Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

لذكرى الشاعرة الفلسطينية للي كرنيك
شاكر فريد حسن   Saturday 12-01 -2013

لذكرى الشاعرة الفلسطينية للي كرنيك في التاسع عشر من شهر تشرين الثاني الماضي فارقت حياتنا الشاعرة للي كرنيك ،وهي شاعرة فلسطينية من أصل أرمني، ولدت في طولكرم عام 1939 ودرست فيها ،ثم انتقلت مع أهلها للسكن في رام اللـه حيث اتمت دراستها الثانوية في مدرسة الفرندز للبنات.
عملت للي كرنيك مدرسة في مدارس وكالة الغوث في دير عمار وقلنديا والجلزون وبعد ذلك انتقلت للاقامة في لبنان ثم عادت إلى ارض الوطن وأقامت في رام اللـه وعملت مرة أخرى مدرسة في وكالة الغوث الدولية.
بدأت للي كرنيك حياتها مع الكلمة الأدبية وهي في الخامسة عشرة من عمرها ،وتأثرت في البدايات بالمدرسة الرومانسية وكان لجبران خليل جبران أكبر الأثر في كتاباتها ونصوصها الشعرية.وقد نشرت قصائدها في الصحف والدوريات الأدبية الصادرة في المناطق المحتلة وخاصة مجلة "البيادر" الأدبية .وفي العام 1973 أصدرت ديوانها الأول "على اجنحة القمر" ثم ديوانها الثاني "قطرات شوق فوق رصيف العبور"عام 1978 فديوانها الثالث "شلال الألق".
عانت للي كرنيك الضياع والحرمان ومرارة الواقع في ظل الاحتلال ، ولهذه المعاناة أثر واضح في نفسها وروحها ونتلمس ذلك أثناء قراءتنا لقصائدها ذات الطابع المأساوي الحزين.
وما يميز للي كرنيك هو صفاء شاعريتها وصدق شعورها ومواقفها وأنغامها، التي تنبعث من قلب يعيش آلام الناس وآمال الشعب الذي يناضل من أجل الخلاص ويتطلع لغد أفضل .
والهم الوطني هاجس أساسي في نصوصها، وهي كفلسطينية تترجم الواقع وتختزل المعاناة والأحزان الفلسطينية وتستشرف المستقبل الأجمل . ومن أشعارها قصيدة "بيروت ثمرة الموت والاحتراق" التي استوحتها من معارك بيروت ومجازر تل الزعتر..فتقول:
بيروت هناك.. بلا ربان..
والماء تحجر في النبعة ..وتحجر
في عين الرمان..
تحجر ملء عيون الشعب الثائر
في تل الزعتر .. نار ودخان عند السور
وراء تلال الرمل.. وعند سياج
النبع وخلف الحقل،
وأكف الأطفال تحدى الظلمات
تناضل ليل الشرق
تناضل حتى الفجر العارم في وجه الأحداث
ووجه الريح الغربية ،
... وارتاح الحزن على اهداب عيون
الكون.. تمطى الجوع بجوف بطون
الربع .. وسال نجيع قلوب الشعب
يروي الوطن الظامئ .. منذ سنين
القحط الأزلية!
للي كرنيك شاعرة جمعت الى موهبتها الشعرية ثقافة أدبية مكنتها من انضاج تجربتها الشعرية وتطويع اللغة وتفجير طاقاتها الدلالية ، وحملت صليبها ولم تواصل الجلجلة.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  النرجيلة سم قاتل بألوان مزركشة

 ::

  أساس الطائفية تقليد الأموات

 ::

  الوطن في حنجرة الفنان أحمد قاسم

 ::

  "قطيع الخراف"

 ::

  وأخيرا.. صحا الضمير العربي يا ناس!

 ::

  منظمة الامم المتحدة اشكالية التوازن الغائب والدور المطلوب (وجهة نظر قانونية)

 ::

  ألبير كامي والكتابة في درجة الصفر

 ::

  قطاع النفط العراقي بين السيطرة الوطنية والمساهمة الأجنبية

 ::

  انتفاضة سيدي بو زيد..رؤية أخرى

 ::

  "أبو الهول"... يتكلم!!!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.