Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ماذا سختار العالم؟
نبيل عبد الرؤوف البطراوي   Saturday 16-07 -2011

لا أرى بان هناك خيارات إمام الحكومة والصهيونية وحلفائها حين ألتوجهه العربي إلى المؤسسة الدولية لطلب قبول فلسطين الدولة 194 في العالم على الرغم من وجود خيارات إمام الشعب الفلسطيني متعددة ومتنوعة .وقد يسأل الكثير ما هي الخيارات المتاحة إمام العرب والفلسطينيين؟إن الخيارات كثيرة متنوعة لو أمعنا البصيرة واعتمدنا على الذات العربية ومقدراتنا العربية الذاتية حيث لغة المصالح كما يفهمها الغرب ,فلم تعد الإدارة الأمريكية هي الملاذ الأمن للأنظمة العربية نتيجة لتهاوي الأنظمة التي أعطت كل ما تمتلك من أوراق الولاء والانبطاح لأمريكا ولكن كل هذه الأوراق لم تفيد هذه الأنظمة حين قررت الشعوب النزول إلى الشارع و رفع الشعار(الشعب يريد إسقاط النظام )فسقط النظام ولم تتمكن أمريكيا من حماية هذه الأنظمة بل طلبت منها سرعة التنحي في محاولة منها لكسب ود هذه الجماهير إلا إن الجماهير تعي بكل جوارحها بان أمريكيا لا تعرف معني الصداقة أو الانبطاح بل تجيد فهم لغة المصالح ,من هنا يجب على القادم من الحكام العرب تعلم هذه اللغة بشكل جيد ,كما يجب عليها إن تعي إن سر استمرار هذه الأنظمة يكمن في رضي الجماهير العربية عليها من خلال الحفاظ على كرامة الإنسان العربي وصالحه أولا وأخير . الدولة الواحدة خيار يعد من أفضل الخيارات للشعب الفلسطيني بغض النظر عن النظام القائم اليوم في إسرائيل فالشعب الفلسطيني يقبل بان يكون مواطن في دولة إسرائيل على إن يأخذ حق المواطنة ويعامل الجميع بنفس الحقوق والواجبات ويأخذ حق الترشح والانتخاب والإقامة في أي مكان من الوطن الواحد مع ضمان حق العودة لكل من العرب واليهود إلى فلسطين أو إسرائيل أو كما اسماها ألقذافي أسرا طين حتى لو كانت هذه الحقوق بعد عشرة سنوات من إعلان الدولة الواحدة ولنا في التجربة اللبنانية قدوة فتعدد الديانات والطائفية لم تفسد الحياة السياسية والنسيج الاجتماعي لولا التدخلات الخارجية التي أثرت وتؤثر من حين لأخر من خلال دعم قوى على قوى أخرى وبعض الولايات الخارجية من قبل بعض الطائفيين في الساحة اللبنانية واستغلال البعض لحالة إلا استقرار في المنطقة العربية ساهمت في نمو بعض القوى تحت حجج وذرائع متنوعة ومتعددة مما جعل الساحة اللبنانية أرضية خصبة لصراعات المنطقة والتاريخ والقوي والأحزاب وأجهزة المخابرات .ولكن حل الصراع العربي الصهيوني سوف يساهم بشكل عام على الاستقرار في المحيط والخيار الأخر الذي جمد فترة من الزمن نتيجة الحالة الدولة وبعد انتهاء الحرب الباردة ما بين الشرق والغرب وأصبح العالم برأس واحد ,وحالة الضعف العربي التي أنهكت في صراعات مفتعلة بعدة أهداف في آن واحد فمنذ 1980 والعرب يخوضون حروب بعيدة كل البعد عن جوهر هموم الأمة العربية تارة مع إيران وأخرى مع الكويت وأخري تدمير العراق وأخري إخراج المقاومة من بيروت وتشتيت منظمة التحرير وإضعافها وإضعاف وتشتيت المواطن العربي لكي يقاد بشكل بسيط ويخضع للإرادة الصهيونية إلا إن الجرعة الأولى من الرفض كانت بالرد القوي الذي تجسد في الهبة الجماهيرية في غزة والضفة والانتفاضة التي استمرت سنوات عدة .فكان من نتاجها السلطة الوطنية واتفاق أوسلو الذي أمل المواطن الفلسطيني من خلاله إن يصل إلى مبتغاة من خلال المفاوضات التي أعطاها زمن طويل على إن يعي العالم بان خيارنا السلام خيار استراتيجي فلم يستجيب العالم فكانت الانتفاضة الثانية ردا على فشل مؤتمر كامب ديفد2 واستمرت الانتفاضة سنوات عدة حتى عادة المحاولات لإحياء عملية السلام ومنها مؤتمر شرم الشيخ 2005الذي حضره العديد من زعماء المنطقة إضافة إلى أمريكا و مؤتمر أنابلوس في 2007وكثيرة هي اللقاءات والحوارات والمفاوضات التي في نهايتها لم يجد الساسة الفلسطينيون والعرب أنفسهم إلا ويبحثون عن سراب إمام التعنت الإسرائيلي والاستهتار الدولي والدعم الأمريكي الغير محدود للمحتل ,كل هذا سوف يدفع الشعب الفلسطيني إلى الخروج والمطالبة بإسقاط نهج المفاوضات والعودة إلى المربع الأول من الصراع العربي الإسرائيلي وهو نهج الكفاح المسلح والعودة إلى المقولات التي حاول العرب أملا في تقدير العالم لهم تنحيتها جانبا مثل (ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة )إن هذا الخيار اليوم سوف يكون له صدى واسع في صفوف الجماهير العربية بعد التخلص من أنظمة القمع وبعد نفض المواطن العربي ثوب الخنوع والخضوع عن نفسه .كل هذا يحتم على العالم إن يقول كلمته إما مع خيار فلسطين دولة ورقمها 194 أو إن نكون مواطنين في دولة إسرائيل !!!!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حرب مرشحة للتوسع

 ::

  برعاية كريمة من الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولى العهد ونائب حاكم إمارة الشارقة افتتاح فعاليات المتلقى الحادي عشر لشباب دول الخليج العربية بمشاركة 6 دول

 ::

  الحذاء المُعتبر

 ::

  !! وهذا هو رأي المفتي : ولاعجب

 ::

  عطش مارد

 ::

  بلاؤنـا وتفرُّقـُنا منـّا وفينـا

 ::

  حالة زهايمر كل 7 ثوان في مصر

 ::

  شمشون الجبار بصمة على غايات التدوين

 ::

  حــــــريمة

 ::

  هل ينتظر سوريا السيناريو العراقي نفسه ؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  كيف تصنع طفلاً متفائلاً؟

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي

 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  حلم

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  السجن فى القرآن






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.