Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ما بين العصا...........والسراب
نبيل عبد الرؤوف البطراوي   Friday 02-09 -2011

يقترب أيلول ومعه الموعد والوعد والوعيد يقترب الترحيب والترهيب ,ومن أصحاب القرار يشهر العصا دون جزرة ,بعد ما يزيد من عشرين عاما من الحوارات والمحادثات واللقاءات والمفاوضات والمؤتمرات إلى إن ضجر كل متابع ومراقب لهذا التسويف من قبل الحكومات الصهيونية والأمريكية المتعاقبة دون جدوى ودون أي أمل أو حتى سراب !لكي ينتظر الشعب والقيادة أكثر من هذا ولكن دون جدوى ودون أمل حتى بقرار تجميد الاستيطان في المناطق التي سوف تكون عليها الدولة الفلسطينية والتي هي الهدف النهائي لكل المفاوضات إن كان الصهاينة يعتقدون بان هناك هدف ويجب الوصول إليه ولكن على ما يبدوا إن الحوارات من قبل الصهاينة لا تعدو أكثر من حرق وقت ودون هدف أو دون نتيجة مرجوة مهما طال زمن التفاوض .ولكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم ومطلوب من أصحاب القرار في العالم هل من الممكن إن تكون في إسرائيل حكومة تستطيع إن تصنع سلام مع الفلسطينيين؟ولو وجدة هذه الحكومة !ما هو السلام الذي تريده؟ومع أي صنف من الفلسطينيين ممكن إن يكون هذا السلام؟إن المتتبع لسياسة الرئيس محمود عباس يعي جيدا إن الشعب الفلسطيني اليوم يتمتع بقيادة تمكنت من مخاطبة العالم باللغة التي يرغب إن يسمعها إلى حد إن كثير من شرائح المجتمعات الأوربية وأمريكيا وإسرائيل مقتنعين بهذه الحكمة وهذه القيادة القادرة على صنع السلام ,كما أنها أصبحت مقتنعة أكثر بان هذا الشعب يمتلك إدارة وطنية مؤسساتية قادرة على العبور بمراكب هذا الشعب إلى بر الأمان الوطني لكي يصبح الشعب الفلسطيني جزء من المنظومة الدولية التي تجلب السلام والتعاون إلى المنطقة وتكون جزء من الاستقرار الدولي ,لا جلابة لصراعات ومشاكل مع كل دول العالم كما هو الحاصل مع حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل,وبالعودة إلى الخارطة السياسية اليوم في إسرائيل نجد إن حكوماتها تتشكل من مجموعات حزبية لا تمتلك أي برامج سياسية على صعيد التعامل مع المجتمع الدولي لان الهم الأكبر لهذه الأحزاب وقياداتها هو الحفاظ على مصلحة الناخب المحلى وتوفير كل مقومات العيش والاستقرار دون التأثر ما إذا كان هذا الفعل على حساب شعب أخر أو على حساب السلم الدولي أو على حساب الاستقرار في المنطقة بشكل عام ,دون النظر إلى إن ما كان قائم في المنطقة من أنظمة مرتبطة بشكل كلي بمصالح الاستعمار ودون إن تنظر إلى الهموم والمصالح القومية والوطنية قد ولت إلى زوال وان الشعوب العربية الخانعة والمستكينة والتي كانت تبحث عن رغيف الخبز والسير إلى جانب الحائط قد لفظت الخوف وتمردت على الواقع وأصبحت تنشد الحرية والكرامة الوطنية وخير دليل على هذا ما فعله الشعب المصري كرد على مقتل الجنود المصريين من قبل الصهاينة من محاصرة السفارة الإسرائيلية وإنزال علم إسرائيل من سماء القاهرة وليس هذا وحسب بل تكريم بطل هذا الفعل بشقة وظيفة من قبل محافظ المنطقة التي يعيش فيها هذا البطل ,وليس هذا بل استمرت الفعاليات الشعبية المصرية حول السفارة والمطالبة المستمرة من قبل الشعب بطرد السفير والاعتذار من قبل الحكومة الصهيونية وتقديم التعويضات لأسر الشهداء فهل هذا كان يحصل زمن هواة التوريث؟إن الحالة الحزبية والسياسية القائمة اليوم في إسرائيل تفرض على المجتمع الدولي اتخاذ قرارات حكيمة تستند إلى الشرعية الدولية والى القرارات التي قامت عليها عملية السلام منذ البداية والى المبادرة العربية السلام وتبني رؤية الرئيس الأمريكي ووعده بان يكون العام 2011م عام ميلاد الدولة الفلسطينية وهذا الشيء يصبح واقعا مفروض إذا ما تم تبني مشروع القيادة الفلسطينية وقبول فلسطين كدولة كاملة العضوية في هذه المؤسسة الدولية ,وبعد هذا القرار يكون من السهل قبول أي حكومة إسرائيلية لهذا الموقف الدولي لان قرار التقسيم 181 والذي على أساسه تم الاعتراف بإسرائيل كدولة كان ينص على قيام دولة تخص الفلسطينيين على الجزء المتبقي من فلسطين بعد شرعة المجتمع الدولي مكان لليهود على ارض فلسطين واليوم يجب على هذه المجتمع تحمل المسئولية في شرعة الحق الفلسطيني لان من يقف في جهة رفض القرار يقف مع نشر الفوضى والإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم الذي أصبح المزاج الشعبي يؤخذ فيه بالحسبان ,لان هذا المزاج أصبح يزيح حكام ويأتي بغيرهم وينشد الديمقراطية التي ستصنع حكومات وطنية يكون فيها الهاجس الأكبر المصالح الوطنية والقومية لا الخنوع والتسويف والتسويق لفلسفة المحتل

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الشاعر شيركو بيكس

 ::

  فضائح الطائفية و... بلاوي الداخلية

 ::

  شعر الخليج تعولمه الدوحة 1-2

 ::

  الإمـام الكـاظـم عليه السلام في المواجهة ... التصد

 ::

  اغتيال الطفولة في ليبيا !!!

 ::

  أفي العراق الحق زهق ؟؟؟.

 ::

  مؤتمر دولي للسلام... ما الجديد

 ::

  هل يقول العالم كلمة حق بعـــــــــــد 2012 ؟؟؟

 ::

  حينما يغيب الرقيب

 ::

  من بغداد إلى طرابلس الغرب الثورة والاستعمار-الثورة والاحتلال-



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!


 ::

  العقرب ...!


 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  كرسي الحكم وخراب البلد

 ::

  نكاح البنتاغون والكبتاغون أنتج داعشتون ..الملف المسودّ لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  استهداف السفن يُصعّد نذر المواجهة في الخليج

 ::

  علـم الاقتصـاد السيـاسـي

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.

 ::

  المثقفون لا يتقاعدون

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.