Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

اليسار العربي ودوره في المرحلة الراهنة
عباس الجمعة   Thursday 19-01 -2012

اليسار العربي ودوره في المرحلة الراهنة ان انعقاد اللقاء اليساري العربي الثالث التي تم باستضافة الحزب الشيوعي اللبناني والذي آتى في ظل الثورات العربية وما تتعرض له القضية الفلسطينية يشكل حالة استثنائية خاصة .
ومن موقع مشاركتي في هذا اللقاء وما تضمنه لا بد أن انوه إلى ايجابية خاصة لدور الرفاق في الحزب الشيوعي اللبناني من خلال الاعداد الجيد حتى يخرج اليسار العربي في موقف يحدد مواقف اليسار اتجاه الاوضاع الراهنة التي تعصف في المنطقة .
إن الحديث عن أزمة اليسار العربي، وأسباب حالة الانكفاء والتهميش التي وصل إليها اليوم بعد الثورات العربية دون مراجعة اصبح يشكل مهمة امام الجميع ، والسؤال الأبرز وخاصة ونحن نلتقي في اللقاء اليساري رأيت من خلال المداخلات التي ألقيت اننا ما زلنا بحاجة الى جهد اكبر حتى نحدد رؤانا ونقف امام أخطائنا ان كان على مستوى التكتيك والاستراتيجيا، ولا بدّ أيضاً النظر إلى الموضوع من منظور تاريخي جدلي يدقق ويتفحّص الصيرورة التاريخية لحركة اليسار العربي، وأهم المفاصل والمحطات التي مر بها ارتباطاً بالظروف الموضوعية والذاتية، الداخلية والخارجية
ومن هنا يجب التوقف امام واقع اليسار طوال السنوات الماضية ما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي خصوصا، لاحظنا ظاهرة التراجع والتفكك التي أصابت معظم الأحزاب الديمقراطية واليسارية في العالم عموماً وفي البلدان العربية خصوصاً، وهي ظاهرة عكست إلى حد كبير حالة التبعية الميكانيكية الجامدة للمركز الأممي في موسكو منذ نشأة الاتحاد السوفياتي حتى لحظة الانهيار، إلى جانب هشاشة التكوين الفكري وجموده عند النصوص السوفياتية، علاوة على ضعف أو غياب الاستقلالية الذاتية لدى أغلبية الأحزاب اليسارية والشيوعية، وبالتالي ضعف قدراتها الخاصة في تحليل واقعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مما أدى إلى تحولها بدرجات متفاوتة إلى أحزاب نخبوية من حيث تكوينها الطبقي الداخلي، ومن ثم انعزالها عن مجتمعاتها وشرائحها العمالية والفلاحية الفقيرة، على الرغم من دورها الطليعي الثوري المتميز في العديد من المحطات التاريخية في مسيرة نضالها الوطني والطبقي خلال الفترة الممتدة بين أربعينيات وثمانينات القرن العشرين، وصمودها المنقطع النظير في المعتقلات والزنازين، الذي ضربوا من خلاله أروع الأمثلة في النضال الباسل والتضحيات الغالية التي قدمتها هذه الأحزاب في صراعها ومواجهتها للاستعمار والإمبريالية والصهيونية والأنظمة الرجعية ، لكن عمق التبعية والخضوع السياسي، والفكري، للمركز في موسكو، أدى إلى تكريس عوامل الجمود فيها، وإرباكها وإضعاف استقلاليتها، مما حال بينها وبين ممارسة التفكير النقدي لسلبيات البيروقراطية السوفيتية، وبقيت أسيرة لهذه التبعية حتى لحظة الانهيار التي فاجأت الأحزاب الشيوعية واليسارية العربية ، وأصابتها بالذهول والشعور بالاغتراب والعزلة ، لذلك كله، كان من الطبيعي أن تنتشر ظاهرة التفكك والتراجع والارتداد لدى العديد من هذه الأحزاب ما بعد مرحلة انهيار الاتحاد السوفياتي، في مرحلة يتبدى فيها نضوجاً غير مسبوق للظروف الموضوعية، المتمثلة في تزايد مظاهر الصراع الطبقي وتراكمات ظلم واضطهاد ومعاناة وكبت واستبداد وقمع الجماهير الشعبية الفقيرة، بحيث يبدو لي أن هذه الظروف الموضوعية باتت طوال العقود الأربعة الماضية تستنجد بالعامل الذاتي للحزب الثوري، لكي يقطف ثمارها عبر دوره الطليعي في توعية وتنظيم الجماهير من أجل تجاوز والغاء مظاهر اضطهادها ومعاناتها، وفي المقدمة من ذلك تصعيد وتائر النضال الوطني والصراع الطبقي ومقاومة الاستبداد واسقاط أنظمته القائمة، لكن أحزاب وقوى اليسار العربي وقفت عاجزة عن القيام بهذا الدور التاريخي، على الرغم من أن حاجة الجماهير الشعبية العربية، لتلبية أهدافها الوطنية وقضاياها المطلبية والديمقراطية هي موضوعياً، حاجة ملحة طوال العقود الماضية، أكثر من أي مرحلة سابقة على انهيار الاتحاد السوفيتي، لكن ضعف وتراجع معظم الأحزاب الشيوعية والقوى اليسارية العربية، وضعف الوعي الفكري وضحالته وارتداده، بعد أن اخترقته الأفكار الليبرالية الرثة ، وما رافقها من مظاهر الفوضى الفكرية والانقسامات التنظيمية، أدى إلى تراكم وتفاقم حالة الرخاوة التنظيمية والسياسية، التي ترافقت مع الهبوط الفكري الليبرالي وتراجع الهوية الثورية أو التخلي عنها لدى البعض، وهي عوامل أفسحت المجال لتراكم وتفاقم الأزمات الداخلية، التي أدت إلى مزيد من إضعاف دور هذه الأحزاب والقوى على الصعيدين الوطني التحرري، والديمقراطي والمطلبي الداخلي، وفي مثل هذه الاوضاع لم يكن ممكناً لها أن تشارك في إشعال الانتفاضات الشعبية او التأثير في مجرياتها، رغم ما لعبته في انتفاضات تونس ومصر حينما تفاعلت مع الانتفاضة وشاركت فيها بصورة هامشية و بدرجات متفاوتة من التأثير الضعيف ، أفسح المجال لولادة حالة من الإرباك الشديد المتمثل في اختلاط وتداخل عوامل التغيير الديمقراطي المنشود، مع عوامل القلق المشروع من اتساع دور القوى اليمينية والبيروقراطية والليبرالية عموماً، وقوى الثورة المضادة خصوصاً، التي تتفاعل صعوداً، بدعم مباشر وغير مباشر من القوى الامبريالية وحلف الناتو وعملاءه .
إن الإجابة عن هذا السؤال مرهونة بصحوة حقيقية نشطة، سياسياً وفكرياً وتنظيمياً، من قبل أحزاب وحركات اليسار العربي، على الرغم من ادراكنا للطبيعة المركبة والمعقدة لأزمة هذه الأحزاب، ومرهونة أيضاً بتبلور ولادة احزاب وحركات يسارية ثورية قادرة على التقاط هذه اللحظة، ومن ثم الالتزام بعملية النضال الحقيقي، السياسي الديمقراطي، عبر قيادة الجماهير الشعبية الفقيرة وتوعيتها للخروج والمطالبة بتحقيق الأهداف التي انطلقت الانتفاضات الشعبية من أجلها، وخاصة إسقاط رؤوس وأنظمة الاستبداد والقمع والاستغلال، وتأسيس النظام المدني الديمقراطي الجديد ، والعمل على تجسيد الشرعية الثورية ورؤيتها التي لا تتوقف عند محاكمة رموز النظام فحسب، بل أيضاً المطالبة بتنفيذ عملية التطهير لكل مؤسسات المنبثقة عنه في المجتمع، وإصدار القوانين التي تتضمن صراحة إلغاء كافة الامتيازات، ومصادرة كل الثروات غير المشروعة في جميع المجالات، والتعويض الفوري لأُسر شهداء الانتفاضة، وإعادة إحياء مؤسسات القطاع العام الإنتاجية وتجديدها ودمقرطتها بعد تطهيرها من كل مظاهر الفساد والاستغلال، وتحديد الحد الأدنى والحد الأعلى للأجور، والتطبيق الصارم لمبدأ تكافؤ الفرص، ودعم السلع الغذائية والأساسية للشرائح الفقيرة، واصدار القوانين والقرارات المطلوبة التي تؤكد على اهتمام والتزام النظام الجديد بالقضايا المطلبية، في الاقتصاد والتنمية والشباب والمرأة والصحة والتعليم والثقافة والبحث العلمي، في إطار مبدأ تحقيق تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية وإحياء قيم الديمقراطية والتنمية المستقلة، ونشر وتكريس روح الانتفاضة عبر التطبيق الفعال لرؤية وبرنامج الثورة الوطنية الديمقراطية بآفاقها الاشتراكية، ضد كل أشكال التبعية، وضد الوجود الصهيوني والقواعد العسكرية الأمريكية ، وضد كل أشكال الاستغلال الرأسمالي والتبعية في شتى صورها، وأن يخطط النظام الديمقراطي الجديد إلى إعادة بناء الذات الوطنية والقومية الوحدوية على أسس ديمقراطية و تنموية حديثة وفق قواعد الاعتماد على الذات وفق رؤية وطنية تستند إلى رفض ومقاومة السياسات والمخططات الامبريالية الشرق أوسطية.
إن نظرة تقويمية لحركة اليسار العربي، تفتح باب الأسئلة حول تجارب الأحزاب اليسارية العربية، خاصة بعد ثلاثة ايام من النقاشات المكثفة بين ممثلي 22 حزبا يساريا قد لقيت اهتماما ، حيث اثبت الملتقى اليساري العربي بانه لم يفقد البوصلة من خلال رصده لطبيعة ما تتعرض له الشعوب والمنطقة من هجمة امبريالية تستهدف الانقضاض على ما حققته الشعوب العربية من انتصارات من خلال دعم الولايات المتحدة لما يسمى بقوى الثورة المضادة كما يجري اليوم في مصر وتونس ورعايتها للتوجهات التي تنتهجها دكتاتوريات النفط وخاصة ما يحدث في البحرين ، بهدف تحويل الربيع العربي الى خريف وشتاء دامي.
لذا فان القوى والأحزاب اليسارية اكدت على اهمية العمل من اجل انجاز مهام التنمية والتحرر من التبعية للسوق الإمبريالية وتكريس مبدأ الاشتراكية وجعله خيارا بديلا، وخاصة بعد ان تفاقمت المشكلات الاجتماعية التي عمقت الفوارق الطبقية في المجتمعات العربية ، وانتشرت البطالة وتراجع مستوى التعليم والثقافة.
ان ما صدر من بيان ختامي بعد اجتماع دام ثلاثة ايام نأمل ان يشكل هذا الموقف خطوة مهمة في تعزيز دور اليسار العربي من اجل اخذ دوره بين الجماهير العربية ومواجهة قوى الرأسمالية والتدخلات الخارجية الهادفة الى اعادة استعمار المنطقة من خلال شرق اوسط اقتصادي جديد، وبذلك سستمكن القوى اليسارية والحدود الفاصلة بين البلدان والشعوب العربية.
ان المرحلة التي تعيشها المنطقة العربية الآن ، بعد الثورات العربية التي اسقطت بعض انظمة الاستبداد والظلم يتطلب الوقوف ايضا من اليسار العربي مواجهة المشكلات الرئيسية في العالم العربي، من خلال ارتباط مفهوم "العدالة الاجتماعية" وبمفهوم التقدم في آن واحد، وهذا يشكل ضرورة قيام تحالف بين اليسار الملتزم الديمقراطية ومبادئ العدالة الاجتماعية، وبين الليبراليين الوطنيين، ولا بد من حل المشكلات الإثنية والمذهبية والدينية بروح ديمقراطية .
ان القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية والمحورية لقوى اليسار وفي خضم النضال العاصف الذي يقوده الشعب الفلسطيني، رأيت ان اللغة التي سمعتها تغيرت نسبياً، لكن الجوهر لم يتبدل، فهي ما زالت بروح ثابتة من القوى اليسارية، ولكن من يريد ان يتحدث في شأن القضية الفلسطينية، يجب ان يدرك ان المرحلة الراهنة اوجدت البرنامج المرحلي الذي يتضمن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والبرنامج الاستراتيجي الطويل الأمد الذي يتطلع إلى قيام دولة ديمقراطية موحدة في فلسطين التاريخية لجميع مواطنيها، ، الذين سيعيشون فيها على قدم المساواة. ونحن نثمن قيام جبهة مقاومة شعبية فلسطينية وعربية من اجل تحرير ارض فلسطين .
ان التهديدات الأمريكية المباشرة للبلدان العربية التي تريد أعادت المنطقة إلى مرحلة الاستعمار ، إن شمولية الموضوع ، وتعقيداته تحتاج بالتأكيد إلى دراسات تحليلية معمقة في الفكر السياسي اليساري العربي وتجاربه ، للإجابة على هذه الأسئلة المتشعّبة ، إذ من الصعوبة بمكان الإحاطة بهذا الموضوع الشائك حول دور اليسار العربي من خلال الموقف ، ان المهمات والبرامج التي انبثقت عن اللقاء اليساري العربي ، حيث ادرك الجميع خطورة بعض ما يسمى الاسلام السياسي الذي دخل في تحالف طبيعي مع الولايات المتحدة لفرض مشروعه على الشعوب العربية ، وكي تفضي قرارات اللقاء اليساري إلى فعل على الارض بحاجة الى متابعة من اجل تفعيل دور اليسار ، وان المهمات الأخرى التي يحددها الواقع العربي بتعييناته ، على اعتبار أننا لا زلنا في مرحلة التحرر الوطني وخاصة في فلسطين ، حيث يفرض علينا واقع الاحتلال مهمات إضافية أساسية تتعلق بمواجهة الاحتلال ودحره .. مثل هذه المهام تتطلب أوسع مشاركة شعبية عربية، من قِبل جميع القوى ، التي عليها أن تنتظم في أطر جبهوية عريضة ، هي الصيغة الأكثر فعالية لإنجاز مهام الثورة الوطنية الديموقراطية ، التي يندرج ضمنها مواجهة الاحتلال ، والتحرر من التبعية ومحاربة التجزئة ، والوحدة, وإنجاز التنمية الاقتصادية والاجتماعية, وكل هذا يجب أن يرتبط بفهم عميق لمسألة الديموقراطية التي تتجاوز مسألة الحريات السياسية فحسب ، إلى مسألة تحصين البلدان العربية ضد التهديدات الخارجية المحتملة من خلال الإصلاح الداخلي الذي يستدعي أوسع صيغ التحالف الوطني العريض ، والمشاركة الشعبية في القرار السياسي, والاقتصادي, والاجتماعي الفاعل ، الذي يعني ضمناً إعادة المجتمع إلى دائرة الفعل ، بعد أن غيب طويلاً . ومن هنا ارى ان اليسار العربي حتى يتمكن من مواجهة محاولة السطو من قبل بعض الاسلام السياسي على الثورات العربية يجب ان يشكل قوة تغيير حقيقية .
أن قناة اليسارية ستشكل فعلا دورا مهما اذا ساهمت فيها كل القوى اليسارية العربية ومنبرا عظيما في التحولات الجارية في بلدانها ، وهناك ضرورة لمساهمة اليسار في توحيد جهوده ودعم خطوة هذه القناة .
ختاما: انني اتطلع الى اهمية دور اليسار العربي والفلسطيني من خلال مراجعة كاملة لكل البرامج والمهمات المطروحة علينا, للخروج بفهم جديد يعيدنا إلى دائرة الفعل المؤثر في حركة الواقع .. على مستوى الاستراتيجيا والتكتيك الصحيح الملائم لظروف المرحلة الراهنة، وعلى هذه الارضية المطلوب فتح حوار بين كافة قوى اليسار العربي ، من أجل نهوض في الواقع العربي عموماً ،وفتح باب الحوار أيضاً بين مختلف التيارات والحركات الفاعلة مع القوى الإسلامية المتنورة ، رغم الاختلاف على المستوى الإيديولوجي مع التيار الإسلامي فنحن نميز بين التيار الإسلامي المقاوم للمشروع الإمبريالي الصهيوني وبين التيار الظلامي الاستئصالي التكفيري الذي يرفض الحوار ويعتبر نفسه البديل المطلق لكافة التيارات الأخرى الفاعلة في الواقع العربي.

قيادي في جبهة التحرير الفلسطينية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  جبهة التحرير الفلسطينية مسيرة نضال وعطاء

 ::

  محمد التاج الاسطورة في الصمود والعطاء

 ::

  فلسطين تتطلع الى الحرية

 ::

  نيسان شهر النضال والتضحية والفداء

 ::

  تعداد التحديات تؤكد عجز العرب

 ::

  اوباما قدم الاغراءات والشعب الفلسطيني سار غضبا

 ::

  ارادة الشعب الفلسطيني واسراه هي الاقوى

 ::

  اسرى الحرية وحالة الصمت وارادة شعب لا يلين

 ::

  الشهيد الاسير جرادات مضى على طريق حرية فلسطين


 ::

  في الفراغ

 ::

  تعارف الحضارات وتقابسها

 ::

  المرحلة الراهنة والحراك الفلسطيني

 ::

  اليمن: حملة للحد من ظاهرة زواج الصغار

 ::

  الرجل المخلوع مدة صلاحيته منتهية اجتماعياً

 ::

  حطمت أصنامى وأمتلئ قلبي بالنور

 ::

  استقالة المثقف أم غفلة منه فقط ؟

 ::

  نحو إغلاق الجامعات العربية

 ::

  لكم فكركم ولي فكر

 ::

  طحن الماء السياسي في أنابوليس



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  من المهد إلى هذا الحد

 ::

  صخب داخل الكيان الصهيوني .. انعاسات وأبعاد!!

 ::

  التنظيمات النقابية والحياة السياسية فى مصر

 ::

  قصة ثلاثة شهداء والتهمة حب فلسطين

 ::

  زمن التحولات الكبيرة

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.