأمر الأنظمة المقاومة لم يحن بعد ,وأن الكاميرات لم يحن وقت تكبيرها لبشاعة صورة أمثال القذافي في جمهوريات الممانعة العربية
   
   


  أنو -  الاردن       التاريخ:  17-03 -2011
  Niiiice
   


  بسام -  السعودية       التاريخ:  17-03 -2011
  والله صار الوضع على وزن :
   أخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدى
   
    أنتركهم يغصبون (الانسان) مجد الأبوة والسؤددا ؟؟؟؟ الله يعين كل أهل شهيد وكل مجروح ؟؟؟؟
   
   كانت رحلة جميلة بحضوركم سيد أبو الفضل ؟
   نراكم دائما على خير بحول الله
   


  عواطف -  الكويت       التاريخ:  17-03 -2011
  مقال رائع نسأل الله أن يعين اخواننا الشعب الليبي وان لايطيل عليهم الشدة لك خالص الشكر
   


  أم عبد الرحمن -  اسبانيا       التاريخ:  17-03 -2011
  مقال مذهل جميل موفق
   الله يبارك بهذا القلم وينفعكم وينفعى بكم
   اللهم نصرك الذي وعدت
   اللهم ثوار ليبيا
   اللهم ان تهلك هذه العصبة فماتت هذه الثورة العظيمة
   اللهم عليك بالقذافي ووأبنائه وأعوانه ف؟
   إنهم لايعجزونك
   



 ::

  خبر وتعليق

 ::

  خاين يا طرخون

 ::

  أقولك شغلة (9)

 ::

  أقولك شغلة(8)

 ::

  أقولك شغلة (7)

 ::

  أقولك شغلة (6)

 ::

  كيف تشفي الحروق في 10 دقائق

 ::

  أقولك شغلة(5)

 ::

  القذافي الأب الصغير


 ::

  الرجل الأرنب

 ::

  أصابع أمريكا الحريرية

 ::

  " فتح " والقرار

 ::

  المواجهة بين الأكراد والإيرانيين واقع متجدد وتاريخ قديم

 ::

  هل بدد الإخوان شعبيتهم فى سياسة اللا سياسة؟

 ::

  اعلام فلسطيني مريب!

 ::

  البطالة الوهمية

 ::

  ماذا لو وقعت سوريا اتفاق سلام مع إسرائيل؟

 ::

  همسات مزعجة ..!!

 ::

  الوزير البحريني ...فاجعة جديدة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%

 ::

  هل انتهى عصر الغموض والأسرار؟!

 ::

  إعادة النظر في التعليم

 ::

  مصر تكتسب المزيد من الثقة الدولية

 ::

  الأزمة الإقتصادية والمالية لحكومة حماس.. قراءة في الواقع الإقتصادي للقطاع ودور الحصار في صناعة الأزمة وتفاقمها

 ::

  الضرورة الاقتصادية لضريبة القيمة المضافة

 ::

  أهم 10 أخطاء في طريقة تفكيرك وطريقة التغلب عليها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.