Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

خاين يا طرخون
يوسف فضل   Sunday 19-06 -2011

آثام الحاكم السوري تثير التقيؤ، فشخص واحد يقف ضد ملايين وتحميه الدبابات وعصابات ومشاه تفتك بشعبه وتلاحقهم بأسراب المروحيات شيء يزهو به هذا الحاكم لوحدة ولم يرد احد مشاركته هذه الفرحة .

استوعب أن أشاهد هجرات بشرية جماعية جراء حدوث كوارث ومجاعات طبيعية وان يفر شعب آخر جراء اقتتال وتناحر بسبب حرب أهلية لأنه لا يلام هارب من حتفه وان يترك شعب أرضه جراء احتلالها من عدو لا يؤمن السلامة للحياة الإنسانية أما أن يفر شعب خوفا وفزعا من حاكمه فهذه لم استوعبها بعد .

هذا كلام مجانين سذج لا يفهمون في ضروب السياسة وخفاياها شيئا . أما كلام العاقلين أصحاب العقول المحللة لوقائع السياسة ولديهم الرواية الصحيحة والموضوعية البعيدة عن الطائفية و الضغائن والتي تجعل العقل البليد يتحفز وينشط بالحيوية لصدق أخبار رواية الحكومة السورية فتقول أن ما نراه من (هجرات) الجموع البشرية السورية وسيرا على الأقدام إلى تركيا فهذا جزء معد من برنامج سياحي أعدته الحكومة السورية البشارية لشعبها حتى أنها كلفت الجيش بمرافقة الوفود السياحية لتوديعهم بالأهازيج الوطنية وإطلاق الرصاص الحي في الهواء تيمنا لهم بسفر مريح وضمانه وحماية لهم من وعثاء السفر بل هي إشارة واضحة لمن تسول له نفسه إلحاق أي أذى بهم . حتى أن وزارة السياحة ، من باب الاحتياط، جهزت الكرفانات الفخمة لنقلهم في رحلتهم على طائر اليمن والبركة ولم تطلب من أي سائح سوري ان يحمل معه أي متاع فكافة الخدمات متوفرة له في الحياة والممات وذلك تسهيلا للسائحين السوريين الذين ينوون زيارة أقاربهم في تركيا الذين رتبوا زياراتهم عبر النت للتواصل الاجتماعي كما أوضحت مشكورة رئيسة ا لتلفاز السوري السيدة ريم حداد للتلفزة والصحافة الأوروبية . وقد احتجت الصحف الأوربية على مثل هذا التصريح ليس لأنه لا يطابق الحقيقة بل إن الصحف الأوروبية طالبت وزارة السياحة السورية بزيادة مصاريف الجيب والنثرية للسائحين السوريين وذلك حتى تتأكد منظمة السياحة العالمية أن سوريا تلتزم بتطبيق أعلى مستويات الجود ة السياحية الشعبية . فما كان من وزير الإعلام السوري إلا إقالة مديرة التلفاز السوري على هذا الخطأ الشنيع الأكثر إزعاجا وغباء الذي الحق سوء السمعة في دولة الرفاهة السورية .

واستكمالا لتوفير المتعة اللامتناهية للسائحين السوريين فقد طلبت وزارة السياحة منهم أن يصطحبوا معهم أبناءهم الكبير والصغير والمقمط بالسرير وان يسيروا على الأقدام ليشعروا بنسيم البلاد فيعشقوها ويزاد استمتاعهم . وقد تكللت هذه البرامج السياحية السورية بالنجاح وذلك بفضل التخطيط السليم لفرق الشبيحة التي لاحقتهم بالخدمات على الطرقات فرأينا بأم أعيننا مشاهد لم تبثها قناة الجزيرة أو والعربية ، أي والله ، دموع الفرح والشكر تنساب من على الخدود والحدود ليس من المآقي فقط بل من عرق نشاط فروه الرأس دعاء وتهليلا للحكومة السورية .

ولم يفت الحكومة السورية اعتنائها بأملاك السائحين السوريين بان قامت بجني محاصيلهم خاصة القمح وتخزينه في صوامع الغلال لحين عودتهم وتسليمها لهم . أيضا تم ترسيه عقود العناية بالمواشي لشركة ألمانية التي قامت الشركة تدليلا وتغنجا بإسماع موسيقى للأبقار حتى تدر الحليب الكثير .

وقامت أنجلينا جولي سفيرة النوايا الحسنة في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون السائحين وبالتنسيق مع وزارة السياحة السورية بزيارة المنتجعات السياحية على طول خط الحدود مع تركيا للوقوف حقيقة على نوعية الخدمات الترفيهية التي تقدمها لهم الحكومة التركية . والسفيرة مفوضة من الحكومة السورية بتقديم كامل الدعم المالي والمعنوي في حالة وجود أي شكوى . وذكر الإعلام السوري الرسمي أن طائرة انجلينا كانت محملة بالعاب الأطفال المرسلة لهم من سوريا . وقد رفعت انجلينا تقريرها لامين عام الامم المتحدة السيد بان كي مون تقول فيه انها وجدت السائحين السوريين في حالة من الارتياح ويستمعون الى المطرب عبد الحليم خاصة اغنية "سواح" و " جبار" لكن فضل الكثير منهم عدم الكشف عن شخصياتهم خوفا من ملاحقتهم من قبل شبيحة المافيا الايطالية وزعران دولة العدو الصهيوني .

ولم يقف الأمر عند هذا الحد من إرضاء الشعب السوري ، إذ بعيدا عن الهراء السياسي السخيف ، فقد أعلن الرئيس السوري عن استعداده للاستقالة إذا عبر الشعب السوري عن عدم رضاه عن أداء ومستوى الخدمات التي يقدمها رئيسه له . والحمد لله وفود المبايعين من الشعب السوري تهل على القصر الجمهوري يوميا مما أثلج صدر الرئيس وجعل نومه هانئا مريحا .

يا لصفاقة مؤامرات الإعلام الآخر الذي يحاول التشويش على مثل هذه البرامج الشعبية ! هل سمعتم أو شاهدتم اصدق من الإعلام السوري؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق

 ::

  أقولك شغلة (9)

 ::

  أقولك شغلة(8)

 ::

  أقولك شغلة (7)

 ::

  أقولك شغلة (6)

 ::

  كيف تشفي الحروق في 10 دقائق

 ::

  أقولك شغلة(5)

 ::

  القذافي الأب الصغير

 ::

  إضاءة خافتة على خطاب الدكتور بشار الأسد


 ::

  السعرات الحرارية وسلامة الجسم

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 3

 ::

  حديث صناعة الأمل وطمأنة الشعب على المستقبل

 ::

  جامعة فلسطين صرح أكاديمي أنشأت من رحم المعاناة لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني

 ::

  برقيــة إلـى الله ســـبحانه وتعـــــــالى

 ::

  ألمانيا: عمليات زرع أعضاء وأخرى تجميلية للحيوانات

 ::

  دور التعصب الديني، والمذهبي، والجنسي، في الحط من كرامة المرأة العاملة

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 1

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  «الرباعية» وزمام المبادرة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  حلم

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.