Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تقرير عن أحداث سوريا
تنسيقية مدينة دوما – الثورة السورية   Wednesday 13-04 -2011

نستطيع أن نفرق بين فئتين يقبعون تحت جناح أو مسمى الجيش العربي السوري، فهناك فئة تضم المتطوعين في الجيش، وهم دخلوا تحت لواء الجيش طواعية، لقاء راتب شهري محدد وأيضاً يضاف لهذه الفئة ما يسمى بالمستخدمين المدنيين العاملين في قطاع الجيش، أما الفئة الأخرى فهم المجندون إلزامياً تحت تحت لواء الجيش فيما يسمى "الخدمة الإلزامية أو خدمة العلم".

وبالتالي فإن نسبة الجيش العربي السوري تنقسم بين فئة قلة قليلة من المسؤولين والمتطوعين في الجيش وهم من مؤيدي النظام الحالي، والمستفيدين من الفساد الإداري في البلد إلا من رحم ربي من الشرفاء، وفئة السواد الأعظم من الجيش وهم أبناء الشعب العربي السوري، وهذا السواد - لكي لا ننكر أيضاً- فيه المؤيد للنظام الحالي وبالمقابل فيه الكثير من المعارضين لذلك النظام.

ومن يتابع الأحداث الراهنة يسمع عن مجموعات مسلحة قامت بقتل العديد من جنود الجيش العربي السوري، وأيضاً قتل الكثير من أبناء الشعب السوري في شتى نواحي القطر، ونحن بدورنا لا ننكر عن وقوع شهداء من كلا الطرفين (الجيش ، الشعب) إلا أنه لا بد التنويه إلى المؤامرة الخطيرة التي يقوم بها النظام السوري على أبناء شعبه كافة، بل ويحاول أن يشعل فتيل الحرب الأهلية بين فئات الشعب السوري التي تعايشت مع بعضها منذ القدم وما تزال..

يحاول الأمن السوري أن يخمد الأصوات المنادية بالإصلاحات.. ومن ثم بإسقاط النظام بشتى الوسائل ، حتى وصل به الأمر أن يقحم كتائب الجيش في إخماد تلك المظاهرات ، مع العلم بأن الجيش وسلاحه في الأصل يجب أن يكون موجه لخارج البلد ، وموجوداً من أجل حماية الداخل.. ومع تضخم الأزمة ، واتساع رقعة المعارضة المطالبة بالإصلاح أو إسقاط النظام سارع الأمن وبكل حماقة إلى استخدام العنف مع أبناء الشعب، وطلب من الجيش أن يساهم في تلك العملية الهمجية.. فطلبوا من مجندي الجيش أن يطلقوا النار على أهلهم!! وبالتالي رفض العديد من عناصر الجيش سواء كانوا ضباطاً أما أفراداً توجيه السلاح إلى أهلهم وأبناء شعبهم..

وهنا كانت المصيبة حيث قامت الجهات الأمنية ، ومسؤولي الجيش المتواطئين مع النظام بتصفية تلك العناصر الرافضة لقتل أهلها.. والأسوأ من ذلك أنهم بعد تصفيتهم لأولئك الشرفاء قاموا ومن خلال الأبواق الإعلامية التابعة لهم بالإعلان عن استشهاد أفراد من عناصر الجيش على أيدي عصابات مسلحة مندسة!!

وفي هذا السياق نذكر لكم مثالاً عن ملازم في الجيش اسمه "خزيمة" وهو من عناصر الجيش العربي السوري من مواليد حمص، وخدمته العسكرية في درعا.. طلبت منه القوات الأمنية المتواطئة مع النظام أن يقوم مع العناصر التابعة له بإطلاق النار على المتظاهرين، ولكنه رفض الانصياع لتلك الأوامر فقتل على يد الاجهزة الأمنية (الجماعة المجهولة!!).

وفي السياق نفسه فإن أجهزة النظام الفاسدة تحاول أن تخفي جرائمها بقتلها لأبناء الشعب السوري المطالبين بالحرية، وكذلك جنود الوطن الشرفاء الرافضين لقتل أهلهم بشتى الطرق إلا أنها لن تفلح في ذلك، فالشعب السوري أصبح مدركاً لحقيقة ذلك النظام، ولأكاذيبه التي يحاول أن يجمّل صورته بها.

فوصلنا من بعض الشباب المعتقلين على خلفية المظاهرات الأخيرة، أن الأجهزة الأمنية التي حققت معهم ، قامت بإلزامهم التوقيع على أوراق قبل أن تطلق سراحهم وتلك الأوراق منها ما تثبت تورطهم بأعمال تخريبية، وأخرى تثبت بأنهم ممولين من قبل جهات خارجية، ومنها أنهم قاموا بالتظاهر بناءاً على أوامر جاءتهم من خارج سوريا.. والأخطر أنها توقعهم على أوراق تثبت أنهم من منتسبي الجماعات المسلحة التي أطلقت النار على المتظاهرين وأفراد الجيش!!

أي أنها قتلت أبناء الشعب ولم تعترف وألقت التهمة على الجماعة المسلحة... وقتلت أفراد الجيش الرافضين لقتل أهلهم وأبناء الشعب والقت التهمة على تلك الجماعة المشؤومة... وفي آخر المطاف كانت تلك الجماعة المسلحة هي من أبناء الشعب السوري المطالب بالحرية!!

لذلك نوجه نداءاً عاجلاً إلى الجهات الحقوقية، والقانونية في شتى بقاع الأرض أن ينتبهوا لتلك الممارسات القمعية، والسيئة التي تمارس على أبناء الشعب السوري المطالب بأبسط مقومات الحياة وهي "الحرية".

كما أننا نناشد وسائل الإعلام الحرة أن تساهم في نشر الحقيقة، وأن تصور المشهد كما هو.. فالشعب السوري مظلوم.. وهو يطالب بالحرية.. فلا وجود لجماعات مسلحة... ولا أشخاص مندسة من خارج سوريا.. إنما هو الشعب يريد الحياة.

تعامل رجال أمن السوري مع جرحى المظاهرات

اضغط هنا http://www.youtube.com/profile?annotation_id=annotation_825109&user=Halabysofi&feature=iv#p/u/3/WoofTCKiA2w


قسم تحرير الأخبار
11/4/2011


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أخبار وعناوين من فلسطين

 ::

  الانزلاق الغضروفي .. خطأ شائع لا علاقة له بحقيقة المرض

 ::

  خمسون عـامـاً

 ::

  اعترافات امرأة دافئة

 ::

  تحالف أوباما وأوبرا

 ::

  اللواء45

 ::

  قبلة للولي الفقيه كحل بديل

 ::

  أنلوم مصر على ثعالبها

 ::

  فوكوياما: الحجاب لا يعني العودة إلى الدين فقط بل التصدي للهجوم الغربي

 ::

  العراق: الأميركان ينسحبون والوصاية الأجنبية باقية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  تصحيح مسار تشخيص اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.