Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

الشعر والنقد
رغداء زيدان   Monday 05-06 -2006

عرّف بعضهم النقد بأنه: " فن تفسير الأعمال الأدبية, وهو محاولة منضبطة يشترك فيها ذوق الناقد وفكره للكشف عن مواطن الجمال أو القبح في الأعمال الأدبية."

وفي اللغة: ناقدت فلاناً أي ناقشته في الأمر. وقد نَقَدَ الرجُلُ الشيْءَ بنَظَرِه ينْقُده نَقْداً، ونَقَد إِليه: اخْتَلَس النَظَرَ نَحْوَه، وما زال فُلانٌ يَنْقُد بصَرَه إِلى الشيْءِ، إِذا لم يَزَلْ يَنْظُر إِليه.

والنقد بهذا المفهوم هو وسيلة ارتقاء بالأعمال الأدبية لجعلها تصل إلى قمة الجمال والإتقان, والناقد لا يصدر في حكمه عن هوى أو غاية إنما يكون هدفه الأساس هو الوصول إلى الجمال.
صحيح أن الناس لا تتفق على رأي واحد, وأن مسألة الجمال والقبح هي مسألة نسبية, ولكن عرض وجهات النظر المختلفة هو أمر صحي وصائب, وقد ينبّه إلى مواطن خلل لم ينتبه إليها كاتب النص الأدبي.

وقد عني أدباؤنا وشعراؤنا منذ القديم بالنقد, وكانوا ينطلقون في نقدهم لما يعرض عليهم من أشعار من منطلق مواءمة النص للذوق والعقل والمنطق والجمال.
وسأذكر لكم جزءً من قصة طريفة عن نقد الشعراء لبعضهم, فقد جاء في الأغاني " أن عمر بن أبي ربيعة والأحوص ونصيب وكثيّر وراوية عمر بن أبي ربيعة سائب, اجتمعوا في خيمة فأفاضوا في ذكر الشعر, فقال كثيّر لعمر : أنت تنعت المرأة فتنسب بها ثم تدعها وتنسب بنفسك. أخبرني يا هذا عن قولك:
قالت تصدى له ليعرفنا .......... ثم اغمزيه يا أخت في خفر
قالت لها وقد غمزته فأبى ............ ثم اسبطرّت تشتد في أثري
وقولها والدموع تسبقها ............ لنفسدن الطواف في عمر
أتراك لو وصفت بهذا هرة أهلك ألم تكن قد قبحت وأسأت وقلت الهجر؟.
إنما توصف الحرة بالحياء والإباء والالتواء والبخل والامتناع، كما يقال هذا, وأشار إلى الأحوص:
أدور ولولا أن أرى أم جعفرٍ ............. بأبياتكم ما درت حيث أدور
وما كنت زواراً ولكن ذا الهوى............ إذا لم يزر لا بد أن سيزور
لقد منعت معروفها أم جعفرٍ ........... وإني إلى معروفها لفقير
قال: فدخلت الأحوص أبهة وعرفت الخيلاء فيه"اهـ.

والقصّة طويلة, وقد نقد فيها كثيّر شعر جميع من ذُكر في هذه القصة من الشعراء, إلى أن جاء دوره هو, فقام الجميع بذكر أشعار له ونقدها, ليس انتقاماً منه فحسب, ولكن كما قال السائب راوية عمر "إنه لم يترني فأطلبه بذحلٍ، ولكني نصحته لئلا يخل هذا الإخلال الشديد، ويركب هذه العروض التي ركب في الطعن على الأحرار والعيب لهم" اهـ

من خلال هذه القصة الطريفة يظهر لنا بوضوح أن النقد عند شعرائنا القدماء كان يعبّر عن فهمهم الشّعر بأنه أداة ترجمة المشاعر بطريقة عاقلة جميلة, ولا يقتصر الشّعر عندهم على مجرّد رصف للكلمات والتعبيرات المنمّقة, والتشبيهات الغرائبية. بالإضافة إلى أنّ النقد عندهم لم يكن تشفياً أو انتقاماً ولكنه كان وسيلة لحفظ الذوق, وسلامة الأدب.

وأعتقد أن من رحمة الله بشعرائنا القدماء أن الله نجّاهم من سماع كثير من ترهات الكلام الّذي يسمّى شعراً في أيامنا هذه, وخصوصاً ما يدّعي أصحابه الشاعريّة بأساليب ساذجة, يلجأوون للرمز المبهم, فنرى الشاعر من هؤلاء, أو ممن يُطلق عليه لقب شاعر منحة أو تحبباً, نراه يختار ألفاظاً هي أبعد ما تكون عن الأدب ثم يسمي ما يقوله أدباُ وشعراً, حتى صار في المفهوم الشائع بين الناس أن كل غريب غير مفهوم دليل على عبقرية كاتبه, ودائماً تراهم يستشهدون بالحادثة التي رويت عن أبي تمام حين قال له أحدهم: يا أبا تمام، لم لا تقول من الشعر ما يُفهم؟ فقال له: وأنت لم لا تفهم من الشعر ما يقال؟ ويظنون أنفسهم قد أفحموا السائل أو المعترض على ترهاتهم .

ولكنني أعتقد أن حالهم كحال أولئك القوم الذين أنشدهم رجل شعراً فاستغربوه، فقال: والله ما هو بغريب، ولكنكم في الأدب غرباء.
طبعاً هذه المقولة تنطبق على كثير ممن يقرؤون الأدب اليوم, فكثير منهم غرباء في الأدب, لكنها تنطبق أيضاً وربما بدرجة أكبر على من يكتبون هذا الأدب .
دائماً أسأل نفسي عندما أقرأ مثل هذه الأشعار, لماذا يكتب الشاعر قصيدته؟ أيكتبها لنفسه فقط, أم أنه يريد منها وسيلة للتعبير عن ذاته أمام الناس ؟ فإذا أرادها تعبيراً عن ذاته أليس من المفروض أن يستخدم ألفاظاً ومفردات وصوراً وتشابيه توصل ما يريد قوله ؟, ليس معنى هذا أن يكتب الشاعر ما يطلبه المستمعون, ولكن يجب عليه أن يكتب ما يفهمه القراء, وما أجمل أن يملك الشاعر من أدوات التعبير ما يحقق قول المتنبي:
أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي.................. وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها .................. وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ

فالشاعر الحقيقي هو الذي يستطيع أن يعبر عن نفسه وعن فكره وتصوره للأمور والأحداث والمشاهد بطريقة تصل للقارئ وتثير في نفسه النظر والتأمل والخيال, بدل أن تثير في نفسه الغثيان.

أما مهمّة النقد فهي برأيي التقويم, وصيانة الأدب من كل دخيل مدع للأدب أو الشعر, ولا أقول أنّ أحكام النقد قطعية, فالناقد للشعر يقرأه من وجهة نظره هو, لذلك فقد يصل إلى معنى مختلف عما أراده الشاعر حقيقة, وهذا الذي نبّه إليه المتنبي سيف الدولة, كما في الخبر: " ذكر أن أبا الطيب المتنبي لما أنشد سيف الدولة أبا الحسن علي بن حمدان قصيدته التي يقول فيها: (من الطويل)

وقفت وما في الموت شك لواقف................. كأنك في جفن الردى وهو نائم
تمر بك الأبطال كلمى هزيمة................... ووجهك وضاح وثغرك باسم

قال له: قد انتقدنا عليك يا أبا الطيب هذين البيتين كما انتقد على امرئ القيس بيتاه، وذكرهما. وبيتاك لا يلتئم شطراهما كما لا يلتئم شطرا هذين البيتين، كان ينبغي لامرئ القيس أن يقول:

كأني لم أركب جواداً ولم أقل ...................... لخيلي كري كرة بعد إجفال
ولم أسبأ الزق الروي للذة ......................... ولم أتبطن كاعباً ذات خلخال

ولك أن تقول:

وقفت وما في الموت شك لواقف .................... ووجهك وضاح وثغرك باسم
تمر بك الأبطال كلمى هزيمة ........................ كأنك في جفن الردى وهو نائم

فقال: أيد الله مولانا. إن صح أن الذي استدرك على امرئ القيس هذا أعلم بالشعر منه فقد أخطأ امرؤ القيس وأخطأت أنا. ومولانا يعلم أن الثوب لا يعرفه البزاز معرفة الحائك، لان البزاز يعرف جملته، والحائك يعرف جملته وتفاريقه لأنه هو الذي أخرجه من الغزلية إلى الثوبية؛ وإنما قرن امرؤ القيس لذة المساء بلذة الركوب للصيد، وقرن السماحة في شراء الخمر للأضياف بالشجاعة في منازلة الأعداء، وإنما لما ذكرت الموت في أول البيت أتبعته بذكر الردى وهو الموت ليجانسه؛ ولما كان الجريح المنهزم لا يخلو من أن يكون عبوساً، وعينه من أن تكون باكية قلت: ووجهك وضاح وثغرك باسم، لأجمع بين الأضداد في المعنى وإن لم يتسع اللفظ لجميعها. فأعجب سيف الدولة بقوله ووصله بخمسين ديناراً من دنانير الصلات وزنها خمسمائة دينار" اهـ

فهذه القصة تنبهنا إلى أن المعنى يبقى في قلب الشاعر, لكن هذا لا يمنع من أن الشاعر قد يذكر معنى ويفشل في ترجمته بطريقة حسنة, فيكون مثله كمثل الذي يريد قطع غصن وهو يقف عليه, أو كمن جاء ليكحلها فعماها ـ كما يُقال ـ فهذا شوقي مثلاً أراد التغني بجمال دمشق فقال:

آمَنتُ بِاللَهِ وَاِستَثنَيتُ جَنَّتَهُ .......... دِمَشقُ روحٌ وَجَنّاتٌ وَرَيحانُ

فاستخدم تعبيراً أدى ظاهره إلى اتهامه بإنكار الجنة والكفر بها, فلو أنه قال مثلاً:

آمنت بالله, واستعظمت قدرته..........دمشق روح وجنات وريحان

لأوصل المعنى المراد دون وقوع منه في المحظور, لكننا, ومن وجهة نظر أخرى نرى أن المعنى كله سيختلف بذلك التغيير, لأن شوقي أراد المبالغة بوصف جمال دمشق, فالجنة هي, بجمالها, وجلالها, وبهائها. ولكن البيت بعد التغيير سيكون وصفاً عادياً خالياً من الإبهار والمبالغة .
وأحمد شوقي عنده كثير من الأبيات التي انتقدها النقاد لمعناها المخالف لما ورد في الدين, ليس المسلمون منهم فقط, فمن ذلك عندما مات سعد زغلول رثاه أحمد شوقي وكان مما قاله :

شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاها............ وَاِنحَنى الشَرقُ عَلَيها فَبَكاها
لَيتَني في الرَكبِ لَمّا أَفَلَت................. يوشَعٌ هَمَّت فَنادى فَثَناها

فقام الناقد مارون عبود بنقد هذا الوصف فقال: " كسفت الشمس يوم موت ابن محمد (صلى الله عليه وسلم ) الرسول العظيم, فأراد أحدهم أن يعدها أعجوبة فقال النبي الكريم: ما كان للشمس أن تنكسف لموت أحد.... فهلا قرأ هذا شعراؤنا وكفوا عن تشيع الشمس وتكفينها وتحنيطها وهي الأم المحيية؟"

وليس أحمد شوقي وحده من تعرض لهذا النقد فالمتنبي يقول :

أي محل أرتقي, أي عظيم أتقي؟
وكل ما قد خلق الله وما لم يخلق
محتقر في همتي كشعرة في مفرقي

فجاء من النقاد من قال: إن المتنبي قد لزمه الكفر باحتقاره لخلق الله وفيهم الأنبياء المرسلون والملائكة المقربون. وأنا لا آخذ بمثل هذه التفسيرات والتكفيرات, لأنني أظن أن المتنبي, ومن ماثله من الشعراء, لا يقصد هذا بقوله بل يقصد مبالغة الفخر على الرغم من سخف قوله.

وعلى هذا فالنقد صيانة للشعر, ووسيلة لتنقيته من العيوب التي تنفر المتذوق المستمع لجميل الكلام, حتى يكون الشعر شعراً بحق, وليس مجرد هذيان لرجل مصاب بالحمى, وقانا الله ووقاكم من رديء الكلام المسبب للحمى.


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  محسن مصطفى -  قطر       التاريخ:  24-07 -2010
  من اجمل ماقرات من موضوع نقد سلسل ولابد ان يتمعن فيه كل من ينوى كتابه الشعر وا يتذوقه لان فعلا رائي كثيرا من يجمح بهم الخيال لالفاظ والعياذ بالله تؤدى الى الكفر
   فكل الشكر وكل التحية على هذا العرض الرائعزوان سمحتم لى بنقله فى عدة منتديات اكون شاكرا هذا الفضل
   تحياتى


  karima Said -  Maoc       التاريخ:  09-06 -2006
  لقد حاد النقد عن الغاية النبيلة التي وجد من أجلها باعتباره قراءة ثانية للنص وإضاءة لجوانبه المبهمة,‘د أصبح جل النقاد يمارسون هده العملية إرضاء للآخر أوتملقا له أودفاعا عن ترهات ابتدعوها.
   لقد كان النقد ثانيا بعد النص ولكن هؤلاء "الشعراء"أصبحوا يؤسسون "نظريات نقدية"بالقياس لما يكتبونه ويسمونه شعرا,وهنا نتسءل عن رسالة الشاعر وعن المتلقي.إن المتلقي الذي يعتبر عنصرا أساسيا في العملية الإبداعية مقصي من طرف هؤلاء الشعراء الذين يغالون في التمويه حتى أصبح الشعر مع بعض الشعراء الذين ركبوا هذه الموجة مجرد لوحة تشكيلية مفرغة من روح التواصل والتكافل وكأن هذا الشاعر يعيش في كواكب أخرى مثالية وخالية من المشكلات.قديما كان الشعر ديوان العرب واليوم أصبح محلقابعيدا ووحيدا لاقضية له وهنا أستثني بعض الرموز المشرقة في الشعر العربي المعاصر كي لايأخذ كلامي بالتعميم,لأن هناك شعراء مبدعون أمثال البياتي وأحمد المعداوي وأمل دنقل ودرويش وغيرهم.إن هذا المقال قد أثار في نفسي مزيجا من الشجون والغضب والغيرة.....ولعلها ضريبة الفهم المغلوط للحداثة.......
   وشكرا للأستاذة رغداء على مقالاتهاالقيمة


  karima Said -  Maoc       التاريخ:  09-06 -2006
  لقد حاد النقد عن الغاية النبيلة التي وجد من أجلها باعتباره قراءة ثانية للنص وإضاءة لجوانبه المبهمة,‘د أصبح جل النقاد يمارسون هده العملية إرضاء للآخر أوتملقا له أودفاعا عن ترهات ابتدعوها.
   لقد كان النقد ثانيا بعد النص ولكن هؤلاء "الشعراء"أصبحوا يؤسسون "نظريات نقدية"بالقياس لما يكتبونه ويسمونه شعرا,وهنا نتسءل عن رسالة الشاعر وعن المتلقي.إن المتلقي الذي يعتبر عنصرا أساسيا في العملية الإبداعية مقصي من طرف هؤلاء الشعراء الذين يغالون في التمويه حتى أصبح الشعر مع بعض الشعراء الذين ركبوا هذه الموجة مجرد لوحة تشكيلية مفرغة من روح التواصل والتكافل وكأن هذا الشاعر يعيش في كواكب أخرى مثالية وخالية من المشكلات.قديما كان الشعر ديوان العرب واليوم أصبح محلقابعيدا ووحيدا لاقضية له وهنا أستثني بعض الرموز المشرقة في الشعر العربي المعاصر كي لايأخذ كلامي بالتعميم,لأن هناك شعراء مبدعون أمثال البياتي وأحمد المعداوي وأمل دنقل ودرويش وغيرهم.إن هذا المقال قد أثار في نفسي مزيجا من الشجون والغضب والغيرة.....ولعلها ضريبة الفهم المغلوط للحداثة.......
   وشكرا للأستاذة رغداء على مقالاتهاالقيمة



 ::

  قصة كتاب الغارة على العالم الإسلامي

 ::

  النصابة

 ::

  الطريق...

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق -3-؟ محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق-2-؟محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  العرب وإسرائيل شقاق أم وفاق -1-؟ محاضرة للشيخ أحمد ديدات

 ::

  سفر الخروج رواية واقعية بثوب النبوءة

 ::

  المواهب العربية في طمس الذات العربية

 ::

  زوج وزوجة و...أدب


 ::

  قرغيزستان , طريق المضطهدين في العالم العربي

 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.