Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

معنى ان تتقبل حكومة غزة النقد
مصطفى إبراهيم   Tuesday 15-05 -2012

 معنى ان تتقبل حكومة غزة النقد ليس سهلاً أن تستمر الاجهزة الامنية في حكومة غزة بتقبل النقد واحترام حرية الناس، وحرية الرأي والتعبير والحريات العامة، وليس سهلاً على الناس الفهم ان تستمر الحكومة في صمتها على تلك الممارسات إلا اذا كانت هي من تصدر تلك القرارات للأجهزة الامنية حتى مع ضيوفها الذين جاؤوا للتضامن مع غزة وأهلها في محنتهم والحصار الذي يعانون منه، وإدخال الفرح والسرور في نفوس الناس في ظل حال الكآبة والإحباط واليأس وغياب الامل التي تسيطر عليهم.

شعر الناس بالفرح اثناء مشاركتهم وفد احتفالية فلسطين للأدب الذين حضروا للتضامن مع غزة واحيوا حفلات فنية وثقافية وأدبية مختلفة في قطاع غزة، وغنى الناس مع فرقة سكندريلا المصرية اغاني للوطن والقضية.

في غزة لا تمر احتفالية او أي نشاط الا ويكون الامن حاضرا للرقابة وتصوير الحضور بطريقة فجة ومكشوفة، ولا يكون الامن حاضرا للحفاظ على حياة الناس وحمايتهم من أي اعتداء او تدخل في خصوصيتهم.

وهذا ما جرى في الحفل الختامي لاحتفالية فلسطين للأدب في “دار الباشا” بمدينة غزة حيث كان افراد الامن يتواجدون بين الناس ويصورون الحضور الذي يدرك ان من يقوموا بالتصوير هم رجال أمن، ومع ذلك الناس تخطت حاجز الخوف والرعب فهم يعبرون عن فرحهم ولا يقوموا بالتخطيط لإسقاط الحكومة أو للانقلاب عليها.

افراد الامن لم يحتملوا النقد الذي وجهه احد اعضاء الوفد الذي روى ما سمعه من الشباب الغزي عن ممارسات الاجهزة الامنية بحقهم والمضايقات التي تعرضوا لها سواء بالاعتقال والضرب اثناء الخروج بمسيرات تضامنية مع الثورات العربية او مسيرات انهاء الانقسام والاحتجاج على سوء ادارة ازمة الوقود والكهرباء، وغيرها من الازمات التي تعيشها غزة، أو تلك الممارسات القمعية التي تقوم بها الاجهزة الامنية في الضفة الغربية بحق الناس.

ما جرى من قمع الحفل الختامي لاحتفالية فلسطين للأدب من ممارسات سواء بتصوير الحضور او منع الناس من التصوير بالقوة ومصادرة كاميراتهم، وقطع التيار الكهربائي عنهم بطريقة مشينة وتسيء لسمعة شعب يناضل من اجل الحرية، فإذا كانت المقاومة من اجل الحرية فكيف لنا ان نتنازل عن عنها تحت مبررات المقاومة؟

التعامل بهذه الطريقة مع عرب وفلسطينيين حضروا للتضامن مع غزة ما كان يجب ان يتم، أو يمر مرور الكرام من قبل الحكومة ويجب التحقيق في ما جرى من قمع لحريتهم والتعدي على خصوصيتهم.

ما رواه بعض الحضور وأعضاء الوفد من ان افراد الامن ابلغوهم انهم لا يمتلكون تصريحاً للاستمرار في الاحتفال، هو اساءة للفلسطينيين وحكومة غزة، والسؤال هنا كيف تم السماح للوفد بالدخول من معبر رفح وكيف تم استقبالهم من قبل مندوبي وزارة الداخلية وتنسيق مع وزارة الثقافة في غزة؟

لكن يتضح من منع استمرار الاحتفالية بعد اربعة ايام من نشاطات أعضاء الوفد، هو ان هناك في الحكومة والأجهزة الامنية من لا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير ولا يقبلون معنى النقد ولا يقبلون وجهة النظر الأخرى، ويطبقون القانون حسب رؤيتهم وأهوائهم ويمنعون الناس من الفرح والاستمرار في الحياة.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  محمد المؤيد فاعل خير في سجون أمريكا

 ::

  بعد عام على غياب د. عزمي بشارة "القسري" عن البلاد..!

 ::

  حركة فتح ما بين تحديات الإستيطان والإنقسام !!!

 ::

  السعودية 2030 ستكون غير ...!!!

 ::

  الجامعة تمنح فرصة جديدة للأسد

 ::

  النقاش والطفلة

 ::

  نهايات

 ::

  أما آن للعراق أن يستريح؟

 ::

  تساؤلات مشروعة في ظل ديمقراطية المليون شهيد

 ::

  قناة أخبار روسية بالعربية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  تداعيات التغيرات الداخلية بأضلاع مثلث الاقليم

 ::

  الصهيونية والرايخ (الامبراطورية) الثالث

 ::

  المسلمون وداعش وكرة القدم

 ::

  بين تركيا ومصر.. درسان مهمان

 ::

  ألعاب داعش الإلكترونية

 ::

  لم تعد (إسرائيل) العدو المركزي !!

 ::

  قراءة للدور التركي في المنطقة!!

 ::

  ما جاء في 'سيلفي': الحكاية التي فهمها الجميع

 ::

  بإسم الجهاد الإسلامى ظهرت جماعة الحشاشون .. Assassin

 ::

  ملوك الطوائف والصراع الأخير !

 ::

  وهم المعرفة والإنتكاسة الدينية

 ::

  الوهّابية تريد أن تستعمر الإنسان والصّهيونية تريد أن تستعمر الأوطان

 ::

  رسائل وارسو

 ::

  في الطريق إلى جيبوتي: المُعاناة مُكتمِلة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.