Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

محكمة جنوب القاهرة ترفض دعوى مرفوعة ضد الحكام العرب
من الأرشيف   Saturday 05-08 -2006

قررت محكمة جنوب القاهرة الابتدائية رفض الدعوى (رقم 6698 لسنة 2006م) المقامة من وحيد فخري الأقصرى رئيس حزب "مصر العربي الاشتراكي" ضد الحكام العرب لإلزامهم بتطبيق معاهدة الدفاع العربي المشترك.

وكان الأقصري قد تقدم بالدعوى لكشف ما وصفه بتخاذل الحكم العرب في التعامل مع قضايا الأمة المصيرية, وفي تطبيق معاهدة الدفاع العربي المشترك لمساندة لبنان وفلسطين وتنفيذ كافة المعاهدات والمواثيق والقرارات الصادرة عنهم منذ تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945 وحتى الآن.

واتهم الحكام العرب بالتقاعس عن تقديم المساعدة للشعبين المحاصرين ووقوفهم مكتوفي الأيدي إزاء تعرضهما للعدوان مخالفين بذلك نصوص ومواثيق دولية سبق وأن وقعوا عليها.

وأستند الأقصري في دعواه إلى قانون المرافعات الذي ينص على اختصاص المحاكم المصرية بالدعاوى على غير المصريين ممن ليس لهم موطن أو محل إقامة بالبلاد, إذا كان للمدعى عليه موطن أو محل إقامة بمصر, إضافة لميثاق الجامعة العربية ومواثيق إقليمية أبرمها الحكام العرب تنص على التضامن والوحدة العربية, وما ينص عليه القانون الدولي من "وجوب الالتزام بالمعاهدات والمواثيق والمعاهدات العربية التي أصبحت قوانين وطنية يتحتم العمل بها داخل البلاد العربية".

وأصدر الأقصري بيانًا أكد فيه أنه سيقوم بنفسه بإعلان حكام جميع الدول العربية بضرورة مثولهم أمام القضاء المصري للتحقيق في الدعوى المقامة ضدهم.
وتساءل "لقد طال المدى فإلى متى الصمت على الضعف والاستكانة وقبول المهانة ؟ ... ".


المصريون _ أعداد : مجموعه ريح الشـرق

=========
على هامش الحرب


لا أدري ما إذا كان التركيز على الوضع الإنساني في لبنان ، ونقل صور ومشاهد الدمار الذي لحق بالبنية التحتية اللبنانية ، مقصودا ومستهدفا ويبتغى به غير وجه إدانة العدو.
في تقديري أن التركيز على "الوحشية" الإسرائيلية في لبنان ، وعلى قدرته التدميرية الهائلة ، يستهدف تحقيق المثل الشعبي القائل "اضرب المربوط يخاف السايب " .. هو تركيز سئ القصد والنية ، يريد تخويف العرب من مصير مشابه ، إذا فكرت أية دولة عربية أو أسلامية ، أن تحذو حذو حزب الله .. وأن الإسرائيلين يبرقون الرسائل من خلال عملياتها البربرية إلى الجميع .. وتخويفهم وترويعهم وتحذيرهم من أن الآلة العسكرية الإسرائيلية ، ستجعل عاليها سافلها كما حدث في لبنان !
المثير للريبة وما يعزز هذا الانطباع ، أن المشهد على الجانب الآخر ـ الإسرائيلي ـ يجري التعتيم عليه واخفائه تماما ، بحيث لا يرى أحد حجم الدمار الذي لحق بالمدن الإسرائيلية التي أمطرها حزب الله بالصواريخ ، ومنها صواريخ "خيبر1" المعروفة بقوتها التدميرية الهائلة ، حتى أن مراسلي الجزيرة على الجانب الإسرائيلي ، لا يجرأون على الكلام عن الأوضاع الداخلية عقب كل قصف بالصواريخ للمدن الإسرائيلية المغتصبة ، وسمعت أكثر من مرة من المراسلين أنهم تلقوا تعليمات مشددة من المخابرات العسكرية الإسرائيلية بعدم الكلام في مثل هذه المواضيع وإلا سيكون مصيرهم الاعتقال ومصادرة معداتهم ، وبالفعل في بدايات المواجهة اعتقل وليد العمري ، وألياس كرام وخضعا للتحقيق من قبل الشرطة الصهيونية ، ومن بعدها لا نسمع عن الجانب الإسرائيلي إلا أنه تلقى ضربات صاروخية ، فيما يجري التعنيم الكامل عما خلفه القصف من خسائر! . ليبدو المشهد على الجانبين على النحو الذي يبرز فقط حجم المأساة الإنسانية في الجانب اللبناني ، مع غياب كامل للطرف الإسرائيلي ، فلا قتلى ولا جرحى ولا خسائر إلا في لبنان فقط !، أما الإسرائيليون فيبدون وكأنه لا يوجد أكثر من مليوني منهم يعيشون تحت الارض في الملاجئ ، فضلا عن الخسائر المغيبة عن وسائل الإعلام الملاحقة والمقيدة في تغطيتها عن الأحداث داخل اسرائيل !
لا شك في أن التركيز على "الوحشبة " الإسرائيلية فقط في المشهد إجمالا ، يأتي في إطار الحرب النفسية التي يستخدمها العدو ، ضد الجميع بمن فيهم مصر وسوريا والاردن وايران وحتى باكستان .
كلام أولمرت أول أمس في كلمته التي القاها في مدرسة حربية اسرائيلية ، كان واضحا في هذا الاطار ، إذ قال : إن لبنان الآن بات عبرة للجميع .. ولن تجرؤ أية دولة بعد اليوم أن تضرب كيانه اللقيط بالصواريخ ، بعد ما شاهدوا ما لحق بلبنان من ضمار وخراب !
صحيح أنه لم يعترف أن إسرائيل هي كذلك بعد معركتها الأخيرة مع حزب الله لم تعد في نظر الدنيا كما كانت عليه من هيبة في عيون جيرانها ، إذ انكشف جيشها وبات قطا ورقيا لا يستطيع "خربشة" من يستفزه ، غير أن كلامه كشف هذا المغزى من التركيز عل الأوضاع الإنسانية فقط في لبنان ، مقابل إلقاء ظلال من التعتيم الكامل على ذات الأوضاع في إسرائيل .
ولذا فإني أهيب بزملائي الإعلاميين أن لا ينساقوا بلا وعي وراء هذا السيناريو أو أن يشاركوا فيه ببراءة تخدم العدو في تثيط همم المقاومين والمناضلين ، والتيسير على كتاب المارينز في الصحف العربية ، في استغلال هذا المشهد الدامي في لبنان ، لتسويق تخاذلهم وجبنهم باعتباره حكمة وعقلانية والادعاء بأن حزب الله لو كان قد اتبع سنة العقلاء والحكماء في عواصم التطبيع العلني والسري ، ما كان لحق بلبنان ما لحق به من دمار.

محمـود سلطان _ أعداد : مجموعه ريح الشـرق
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الإقليم العربي .. «صندوق بريد» تتبادل عبره قوى العالم رسائلها

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  " من الذي دفع للزمار ؟" من مقدمة كتاب الحرب الباردة الثقافية (المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  هندسة الجهل - هل الجهل يتم ابتكاره ؟

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  البحث العلمي

 ::

  ورقة علمية بعنوان:تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. إيجابيات وسلبيات وطرق وقاية

 ::

  أحداث برج التجارة والطائرة لو كربي والمدمرة كول وأسلحة الدمار الشامل في العراق من صنع الموساد الإسرائيلي

 ::

  أمثال وحكم إنجليزيه رائعة


 ::

  ما وراء التعديلات الدستورية في اليابان

 ::

  أذكى الطيور

 ::

  فلسطين وعـام 2010.

 ::

  اعادة كتابة التاريخ

 ::

  معادلة السيد والعامي نموذج لثقافة العبودية

 ::

  عيد اضحى حزين في غزة

 ::

  زواج المسيار يرفع حالات الطلاق بالسعودية

 ::

  استراتيجية فقر

 ::

  القتلى الإسرائيليون حقوقٌ وامتيازات

 ::

  عمو ذئب



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  نتنياهو إلى صعود والسلطة إلى هبوط

 ::

  المياه سلاح خطير للتمييز العنصري

 ::

  وصار الحلم كابوسا

 ::

  فعلها كبيرهم هذا

 ::

  اغتيال «جمعة» و«الحساسية ضد الإرهاب»

 ::

  إسرائيل تدوس القرارات الدولية بأقدامها

 ::

  السلم الاجتماعي

 ::

  الجرف الصامد وجدلية الربح والخسارة !!

 ::

  لـيـلـة "عـدم" الـقـبـض على إردوغـان !!

 ::

  القضية أكبر من راشد الغنوشي

 ::

  يوم محافظة ذي قار ... كما أراه

 ::

  نحن والمشهد المضطرب دوليا وإقليميا

 ::

  طريق الاعدام يبدأ بـ"خمسة"






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.