Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

قصص قصيرة جدا
م. مهنـد النـابلسي   Saturday 02-06 -2012

قصص قصيرة جدا
(من وحي وقائع الفيلم الايراني "الجنس والفلسفة" للايراني محسن مخملباف"2005" ) :
قهوة فاترة ونظرة باردة !
حلم بأنه يسافر لبلاد بعيدة جميلة
فيها شطآن وجزر خلابة
ويركب طائرة صغيرة
لوحده مع مضيفة صغيرة رائعة
عذبة وشهية كالفراولة الطازجة
أطلت عليه من الكابينة
طلب قهوة باردة ونظرة باردة
ردت بابتسامة ساحرة
ثم قدمت له قهوة ساخنة برائحة فواحة
ومدته بنظرة طويلة ساخنة
ومعبرة
استفاق من حلمه القصير سعيدا
وتساءل ان كان يعرف حقا
هذه "الحورالعين" الدنيوية
ولماذا ما زالت تسحره بتاثير تخاطري
ولم يلقها الا مرة واحدة منذ ست سنوات
حيث تحدث معها بخجل لمدة ست دقائق فقط !




اربعة واربعون !
احتفل بعيد ميلاده الأربعين
أشعل أربعين شمعة ثم
اتصل بعشيقاته الأربع
وطلب منهن لقاءه في مدرسة الرقص
الواقعة في شارع الأربعين
استعرض معهن ساعات سعادته
وراجع دروس الحب بلقائهن
ثم استغرب حقا من ترتيب اعمارهن :
26-30-34-38
شرب معهن كؤوس خمرة حمراء
واستمع بوجودهن لأربع أغاني رومانسية كلاسيكية
ثم احتفل معهن برقص ايمائي
منفرد وجماعي
استغرق حوالي الأربعين دقيقة !
ثم تبين له ان عدد ساعات سعادته قد وصل للأربعين
بعد ان سجلها وحسبها بدقة ومثابرة أربعيني حكيم
أثناء عودته لمنزله وحيدا في المساء
لاحظ أن عداد سيارته قد سجل أربعين كيلومترا !
في ذات المساء سأله رفيقه عن مدلول الأرقام في حياة الانسان
استنكر بعناد وجود علاقة !
في اليوم التالي :
استيقظ مبكرا في الرابعة صباحا
وصلى أربع ركع
ثم استنشق هواء نقيا
وأخذ نفسا عميقا
لاربع مرات
وتناول أربع رشفات من القهوة
ثم شعر بالنعاس
فعاد ونام أربع ساعات !
واستيقظ متأخرا شاعر باحباط ووحدة شديدة !



مهند النابلسي
كاتب فلسطيني مقيم في الاردن

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نماذج "غربية ويابانية" لتطبيق سياسات "الجودة الشاملة" على مستويات مختلفة

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  "الجودة الشاملة"في المؤسسات الأكاديمية

 ::

  جاسون بورن (2016): مدرسة مذهلة في سينما الأكشن:مطاردة عبثية جامحة بين الوكالة وعميلها المتمرد "بورن"!

 ::

  لنحاول تعميق وعينا الكوني: الاستبصار في الصحراء الجزائرية!

 ::

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

 ::

  القيادة الفاعلة وإدارة المعرفة!

 ::

  ألمحافظة على "صحة" الشركة !

 ::

  البيان الصحيح للعرض المنيع والالقاء البديع!


 ::

  شعر: في ظل فتنة الردة..

 ::

  رحيل جلجامش

 ::

  تقرير كينغ كرين الذي حذر من دولة اليهود الصهيونية

 ::

  تحيا فتح .. تحيا حماس .... ولكن من لها فلسطين!!؟؟

 ::

  دلالات استعراض حائزي

 ::

  طفلك لا يحب القراءة؟ لا تقلقي فبيدك أن تحببيه فيها

 ::

  السمات الخاصة للمقاومة العراقية

 ::

  قصيدة :الراية البيضاء

 ::

  تاريخ القراءة

 ::

  الحصار الظالم على شرفاء اشرف



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مراجعات الصحوة والعنف... قراءة مغايرة

 ::

  تكفير التفكير.. الصحوة والفلسفة

 ::

  العقرب ...!

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.