Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

المحارمة...التضحية من أجل الوطن
أمجد القواسمة   Monday 25-04 -2011

التضحية في سبيل الوطن هي التخلي عن كل شيء وتقديم الروح من اجل الحفاظ على الوطن.. وهي كذلك فداء وتقديم الغالي والنفيس من اجل تحقيق الامن والامان والحفاظ على استقرار البلد.. فالتضحية ليست فقط كلمة تقال بل هي فعل حقيقي يقوم بفعله كل شخص وطني محب لوطنه.. واجدادنا قدموا ارواحهم في سبيل ان نعيش نحن جيل المستقبل في امان واستقرار..
بماذا تحس عندما تسمع ان شخصا ما قدم روحه وهو يدافع عن الوطن?
هل انت مستعد ان تضحي بحياتك من اجل بلدك؟ بمجرد تفكيرك بالتضحية هذا يشعرك بانك بطل؟
التضحية من يُقدم عليها، من هو ذلك الإنسان الذي يصل لمرحلة من الصفاء الروحي ومن الإدراك التام لما هو مُقبل عليه، لا يري فيه إلا قيم الشيء المُضحي من أجله وتجاهلا تاما لأبعاد تضحيته التي لا يُبصر منها إلا أنها فعل لابد منه وضرورة ملحة لاستبقاء شرف أو حماية وطن، أو صون عرض، أو إثباتا لا يقبل التشكيك في عقيدة تُنافس الجبال في رسوخها،
نظرة عجلي علي أي بلد في العالم أو أي أمة مهما كانت معتقداتها، لن يخلو هذا البلد من تمثال لزعيم أو قائد أو بطل ضحى أو قدم الكثير من أجل وطنه وأبناء وطنه، لن تخلوا ذاكرة أمة من أبطال سطروا ماضيها فكان حاضرها مشعا باسما يتلوا الصلوات علي أرواح وصلت حدود القداسة، وهل هناك جملة في الكون أقدس من جملة – ضحي من أجل وطنه.
وفي اعتقادي أن المضحي من أجل وطنه له من ثاقب النظر، ومضاء الفكر والعزم، ما يجعل إيمانه بفعله واجبا تمليه الضرورة وفعلا يحثه عليه عشق وطنه ومكارم أخلاقه.
وهذا ما دفع المستشار القانوني علي المحارمة خلال لقاء الجالية الأردنية في أبو ظبي مع دولة الدكتور معروف البخيت أن يقدم مبادرة جميلة تنم عن عشقة لوطنة وتفانية بأقتراحه لدولة الدكتور معروف البخيت بأن يقوم أبناء الأردن المغتربين بتسديد رسوم سنوية أو شهرية لدولتهم التي أوصلتهم لما هم به الأن .
في الحقيقة هذه التضحية التي بادر بها الشاب المحارمة لا تنبع من فراغ بل من قناعة داخلية بأن الوطن فوق كل الطموحات أو الأغراض الشخصية بالاضافة إلي أن أمن بلدنا يحتاج إلي تضحية بالروح والمال وان نكون يداً واحدة في مواجهة أي مخاطر تواجه أمن البلاد.. لقد ظهرت المعادن الأصيلة في هذا التوقيت بالذات وشاهدنا مطالب أبناء ألأردن الأوفياء يضحون بمرتباتهم وأنفسهم من أجل حب الأردن ودفاعاً عن ترابها.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ايمان فز -  الجزائر       التاريخ:  17-01 -2013
  ااااااااااااااععععععععععجججججبببنننني

  اسراء -  لبنان       التاريخ:  30-10 -2012
  ان النص جميل جداوقد استفدت منه وشكرا لكم

  ابو ايمن المحارمه -  jordan       التاريخ:  30-04 -2011
  حياك الله يا اخ علي احمد المحارمه على وطنيتك الفائه واخلاصك الكبير لبلدك الاردن الغالي على قلوب كل الاردنيين اينما كانوا


 ::

  التوريث إهانة للمصريين

 ::

  قصة خط سكة حديد القدس (الترامواي) والتعاون بين فرنسا والكيان الصهيوني

 ::

  مناوشات بحرانية لعشاق الكشف والشهود في مناهج الحوزة الدينية ج/5

 ::

  الحكومة العميلة في العراق تحرق كتاب الله

 ::

  ظلم الضعيف

 ::

  "فيلم البيت المفقود"

 ::

  ونسأل السيدين مسعود البرازاني وجلال الطالباني

 ::

  العولمة في عهد أوباما

 ::

  حكاية : السّعد . وعد .....من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني

 ::

  الفضائيات: من ناقلة للخبر إلى صانعة للحدث



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  الغراب ....!

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام

 ::

  جريب فروت: الحل الامثل لإنقاص الوزن

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  سياسات " ليبرمان " .. إلغاء حظر زيارة الأقصى والاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.